اربــــــــد

اربــــــــد صفحه مجتمعيه اخباريه هادفه
حقوق الرجل والطفل...

14/09/2026
 تعبيراً عن صوت رجال وآباء أردنيين متضررين من آثار النزاعات الأسرية بعد الطلاق.في ظل النقاش المتزايد حول الطلاق والحضانة...
14/09/2026


تعبيراً عن صوت رجال وآباء أردنيين متضررين من آثار النزاعات الأسرية بعد الطلاق.

في ظل النقاش المتزايد حول الطلاق والحضانة والنفقة وحقوق الآباء والأمهات، تؤكد صفحة " اربــــــــد " موقفاً واضحاً: نرفض التشهير والإهانة والتنمر والتعميم بحق أي إنسان، رجلاً كان أم امرأة، أباً كان أم أماً.

وقد صدرت مواقف وبيانات تطالب بحق بحماية المطلقات والأمهات من الإساءة والتشهير.
ونحن نؤيد هذا المبدأ، لكننا نطالب بتطبيقه على الجميع بالمعيار ذاته؛ فمن حق المرأة أن تُصان كرامتها، ومن حق الرجل كذلك، ومن حق الأم الحماية من الإساءة، ومن حق الأب الحماية نفسها.

فالكرامة لا جنس لها، والعدالة لا ينبغي أن تتغير باختلاف جنس المتضرر.

نرفض التعميم على المطلقات والأمهات، كما نرفض تصوير الآباء جماعياً باعتبارهم متهربين أو معنِّفين أو عديمي المسؤولية.
المسؤولية فردية، والاتهامات لا تصبح حقائق بتداولها عبر وسائل التواصل، وإنما تثبت بالأدلة وأمام الجهات المختصة.

ونؤكد أن النفقة حق متى قررها القانون، والالتزام بها واجب؛ وفي المقابل، فإن الحقوق التي يقررها القانون للأب ليست منّة عليه.

وكما لا يجوز وصم المرأة بسبب لجوئها إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، فلا ينبغي وصم الأب عندما يلجأ إلى القضاء للمطالبة بحقوق يقررها له القانون.

فالأبوة ليست حوالة مالية، والأب ليس حساباً بنكياً، والطفل ليس نفقة فقط.

كما نرفض استخدام الطفل، من أي طرف، وسيلةً للضغط أو الانتقام أو المساومة.
ولا نتهم الأمهات أو الآباء جماعياً بذلك؛ وإنما نطالب بأن تؤخذ أي شكوى فردية تتعلق بتعطيل علاقة الطفل بأحد والديه بجدية، وأن يتم التحقق منها وفق القانون ومصلحة الطفل، دون افتراض مسبق بصحتها أو بطلانها.

فالطفل ليس طرفاً في معركة الكبار، وعلاقته بأبيه وأمه حيث تسمح سلامته ومصلحته والقانون تستحق الحماية.

موقفنا من سن الحضانة
تعلن صفحة " اربــــــــد " تبنيها، كمطلب إصلاحي وتشريعي، عودة سن الحضانة إلى 7 سنوات للولد و 9 سنوات للبنت دون تخيير بعد بلوغ هذا السن، عبر القنوات الدستورية والتشريعية المختصة.

وتعتبر الصفحة العمل السلمي والقانوني لتحقيق هذا التعديل هدفاً أساسياً في رؤيتها لإصلاح ملف الحضانة.

كما تعلن الصفحة مساندتها للهدف الذي تتبناه صفحة «حملة عودة سن الحضانة إلى 7 و 9 بدون تخيير»، ووقوفها إلى جانب المبادرات المدنية السلمية الأخرى التي تتبنى الهدف التشريعي ذاته، دون أن يعني ذلك ادعاء وجود تمثيل أو تفويض أو شراكة تنظيمية ما لم يتم الاتفاق عليها صراحة.

ونؤكد أن هذا مطلب لتعديل التشريع وليس وصفاً للقانون النافذ حالياً، ولا دعوة إلى مخالفته أو الامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية.

وعليه، نطالب:

1. بمعيار قانوني واحد في شكاوى التشهير والإهانة والتهديد وانتهاك الخصوصية، للرجال والنساء دون تمييز.
2. بسماع شكاوى الآباء والأمهات بالجدية ذاتها والتحقق منها بالأدلة، لا بمحاكمات منصات التواصل.
3. بحماية الأطفال وخصوصيتهم ومنع الزج بهم في النزاعات أو استخدامهم وسيلةً للضغط بين الوالدين.
4. بحماية علاقة الطفل بوالديه والتعامل الجاد مع أي شكوى تتعلق بتعطيلها، وفق القانون ومصلحة الطفل.
5. بخطاب إعلامي ورقمي متوازن يرفض التعميم والتحقير سواء استهدف الرجال أم النساء.
6. بفتح حوار تشريعي ومجتمعي جاد حول سن الحضانة ودراسة مطلب 7 سنوات للولد و 9 للبنت دون تخيير، والاستماع إلى الآباء والأمهات وأهل الاختصاص.

ونؤكد أننا لا نتبنى أي إساءة إلى أعراض النساء أو الرجال، ولا أي وصف ديني مسيء يُنسب إلى آخرين، ولا نعتبر الإساءة الشخصية وسيلةً للدفاع عن حقوق الآباء.

وهذا البيان موقف عام وإصلاحي؛ لا يتهم شخصاً أو جمعية أو مؤسسة بعينها بارتكاب جريمة أو مخالفة، ولا يحكم على صحة ادعاءات متداولة، وتبقى مسؤولية التحقق وتطبيق القانون للجهات المختصة وحدها.

لسنا ضد المرأة أو المطلقة أو الأم، ولا نطلب امتيازاً للرجال أو انتقاصاً من حقوق النساء.

نطلب ميزاناً واحداً للجميع.

كرامة الأب مصونة، وكرامة الأم مصونة، والطفل ليس أداة انتقام، ومصلحته فوق صراع الجميع.

صادر عن صفحة " اربــــــــد "
تعبيراً عن موقف الصفحة وصوت الرجال والآباء الأردنيين المتضررين الذين يتبنون مضمون هذا البيان، ويطالبون بحقوقهم والإصلاح التشريعي بالوسائل القانونية والدستورية.
#اربــــــــد
#الحضانة #إربد #الأردن

14/09/2026

 #منقولهأثار الشيخ الدكتور المعتصم بالله الحنيطي قضية وصفها بالمقلقة بين عدد من الرجال في الأردن، تتعلق بالنفقة بعد الطل...
14/09/2026

#منقوله
أثار الشيخ الدكتور المعتصم بالله الحنيطي قضية وصفها بالمقلقة بين عدد من الرجال في الأردن، تتعلق بالنفقة بعد الطلاق وحق الأب في رؤية أبنائه، داعيًا إلى مراجعة هذا الملف ووضع معايير تراعي الظروف المالية الحقيقية وتغيرها.

وقال الحنيطي في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن هناك قلقًا متزايدًا بين الرجال من ملف النفقة بعد الطلاق، مشيرًا إلى حالات تصل إليه لرجال يواجهون التزامات مالية كبيرة رغم عدم امتلاكهم مصادر دخل ثابتة.

رجل بلا راتب ثابت ونفقة شهرية بـ450 دينارًا

روى الحنيطي حالة رجل قال إنه لا يملك عقارًا ولا سيارة ولا راتبًا ثابتًا أو دخلًا مستقرًا، ويعمل أجيرًا في أحد المحال ويعتمد على رزقه اليومي.

وبحسب الحنيطي، فإن الرجل لديه ولد واحد، ومع ذلك فُرضت عليه نفقة شهرية مقدارها 450 دينارًا.

وأكد أن هذه الحالة ليست فردية، بل أصبحت، بحسب ما قال، مشكلة مقلقة تتكرر في عدد من الحالات، حيث تفرض مبالغ مالية على الرجل ثم تتغير ظروفه من السعة إلى العسر، فيما تبقى الالتزامات المالية قائمة.

وأشار إلى أن مراجعة هذه الالتزامات قد تحتاج إلى جهد ووقت طويلين، داعيًا إلى وجود معايير واضحة تراعي القدرة المالية الحقيقية للشخص وما قد يطرأ على ظروفه من تغير.

5 سنوات دون رؤية الأبناء

وقال الحنيطي إن الأمر لا يتعلق بالنفقة فقط، مشيرًا إلى حالة رجل آخر أخبره أنه لم يتمكن من رؤية أبنائه منذ خمس سنوات.

وبحسب ما نقله الحنيطي، فإن الرجل يواجه مشكلات كلما حاول مشاهدة أبنائه، حيث يتحول الأمر في بعض الأحيان إلى شكاوى ومساءلات وقضايا أمام المحاكم.

وتساءل الحنيطي عن إمكانية حرمان الأب من رؤية أبنائه لسنوات، داعيًا إلى وقفة جادة مع هذا الملف، ووضع إجراءات تحفظ للأب حقه في رؤية أبنائه دون أن تتحول الزيارة إلى باب جديد للنزاعات والملاحقات.

وختم بالقول إن الطلاق ينهي عقد الزواج، لكنه لا ينهي أبوة الرجل، ولا ينبغي أن يؤدي إلى قطع صلته بأبنائه.

 #منقولهحسمت محكمة صلح جزاء جنوب عمان قضية اتُّهم فيها رجل بجرم إفساد الرابطة الزوجية، بعد عودة زوج إلى منزله بشكل مفاجئ...
14/09/2026

#منقوله
حسمت محكمة صلح جزاء جنوب عمان قضية اتُّهم فيها رجل بجرم إفساد الرابطة الزوجية، بعد عودة زوج إلى منزله بشكل مفاجئ والعثور عليه داخله، لتنتهي القضية بالحكم عليه بالحبس ثلاثة أشهر والرسوم.

وبحسب القرار، غادر المشتكي منزله لمرافقة والده والمبيت معه، وفي صباح اليوم التالي تلقى اتصالًا من زوجته لم يجب عليه، وعند عودته وطرقه الباب اضطر إلى فتحه بالمفتاح الذي بحوزته.
وفوجئ المشتكي بزوجته ترتدي قميص النوم، ولاحظ وجود حذاء غريب، وبعد تشغيل الإنارة وجد المشتكى عليه داخل المنزل وهو يرتدي بجامة، حيث عرّف عن نفسه بأنه ابن خالة زوجته.
ووقعت مشادة بين الطرفين، قبل أن يضرب المشتكي الرجل، فيما حاول الاستفسار من زوجته عن سبب وجوده داخل المنزل، لكنها امتنعت عن الإجابة. ولاحقًا ارتدى المشتكى عليه ملابسه، ووقعت مشاجرة أخرى قبل أن تفتح الزوجة باب المنزل وتمكّنه من المغادرة.
وبعد ذلك، دخل المشتكي إلى غرفة النوم، وعثر على ملابس داخلية تعود لزوجته وعلبة سجائر ومناديل مبللة، قبل أن يتواصل مع ذوي زوجته واعادة الزوجة لمنزل ذويها ، وتقديم شكوى بحق الرجل.
وكانت المحكمة قد أصدرت سابقًا حكمًا غيابيًا بحبس المشتكى عليه ثلاثة أشهر والرسوم، فتقدم باعتراض على الحكم في 9 شباط 2026، لكنه لم يحضر جلسة النظر في الاعتراض.
وقررت المحكمة رد الاعتراض شكلًا وتأييد حكم الحبس ثلاثة أشهر والرسوم، مع اعتبار الحكم قابلًا للاستئناف.

سأل الصغير أمه: أليس لي أب؟!كان سؤالًا بريئا من طفل… لكنه كان أقسى من ألف سؤال.قالت له أمه:ـ لماذا تسأل؟ ومن علمك هذا ال...
14/09/2026

سأل الصغير أمه: أليس لي أب؟!

كان سؤالًا بريئا من طفل… لكنه كان أقسى من ألف سؤال.
قالت له أمه:
ـ لماذا تسأل؟ ومن علمك هذا السؤال؟
قال:
ـ زملائي في الصف دائما ما يتكلمون بفخر عن آبائهم…
هذا يقول: أبي أخذني في رحلة…
وذاك يقول: أبي علّمني ركوب الدراجة..
وذاك يقول: أبي اشترى لي لباسي..
وآخر يقول: أبي يعمل كذا وكذا…

ثم سكت قليلًا وقال: وعندما يسألونني، أقول لهم: أنا ليس لي أب…

تلعثمت الأم.
ماذا ستقول له؟ هل ستقول:
إن أباك طلّقني وأنت لم تكمل عامك الأول؟
هل ستقول:
إن بيني وبين أبيك حربًا بعد الطلاق، وكنتَ أنت سلاحًا في تلك الحرب، وأصبحت الآن الضحية…
هل ستقول:
إن أباك قد تزوج، وأنجب غيرك، وانشغل بحياته الجديدة، وأصبحت أنت من حياته منسيا؟
هل ستقول:
إن أباك مختفيا متواريا عن الأنظار، لانه يخاف من السجن بسبب النفقات التي عجز عن دفعها؟

أم تكذب عليه وتقول:
أبوك قد مات؟ وهي تعرف أنه على قيد الحياة…

أيها الآباء والأمهات…

الطلاق ينهي عقد الزواج، لكنه لا ينهي الأبوة.

لا تجعلوا أبناءكم يدفعون ثمن خلافاتكم.
لا تستخدموا الطفل سلاحا للانتقام .
لا تمنعوا حق الطفل أن يفخر بأباه وإن كان مقصرا.
فأنتم اليوم تتشاجرون على الطفل…
وغدًا سيكبر هذا الطفل، وسيحاكمكم جميعًا في ذاكرته.

فليس أقسى من أن يفقد الطفل أباه…
وهو ما زال حيًا.

بقلم/المحامي ثروت الردايدة
✍️✍️✍️✍️✍️✍️

كفى متاجرةً بالمظلومية... فالأب ليس كيسَ ملاكمةبقلم/ أ. د. بسام الشخريتيبدو أن بعض الأصوات النسوية قررت أن تحتكر المظلوم...
13/09/2026

كفى متاجرةً بالمظلومية... فالأب ليس كيسَ ملاكمة

بقلم/ أ. د. بسام الشخريت

يبدو أن بعض الأصوات النسوية قررت أن تحتكر المظلومية كما تُحتكر الوكالات التجارية: المرأة ضحيةٌ دائماً، والرجل متهمٌ دائماً، والأب بعد الطلاق ليس إلا محفظةً تُفتح عند النفقة، ثم يُغلق عليها الباب عندما يتعلق الأمر بأطفاله وكرامته وحقوقه!

خرج بيان يدين التشهير بالمطلقات، ونحن ندين التشهير بهن أيضاً؛ فالكرامة لا جنس لها. لكن أين كانت هذه الغيرة الملتهبة على الكرامة حين امتلأت منصات التواصل بخطابات تسخر من الرجال، وتشيطن الأزواج السابقين، وتضع الأب في قالب «النرجسي» و«المعنِّف» و«الهارب من النفقة»؟

أم أن الإهانة تصبح «عنفاً رقمياً» عندما تتجه نحو امرأة، وتتحول فجأة إلى «تمكين» و«توعية» عندما يكون الرجل هو الهدف؟

كفى لعباً بهذه الأوراق.

من يرفض التعميم على المطلقات، وهذا حق، عليه أولاً أن يرفض التعميم على المطلِّقين والآباء. ومن يغضب من عبارة جارحة بحق امرأة، عليه ألا يصفق لعبارات تجعل الرجل شيطان الأسرة والأب مجرد خزنةٍ لها ساقان.

المشكلة لم تعد في الدفاع المشروع عن حقوق المرأة، بل في خطاب متطرف يريد بناء العدالة على أنقاض الرجل. وكأن ميزان الأسرة لا يستقيم إلا بعد وضع الأب تحت إحدى كفتيه ثم الوقوف فوقها!

نعم، توجد نساء مظلومات، كما يوجد رجال مظلومون. وهناك آباء مقصرون، كما توجد أمهات يستخدمن الأطفال وقوداً في محرقة الخصومة. وإنكار أي طرف لهذه الحقيقة ليس دفاعاً عن الحقوق، بل دفنٌ للرأس في رمال الأيديولوجيا.

والأخطر أن يتحول شعار «حماية المرأة» إلى (حصان طروادة) يمنع مجرد مناقشة معاناة الآباء.

فالأب الذي يدفع النفقة ثم يشكو من عرقلة علاقته بأطفاله ليس عدواً للمرأة. والرجل الذي يطالب بمراجعة تشريعات أو إجراءات يراها غير متوازنة ليس كارهاً للنساء. والأب الذي يصرخ لأنه يرى أبناءه يتحولون إلى أوراق تفاوض ليس محرضاً؛ إنه إنسان ينزف من مكان لا تراه بيانات العلاقات العامة.

أما استدعاء مؤسسات الدولة والقضاء والجهات الأمنية والإعلامية والدينية، فليكن، ولكن بميزان واحد للجميع.

حاسبوا من يشهّر بالمطلقة، وحاسبوا من يشهّر بالمطلق.

احموا الأم من التحريض، واحموا الأب منه.

جرّموا انتهاك خصوصية المرأة، ولا تجعلوا سمعة الرجل أرضاً مشاعاً.

وإذا أردنا فتح ملفات الأسرة، فلنفتحها كلها، لا الأدراج التي تخدم خطاباً واحداً فقط.

لنسأل عن النفقة، ولكن لنسأل أيضاً عن حق الطفل في علاقة حقيقية مع أبيه. لنتحدث عن الأم الحاضنة، ولكن لنتحدث كذلك عن الأب الذي قد يقضي سنوات وهو يطارد ساعات قليلة مع أطفاله. ولندرس التشريعات والإجراءات ونتائجها بالأرقام والوقائع، بعيداً عن المزايدات والشعارات.

فالطفل ليس (صك ملكية) يُمنح لأحد الأبوين بعد الطلاق.

وليس ساعي بريد يحمل رسائل الكراهية بينهما.

وليس رهينةً تُرفع في وجه الطرف الآخر كلما اشتعلت الخصومة.

ومن يحوّل طفله إلى سلاح للانتقام، رجلاً كان أم امرأة، لا يحميه؛ بل يغرس سكين النزاع في ذاكرته ثم يسمي الجرح «مصلحة الطفل».

لقد سئم المجتمع حرب الرجال والنساء، وسئم الخطابات التي تصب الزيت فوق نار البيوت المهدمة ثم تقف أمام الكاميرات مرتديةً ثوب المنقذ.

نريد حقوق المرأة كاملة، ولكننا نريد حقوق الرجل كاملة أيضاً.

نريد أمّاً مُصانة الكرامة، وأباً غير مسحوق الكرامة، وطفلاً لا يُذبح نفسياً على مذبح الطلاق.

فالعدالة التي تبكي بعينٍ واحدة ليست عدالة.

والميزان الذي يحمل كفةً واحدة ليس ميزاناً.

والخطاب الذي يطالب بإسكات طرف حتى يحتكر الطرف الآخر دور الضحية ليس حقوقياً مهما تزيّن بالمصطلحات.

كرامة المُطلَّقة ليست مباحة، ولا ينبغي أن تكون.

لكن لتسمعها الأصوات التي تتحدث باسم العدالة جيداً:

كرامة الأب ليست مباحة أيضاً.

والأب ليس بنكاً، ولا متهماً بالفطرة، ولا كيس ملاكمة تتدرب عليه خطابات التطرف.

فإما أن تكون الكرامة للجميع...

وإما أن تسقط أقنعة المظلومية الانتقائية.

#اربد #الحضانة #النفقة ً #اربــــــــد

13/09/2026

ّة_والمرا_بنّا

الدكتور عبد الباسط الرواشده بعد تعرضه لحادث سير واصابته بالشلل عوضه الله بما فقد واوجد له جداراً وسدا منيعاً الا وهي الزوجه اللتي كانت سندا له ورفضت التخلي عنه في محنته واصرت على استكمال رحلتها معه في مرضه...

لمثل هذه الزوجه والام ترفع القبعات احتراما وتقديرا لمعنى الانسانية والوفاء لبيتها وزوجها لتكون القدوة لبعض النساء بالتحلي بالصبر ونيل الجزاء عند الله لمثابرتها ووقوفها مع زوجها في هذه المحنه ورفض التخلي عنه...

اكرمك الله يا دكتور عبد الباسط ولله ما خذ ولله ما اعطى وعوضك الله بهذه الزوجه الصالحه المثال للام وحسن التربيه والخلق المرأه الصابره وجزاها الله كل خير...

ام مدين هي قدوه ومثال للزوجه الصالحه والام المربيه والصابره ومنها فل تتعلم بعض النساء معنى الصبر والانسانيه لكي الاحترام والتقدير ام مدين وجزاكي الله كل خير على ما قدمتيه لابو مدين..

ً ً #الأردن #اربــــــــد

اكثر من ١٠٠ الف( اب ) يطالبون باعادة النظر في قانون الحوال الشخصيه وتعديل سن الحضانه الولد على سبع سنوات والبنت على تسع ...
13/09/2026

اكثر من ١٠٠ الف( اب ) يطالبون باعادة النظر في قانون الحوال الشخصيه وتعديل سن الحضانه الولد على سبع سنوات والبنت على تسع سنوات للاب دون تخيير وذلك حكما بما اجمعت عليه المذاهب الاربعة اجتهاداً بحكم الشريعة الاسلاميه والدليل بالدليل والحجة بالحجه على ان الشرع ينص على ان الحضانه تذهب للاب عند ٧ للولد و٩ للبنت دون تخيير وليس عند البلوغ حكماً على ١٥ عام يبقى الطفل طفل فهو بعد ٣ سنوات يصل لمرحلة الرشد وهي ( ١٨ ) عام عندها يصبح رجلاً ويتضرر ويصبح يطالب بحضانة ابناءه اسوة بابيه المعنى انه خلال ٣ سنوات هي الفيصل بين الرجوله والطفوله ✋️

ً ً #الأردن #اربــــــــد

Address

شارع البتراء
Irbid

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اربــــــــد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share