04/08/2026
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبا الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام)، وأعظم الله لكم الأجر والمغفرة.
بمناسبة أربعينية سيد الشهداء، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (ع ج الله فرجه الشريف)، وإلى المراجع العظام، والعلماء الأعلام، والأمة الإسلامية كافة.
نستذكر في هذه الذكرى العظيمة مسيرة الصبر والثبات التي قادتها العقيلة زينب (عليها السلام)، والرسالة الخالدة التي خطتها دماء الشهداء في كربلاء لتبقى مشعلاً للحق والحرية على مر العصور.
نسأل الله تعالى أن يتقبل منكم ومن جميع الزوار صالح الأعمال والزيارة، وأن يرزقنا وإياكم في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم.