12/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ)
ببالغ الحزن والأسى، ونفوس يعصرها الألَم، ونحن نعيش ذكرى المصاب الجلل والخطب العظيم، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام والأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة ذكرى وفاة نبي الرحمة ومنقذ البشرية، خاتم الأنبياء والمرسلين، النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين).
إننا في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر السيرة العطرة للرسول الأعظم، ونستلهم منها معاني الصبر والجهاد والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الحق ودحر الباطل، ونعاهد الله ورسوله وآل بيته الأطهار على المضي قدماً على النهج المحمدي الأصيل، والذود عن أرض الوطن وسائر مقدساته.
عظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الأليم، ورزقنا الله في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته.
الحاج قاسم مصلح
قائد عمليات قاطع الأنبار للحشد الشعبي