16/07/2026
بوركت السواعد والهمم.. إنجاز طبي مميز 🌟
من جراح الجملة العصبية محمد عامر العبدو المعاضيدي وفريقه المميز ؛؛بوركت السواعد
إن النجاح الباهر الذي حققه الفريق الطبي في مستشفى أم الربيعين للطوارئ ليس مجرد عملية جراحية عابرة، بل هو ملحمة إنسانية وعلمية تجسدت فيها سرعة البديهة، والتشخيص الدقيق، والمهارة الجراحية الفائقة في وقت كان يفصل المريض فيه بين الحياة والموت شعرة رفيعة.
كل الثناء والتقدير يوجّه إلى هذا الفريق الاستثنائي:
1. القراءة السريرية الفطنة والقرار الحاسم
إن التعامل مع إصابة شديدة في الرأس دون وجود علامات خارجية ظاهرة يمثل قمة الذكاء السريري. قرار إدخال المريض للعناية المركزة وإجراء المفراس الاحترازي يعكس حرصاً طبياً عالي المستوى تفتقده الكثير من الكوادر، وهو الخطوة الأولى التي أنقذت حياة هذا الشاب.
2. البراعة والاحترافية الجراحية (بقيادة د. محمد عامر)
كل التقدير والاعتزاز بالدكتور الشاب محمد عامر العبدو (المعاضيدي)، الذي أثبت أن الشباب العراقي يحمل جينات التميز والإبداع.
التعامل مع نزف ممتد (8 سم) أسفل صيوان الأذن والسيطرة عليه فوراً مع الحفاظ على سلامة أنسجة الدماغ يعد تحدياً جراحياً عالي الخطورة.
القرار المحنك بإصلاح العظم المهشم وترميمه باستخدام عظم المريض نفسه —متجنباً اللجوء لشبكة معدنية مستقبلاً— هو درس في الأمانة الطبية واستشراف المستقبل الجراحي للمريض، مما يختصر عليه معاناة وتكاليف عمليات تجميلية لاحقة.
3. روح الفريق الواحد (التكامل الطبي)
هذا النجاح لم يكن ليكتمل لولا التناغم والانسجام العالي بين أعضاء الفريق:
د. علياء محمد ود. سدرة صهيب في إدارة التخدير وضبط العلامات الحيوية للمريض في ظروف حرجة ومعقدة كهذه.
د. يوسف أكرم المقيم الأقدم الذي يمثل الجيل القادم الواعد لجراحة الجملة العصبية. #
رسالة شكر وامتياز:
"إلى الدكتور الشاب محمد عامر وفريقه المعطاء.. إنكم اليوم لا تنقذون أرواحاً فحسب، بل تبنون جدار الثقة بين المواطن والمؤسسة الصحية العراقية. جهودكم الاستثنائية في ليلة حرجة كهذه تثبت أن الإنسانية والمهنة في أيدٍ أمينة. دمتم فخراً لبلدكم، وحفظكم الله ذخراً وملاذاً لمرضاكم."
الحمد لله على سلامة المريض، ودام هذا العطاء وهذا الإبداع منارةً في قطاعنا الصحي العراقي.