Organ Donation Lebanon "NOD Lebanon"

Organ Donation Lebanon "NOD Lebanon" NOD Lb serves the patients in need of organ and tissue transplantation by implementing the Lebanese model for organ and tissue donation and transplantation.

Human lives depend on YOU!

04/02/2026

بطاقة التبرّع هي تعبير عن الرأي وغير ملزمة للعائلة. ولكنها مهمة جداً لمساعدة العائلة في اتخاذ القرار الصحيح.
#خبّر_هلق

علا إسم الهيئة الوطنيّة لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشريّة عالياً في سماء لبنان في سنوات ماضية، خلال مشاركاتها بسباقات ...
29/01/2026

علا إسم الهيئة الوطنيّة لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشريّة عالياً في سماء لبنان في سنوات ماضية، خلال مشاركاتها بسباقات الماراتون المتعدّدة.

معلومات عن وهب الأعضاء، بطاقة التبرّع، الموت الدماغي، البرنامج الوطني، سرّية الوهب، الرأي الديني... وغيرها من المعلومات ...
29/01/2026

معلومات عن وهب الأعضاء، بطاقة التبرّع، الموت الدماغي، البرنامج الوطني، سرّية الوهب، الرأي الديني... وغيرها من المعلومات في حلقة"الصحة نعمة" مع الطبيب فضلو الصايغ، منسّق في الهيئة الوطنيّة لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشريّة في لبنان.
شكر كبير للإعلاميّة السيّدة زينب البرجاوي على دعمها ومهنيّتها في تسليط الضوء على أهم التحديات التي تعاني منها الهيئة الوطنيّة.
socialmedia

https://youtu.be/3_MLLgSZcV0?si=kc_fGetZSOvUFIq

الصحة نعمة مع د. فضلو الصايغ طبيب تخدير وإنعاش ومنسق في الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء Now | إشترك في القناة https...

28/01/2026

رغم التحدّيات والظروف الماليّة الصعبة التي تمرّ بها الهيئة الوطنيّة لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشريّة منذ سنوات،
لم تتوقّف الهيئة الوطنيّة يوماً عن الإلتزام بكافة المعايير العلميّة والأخلاقيّة والقانونيّة التي تحمي برنامج وهب وزرع الأعضاء من الواهبين الأحياء أو المتوفّين، ونظام توزيع عادل وشفّاف للأعضاء والأنسجة الموهوبة من أجل تأمين العلاج المناسب لكل مريض.
تفاصيل أكثر موجودة أدناه👇

كلمة البروفسور فادي ابو مراد - كلّية العلوم الطبّيّة في الجامعة اللبنانيّة40 يوماً على رحيلهأنطوان اسطفان جمع الحكمة مع ...
15/12/2024

كلمة البروفسور فادي ابو مراد - كلّية العلوم الطبّيّة في الجامعة اللبنانيّة
40 يوماً على رحيله
أنطوان اسطفان جمع الحكمة مع الطبّ ، فكان الحكيم الذي استعاد ذاك المجد في إرساء مقولة حُسن الاستماع إلى المريض ومعالجته بالمودّة قبل الدواء، بابتسامة رضا وصفاء سريرة. هكذا كان رئيس ومؤسس الهيئة الوطنيّة لوهب الأعضاء في مسرى حياته، على شاكلة شفيعه الناسك أنطونيوس الكبير، عشير واحات الصحراء، يستقبل الموجوعين، يبلسم جراحاتهم، ويقودهم إلى مناسك الإيمان بتؤدة ورويّة، كأنّه من ذاك العالم الذي إذا كنتَ منه وأنتَ هنا، داويتَ كثيرين وشفيتَ عديدين ولكن باسم من أعطاك موهبة الشّفاء، وتضميد الكلام بكلمات التعزيّة، وبالرجاءات النازلة بركات من فوق.
يأتيك هذا الرجل الحكيم كاختصاصيّ في أمراض الكلى والضغط، وكرئيس القسم في كلّية العلوم الطبيّة في الجامعة اللبنانيّة لسنوات، ليقول، في من مرّ عنده، كلمة واحدة: أنْ كونوا إلى المريض رصيف أمان ليشعر أنّ أعاصير الدنيا لن تقدر عليه، وأنّ الله وضعك في طريقه شافيًّا باسمه، بعنايته، برحمته، كي يلقى شفاء بعد وجع وتعب. كان أنطوان اسطفان من العارفين بلاهوت أخلاقيّات الحياة ومراميها الروحيّة، لذا عمد إلى المشاركة الفاعلة في مؤتمرات الأخلاقيّات الطبّية التي نفّذتها الجامعة، وكنت معه أتدرّج في فكره وعقله وإيمانه بهذه الأخلاقيّات، فورثت عنه قضيّة الإنسان في مسرى الوجع وتقلّبه بين لذة الحياة وهدأة الموت.
لعلّ الشهادات فيه كثيرة، ممّن رافقه وعاصره وأخذ منه وعنه، علمًا وأخلاقًا وفكرًا، شهادات فيها الوفاء لكبار الأطباء الذين قرأوا في حياته النزاهة والمصداقيّة العلميّة والاتزان، والصفة الكبرى؛ التواضع. هذا الحكيم، لتواضعه لم تعنِ له المقاعد الأماميّة شيئًا، لمعرفته بأنّ من اتّضع ارتفع، وهو كلّما انحنى ليطمئن على مريض، وهو أوّل طبيب كلى أشرف على عمليات زرع الكلى في لبنان، شعر أنّه يقوم في سماء العلم، وفي عينّي مريضه، كبيرًا بمحبته وإخلاصه وغيرته على التمايز والإبداع في عالم الطبّ الذي نذر له نفسه في مستشفى رزق وجامعة LAU لاحقا ليرتفع مستوى علاج أمراض الكلى والضغط، ولوضع لبنان على خارطة الدول المتقدّمة في مجال وهب الأعضاء الذي كان له الفضل السبق في إطلاقة برنامجًا متقدّما في بلدنا، فترأّس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، منظّمًا مؤتمرها السابع في لبنان في العام 2000 الذي أطلق وأسس منصّة متينة في مجال وهب الأعضاء وزراعتها، تخطيطًا وتدريبًا.
كان أنطوان اسطفان، الآتي من غوسطا، التي من تلالها أبصر سعة العالم، مستشرفًا للمستقبل الطبّي، لذا لم يقصّر في دعم الطاقات الشابّة والعمل معها، كما في تزكيتها لتسلّم المراكز تدريبًا لها وتواضعًا منه. لذا كان يلجأ إليه الكثيرون إلى حكمته وهدوئه وإنسانيته لينهلوا من فكره الطبيّ ومن تجربته ونصائحة المتراكمة، وهو الخبير في ميدانه، المتألق في تجديده، والعامل بصمت في تطوير القدرات والمهارات خدمة للإنسان والتخفيف من وجع الناس، لذا تميّز ببحثه العلميّ المستمرّ بجديّة وثبات في صمت العلماء من دون ضجيج او إعلام أو إعلان، بل كان يسجّل إنجازاته العلميّة في قلوب من رافقه وعمل معه بفرح، فتناقل المتدرّبون والمتتلمذون عنده إنجازاته كي ينعم المرضى بما يطيّب أوجاعهم.
اختصر أنطوان اسطفان رسالته الطبيّة بمعاينة الوجوه، مؤمّنا بأنّ الحضور الشخصيّ يقيم العافية في مواجهة المرض، لذا لم يرضَ بالتعليم عن بُعد في جامعة LAU في جبيل لإيمانه بهذه المواجهة الإنسانيّة مودّة ومحبة وتفاعلًا وتسليمًا لأمانة حرصَ على نقلها إلى الأجيال التي آمن بها، فعلّمها واصطفاها ليكون تلامذته أنقياء في خدمة المجتمع كما كان.
أنطوان اسطفان، أقوى من كلّ الالقاب التي يمكن أن يتغنّى بها أيّ انسان عالم. عانقها بكلّ جدارة فهَوَت وتمرمرت أمام عظمة اتضاعه. آمن بأنّ الطبّ انّما هو كينونة تتجاوز المعرفة المجرّدة. لفد عرف أنطوان جورج اسطفان معنى انتمائه الى سلالة أبو قراط مجسّدا جوهرها في يومياته ومحيطه وسلوكيات تلامذته فكان علامة مُعاشة لأخلاقيات ما بين الاجيال اذ عرف كيف يستعمل اختصاصه جسر عبور للطبّ الحقيقي الذي يفتقده عالمنا.
د. فادي أبومراد
أمراض الدّماغ والجهاز العصبيّ
أخلاقيات الطبّ والحياة
كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية
عضو اللجنة الوطنية الاستشارية لأخلاقيات علوم الحياة

15/12/2024

الجامعة اللبنانية- فرع العلوم الطبّيّة تنعي البروفسور أنطوان اسطفان.
بمناسبة مرور 40 يوماً على رحيل المدير الطبي للهيئة الوطنيّة لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشريّة، مؤسّس برنامج وهب الأعضاء في لبنان، نشارك رسائل رثاء من الجامعة اللبنانيّة-فرع العلوم الطبّيّة، من العميدة البروفسور سعدى علامة والدكتور فادي ابو مراد والدكتور بلسم الغول
Lebanese University @.university

25/11/2024

From Turkey, Kuwait, Spain and France..
Farewell messages that reflect the love and gratitude Dr. Antoine inspired in those who knew him. Rest in peace.🤍🤍🤍

25/11/2024

كلمات وداع في رحيل البروفسور أنطوان اسطفان، تصلنا من جميع أنحاء العالم. نشارك بعضها معكم.

يشارك معنا زملاؤه وطلابه والذين عرفوه عن قرب في عمله، يشاركون كلمات وخواطر في وداعه، تعبيرًا عن مشاعرهم ولمشاركة لحظات ع...
17/11/2024

يشارك معنا زملاؤه وطلابه والذين عرفوه عن قرب في عمله، يشاركون كلمات وخواطر في وداعه، تعبيرًا عن مشاعرهم ولمشاركة لحظات عابرة عاشوها معه حفرت عميقًا في قلوبهم وغيّرت في نظرتهم الى الأمور. تلك الكلمات، نراها تتكامل وتتشارك وتكرّر صفات وميزات: معرفة- صبر- ثبات- صمت- مرح- إيمان- عطاء- إهتمام- محبة- تواضع. ويمكننا إضافة المزيد، فكلّ الصفات الحسنة تليق بإنسان مثله: الأب والأخ والصديق والمعلّم والطبيب أنطوان اسطفان.

تلميذته وزميلته الدكتورة هلا كيلاني كتبت في وداعه رسالة من القلب، تجدونها مرفقة.
شكرًا د. كيلاني
Order of Nurses in Lebanon - نقابة الممرضات والممرضين في لبنان نقابة اطباء لبنان - طرابلس

كلمة  الدكتور طوني زريق – نائب الرئيس للشؤون الطبّية في وداع البروفسور أنطوان اسطفان في المركز الطبي للجامعة اللبنانية ا...
17/11/2024

كلمة الدكتور طوني زريق – نائب الرئيس للشؤون الطبّية في وداع البروفسور أنطوان اسطفان في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق
قبل أن أعود من الولايات المتحدة الأميركيّة، سألت أصحابي ومعارفي أن ينصحوني بطبيب أمراض الكلى لوالدتي. وكان الجواب من الجميع في لبنان وأوروبا وأميركا "ما إلك غير دكتور أنطوان اسطفان". وكلهم أثنوا على صفاته الإنسانيّة والمستوى العلمي والطبّي المميّز وأجمعوا أنّه مرجعاً في مجاله. عادت والدتي الى لبنان وحدها وهي تعاني من مشاكل بالكلى، وتعالجت لدى د. اسطفان. وجئت أنا بزيارة لأطمئنّ عليها فوجدتها بين أيادٍ أمينة. عدت الى أميركا مطمئنّ البال.
شاءت الصدف أن أعود بعد سنين الى لبنان بعد أن إنضمّت مستشفى رزق الى الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة وحيث عملت فيها كمدير طبّي. كان لي الشرف أن أتعرّف على دكتور اسطفان من الناحية الإداريّة وكيف كان جامع الكل معه. تعذّبت في إقناعه أن يكون رئيس القسم فهو الذي لا يحب المناصب وبعد إصرار من قبلنا وافق على مضد. صحيح أنّه كان متواضعًا وكان دائمًا يقول "أعطوا المنصب لحدا غيري وأنا أجيبه ما ممكن بوجودك يكون في حدا غيرك إنت".
كنت ألجأ الى حكمته وهدؤه وإنسانيّته وتفكيره الصائب ونصائحه التي تخدم المصلحة العامّة.
د. اسطفان هو من الجبابرة الكبار في مستشفى رزق وفي لبنان.
الرحمة الدائمة له، سيبقى دائمًا حاضرًا فينا.
طوني زرَيق

في وداع البروفسور أنطوان اسطفان في 6 تشرين الثاني 2024 في المركز الطبّي للجامعة اللبنانيّة الأميركيّة- مستشفى رزق، ألقى ...
17/11/2024

في وداع البروفسور أنطوان اسطفان في 6 تشرين الثاني 2024 في المركز الطبّي للجامعة اللبنانيّة الأميركيّة- مستشفى رزق، ألقى كل من الدكتورة صولا عون بحوث- عميدة كلّية الطب والدكتور طوني زريق- نائب الرئيس للشؤون الطبّية كلمات بإسم المستشفى والجامعة إداريّون وأطبّاء وممرّضون وممرّضات وعاملون،

كلمة الدكتورة صولا عون بحّوث

نحن اليوم مجتمعين هنا لنودّع شخص كتير منحبّه،
مش بس لنودّعه بل لنستذكر تاريخ ما بيتلخّص بهالكلمة ،
تاريخ فيه إنجازات وبالنسبة لي تاريخ فيه مواقف.
متل ما قال محمود درويش: "الحياة تعلمّك الحب، التجارب تعلمّك من تحب، المواقف تعلمّك من يحبّك." مواقفه علّمت كتير ناس كيف تحب وكيف تحبّه.

لمّا حصل المزج بين الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة ومستشفى رزق، قال لي وللدكتورة هالة كيلاني "خلّي الجيل الجديد يستلم مراكز قياديّة. خلّوا الدم الجديد يكون بالواجهة. نحن مش رايحين لمحل باقيين هون، نحنا مندفشهم بس خلّيهم هنّي يضوّوا". هو كان عابر للأجيال.
ساهم برفع إسم مستشفى رزق وجامعة LAU وإسم لبنان ومستوى علاج أمراض الكلى والضغط، ووضع لبنان على خارطة الدول المتقدّمة في مجال وهب الأعضاء.
إنجازاته وتاريخه بأمراض الكلى ووهب وزرع الأعضاء غطّت مساحة الوطن وأبعد بكثير من الوطن. كان رائد بقضيّة وهب الأعضاء وما كان هناك برنامج وهب أعضاء في بلدنا لولا البروفسور اسطفان.
ونحن فهمنا هذه القضيّة والعالم أيضًا فهمها بطريقة صحيحة وآمنّا به، لأنه لم يكن فقط شخصية واضحة وملمّة بالقضيّة بل لأنه كان شخصية شفافة ومحل للثقة من قبل كل من عرفه.
ترأّس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، ونظّم وترأّس مؤتمرها السابع في لبنان في حزيران من العام 2000 وما زال صدى وتأثير هذا المؤتمر بين الزملاء في كل المنطقة. وقد أدخل من خلال هذا المؤتمر أول دورة تدريبيّة في لبنان لمنسّقين في وهب وزرع الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط مع الفريق الإسباني. وتتالت الدورات بين سنوات 2000 و2010.
هو باحث نشيط وجدّي، يؤمن بالهدف بعمق ويسعى لتنفيذه من دون تعب. ومن أهم صفاته الثبات والصبر في عمله وحياته.
أمّا ميزته فكانت الصمت. عمل بصمت على كل إنجازاته بينما حوله يدور الضجيج حول إنجازات الآخرين. ولكنه لم يتبدّل ولم يهتم للضجيج والظهور بل إختار الصمت. "هذه أمثولة لنا وانشالله نتعلّم منه ولو شوي أو نفكر فيها ونعمل على تحقيق الإنجازات بعيد عن الضجيج".
هو مرشدي مثل ما هو مرشد الكثير من طلاب الطب وأنا تلميذته، وأريد أن أتحدّث عن تواضعه!
أحيانًا يتواضع الشخص لأنّه لا يعرف. لكن د. اسطفان كان متواضعًا لأنه يعرف. "أيضًا انشالله نعرف نطبّق هالشي متله". تمادى بتواضعه لأقصى درجة فقبِل بالمراكز الثانية بينما هو الأوّل.
عاصر أجيالاً، فمن تلاميذه الكبار سنًّا مثلي وأكبر مني ومنهم الصغار مثل إبنتي وزملاء صفّها.
بقي يذهب الى جامعة LAU في جبيل ولم يرضى بالتعليم عن بُعد لأنه يؤمن بالحضور الشخصي لكل ما فيه من تفاعل بالحوار والنقاش. وكان يستعمل كل التكنولوجيا الحديثة، ويصحّح الإمتحانات ويرسل ملاحظاته للطلاب ويتابع النتائج. ولم يطلب مرّة أن يركن سيارته بمكان مميّز. رغم أنه يعاني صعوبة بالمشي، كان يوقف سيّارته بالموقف ويذهب مشيًا إلى الصفّ.
وختامًا، سمعت من البعض أنّ دكتور اسطفان لا يتكرّر. "أنا بحبّ قول أنه د. اسطفان يتكرّر وما حدا غير شخص مثله يمكن أن يتكرّر، يعني بيتكرّر فينا. متل ما الضو بينثر جزيئات شعاعه وكل حدا بيكون بقلبه شقفة نور من هالضو، منشتغل كلنا سوا تنرجِّع مصدر الضو، يعني بدنا نكرّره وهيدا وعدنا له".
صولا عون بحوث

كلمة الدكتور طوني زريق – نائب الرئيس للشؤون الطبّية
قبل أن أعود من الولايات المتحدة الأميركيّة، سألت أصحابي ومعارفي أن ينصحوني بطبيب أمراض الكلى لوالدتي. وكان الجواب من الجميع في لبنان وأوروبا وأميركا "ما إلك غير دكتور أنطوان اسطفان". وكلهم أثنوا على صفاته الإنسانيّة والمستوى العلمي والطبّي المميّز وأجمعوا أنّه مرجعاً في مجاله. عادت والدتي الى لبنان وحدها وهي تعاني من مشاكل بالكلى، وتعالجت لدى د. اسطفان. وجئت أنا بزيارة لأطمئنّ عليها فوجدتها بين أيادٍ أمينة. عدت الى أميركا مطمئنّ البال.
شاءت الصدف أن أعود بعد سنين الى لبنان بعد أن إنضمّت مستشفى رزق الى الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة وحيث عملت فيها كمدير طبّي. كان لي الشرف أن أتعرّف على دكتور اسطفان من الناحية الإداريّة وكيف كان جامع الكل معه. تعذّبت في إقناعه أن يكون رئيس القسم فهو الذي لا يحب المناصب وبعد إصرار من قبلنا وافق على مضد. صحيح أنّه كان متواضعًا وكان دائمًا يقول "أعطوا المنصب لحدا غيري وأنا أجيبه ما ممكن بوجودك يكون في حدا غيرك إنت".
كنت ألجأ الى حكمته وهدؤه وإنسانيّته وتفكيره الصائب ونصائحه التي تخدم المصلحة العامّة.
د. اسطفان هو من الجبابرة الكبار في مستشفى رزق وفي لبنان.
الرحمة الدائمة له، سيبقى دائمًا حاضرًا فينا.
طوني زرَيق

إلى صديقي وأخي الحبيب أنطوان،إنه لشرفُ عظيم منحي كتابة هذه الكلمات القليلة التي بالكاد تصف صداقتُنا التي دامت اثنين وثلا...
15/11/2024

إلى صديقي وأخي الحبيب أنطوان،

إنه لشرفُ عظيم منحي كتابة هذه الكلمات القليلة التي بالكاد تصف صداقتُنا التي دامت اثنين وثلاثينَ عامًا.
لقد دُهِشتُ عندما أعلمني والدي الراحل أنّ هذه العلاقة الوثيقة والخاصّة كانت موجودة في الواقع قبل ذلك بكثير بين أجدادي ووالدُك الراحل، الدكتور جورج اسطفان الموقّر، أحد أوائل الأطبّاء المعروفين والمحترمين في ذلك الوقت في لبنان.
ما زلت أتذكّر المرّة الأولى التي إلتقينا فيها بعد عودتي من الولايات المتحدة، وكلامُك المشجِّع والمُريح. قلتَ لي: "أنت مرحّب بك للإنضمام إلى فريقنا في مستشفى رزق حتى نتمكن من التعلّم من بعضنا البعض ومشاركة المعرفة".

يُجَسّدُ هذا الكلام من قِبل أيقونة مثلُك في مجال أمراض الكلى وزراعة الأعضاء تواضعًا إستثنائيًا تتمتّع به قلّة.

كانت هذه بداية رحلتُنا وشراكتُنا الطويلة والمستدامة التي حظيتُ من خلالِها بشرف التعرّف والتقدير ومحبّة الشخص الذي أنت عليه.

لقد نشأَت بيننا على مرّ السنين رابطة قويّة لم تتزعزع، أساسها القيَم الإنسانيّة والمهنيّة والأكاديميّة والأخلاقيّة المشتركة بيننا.
وبالنسبة لي، لم تكن صديقًا وأخًا فحسب، بل كنت أستاذًا ومعلّمًا، أو "سيدنا" كما يناديك بعض أصدقائك المقرّبين، وقدوة حقيقية لكل من حظي بشرف الإقتراب منك. هذا هو جوهر المعلّم.
من خلال حياتُك اليوميّة، بدون أن تَعْلَم وبتواضع وصمت:

لقد علّمتنا كيف نقدّر الحياة ونُثمِّنُها على الرغم من إصابتِك الخطيرة في منتصف العمر، وذلك من خلال الصبر والمرونة والمثابرة وقوّة الإرادة. كان تفانيك واحترامك لعملك ومرضاك وزملائك وطلابك ومساعديك وأحبّائك نموذجيًا.
بفضل تفانيك هذا، أصبحت مرجعًا فريداً في مجال أمراض الكلى وزراعة الأعضاء، وستظل مساهماتِك العلميّة والمهنيّة والأكاديميّة والإنسانيّة إرثاً مستدامًا ليس فقط في لبنان بل وفي منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

كنت مثالاً للتواضع واللطف والصدق والنزاهة والكرم والتخلي عن الماديّات، وهي السمات الرئيسيّة لنكران الذات. نكران الذات يعني أنّنا لا شيء وكل شيء في نفس الوقت. وقد إنعكس هذا في عملِك الرائد الثمين والمشترَك مع السيّدة فريدة يونان الذي من خلاله وضعتم الأسس لثقافة وهب الأعضاء في بلدنا الحبيب لبنان. إنّ وهب الأعضاء بدافع العطاء اللامتناهي يرمز إلى أنقى صورة للحب غير المشروط.

إن نكران الذات، هو شرط أساسي لهذا النوع من الحب. والحب غير المشروط هو ركيزة قوانين الطبيعة وأحد أهم خصائص الوعي الإنساني، الذي نفتقده في أيامنا هذه.
الحب غير المشروط هو المورد الطبيعي الأكثر عمقاً الذي نمتلكه نحن البشر، والذي يدوم في حياة الآخرين بعد رحيلنا.
سيظل حبُكَ هذا في القلب والذاكرة دائمًا. وبكل تأكيد،

لقد علّمتنا أن الحياة ثمينة وجميلة، على الرغم من كل المعاناة، وأنّ جمالها يكمن في ما نقدِمَهُ لها وليس في ما نأخُذَهُ منها.

لقد علّمتَنا ألّا نخاف من الحلم وألّا نفقد الأمل لأنّ الحياة لا معنى لها من دون كل ذلك.

لقد علّمتنا أن نعيش بسعادة اللحظة الحاليّة، وأن لا نخاف الموت، بل نخاف من حقيقة عدم عيشنا الحياة.

صديقي العزيز والحبيب أنطوان، أستطيع أن أؤكّد لك اليوم أنّ حياتك كلها كانت في إنسجام تام مع ما قاله جلال الدين الرومي ذات مرّة: "أنت لست قطرة في المحيط، بل أنت المحيط بأكمله في قطرة"

إنّه لشرف عظيم أني إلتقيت بك وتعاملت معك. أوّدُ ان أعبّر عن إمتناني للحياة التي وضعتنا سويًا على نفس الطريق، ويا له من مسار.

وفي ختام كلمتي هذه أحب أن أهديك هذه الرسالة المأخوذة من كتاب أميركي بعنوان: "Good Bye to Guilt"
في الواقع هذه الرسالة تحكي عن العطاء والمشاركة والتفاني والمحبّة، مزايا ومبادىء عشتها وطبّقتها في كل يوم من حياتك.

عنوان هذه الرسالة: "كي تتذكّروني"
" ذاك اليوم سيأتي عندما يتمدّد جسدي على شرشفٍ أبيض ومطرّز بين أربعٍ من زوايا فراش موجود في مستشفى يهتم بالحياة والموت. في الوقت المحدّد يقرّر الطبيب أنّ أهدافي وغاياتي كُلّها إنتهت، أنّ حياتي توقّفت.
عندما يحصل هذا، لا تحاولوا أن تعيدوا الحياة الى جسمي باستعمال الآلات. لا تقولوا هذا هو سرير موتي، بل سمّوه سرير الحياة، وخذوا جسمي لتخلّصوا به أشخاصًا آخرين مفعمين بالحياة.
أعطوا نظري لرجل لم يرَ أبدًا شروق الشمس، وجه طفل أو الحب في عَينَي إمرأة.
أعطوا قلبي لشخص قلبه ينبض بعجز ويسبّب له أيّامًا من الألم المتواصل.
أعطوا دمي لمراهق سُحِبَ من أنقاض سيّارته لأنّه بحاجة للحياة كي يرى إبنه البِكر يلعب.
أعطوا عظامي، كلّ عضل، كل نثرة، كلّ عصب من جسمي وجدوا طريقة كي تجعلوا طفل معاق يمشي.
فتشوا كلّ زاوية من دماغي، خذوا خلاياي إذا كان ضروريًّا وإجعلوها تنمو؛ فيومًا ما يمكن لصبي أخرس أن يصرخ لسماع صوت وطواط ولفتاة صمّاء أن تسمع صوت المطر على نافذتها.
أحرقوا ما تبقّى مني وأنثروا رمادي في الهواء كي يُساعد الزهور على النمو.
إذا كنتم ملزمين أن تدفنوا شيئًا، إدفنوا أخطائي، ضعفي وكلّ إفتراضاتي المجحفة بحق صديقي الإنسان.
أعطوا أخطائي للشيطان وروحي للرب.
إذا بالصدفة أردتم أن تتذكّروني، إفعلوا ذلك بمحبّة أو بكلمة لشخص ما هو بحاجة لكم. إذا فعلتم كلّ ما طلبت، فأنا سأعيش للأبد.
هذه هي أمنيتي".

أنطوان بربري

Address

Khoury And Habr Building, 1st Floor, Street 6, Sacre Coeur Hospital Street, Brazilia
Baabda

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Friday 08:00 - 14:00

Telephone

+9615760760

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Organ Donation Lebanon "NOD Lebanon" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Organ Donation Lebanon "NOD Lebanon":

Share