Ecole Nationale d'Administration - ENA Liban

Ecole Nationale d'Administration - ENA Liban Grande Ecole de Développement Humain Durable

- Activités de l'ENA Liban.
- Communication avec nos élèves et stagiaires.
- Propagation de la culture du développement humain durable.
- Promotion du Liban et des talents libanais.
- Tout ce qui touche aux côtés humains des actualités.

دعوة لحضور ندوة إلكترونية:الحكم الرشيد وإدارة التغييريسر المعهد الوطني للإدارة أن يدعوكم لحضور ندوة عن بعد بعنوان «تطبيق...
30/05/2022

دعوة لحضور ندوة إلكترونية:
الحكم الرشيد وإدارة التغيير

يسر المعهد الوطني للإدارة أن يدعوكم لحضور ندوة عن بعد بعنوان «تطبيق قواعد الحكم الرشيد وإدارة التغيير»، وذلك عبر تطبيق Zoom.

المحاضر: البروفسور جورج لبكي
رئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للإدارة

موعد الندوة: يوم الثلاثاء في ٣١ أيار ٢٠٢٢
في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً
مدة الندوة: ٦٠ دقيقة تقريباً

Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/83382267517?pwd=ZDN1REJvZStLYmFKTkU1cVhZb0FOdz09

شهادات في كلمة المحتفى بهأثناء كلمته في حفل تكريمه، استشهد مدير عام المعهد الوطني للإدارة بعدد من أقوال الغائبين الحاضري...
01/04/2022

شهادات في كلمة المحتفى به

أثناء كلمته في حفل تكريمه، استشهد مدير عام المعهد الوطني للإدارة بعدد من أقوال الغائبين الحاضرين، أي ببعض ما قاله وكتبه عدد من محاضري ومدربي المعهد الذين تركوا بصمات جلى في مسيرة المعهد التي تكللت بالنجاح والتميز، فقال:
«تذكرون معي أيها الأحبة بعض ما قيل في المعهد، وهي أوسمة نعلقها على صدورنا لأنها أوسمة خير ومحبة وصدق وانتماء، وهذه عينة بسيطة مما قيل وكتب عن المعهد بأحرف من نور:

- على ربوة من ربى لبنان الجمال ولبنان التاريخ ولبنان الانصهار، قامت مؤسَّسة رائدة حملت اسم «المعهد الوطني للإدارة»، وألقيت على عاتقها المهمات الجسام في شطرةٍ من شطرات عمر دولتنا، هي أحوج ما يكون إلى حكم القانون وسلامة المؤسَّسات ومواجهة المسؤوليات والتطلع إلى الغد تطلع الواثق والرَّائي والطَّمَّاح. وقد منَّ العلي العظيم على المعهد بإدارةٍ مُثلى يتصدَّرها من جَمَعَ العلم إلى الخبرة، والمنهج إلى المبادرة، والحزم إلى أقصى مراتب اللياقة، والتصميم إلى القدرة على التنفيذ (الرئيس الأول غالب غانم).

- أذكر بالخير هذا الصرح العلمي العالي الذي خصَّه الخالق بجمال الموقع، وسط لوحة خضراء خطَّتها السماء بصفائها، والذي خصَّته الدولة بحسن اختيار العاملين فيه، والذي خصَّته إدارته بحسن المناهج وجودة البرامج، وبتنظيم دورات تدريبية هادفة، شاملةً في نشاطها معظم كوادر الإدارة والمسؤولين فيها (الرئيس الأول عبد اللطيف الحسيني).

- في الذكرى الستين لتأسيسه، وجب التنويه بجهود المعهد الوطني للإدارة وبحرفيته في إعداد القيادات الإدارية وتدريبها، مساهماً في رفع مستوى الإدارة العامة (الرئيسة فاطمة الصايغ).

- إنه المعهد الوطني للإدارة الذي يبدأ الإصلاح الإداري من قاعاته حيث العمل على الإنسان وعلى المواطن وعلى الرأسمال البشري في الإدارة العامة (...). هو المعهد الذي يبني على الإيجابيات ويطور المكتسبات ويغني الكفاءات (الرئيسة نسرين مشموشي).

- المعهد الوطني للإدارة رسالة تختصر التجربة اللبنانية بحلوها وعظمتها وأصالتها (البروفسور فوزات فرحات).

- للمعهد، إدارة وموظفون، أخلاقيات ورهافة تشعرك بسمو رسالته في تطوير العاملين في الوظيفة العامة، من خلال إعطاء المثل والتحفيز على العطاء أكثر (البروفسور أحمد بعلبكي).

- من التجارب القليلة التي يخرج بها المرء بانطباع مختلف عن إدارة عامة مختلفة، وحبذا لو تعُمَّ تجربة «الإينا» كتنظيم وإدارة وفريق عمل ومناهج على باقي إدارات الدولة، لكنا تخطينا الكثير من العقبات على صعيد الموارد البشرية المؤهَّلة للمساهمة في تنمية وطننا (البروفسور علي موسوي).

- المعهد الوطني للإدارة فسحة مضيئة وسط ظلام كثير (...) وتكتشف إشعاع المعهد حين تلتقي أحد خريجيه فتلحظ أن هذا الإشعاع قد أصابه ولن يبرأ منه زمناً طويلاً، فتفرح (الرئيس زياد شبيب).

- عندما تدخل المعهد تنسى أنك في إدارة لبنانية، إذ أن ما تشاهدُه يوازي أرقى إدارات العالم تجهيزاً ونظاماً وانتظام عمل... فحبُّ المعرفة وسموُّ الأخلاق والحسُّ بالمسؤولية والتضحيةُ من دون منَّة، أمور يشعر بها كلُّ من ربطته علاقةٌ بالمعهد (السفير الدكتور عاصم جابر).

- عندما دخلتُ المعهد لأول مرة شعرت برهبة المكان وقدسيته (الدكتور عصام اسماعيل).

- وتبقى الأمنية بأن يستمر المعهد على هذا القدر من التميز مثلاً يُحتذى به (الرئيسة ميراي داود).

- دخولي المعهد الوطني للإدارة شكَّل لي صدمةً إيجابية (الرئيس مروان عبود).

- للإدارة اللبنانية معهدٌ وطنيٌّ عابقٌ بالمبادئ والقيم، منه ينهلُ الطلابُ العلمَ والأخلاقَ والمناقبيةً والتفانيَ والرقيَّ (...) وبه يعود الأمل بالولوج إلى إدارة عامة مثالية (الرئيسة إنعام البستاني).

- يقولون إن حسن الإدارة من سمات القطاع الخاص، لكن وبعد تجربتي في المعهد أرى أن في القطاع العام مؤسَّساتٌ يجب الاقتداء بها، ليس في حسن الإدارة وحسب، إنما أيضاً في الحرفية التي يتم فيها العمل... فالمعهد منارةٌ سطع نورُها في أرجاء الوطن فأضاءت عتمةَ إهمالٍ مزمنٍ أغشى الإدارة اللبنانية (الرئيس وسيم أبو سعد).

- إذا كان الفكرُ كحديقةٍ يجب أن تُنزَع منها الأعشابُ الرديئة، فللمعهد يدٌ بيضاء في نزع الأفكار الرديئة في الإدارة العامة وزرع الأفكار الحديثة والبناءة في جو من المحبة والألفة والاحترام والالتزام قلما يرقى له مثيل (الرئيسة روزي بو هدير).

- كل الشكر والتقدير والمحبة للمعهد الوطني للإدارة، هذا النموذج الراقي في الإدارة اللبنانية (الرئيسة مليكة منصور).

- لم أعرف يوماً أن الإدارة الرسمية في لبنان بألف خير حتى عرفت المعهد الوطني للإدارة (المحامي أنطوان سعد كرم).

- صرح علمي عريق ينمو ويتطور في زمن تنهار فيه الصروح العلمية، وذلك بفضل إدارة تبذل ذاتها من أجل مؤسَّستها التي تحب (الرئيس االراحل وهيب دورة).

- على مثال إدارتكم الحكيمة تبنى الأوطان (الدكتور شربل كرم).

- المعهد الوطني للإدارة نافذة أمل لقيام الإدارة اللبنانية التي يطمح إليها اللبنانيون، إدارة عامة نزيهة وعلمية ومرنة (الخبير الإداري بيتر سلوم)».

وتابع المدير العام المكرَّم، فقال «هذا القليل القليل مما في المعهد قد قيل، أما ما قيل عني من محبين صادقين كثر، فلا مجال له هنا، وإن كنت سأكتفي بشهادة واحدة تختصر مئات الشهادات الطيبة التي قيلت وكتبت عني، وهي من الأخت والصديقة الرئيسة نادية الحجَّار «عرفناك مديراً صلباً، نشيطاً متفانياً، لا يغضُّ طرفه عمَّا يفيد متدربيه، ولا يستكين قبل الوقوف على خاطر موظفيه، ولا يستهين في انتقاء الأفضل للمؤسَّسة التي يرأسها... بعدها ومع الأيام، عرفناك صديقاً وأخاً عزيزاً لا يبتغي من العلاقات الانسانية إلاَّ المودَّة والرحمة والصدق في التعامل، فكنت في كلتا الحالتين أباً لمن حولك وسنداً لمن قصدك».

وتابع المحتفى به قائلاً «الحقيقة انه لولا هذه النخبة المعطاءة الرائعة (التي استشهدنا بأقوال وكتابات بعض منها لعدم اتساع المجال)، لم يكن للمعهد أن يشهد هذه النقلة النوعية من عصره الذهبي الحديث».

قبل أن يختم بقوله «أيها الأصدقاء والأحبة الغائبون يوماً الحاضرون دوماً، ما قمتم بزرعه معنا من علوم ومعارف وأخلاقيات ومهارات وخبرات، سيستمر حصاده المثمر والمبشر بالخير رغم كل السواد الذي يحيط بنا».

تكريم مدير عام المعهد الوطني للإدارةفي حفل وداعي دافئ أقيم منذ أيام في المعهد الوطني للإدارة، تم تكريم مدير عام المعهد ج...
01/04/2022

تكريم مدير عام المعهد الوطني للإدارة

في حفل وداعي دافئ أقيم منذ أيام في المعهد الوطني للإدارة، تم تكريم مدير عام المعهد جمال الزعيم المنجد بمناسبة بلوغه سن التقاعد، بعد خدمة ناهزت العشرين عاماً في الفئة الأولى، قضى منها حوالي ١٥ عاماً على رأس المعهد.

حفل التكريم التي جرى بالتنسيق بين هيئة مجلس الخدمة المدنية وأسرة المعهد، أرادته رئيسة مجلس الخدمة الصديقة نسرين مشموشي موسعاً يشمل رؤساء الهيئات الرقابية والمدراء العامين ومحاضري ومدربي المعهد وممثلين من خريجي كل دورة من دورات الإعداد والتدريب التي جرت في السنوات العشر الأخيرة، فيما كانت رغبة المكرَّم أن يكون حفلاً رمزياً بسيطاً بسبب الظروف الحالية.

حمدان
في بداية الحفل العامر بالمشاعر الودودة والذكريات الطيبة التي ملأت أرجاء هذا الصرح الأكاديمي الكبير، كلمة العاملين في المعهد ألقتها الزميلة نجاح حمدان، خاطبت فيها المكرَّم فقالت «نقف اليوم معاً، نحن أسرة المعهد كما تمنيتنا أن نكون دائماً متكاتفين، لنقدِّم لك أطيب التهاني وأسمى الامتنان على ما قدمته من جهود مميزة وإنجازات مرموقة طوال مسيرتك المهنية التي لا يوازيها أي تقدير، إذ أثبت على مدى السنوات التي توليت فيها إدارة المعهد جدارة كبيرة ومهنية عالية، فكنت قائداً رؤيوياً مُلهماً وصاحب روح إصلاحية ومديراً ناجحاً، فتركت بصمة في قلوبنا جميعاً.
وختمت «نتمنى أن تتابع مسيرتنا الجديدة بعين الناصح والأخ والصديق، فإن فرقتنا الزمالة جمعتنا الصداقة. سنفتقد قيادتك التغييرية، لكن عسى أن يبارك الله جهودك القيمة التي زرعتها فينا وفي المعهد ومحاضريه وخريجيه ولدى كل من تعامل معنا».

لبكي
بدوره ألقى رئيس مجلس إدارة المعهد الزميل جورج لبكي كلمة قال فيها «نجتمع اليوم لتكريم صديق كريم وأخ عزيز تبوأ مراكز قيادية في القطاع العام طوال عقدين من الزمن، حفلت بالإنتاج والعطاءآت والإنجازات التي رفعت اسم المعهد عالياً على المستوى الوطني والعربي والدولي».
وختم مخاطباً المكرَّم «المعهد كان ولا يزال بيتك تحلُّ فيه بين أهل وأصدقاء وأحباء، فالإحالة على التقاعد ليست نهاية بل بداية للعديد من الفرص التي يجب أن تستفيد من خبراتك التحديثية القيمة، وإني إذ أحيي جهادك المشهود في خدمة الإدارة العامة، أود أن أتوجه بالتحية إلى عائلتك الكريمة التي تفخر بك كما نفخر نحن وجميع من تعامل معك بك».

مشموشي
بعد ذلك كانت كلمة لرئيسة مجلس الخدمة المدنية الصديقة نسرين مشموشي قالت فيها «نجتمع اليوم في هذا الصرح العريق لنحتفل وإياكم بالاحتفاء بشخص رائد جدير بكل تكريم، إذ عُرف برجاحة عقله ورحابة صدره وسماحة خلقه ولين قلبه، فسماته التواضع والرحمة، وعاداته الجد والاجتهاد، وأعماله العزم والإصرار، فكان في المعهد القائد والقدوة، والمدير العام الرؤيوي الناجح الذي يؤمن أن الاستثمار في العنصر البشري ورأس المال الفكري هو السبيل الأنجع لبناء المؤسَّسات ورفع الكفاءآت وبناء القدرات وصقل المهارات وتطوير السلوكيات».
وتابعت قائلة للمكرَّم «والمشرِّف أيضاً أنك أبيت في الأشهر الأخيرة من عملك على رأس المعهد إلا أن تضع بصمتك لتحضير مجموعة من الحلقات المتخصصة للتدريب عن بعد، بعدما أصبح التدريب الحضوري في المعهد شبه مستحيل في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها لبنان».
وختمت مخاطبة المحتفى به «أحيِّك سعادة الأخ والصديق لأنك آمنت بقدرات فريق عمل المعهد، القليل العدد العالي الكفاءة، فحفزت الجميع على المبادرة والابتكار، ورسمت بذلك نهجاً سامياً وبيئة عمل نموذجية، وتمكنت من إحداث نقلة نوعية في البرامج التدريبية، فتركت بصمة كبيرة يشهد لها الجميع، ونحن في مجلس الخدمة المدنية نثمن جهودك التي بذلتها طوال مسيرتك المشرقة والمشرفة، فسمعة المعهد الطيبة والمرموقة ليست إلا نتاج عملك المضني والدؤوب مع فريق العمل الراقي، ولهذا لا بد وأن يبقى اسمك مرتبطاً بالمعهد وبإنجازاته الكثيرة وأن يستمر نهجك في العمل مثالاً يحتذى، فبصماتك في هذا الصرح كما في الإدارة العامة لن تندثر بإذن الله».

الزعيم المنجد
وأخيراً ألقى المدير العام المكرَّم كلمة وجدانية، قال فيها «ها نحن قد وصلنا إلى نقطة النهاية، بعد أن اجتمعنا في أرجاء هذا الصريح العظيم ما يربو على ١٤ عاماً، حلمنا سويةً وعملنا سويةً وتفانينا سويةً وتعبنا سويةً، فرحنا بناجاحتنا سويةً وحزنا لبعض إخفاقاتنا سويةً، إلى أن أصبحنا أسرة رغماً عنا، أسرةً صغيرةً تربطها كل عناصر الخير والمودة والاحترام، أسرةً متعاونة بين أفراد أعضائها إلى حد التنافس الإيجابي، أسرةً تختلف في الآراء الخلاقة والأفكار الإبداعية التي يُقدِّمها كلُّ فردٍ من أفرادها دون أن يتحول هذا الاختلاف إلى خلاف».
وتابع «وبفضل الله تعالى علينا جميعاً، وصلنا إلى قمم عالية من النجاح والمجد، لا سيما بعد أن أصبح المعهد خلية نحل في العمل الجاد والرصين، وفق أحدث معايير التدريب الدولية وإدارة الجودة، فلم يعد المعهد يسع دوراتنا التدريبية المتواترة، إلى أن استضافتنا الجامعة الأنطونية في بعبدا عندما عجزت قاعات التدريس والتدريب وصقل الهمم عن احتواء المزيد من المتدربين في آن معاً».
وخاطب العاملين في المعهد بقوله «عهدي بكم منذ أيامي الأولى معكم أنني اجتهدت دوماً بما نشأت عليه من قيم وبما أملى عليَّ ضميري، وحسبي أني طبقت قول الشاعر الحكيم:
لا تحسبوا أنَّ المناصب باقية
أو تحسبوها بالمكارم وافية
عاشر بمعروفٍ فإنك راحلٌ
واترك قلوبَ الناس نحوك صافية

أو كما قال شاعر آخر:
قد يعشقُ المرءُ من لا مالَ في يده
ويكرهُ القلبُ من في كفِّه الذهبُ
ما قيمةُ الناسِ إلاَّ في مبادئهم
لا المالُ يبقى ولا الألقابُ والرتبُ
وختم قائلاً «ها هي ستارة تسدلُ اليوم، ليس بيني وبينكم، لأنكم كنتم وستبقون في القلب، بل بين عصرين متناقضين:
- عصر ذهبي بنيناه سويةً مع ثلة من المخلصين في مجلس الخدمة المدنية وفي كل الصروح العلمية والمؤسَّسات الجامعية والمراكز التدريبية التي تعاونت معنا.
- وعصر جديد تملؤه التحديات والصعاب الخارجة عن إرادتكم، في زمن شديد القسوة بدأ منذ سنتين ونيف في مختلف أرجاء وطننا الحبيب.
أنصتوا إلى القلوب لا إلى الألسن، فالحق لا يخرج إلا من قلبٍ مؤمنٍ يخاف الله... لذا سأودعكم اليوم وفي القلب غصة كبيرة، لا خوفاً من عدم اللقاء مجدداً، بل لأنني لن أتمكن من البقاء معكم في سفينة تحيطها الأنواء وتعصف بها الرياح من كل حدب وصوب».

وفي الختام قدَّمت رئيس مجلس الخدمة المدنية إلى المكرَّم درعاً تقديرياً باسم هيئة المجلس عربون شكر وتقدير، كما قدَّم رئيس مجلس إدارة المعهد والعاملون فيه درع تكريم لمسيرة المحتفى به في الفئة الأولى بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠٢٢، ثم قدمت الزميلة قمر سيد أحمد باقة ورد جميلة لمن اعتبروه دوماً الأخ الأكبر لهم، قبل أن يتم قطع قالب من الحلوى بهذه المناسبة.

* تصوير الزميل فادي الحاج موسى

14/03/2022
كل عام وأنتنَّ الخير كله
08/03/2022

كل عام وأنتنَّ الخير كله

ريَّان هاشم يطلق العنان للعظمةكتاب للشاب الواعد ريَّان هاشم (١٧ عاماً)، ابن المدربة في المعهد الوطني للإدارة السيدة نسري...
26/02/2022

ريَّان هاشم يطلق العنان للعظمة

كتاب للشاب الواعد ريَّان هاشم (١٧ عاماً)، ابن المدربة في المعهد الوطني للإدارة السيدة نسرين حداد والمهندس مسعد هاشم، حول أزمة الحجر الصحي طوال فترة تفشي جائحة كورونا وحولها إلى فرصة ثمينة، حيث استفاد من نصائح والديه عبر تنظيم أولوياته واستثمار وقته في القراءة.

وهذا ما ولَّد لديه طاقة تفجَّرت في تأليف كتاب سيُوقعه قريباً (يوم السبت ٥ آذار ٢٠٢٢) في معرض الكتاب العربي الثالث والستين الذي يعود إلى «البيال» (Seaside Arena)، بيروت، بعد انقطاع دام ثلاث سنوات.

الكتاب باللغة الإنكليزية التي يتقنها ريَّان، إلى جانب العربية والفرنسية، بعنوان «Unleash Greatness»، أي «أطلق العنان للعظمة»، منشورات دار سائر المشرق، وهو كتاب تحفيزي لأبناء جيل الكاتب الشاب والمدرب المقبل، يدلهم فيه على مفاتيح النجاح وتطوير القدرات والمهارات، وقد قسَّم كتابه إلى أربعة فصول:
- الفصل الأول: تطوير الذات
- الفصل الثاني: الثقة بالنفس
- الفصل الثالث: الانطباع الأول
- الفصل الرابع: كيف ترفع قيمتك؟

«برافو» للعزيز ريَّان، المهندس الميكانيكي بعد أعوام قليلة، الذي يضع خطواته الثابتة الأولى في رحلة الألف ميل التي ستقوده إلى قمة عالية من قمم النجاح والإبداع.

Rayan M Hachem
Nisrine Haddad Hachem
Massaad Hachem

الهوية الرقمية: حلم وردي أم كابوس أسود؟بقلم جمال الزعيم المنجدمدير عام المعهد الوطني للإدارة، بعبدا (ENA Liban)أجمل ما ف...
10/02/2022

الهوية الرقمية: حلم وردي أم كابوس أسود؟

بقلم جمال الزعيم المنجد
مدير عام المعهد الوطني للإدارة، بعبدا (ENA Liban)

أجمل ما في الحياة أن يكبر أولادك فيصبحون أصدقاءك، تعلمهم من خبراتك الحياتية وتتعلم من خبراتهم العلمية والمهنية، وهذا ما منَّ الله به عليَّ مع أولادي الثلاثة، إذ رغم بعد المسافة الجغرافية مع اثنين منهم في فرنسا، إلا أن وسائل التواصل التكنولوجية الحديثة ألغت هذه المسافات.

ففي نهاية مكالمة مع ابني الأوسط يحيى (٤٠ عاماً) مؤخراً، أحبَّ أن يرسل لي بعض المقالات عن «الهوية الرقمية»، وهي من ضمن تخصُّصات الشركة الفرنسية الكبرى التي يعمل فيها، وهذا ما ولَّد لديَّ فضولاً علمياً لمزيد من القراءة حولها، لا سيما وأنني متابع نهم لكل ما يجري من ثورات تكنولوجية لا ترحم، بل وشغوف في إرشاد من يسألني من الجيل الجديد عن تخصُّصات المستقبل التي ستفرض نفسها خلال سنوات معدودات على العالم كله، بعد أن تقسمه إلى عالمَين غير متكافئين: عالَم يتحكَّم بأدق تفاصيل حياتنا ويومياتنا، وعالَم ثانٍ مغلوب على أمره لأنه محكومٌ بإتقان من قبل العالَم الأول.

فما هي الهوية الرقمية (Digital ID)؟ وكيف ستغزو حياتنا؟ وما هي مفاعيلها علينا؟
الهوية الرقمية هي تطبيق على هاتف المستخدم المحمول، يقوم بإدارة مختلف البيانات الخاصة به بعد تخرينها على «سحب معلوماتية» (Cloud Computing) عبر تقنية «البلوكتشاين» (Blockchain) وحمايتها من قبل جهات معتمدة، من أجل أن تحلَّ محلَّ كميات كبيرة من المستندات الخاصة بهذا الفرد، وذلك بهدف تيسير حياته اليومية من جهة، وتسهيل تعامل المؤسَّسات الحكومية والخاصة معه للحصول على أي معلومة بسرعة ودقة، لخدمته على الوجه الأمثل، من جهة أخرى.

ويبدو أننا سنكون أمام ٤ مستويات في الهوية الرقمية لا تستثني شيئاً من يومياتنا وخصوصياتنا، هي:
أولاً – مستوى الهوية الرقمية الشخصية، وتشمل: الاسم، مكان وتاريخ الولادة، الجنسية، فئة الدم، عنوان السكن، الهوية وجواز السفر ورخصة القيادة، وسائل التواصل الاجتماعي، مواقع التوظيف والتواصل، المواقع الإلكترونية، البريد الإلكتروني، تسجيلات الويبينار، الخ.

ثانياً – مستوى الهوية الرقمية المهنية، وتشمل: الدرجات العلمية وأماكن وتواريخ حيازتها، أنواع الوظائف التي شغلها والخبرات التي نالها، المرجعيات التي يمكن أن تعرف عنه وتشهد له، السجل العدلي، الخ.

ثالثاً – مستوى الهوية الرقمية المصرفية، وتشمل: مختلف العمليات المصرفية الشخصية والمهنية، بما فيها العمليات الائتمانية والقروض الفردية والتجارية والتسوق والسفر والسياحة والتعامل مع منصات التجارة الإلكترونية ومنصات التكنولوجيا المالية، الخ.

رابعاً – مستوى الهوية الرقمية الحكومية، وتشمل: كل ما له علاقة بالرعاية الصحية والاستشفائية، وكذلك العلاقة مع مختلف الجهات الرسمية من تأمين وضمان اجتماعي ولقاحات وتعليم ومواصلات وأمن وقضاء، الخ.

الشركات التي تروج لهذه «الخدمات البيومترية» تقول إن الهوية الرقمية ستكون «أفضل صديق صامت» للمستخدم، إذ أن من أبرز فوائدها:
١) السهولة: عبر تخزين البيانات ضمن مجلد منظَّم واحد.
٢) السرعة: عبر التقريب بين الإدارة والمواطنين وتسريع البت بأي معاملة.
٣) الأمان: عبر تعزيز أمان وخصوصية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
٤) المصداقية: عبر شعور مختلف الأطراف بأن المعلومات لا غش فيها.
٥) الدقة: عبر تأمين مستويات عالية من الدقة بعيداً عن الأخطاء اليدوية.
٦) التوفير: عبر تقليل الأعباء وتجنب مشاكل سوء التفاهم والخلافات.

ورغم أن الهوية الرقمية ما زالت في معظم بلدان العالم أمراً يُحضَّر لاعتماده في المستقبل القريب، إلا أن دولة صغيرة مثل إستونيا (أقل من مليون ونصف نسمة) كانت قد نجحت في اعتماد هذا النظام منذ أكثر من ٢٠ عاماً (٢٠٠١).

لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الإطار هو: هل يمكننا أن نجمع بين الهوية الرقمية وحماية الخصوصية بشكل دائم؟

فمع تزايد اعتماد الشركات على رقمنة أعمالها عبر حلول تكنولوجية متطورة، نرى أن فرص الجرائم الإلكترونية وسرقة الهوية الرقمية في ازدياد أيضاً، فقد قدَّرت هيئة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC) مؤخراً خسارة عشرات الملايين من الدولارات في عمليات احتيال، تطورت كماً ونوعاً مع تفشي الجائحة الأخيرة وازدهار التجارة الإلكترونية، وذلك عبر تقنية «التزييف العميق» (Deepfake) التي تستخدم بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي فتتيح إمكانية انتحال هوية أشخاص آخرين. لكن بالمقابل، طوَّر علماء الذكاء الاصطناعي «المصادقات الذكية» (Smart Authentifications)، بهدف الحد من عمليات الاحتيال الرقمي للهوية في «نانوثانية» (أي بأقل من لمح البصر).

في كتابه المميز (La fabrique du crétin digital) الصادر عام ٢٠١٩، يحاول مدير أبحاث المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية الدكتور ميشال ديمورجيه (Michel Desmurget)، المتخصص في علوم الأعصاب، أن ينبهنا كيف أننا نحول الأجيال المتعاقبة إلى «معتوهين رقميين»، إذ أننا بتنا نُخرِّج أعداداً متزايدة من المستهلكين الرقميين في «سوق نخاسة» البيانات الضخمة التي يمكن أن تُستَعمل لغير الغايات النبيلة التي جُمِعَت من أجلها، لا سيما في حال تعرَّضت معلوماتنا وبياناتنا وسلوكياتنا المجمَّعة للقرصنة أو للبيع والشراء في أسواق غير مشروعة كالإنترنت الأسود (Darkweb).

وهذا ما يجرُّنا مرغمين إلى مختلف أنواع الاستخدامات التعسفية أو حتى الإجرامية، إذ أن مثل هذه البيانات ذات القيمة الجوهرية يمكن أن تستغلها أي سلطة سياسية أو قوة اقتصادية أو حتى أي مجموعة ذات أهداف غير شريفة.

فهل ستحلينا الهوية الرقمية إلى «رمز مرقَّم»؟ وهل ستكون لنا حلماً وردياً أم كابوساً أسود؟

الإدارة العامة المواطنيةفي إطار تحضيراته لإطلاق روزنامة سنوية للعام ٢٠٢٢ للتدريب عن بعد، أجرى المعهد الوطني للإدارة اليو...
07/02/2022

الإدارة العامة المواطنية

في إطار تحضيراته لإطلاق روزنامة سنوية للعام ٢٠٢٢ للتدريب عن بعد، أجرى المعهد الوطني للإدارة اليوم اللقاء الأول للتدريب عن بعد، الذي نُظِّم بحضور رئيس مجلس الإدارة جورج لبكي والمدير العام جمال الزعيم المنجد وسائر العاملين في المعهد.

هذا اللقاء التجريبي الذي حاضر فيه مدير عام المعهد، الخبير في التحديث الإداري، على مدى ساعة ونصف، تناول موضوعاً حيوياً بعنوان «تحديث القطاع العام عبر استعادة ثقة المواطن بالدولة: نحو إدارة عامة مواطنية»، وتضمَّن سبعة محاور:
- المحور الأول: ماذا تعني الإدارة العامة؟
- المحور الثاني: ماذا تعني المواطَنة؟
- المحور الثالث: ماذا تعني الإدارة العامة المواطِنية؟
- المحور الرابع: ماذا تعني الإدارة العامة التشاركية؟
- المحور الخامس: ماذا تعني الإدارة العامة الذكية؟
- المحور السادس: ما هو وضع الإدارة العامة في لبنان؟
- المحور السابع: كيف نبني إدارة عامة مواطنية حقة؟

في نهاية اللقاء، جرى حوار حول مضمون الندوة، لا سيما ما يتعلق بالأطر العملية والآليات التطبيقية التي يمكن أن تساعد لبنان في المرحلة القادمة للسير باتجاه الإدارة العامة المواطنية (Administration Publique Citoyenne) من خلال هندسة جديدة لإدارته العامة، تعتمد على زيادة الكفاءة وتخفيض الإنفاق ومشاركة المواطنين في رسم السياسات العامة (مع إعطاء أمثلة عن الممارسات الفضلى التي اعتُمِدت في عدد من البلدان المتقدمة)، وذلك من أجل الوصول إلى إدارة عامة تتمتع بخمس سمات لا غنى عنها، هي:

١) إدارة عامة رقمية: تقرب المسافات بين السلطات العامة والمواطنين عبر استخدام أمثل لمختلف أدوات التكنولوجيا الحديثة، بحيث يساعد التحول الرقمي فيها بالانتقال من مفهوم «الإدارة العامة الجديدة» (New Public Management) إلى مفهوم جديد يركز على «الإدارة العامة القيمية» (Value Public Management) وهي إدارة عامة تسخر التحول الرقمي في خدمة منظومة قيمية مواطنية تضمن الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والمشاركة.

٢) إدارة عامة فعَّالة: تقدِّم خدمات عامة ذات قيمة مضافة عالية للمواطنين والمستثمرين ومختلف مكونات المجتمع، في إطار رؤية استراتيجية تعزز الابتكار والإبداع لدى الجميع، وتضمن تحقيق الأهداف الكمية والنوعية بتكلفة أقل، مع ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين (الحق في الكرامة، الحق في الأمن، الحق في التعليم، احترام الحياة الخاصة والعائلية، حرية الفكر، حرية التعبير، الخ).

٣) إدارة عامة جذابة: تكون على مقربة من جميع المواطنين من جهة، وتؤمن للعاملين فيها حيزاً واسعاً من الاستقلالية والابتكار من جهة أخرى، بحيث ترتبط إنجازاتهم بالأهداف المحددة مسبقاً والمقترنة بالشفافية والمساءلة وتقييم النتائج.

٤) إدارة عامة منفتحة: تسعى لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم الصالح العام للمجتمع ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسهر على تنظيم فعاليات مفتوحة لعرضٍ منهجي وواضح وشفافٍ لرسالتها ورؤيتها وأهدافها ومشاريعها وإنجازاتها.

٥) إدارة عامة نموذجية: تصبح بجميع مكوناتها، لا سيما مواردها البشرية، قدوة من حيث المعاملة والأخلاق وعدم التبعية، وكذلك في عملها الهادف والجاد في محاربة كل أشكال الفساد والمحسوبية والزبائنية.

Quote of the dayRemember that every new day is the perfect time for you to build a better tomorrow...Don't be late !
30/01/2022

Quote of the day

Remember that every new day is the perfect time for you to build a better tomorrow...
Don't be late !

Merry Christmas to all our Armenian Orthodox friendsJoyeux Noël à tous (tes) nos amis (es) Arméniens (nes) Orthodoxes
05/01/2022

Merry Christmas to all our Armenian Orthodox friends
Joyeux Noël à tous (tes) nos amis (es) Arméniens (nes) Orthodoxes

Address

Rue Antoine El-Rayyes/Tallet El-Rayyes
Baabda
MONT-LIBAN

Opening Hours

Monday 08:00 - 15:30
Tuesday 08:00 - 15:30
Wednesday 08:00 - 15:30
Thursday 08:00 - 15:30
Friday 08:00 - 13:00

Telephone

+9615920485

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ecole Nationale d'Administration - ENA Liban posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Ecole Nationale d'Administration - ENA Liban:

Share