16/08/2026
من ابن المخيم لأهل المخيم
أنا ابن هالمخيم.
كبرت بين شوارعه، ولعبت بحاراته، وعشت سنين من طفولتي بين أهله وناسه. هالمكان مش مجرد مكان عشت فيه، هو جزء من طفولتي وذكرياتي، وجزء من الشخص اللي أنا عليه اليوم.
والحمدلله، بعد سنين دراسة وتعب، تخرجت من تخصص التمريض.
واليوم حاب أرجع للمكان اللي تربيت فيه، بس مش كطفل من أطفاله… حاب أرجع وأنا قادر أقدم إشي لأهله.
عشان هيك، حاب أقدم خدمات تمريضية مجانية لأبناء المخيم، بدون أي مقابل مادي، حسب اختصاصي وإمكانياتي، وكل ما قدرت أساعد حدا رح أساعده.
والأهم بالنسبة إلي… إني حاب يكون هالعمل عن روح والدي، الله يرحمه.
ما بدي من هالشي لا مصاري، ولا شهرة، ولا مدح، ولا حتى كلمة شكر.
يكفيني إني أكون سبب بمساعدة إنسان محتاج، أو أخفف عن كبير بالعمر، أو أساعد مريض، وأعرف إنه يمكن أجر هالعمل يوصل لأبوي.
يمكن أبوي ما يكون موجود اليوم عشان يشوفني وين وصلت، بس أنا مؤمن إنه في أشياء بنقدر نوصلها لأحبابنا حتى بعد رحيلهم… وأجملها إنك تعمل خير باسمهم.
المخيم أعطاني كثير، واليوم دوري أرد جزء بسيط من الجميل.
فبتمنى منكم تساعدوني بنشر هالرسالة، عشان توصل لكل شخص من أبناء المخيم ممكن يحتاج خدمة تمريضية، ويعرف إنه في حدا مستعد يساعده لوجه الله وعن روح والدي، بدون أي مقابل.
وإذا بتعرفوا حدا كبير بالعمر، مريض، أو محتاج خدمة تمريضية، دلّوه عليّ.
أنا واحد منكم… وهاي أقل حاجة ممكن أعملها للمكان اللي كبرت فيه.
الله يرحم أبوي، ويجعل كل إنسان أساعده، وكل وجع أخففه، وكل خير أعمله… بميزان حسناته.
من ابن المخيم… لأهل المخيم.
وعن روح أبوي، ببدا