بلدية بنت جبيل

بلدية بنت جبيل صفحة بلدية بنت جبيل

07/09/2026
03/09/2026

بلدية بنت جبيل: بيان حول إطلاق العام الدراسي 2026/2027

في ظلّ الظروف الأمنية القاهرة، وعلى الرغم من محاولة العدو الإسرائيلي محو ذاكرة بنت جبيل من خلال عدوانه الغاشم والمستمر على لبنان، وجرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها بحق الأعيان المدنية في المدينة، ولا سيما مؤسساتها ومدارسها التربوية، تواصل بلدية بنت جبيل العمل على حماية القطاع التربوي وضمان استمراريته، انطلاقًا من مسؤوليتها في الحفاظ على مدارس المدينة ودورها، باعتبارها منارةً من منارات العلم والمعرفة

ومع إطلاق العام الدراسي 2026/2027، كثّفت البلدية التنسيق مع مديري المدارس والثانويات والمعاهد في بنت جبيل، ونواب المدينة، ووزارة التربية والتعليم العالي، بهدف تقييم الواقع التربوي وتحديد الحاجات ووضع خطة تضمن استمرارية التعليم. وفي هذا الإطار، أعدّت البلدية خطة تربوية متكاملة وقدّمتها إلى وزيرة التربية والتعليم العالي السيدة ريما كرامي، حرصًا على الحفاظ على كيان مدارس بنت جبيل ودورها التربوي والتاريخي

ومن ثانوية المربي حسين مكتبي في برج البراجنة، انطلق التسجيل للعام الدراسي الجديد في ثانوية موسى وإسماعيل عباس الرسمية، حيث أشار مدير الثانوية الأستاذ حسين أبو ديب إلى الإقبال اللافت من الأهالي والطلاب على التسجيل، وإلى توفير الكتاب المدرسي إلكترونيًا لمختلف المراحل في الوقت الراهن، بما يساهم في دعم الطلاب واستمرار العملية التعليمية

وبسبب صعوبة استئناف التعليم الحضوري حاليًا، نتيجة تعذّر استحداث مراكز تربوية بديلة تستوعب جميع مدارس بنت جبيل خارج المناطق المحتلة، فضلًا عن الانتشار الواسع لأبناء المدينة وأهلنا من أبناء المنطقة المجاورة المحتلة، ينطلق التعليم في المدارس الرسمية عن بُعد أو المدمج في المرحلة الراهنة، إلى حين توافر الظروف والإمكانات للعودة إلى التعليم الحضوري.
وفي موازاة ذلك، تضع البلدية، من خلال منصة النزوح، اللمسات الأخيرة على الملف التربوي، الذي سيشمل، ضمن الإمكانات المتاحة، مساعدة أولياء الأمور في إنجاز التسجيل في المدارس الرسمية لأبنائهم، كما جرت العادة على مدى السنوات السابقة، والعمل على تأمين ما أمكن من دعم ومستلزمات تعليمية للطلاب

كما تعمل البلدية بالتنسيق مع الجهات المعنية والهيئات والجمعيات الأهلية والمدنية على توفير دورات دعم تعليمية حضورية، بهدف معالجة الفاقد التعليمي ومواكبة حاجات الطلاب، بما يتناسب مع أماكن وجود العائلات النازحة والإمكانات المتوفرة مثمنين كذلك حرص ودور اهلنا في الاغتراب على دعم الملف التربوي

وتؤكد بلدية بنت جبيل أن حماية التعليم والحفاظ على استمرارية مدارس المدينة مسؤولية وأمانة، وستواصل جهودها وتنسيقها مع مختلف الجهات المعنية، إيمانًا منها بأن الحفاظ على مدارس بنت جبيل هو حفاظ على ذاكرة المدينة ودورها ورسالتها، وبقائها منارةً للعلم في جبل عامل ولبنان

26/08/2026

بلدية بنت جبيل

خرجت علينا «واوية» جيش العدو لتنشر الأكاذيب والدعاية عبر بعض القنوات العربية ، واصفةً مدينة بنت جبيل بـ«المدينة الإرهابية» وأنها «معقل للإرهاب»، على حد زعمها

هذه المدينة العزيزة، المتجذّرة في التاريخ منذ مئات السنين، والتي يمتد حضور أبنائها في مختلف أصقاع الأرض، تزخر بالمتعلمين والمثقفين والشعراء والأدباء والعلماء والمهندسين والأطباء والمحامين والمزارعين والتجار والحرفيين وسواهم من الطاقات والكفاءات البشرية، بما يكفي لإغراق كيان الاحتلال بالعلم والمعرفة والتنمية والحضارة، على عكس كيانهم المارق الذي لا يستخدم العلم والتكنولوجيا إلا في القتل والجرائم والإبادة

ستبقى بنت جبيل عاصمةً للمقاومة، ورمزاً للعلم والمعرفة والعزيمة التي لا تنكسر، مهما عاث بها المجرمون دماراً. فعندما كانت المدينة قد بدأت بتخريج أجيالها المتعلمة في خمسينيات القرن الماضي، كان كيان الاحتلال قد بدأ يراكم في سجله آلاف جرائم الحرب المرتكبة في فلسطين وجنوب لبنان

والجميع يعلم من هو الإرهابي الحقيقي: من يقتل الأطفال والنساء، وينتقم من المدنيين شرّ الانتقام، ويهجّر الناس من بيوتهم، ويدمر المساحات العمرانية والأعيان المدنية والمدارس والمستشفيات، ويقضي على المساحات الخضراء؛ لا حفاظاً على أمنه كما يدّعي، بل لإثبات، مرةً تلو أخرى، طبيعة هذا الكيان المارق وهمجيته وعدوانيته

وفي بنت جبيل وحدها، تم حتى تاريخه توثيق عشرات جرائم الحرب والإبادة المرتكبة بحق الأعيان المدنية. وكان من الأولى بواوية جيش العدو أن تراجع تصريحات وزير حرب كيانها، المجرم كاتس، الذي لا يترك فرصة إلا ويتفاخر بما يسميه إنجازاً في تدمير وتجريف البيوت والأعيان المدنية في جنوب لبنان، حتى وصل عدّاد جريمته، بحسب إحصائه، إلى 24 بلدة جنوبية مدمّرة بالكامل و20 ألف منزل مهدم بالجرافات والنسف

مدينة بنت جبيل لا تحتاج إلى شهادة من جيش احتلال أو من أدوات دعايته لتثبت حقيقتها. تاريخها، علمها، أهلها، شهداؤها، صمودها ومقاومتها هي الشهادة التي ستبقى، أما دعاية المحتل فمصيرها أن تسقط أمام حقيقة الجرائم التي ارتكبها

بلدية بنت حبيلزار وفد من بلدية بنت جبيل وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، حيث جرى عرض شامل لواقع المدينة والظر...
20/08/2026

بلدية بنت حبيل

زار وفد من بلدية بنت جبيل وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، حيث جرى عرض شامل لواقع المدينة والظروف الاستثنائية التي تمر بها، ولا سيما في ظل الدمار الواسع والممنهج الذي طال الأحياء السكنية والبنى التحتية والمرافق العامة والخدماتية، وما نتج عنه من استمرار نزوح أكثر من 1,500 أسرة من أبناء المدينة، وتفاقم الأعباء المعيشية والاجتماعية المترتبة على النزوح

وقدّم الوفد لمعالي الوزير عرضاً مفصلاً حول عمل البلدية منذ تسلّم المجلس الحالي مهامه، والجهود التي بذلتها خلال الفترة الماضية، وصولاً إلى إدارة ملف النزوح ووضع خطة لاستدامة الاستجابة، لا سيما من النواحي الطبية والتربوية والاجتماعية. كما عرض الوفد أبرز المشكلات التي يواجهها الأهالي، وتحديداً ما يتعلق بملف الإيواء وارتفاع بدلات الإيجار التي تشكّل عبئاً مالياً كبيراً ومتزايداً على الأسر النازحة

كما عرض الوفد أبرز احتياجات البلدية للمرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تأمين مستحقاتها من الصندوق البلدي المستقل، واستحداث مقر للبلدية، ودعم المكننة والعمل الإداري واللوجستي المرتبط بمتابعة شؤون النازحين، بما يضمن استمرارية العمل البلدي في ظل الظروف الراهنة

من جهته، رحّب الوزير الحجار بالجهود التي تبذلها بلدية بنت جبيل في ظل الظروف الصعبة، وأبدى اهتمامه بالملفات المطروحة، مؤكداً متابعة القضايا الملحّة والاحتياجات ذات الأولوية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في دعم استمرارية عمل البلدية وقدرتها على مواكبة شؤون الأهالي والنازحين

وفي ختام اللقاء، قدّم الوفد للوزير الحجار كتاب "بنت جبيل – ذاكرة الجريمة"، الذي أعدّته البلدية كمرجع توثيقي لجرائم الحرب والتدمير الممنهج الذي تعرضت له المدينة، بالاستناد إلى الصور والخرائط الجوية، بهدف حفظ حقوق المدينة وأهلها، ودعم ملفات التعويض وإعادة الإعمار

بلدية بنت جبيل تبحث مع وزير العمل تداعيات الدمار والنزوحاستقبل وزير العمل الدكتور محمد حيدر وفدًا من بلدية بنت جبيل برئا...
13/08/2026

بلدية بنت جبيل تبحث مع وزير العمل تداعيات الدمار والنزوح

استقبل وزير العمل الدكتور محمد حيدر وفدًا من بلدية بنت جبيل برئاسة الحاج محمد بزي، في إطار استكمال البلدية لقاءاتها مع الوزارات والجهات الرسمية لمتابعة ملفات المدينة وتداعيات الدمار والنزوح.

وخلال اللقاء، أطلع الوفد الوزير حيدر على حجم الدمار الذي تعرضت له بنت جبيل وتداعيات النزوح المستمر على أهلها، كما عرض واقع المدينة بعد التدمير الممنهج الذي طالها، وسلّمه تقريرًا شاملًا بعنوان "بنت جبيل ذاكرة الجريمة"، يوثق الأضرار التي لحقت بالأحياء السكنية والمرافق التجارية والتربوية والصحية والثقافية، إضافة إلى المواقع والمعالم ذات الدلالة التاريخية والتراثية، ولا سيما حي الجامع والمسجد الكبير.

وتناول البحث أهمية متابعة ملف التدمير وجرائم الحرب التي طالت المدينة مع الجهات اللبنانية والدولية المعنية، بما يساهم في تثبيت حقوق أبناء بنت جبيل والدفع باتجاه تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما تعرضت له المدينة والبلدات الجنوبية.

كما بحث الوفد التداعيات البيئية الناجمة عن حجم الدمار والاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب آثار النزوح والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والقطاعات الحيوية.

وتأتي زيارة بلدية بنت جبيل ضمن سلسلة لقاءات مع مختلف الوزارات والجهات الرسمية، بهدف متابعة ملفات المدينة وتأمين الدعم اللازم لمعالجة تداعيات الدمار والنزوح، وحفظ حقوق أبنائها وتوثيق الأضرار التي لحقت بها، وصولًا إلى التعافي والعودة وإعادة الإعمار

بلدية بنت جبيل تستكمل جولاتها الرسمية لعرض واقع المدينة والتدمير الذي طال مختلف القطاعات واستمرار تداعيات النزوح على أهل...
10/08/2026

بلدية بنت جبيل تستكمل جولاتها الرسمية لعرض واقع المدينة والتدمير الذي طال مختلف القطاعات واستمرار تداعيات النزوح على أهلها

في إطار استكمال الجولات واللقاءات مع الوزارات والفعاليات الرسمية، واصلت بلدية بنت جبيل لقاءاتها، حيث عقدت لقاءين مع وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة ووزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، بهدف وضع الجهات الرسمية أمام حجم الدمار الذي تعرضت له المدينة، وتداعيات النزوح المستمر على أهلها.

وخلال اللقاء مع الوزير سلامة، جرى عرض مفصل لواقع المدينة بعد التدمير الممنهج الذي تعرضت له، وتم تسليمه تقريراً شاملاً بعنوان «بنت جبيل ذاكرة الجريمة»، يتضمن توثيقاً للأضرار التي طالت الأحياء السكنية والمرافق التجارية والتربوية والصحية والثقافية، إضافة إلى المواقع والمعالم ذات الدلالة التاريخية والتراثية لاسيما حي الجامع والمسجد الكبير.
كما تناول اللقاء أهمية متابعة ملف التدمير وجرائم الحرب التي طالت المدينة مع الجهات اللبنانية والدولية المعنية، بما يساهم في تثبيت حقوق أبناء بنت جبيل، والدفع باتجاه تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما تعرضت له المدينة والبلدات الجنوبية

وفي اللقاء مع الوزيرة تمارا الزين، جرى البحث في التداعيات البيئية الناتجة عن حجم الدمار والاعتداءات من قبل العدو الإسرائيلي، إلى جانب آثار النزوح والأضرار التي طالت البنى التحتية والقطاعات الحيوية. كما تم تسليم الوزيرة تمارا الزين أيضاً نسخة عن تقرير «بنت جبيل ذاكرة الجريمة»، مع التركيز على ما يوثقه التقرير من جرائم وأضرار بيئية جسيمة، وما يمكن إدراجه ضمن مفهوم «الإبادة البيئية» (Ecocide)، وما خلفته الاعتداءات من آثار على البيئة والموارد الطبيعية والنظام البيئي في المدينة ومحيطها

وتأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة تحركات تقوم بها بلدية بنت جبيل لمتابعة ملفات المدينة مع مختلف الوزارات والجهات الرسمية، والعمل على تأمين الدعم اللازم لمعالجة تداعيات الدمار والنزوح، وحفظ حقوق أبناء المدينة، وتوثيق مختلف الأضرار التي لحقت بها، وصولاً إلى مرحلة التعافي والعودة وإعادة الإعمار

وفد من بلدية بنت جبيل يطلع وزيرة الشؤون الاجتماعية على واقع نزوح أهالي المدينة وأضرار العدوانزار وفد من بلدية بنت جبيل و...
07/08/2026

وفد من بلدية بنت جبيل يطلع وزيرة الشؤون الاجتماعية على واقع نزوح أهالي المدينة وأضرار العدوان

زار وفد من بلدية بنت جبيل وزيرة الشؤون الاجتماعية، حنين السيد، لوضعها في صورة واقع النزوح القسري الذي تعيشه المدينة، واستعراض أبرز التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه العائلات النازحة

وخلال اللقاء، قدم الوفد عرضاً شاملاً عن أوضاع أبناء بنت جبيل قبل العدوان وبعده، موضحاً حجم التداعيات التي خلفتها الحرب على مختلف المستويات، ولا سيما استمرار نزوح جميع العائلات عن المدينة، واضطرار عدد منها إلى التنقل بين أكثر من مكان خلال الأشهر الخمسة الماضية

كما سلّم الوفد الوزيرة التقرير الذي أعدته البلدية حول ملف النزوح، والمتضمن أسماء جميع العائلات النازحة من أبناء المدينة، بمن فيهم غير المسجلين على منصات الوزارة، بهدف تأمين شمولهم ببرامج الدعم والمساعدة

وأكدت الوزيرة حنين السيد متابعتها لهذا الملف، والعمل على إدراج العائلات النازحة ضمن برامج المساعدات التي تنفذها الوزارة، وفق الإمكانات المتاحة

وتم الاتفاق مع معاليها على استمرار متابعة كافة جهود التنسيق الخاصة بملف النزوح ودعم صمود الأهالي والتي بدأت منذ توسع العدوان على لبنان في اذار ٢٠٢٦

وتناول اللقاء أيضاً واقع مدينة بنت جبيل بعد العدوان، حيث عرض الوفد حجم الدمار الممنهج الذي طال الأحياء السكنية والمرافق العامة والخاصة، وسلّم الوزيرة التقرير الذي أعدته البلدية حول أضرار العدوان وجرائم الحرب المرتكبة بحق المدينة، في إطار جهود البلدية لتوثيق الانتهاكات ورفعها إلى الجهات الرسمية والقانونية المختصة

بلدية بنت جبيلزار وفد من بلدية بنت جبيل نائب رئيس مجلس الوزراء دولة الرئيس الدكتور طارق متري، في إطار إطلاعه على العمل ا...
31/07/2026

بلدية بنت جبيل

زار وفد من بلدية بنت جبيل نائب رئيس مجلس الوزراء دولة الرئيس الدكتور طارق متري، في إطار إطلاعه على العمل التوثيقي الذي أنجزته البلدية لرصد جرائم الحرب والانتهاكات الإسرائيلية التي طالت مدينة بنت جبيل منذ العام 2023 وحتى نهاية شهر تموز 2026.

وقدّم الوفد لدولة الرئيس متري تقريراً توثيقياً يرصد حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، واعتبر الوفد أن ما تعرضت له بنت جبيل يرقى إلى مستوى "الإبادة الحضرية" (Urbicide)، بحكم استهداف نسيجها العمراني والمؤسساتي بمجمله، وإلى "تدمير المسكن" (Domicide)، بحكم الطابع الممنهج الذي طال منازل الأهالي وأحياءهم السكنية بشكل مباشر ومتكرر.

واعتمدت البلدية في توثيقها منهجية قائمة على مقارنة صور جوية مؤرخة لكل موقع على حدة: صورة تثبت أن المرفق أو الحي كان لا يزال قائماً بعد إعلان وقف إطلاق النار، وأخرى لاحقة تُظهره بعد نسفه أو هدمه أو تجريفه، مرفقتين بالإحداثيات الدقيقة لكل موقع وتصنيفه بحسب نوع الملكية والقطاع الخدماتي الذي ينتمي إليه، بما يتيح تتبع نطاق الضرر زمنياً ومكانياً بدقة قابلة للتحقق. كما تم توثيق ايضاً كل الجرائم التي طالت المدينة منذ بدء العدوان عام ٢٠٢٣ حتى تاريخه والمرتبطة بكافة القطاعات الخدماتية لا سيما الصحية وتوثيق كافة الشهداء المدنيين خاصة النساء والأطفال من أبناء المدينة.

وشرح الوفد لدولة الرئيس متري تفصيلاً مضمون التقرير وأبرز محطاته والمنهجية المعتمدة في إعداده، فرحّب دولة الرئيس بالعمل والجهد المبذول، مؤكداً أن هذا الملف هو تماماً ما يحرص على متابعته عن كثب.

وعقب اللقاء، كتب دولة الرئيس طارق متري عبر حسابه على منصة "إكس": "زارني وفد من المجلس البلدي لبنت جبيل يضم رئيسه وعدداً من أعضائه، وسلّموني تقريراً عن التدمير الذي تعرضت له المدينة جراء الاحتلال الإسرائيلي وهو بمثابة إبادة حضرية. وسوف يضمّ هذا التقرير إلى ملف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني وإلى بعثة تقصي الحقائق في المفوضية السامية."

يُذكر أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان تجري حالياً تحقيقاً شاملاً في لبنان حول انتهاكات العدو الإسرائيلي، ومن المتوقع أن يصدر تقريرها النهائي بين شهري أيلول وتشرين الأول من العام 2026.

وجددت بلدية بنت جبيل، بهذه المناسبة، تمسّكها الكامل بحقوق أهلها كافة، وإصرارها على متابعة كل السبل القانونية والدولية المتاحة لحفظ هذه الحقوق في مواجهة العدو، كما تم التطرق لأبرز الملفات والقضايا المرتبطة بنزوح أهالي المدينة وشدد دولته على متابعة كافة الملفات مع الوزارات المعنية.

24/07/2026

بيان صادر عن بلدية بنت جبيل حول استمرار التدمير الممنهج وجرائم الحرب بحق المدينة

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾

تدين بلدية بنت جبيل بأشد العبارات استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدينة وأهلها ومرافقها العامة والخاصة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمؤسسات العامة

وفي أحدث هذه الجرائم، أقدم العدو الإسرائيلي، ضمن مساحة محدودة في حي العويني، على تدمير ثلاث مرافق حكومية رسمية وهي مدرسة بنت جبيل الثانية الرسمية المختلطة، المعروفة بمدرسة سكنة بيضون، ومركز الشؤون الاجتماعية الذي يضم دار حضانة ومستوصفاً طبياً، ومبنى دائرة بنت جبيل التابعة لمصلحة مياه لبنان الجنوبي، والتي تمتد خدماتها إلى عشرات البلدات في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون.
وقد سبق أن طالت الاعتداءات عدداً كبيراً من المؤسسات التربوية والصحية والدينية والإدارية، من بينها مركز الصليب الأحمر اللبناني في حي الدورة، ومدارس المهدي (عج) في منطقة شلعبون، وثانوية بنت جبيل الرسمية، ومدرسة الشهيد راني بزي الفنية، ومعهد بنت جبيل الفني، ومدرسة البراعم، ومعهد CIS، ومدرسة الإمداد لذوي الاحتياجات الخاصة، ومبنى الجامعة اللبنانية، ودار المعلمين

كما دمر العدو عدداً من المساجد، أبرزها المسجد الكبير ومجمع أهل البيت (ع)، واعتدى بصورة مباشرة على مستشفى الشهيد صلاح غندور ومستشفى بنت جبيل الحكومي، ودمّر مركزي جمعية الرسالة للإسعاف الصحي والهيئة الصحية الإسلامية

وفي 30 آذار 2026، استهدف العدو سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية داخل باحة مستشفى بنت جبيل الحكومي، ما أدى إلى استشهاد الشهيدين علي حسن بزي وزاهر ناصر بزي، إلى جانب تدمير مستودع الأدوية التابع للمستشفى.
كما شملت الاعتداءات إحراق أجزاء من سرايا بنت جبيل الحكومية ومبنى البلدية المستحدث، وتدمير المسلخ البلدي، ومحطات الكهرباء والاشتراك، ومحطة صف الهوا لتوزيع المياه، والطرقات العامة والرئيسية، وملعب بنت جبيل البلدي، إضافة إلى آلاف المنازل والوحدات السكنية والمحال التجارية والمؤسسات الاقتصادية والممتلكات الخاصة

وتأتي هذه السلسلة من الجرائم ضمن سياسة معلنة من قيادة العدو، عبّر عنها وزير حربه المجرم كاتس، حين تحدث جهاراً عن تحويل مناطق واسعة من جنوب لبنان إلى أنقاض مشابهة لما حدث في قطاع غزة، وتطبيق ما وصفه بـ«نموذج رفح»، معترفاً بتدمير ما بين خمسة عشر ألفاً وعشرين ألف منزل، وبإزالة قرى حدودية بالكامل بهدف إنشاء مناطق مدمّرة وغير قابلة للحياة

إن هذه التصريحات، مقترنة بالوقائع الميدانية وحجم الدمار الممنهج، تشكل دليلاً واضحاً على أن ما تتعرض له بنت جبيل وبلدات الجنوب الحدودية ليس مجرد اعتداءات عسكرية متفرقة، بل مشروع متكامل لتدمير البيئة المدنية، واقتلاع السكان من أرضهم، وفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد بقوة النار والاحتلال، وهو ما يرقى إلى جريمة حرب موصوفة.
وإزاء هذه الاعتداءات، تدعو بلدية بنت جبيل الدولة اللبنانية، بكافة مؤسساتها الدستورية والقضائية والإدارية، إلى عدم الاكتفاء بالإدانة، بل المبادرة إلى توثيق هذه الجرائم رسمياً ومنهجياً، وإعداد الملفات القانونية اللازمة لملاحقة مرتكبيها أمام الجهات والمحاكم الدولية المختصة، وحفظ حقوق المواطنين والدولة اللبنانية في التعويض والمساءلة

وتؤكد البلدية أنها تواصل، منذ بداية العدوان، جمع الأدلة والوثائق والصور والخرائط والبيانات الميدانية، وأنها أعدّت ملفات موثقة وبدأت برفعها إلى الوزارات والإدارات المختصة والجهات القانونية والقضائية والحقوقية المحلية والدولية، بما يضمن تثبيت الوقائع، وحفظ الحقوق، ومنع إفلات المجرمين من العقاب

إن جرائم الحرب لا تسقط بمرور الزمن، وحقوق بنت جبيل وأهلها في العودة وإعادة الإعمار والتعويض والمحاسبة ستبقى ثابتة، لا يمحوها الدمار ولا يحجبها صمت العالم.

بسم الله الرحمن الرحيم ببالغ الحزن والأسى، تلقّت بلدية بنت جبيل وأهالي المدينة نبأ وفاة صاحب السمو الشيخ حمد آل ثاني، ال...
14/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

ببالغ الحزن والأسى، تلقّت بلدية بنت جبيل وأهالي المدينة نبأ وفاة صاحب السمو الشيخ حمد آل ثاني، الذي كرّس خلال مسيرته جهوداً كبيرة في دعم القضايا العربية والإنسانية، ومدّ يد العون للأشقاء في أوقات المحن.

إن مدينة بنت جبيل تحتفظ في ذاكرتها الوطنية بموقف دولة قطر الأخوي والتاريخي ولاسيما موقف سمو الأمير عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز عام 2006، حين ساهمت بصورة رئيسية في إعادة إعمار المدينة، فأعادت الحياة إلى أحيائها، وأسهمت في ترميم المنازل والبنى التحتية، لتبقى تلك المبادرة شاهداً على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والقطري، وعلى وقوف دولة قطر إلى جانب أبناء بنت جبيل في أصعب الظروف.

وإذ نتقدّم من دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، ومن أسرة آل ثاني الكريمة، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، فإننا نستذكر بكل تقدير ووفاء ما قدّمته دولة قطر بشخص الأمير الراحل من دعم وإسناد لمدينتنا، ونعرب عن امتنان أهالي بنت جبيل لهذا الموقف النبيل الذي سيبقى محفوراً في وجدان الأجيال.

نسأل الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه والشعب القطري الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر الأمن والاستقرار.

بلدية وأهالي مدينة بنت جبيل

Address

Bent Jbeil

Telephone

07450455

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بلدية بنت جبيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to بلدية بنت جبيل:

Shortcuts

Share