مجلس النواب الأردني

مجلس النواب الأردني الصفحة الرسمية لمجلس النواب الأردني

أجريت الانتخابات النيابية لمجلس النواب العشرين في 10/09/2024 وفق قانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2022, وعدد المقاعد النيابية 138 مقعدا

فاز سعادة النائب معالي مازن القاضي
برئاسة مجلس النواب العشرين للدورة العادية الثانية

يعقد المجلس في كل سنة شمسية من عمره دورة عادية واحدة مدتها ستة أشهر، إلا إذا حل الملك المجلس قبل انقضاء تلك المدة، ويجوز للملك أن يمدد الدورة العادية مدة أخرى لا تزيد عن ثلاثة أشهر

 #القاضي يعزي بضحايا حادث مصر المفجع أعرب رئيس مجلس النواب مازن القاضي عن خالص التعزية والمواساة لأهالي وذوي الضحايا الأ...
03/09/2026

#القاضي يعزي بضحايا حادث مصر المفجع

أعرب رئيس مجلس النواب مازن القاضي عن خالص التعزية والمواساة لأهالي وذوي الضحايا الأردنيين الذين قضوا في حادث السير الأليم، الذي وقع بمنطقة نويبع في جمهورية مصر العربية الشقيقة يوم أمس الأربعاء، وأسفر عن وقوع وفيات وإصابات بين مواطنين أردنيين.

وتضرع القاضي إلى الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل .

وعبر القاضي عن خالص التعزية والمواساة لرئيس مجلس النواب المصري والتضامن مع الأشقاء في مصر جراء هذا الحادث المفجع، معزياً بالضحايا المصريين، ومتمنياً الشفاء التام لجميع المصابين .

 #عطية: الأردن ليس ساحة مفتوحة وأمنه وسيادته خط أحمر والجيش العربي قادر على حماية الوطن أكد النائب الأول لرئيس مجلس النو...
03/09/2026

#عطية: الأردن ليس ساحة مفتوحة وأمنه وسيادته خط أحمر والجيش العربي قادر على حماية الوطن


أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس عطية، أن استهداف الأراضي والأجواء الأردنية من قبل إيران يمثل اعتداءً سافرًا على سيادة المملكة وأمنها الوطني، مشددًا على أن الأردن لم يكن طرفًا في الحرب الدائرة في المنطقة، ولن يقبل أن تتحول أراضيه أو أجواؤه إلى ساحة لتصفية الحسابات أو تنفيذ أجندات إقليمية.

وقال عطية، في تصريحات لقناة "سكاي نيوز عربية"، إن الأردن دولة ذات سيادة، وإن أمن الأردنيين واستقرار المملكة يمثلان خطًا أحمر لا يمكن السماح لأي طرف بتجاوزه، مؤكدًا ضرورة أن يكون الموقف الأردني واضحًا وحازمًا في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف المملكة.

وشدد على أن جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل صمام أمان الأردن، ويقود الدولة بحكمة وثبات في مواجهة الظروف الإقليمية المعقدة، وبما يحمي مصالح المملكة وسيادتها، مؤكدًا الوقوف الكامل خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في كل إجراء يُتخذ لحماية الوطن.

وأكد عطية أن الجيش العربي يمتلك الكفاءة والجاهزية والقدرة العالية على حماية حدود المملكة وأجوائها، مشددًا على أن القوات المسلحة ليست أمام اختبار، وإنما تؤدي مهمة وطنية راسخة تتمثل في حماية الأردن والدفاع عن أمنه وسيادته.

وأضاف أن الرسالة إلى إيران يجب أن تكون واضحة، وهي أن الأردن ليس ساحة مفتوحة، وسماء المملكة ليست مستباحة، وأمن الأردنيين ليس هدفًا مباحًا لأي جهة، ومن يختبر صبر الأردن عليه أن يدرك أن خلف هذا الوطن جيشًا عربيًا جاهزًا، وعقيدة عسكرية راسخة، وإرادة وطنية لا تقبل المساس بالسيادة.

وأشار عطية إلى أن الأردن لا يسعى إلى الحرب ولا يريد التصعيد، لكنه في الوقت ذاته لا يخشى مواجهة أي تهديد عندما يتعلق الأمر بأمنه الوطني وسيادته، مؤكدًا أن المملكة لن تقبل أن تكون ورقة في أي صراع إقليمي أو منصة لتصفية الحسابات بين القوى المتصارعة.

وفيما يتعلق بالسلوك الإيراني في المنطقة، أكد عطية أن أي استهداف لدولة عربية ذات سيادة أو تهديد لأمنها يمثل سلوكًا عدوانيًا مرفوضًا، مشددًا على رفض محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو بناء النفوذ من خلال الجماعات المسلحة والوكلاء وشبكات التهريب والفوضى.

وقال إن حسن الجوار لا يمكن أن يتحقق عبر التدخل في شؤون الدول أو محاولة فرض الوصاية عليها، مبينًا أن من حق إيران البحث عن مصالحها، لكن إدارة هذه المصالح يجب أن تتم من خلال العلاقات الرسمية والحوار والدبلوماسية والاقتصاد، وليس عبر الوكلاء أو السلاح أو زعزعة استقرار الدول.

وأكد أن الأردن أثبت خلال السنوات الماضية أنه لن يسمح بتحويل حدوده إلى ممر للسلاح والمخدرات، أو لأي نشاط يستهدف أمن المملكة أو أمن الأشقاء العرب، مشددًا على أن الدولة الأردنية لا تتدخل في شؤون الآخرين، ولن تقبل في المقابل تدخل أي طرف في شؤونها أو شؤون الدول العربية.

ودعا عطية إلى الانتقال بالعمل العربي من بيانات التضامن إلى منظومة فعل عربي مشترك، تقوم على تنسيق سياسي وأمني ودفاعي حقيقي، وتبادل المعلومات، وحماية مشتركة للأجواء والحدود، واتخاذ موقف عربي موحد يرفض التدخلات الخارجية ومحاولات العبث بأمن الدول العربية.

وشدد عطية على أن مواجهة التهديدات الإقليمية يجب أن تكون شاملة وعادلة، وألا تُختزل أزمات المنطقة في السلوك الإيراني وحده، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية يمثلان أحد أبرز مصادر التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وقال إن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من قتل وتدمير وتجويع وتهجير، إلى جانب استمرار الاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير هوية المدينة المقدسة.

وأكد أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا باستبدال نفوذ إقليمي بآخر، وإنما من خلال احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والالتزام بالقانون الدولي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

وفيما يتعلق بأمن الخليج العربي، أكد عطية أن الأردن ينظر إلى أمن الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والأردني، وأن أي تهديد للدول العربية في الخليج أو اضطراب في أمن المنطقة سينعكس على الأمن والاستقرار العربي بأكمله.
وقال إن الأردن ودول الخليج يشكلان منظومة مترابطة أمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا، مؤكدًا وقوف المملكة مع أمن الدول العربية وسيادتها، وأمن الملاحة وحرية التجارة، ورفضها استخدام القوة لفرض الإرادات السياسية.

كما أكد أن الأردن يريد أن يبقى الخليج منطقة للحوار والتعاون، لا ساحة لحرب إقليمية مفتوحة، مشددًا على أن المملكة لا تريد حربًا مع إيران، لكنها لن تقبل أن تكون أراضيها أو أجواؤها أو أمنها الوطني جزءًا من أي مواجهة إقليمية.

وختم النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية بالتأكيد على أن الأمن العربي منظومة واحدة، وأن السيادة الأردنية خط أحمر، وأن أي محاولة لاختراق هذه المنظومة أو المساس بأمن الأردن ستواجه بإرادة وطنية صلبة، وبقدرة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على حماية الوطن وصون حدوده وأجوائه.

02/09/2026
02/09/2026
زيارة سمو الأمير الحسين لإربد تؤكد أن المواطن والتنمية محور اهتمام القيادة الهاشميةبقلم : النائب هالة الجراح، المساعد ال...
02/09/2026

زيارة سمو الأمير الحسين لإربد تؤكد أن المواطن والتنمية محور اهتمام القيادة الهاشمية

بقلم : النائب هالة الجراح، المساعد الأول لرئيس مجلس النواب

لم تكن زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى محافظة إربد، أمس، مجرد زيارة عابرة، بل كانت محطة وطنية عميقة الدلالات، حملت معها صورة الأردن الذي نعرفه ونعتز به؛ الأردن الذي تتجسد فيه العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، ويصبح فيها الحوار المباشر جسراً يصل الطموحات بالواقع، والاحتياجات بالحلول، والرؤية بالإنجاز.

وفي إربد، مدينة العلم والعطاء، كان اللقاء مع ثلة من أبناء المحافظة من الشيوخ والوجهاء والقيادات والكفاءات والشباب، فرصة جديدة لتأكيد نهج القيادة الهاشمية في الاستماع إلى المواطنين والاقتراب من تفاصيل حياتهم، والاطلاع على واقعهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم عن قرب.

وخلال اللقاء، عبّر سمو ولي العهد عن تقديره لأهل إربد وعطائهم، قائلاً: «إربد أهل الخير بسهولها و قمحها و زيتونها و خيرها الأكبر بأهلها و بعطائهم »، مؤكداً أن الأردن يمر اليوم بمرحلة قلقة تتطلب التركيز على الشباب والاقتصاد وتعزيز الوعي ومواصلة المسير إلى الأمام، ومشيراً إلى أن النظر إلى مسيرة المئة عام الماضية يجعلنا نخرج أقوى، ومؤكداً أن «بهمة كل الأردنيين نطلع أقوى »؛ وهي رسالة وطنية عميقة تؤكد ثقة القيادة بوعي الأردنيين وقدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.

وهذا النهج ليس جديداً على الهاشميين؛ فهو إرث راسخ منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، طيب الله ثراه، مروراً بمسيرة البناء التي قادها الهاشميون، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي جعل الإنسان الأردني محوراً أساسياً في مسيرة الدولة ونهضتها، ويواصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حمل هذه الرسالة بروح الشباب وطموح المستقبل.

إن أهمية هذه الزيارة تكمن في أنها تضع القيادة أمام صورة الواقع كما يراه أبناء المحافظة، بعيداً عن الحواجز والمسافات؛ فالاستماع المباشر للمواطنين هو الطريق الأقصر لفهم الأولويات، ومعرفة التحديات، والبناء على نقاط القوة، وتحويل المطالب المشروعة إلى برامج ومشروعات تعود بالنفع على الناس والمكان.

وإربد ليست مجرد محافظة في خارطة الوطن، بل هي واحدة من ركائز الأردن العلمية والاقتصادية والزراعية والسياحية والثقافية، وتمتلك من المقومات والكفاءات والطاقات ما يجعلها قادرة على أن تكون نموذجاً متقدماً في التنمية والإنتاج والابتكار.

ومن هنا، فإن زيارات القيادة إلى المحافظات لا تحمل فقط رسائل الاطمئنان والاهتمام، وإنما تفتح نوافذ جديدة للتنمية والتطوير، وتسلط الضوء على مزايا كل مدينة ومحافظة، وما تمتلكه من فرص في الاقتصاد والسياحة والزراعة والبيئة والتعليم والشباب والاستثمار، بما يعزز مسيرة التقدم والرقي ويضع الأردن في المكانة التي يستحقها بين الدول المتقدمة.

وفي إربد، كان الفرح بالزيارة كبيراً، لأن أبناء المحافظة اعتادوا أن يروا في الزيارات الملكية والهاشمية مناسبة وطنية تفيض بالمحبة والاعتزاز.

فمن جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى سمو ولي العهد الأمير الحسين، إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظهم الله، بقيت إربد وأهلها يشعرون بأنهم جزء أصيل من اهتمام القيادة، وأن أبواب الهاشميين مفتوحة دائماً للاستماع إلى أبناء الوطن والوقوف على احتياجاتهم وطموحاتهم.

ومن هنا، فإنني، باسمي وباسم أبناء محافظة إربد، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على هذه الزيارة الكريمة، التي تركت في نفوس أبناء المحافظة أثراً طيباً، وعكست صورة مشرقة لقيادة قريبة من شعبها، تستمع إليه، وتثق بقدراته، وتؤمن بأن مستقبل الأردن يصنعه الأردنيون جميعاً.

كما نجدد تقديرنا وامتناننا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ولجلالة الملكة رانيا العبدالله، ولسمو ولي العهد، على ما يبذلونه من جهود متواصلة في سبيل رفعة الأردن، وتعزيز مسيرة التنمية، وتمكين الشباب، ودعم المرأة، وترسيخ دولة المؤسسات والإنجاز.

إن أجمل ما في القيادة الهاشمية أنها لا تنظر إلى الوطن من بعيد، بل تمضي إلى الناس حيث هم، وتستمع إليهم، وتشاركهم همومهم وأحلامهم، وتفتح أمامهم أبواب الأمل والعمل.

وفي حضرة هذه القيادة، نشعر أن الأردن ليس مجرد وطن نعيش فيه، بل أسرة واحدة يجمعها الولاء والانتماء والمحبة والثقة.

شكراً لسمو ولي العهد على زيارة إربد…
وشكراً للقيادة الهاشمية التي تجعل من القرب من الناس نهجاً، ومن خدمة الوطن رسالة، ومن مستقبل الأردن وعداً لا يتوقف عن التحقق.

حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

02/09/2026
02/09/2026

خارجية النواب تُعزي بضحايا حادث دهب

خارجية النواب تتابع حالة المصابين الأردنيين

نعت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، برئاسة النائب المهندس هيثم الزيادين، ببالغ الحزن والأسى، ضحايا حادث السير الأليم الذي وقع لحافلة ركاب على الطريق الواصل بين مدينتي دهب ونويبع في محافظة جنوب سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة، والذي أسفر عن وفاة عدد من المواطنين الأردنيين والأشقاء المصريين وإصابة آخرين.

وأكد الزيادين اليوم أنه يتابع منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث بشكل مباشر ومكثف مع السفارة الأردنية في القاهرة ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، للوقوف على التفاصيل والمتطلبات كافة، ولضمان تقديم أفضل خدمات الرعاية الطبية والعلاجية للمصابين الأردنيين، وتسهيل وتسريع إجراءات نقل جثامين المتوفين إلى أرض الوطن.

وأشار الزيادين إلى أن المصاب واحد، والوجع يجمعنا مع أشقائنا في مصر أمام هذا الفقد الأليم، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا جميعًا، داعياً الله عز وجل أن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يمُنّ على المصابين بعاجل الشفاء والعافية.

بدورهم، أعرب أعضاء اللجنة عن خالص مواساتهم لضحايا الحادث الأليم من الأردنيين و للأشقاء في جمهورية مصر العربية، مؤكدين استمرار متابعتهم الدؤوبة مع الجهات الرسمية لضمان تقديم الدعم الكامل للمصابين الأردنيين وذويهم في هذه الظروف الصعبة، ومشددين على أن سلامة المواطن الأردني ورعايته في الخارج تبقى دائمًا في مقدمة الأولويات الوطنية.

02/09/2026
 #الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسيةأكدت مساعد رئيس مجلس النواب، هال...
02/09/2026

#الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسية

أكدت مساعد رئيس مجلس النواب، هالة الجراح، وعضو حزب الاصلاح، أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة والسياسية والاقتصادية يمثل نهجاً راسخاً في الدولة الأردنية، انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، واهتمام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بالشباب والمرأة ودورهما في بناء الدولة الحديثة.

جاء ذلك خلال رعايتها حفل إطلاق دراسة أعدها مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، بدعم من المركز الدولي (SecDev) وبالتعاون مع مؤسسة سيكدف لبحوث التنمية، بعنوان "من عبء الحماية الفردية إلى مسؤولية الحماية المؤسسية: تقييم واقع السلامة الرقمية للقيادات النسائية الحالية والواعدة في الأردن".

وقالت الجراح إن الحضور المتزايد للمرأة الأردنية في مواقع المسؤولية وصنع القرار، وفي مجلس الأمة والمؤسسات الوطنية ومختلف القطاعات، يعكس ثمرة النهج الملكي الداعم لتمكينها، مؤكدة أن تمكين المرأة، ضرورة وطنية وشريك أساسي في التنمية وصناعة المستقبل.

وأشارت إلى أن الحديث عن السلامة الرقمية للمرأة القيادية والمنخرطة في العمل العام والسياسي يأتي استكمالاً لمسيرة التمكين، لافتة إلى أنه لا يمكن مطالبة المرأة بالحضور والتفاعل والمشاركة دون توفير بيئة آمنة تحميها من أشكال العنف والإساءة التي قد تتعرض لها في الفضاء الرقمي.

وأكدت أن حماية المرأة في الفضاء الرقمي تشكل جزءاً أساسياً من حماية مشاركتها وحقها في التعبير والعمل العام، مشددة على أن مواجهة العنف الرقمي لا ينبغي أن تقع على المرأة وحدها، وإنما هي مسؤولية مؤسسية ومجتمعية مشتركة.
ودعت إلى الاستفادة من نتائج الدراسة وتحويلها إلى خطوات عملية وسياسات واضحة تعزز الحماية الرقمية، وترفع مستوى الوعي، وتبني القدرات، بما يضمن للمرأة الأردنية بيئة آمنة لممارسة دورها الوطني والمجتمعي.

وأشادت بالجهود التي يبذلها مركز قلعة الكرك وشركاؤه في إعداد الدراسة، معتبرة أنها مبادرة نوعية تنسجم مع مسيرة الأردن في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في بناء الوطن.

Address

Al-Abdali
Amman
00962

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلس النواب الأردني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share