24/08/2026
بلدية دير الأحمر تشارك في برنامج لتبادل الخبرات حول الحوكمة المحلية واللامركزية في السويد
في إطار حرص بلدية دير الأحمر على تطوير العمل البلدي، وتعزيز مفاهيم الحوكمة المحلية واللامركزية، والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة وبناء علاقات وشراكات تساهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة، شاركت عضو مجلس بلدية دير الأحمر الأستاذة راغدة ليشع الخوري في برنامج تبادل الخبرات حول الحوكمة البلدية (Municipal Governance Exchange Programme)، الذي أُقيم في السويد من 9 إلى 16 آب 2026، بدعوة من المركز الدولي للديمقراطية المسيحية (KIC – Christian Democratic International Center).
وجاءت مشاركة الخوري، لتمثل منطقة البقاع الشمالي في حزب القوات اللبنانية، ضمن وفد ضمّ أعضاء مجالس بلدية من لبنان، بهدف الاطلاع على التجربة السويدية المتقدمة في الإدارة المحلية واللامركزية وتوزيع الصلاحيات بين السلطات المركزية والمحلية، وكيفية تمكين البلديات من إدارة شؤونها ومواردها والاستجابة بصورة أكثر فاعلية لاحتياجات مجتمعاتها، بما يساهم في تعزيز التنمية المحلية المستدامة.
وتخلّل البرنامج سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات وبلديات سويدية، ومسؤولين ومنتخبين وأعضاء في البرلمان السويدي، إضافة إلى زيارات وجولات ميدانية أتاحت للوفد الاطلاع عن كثب على نماذج متقدمة في تطبيق اللامركزية، والإدارة والحوكمة المحلية، وإدارة النفايات وإعادة التدوير، والتنمية الاقتصادية المحلية، والمشاركة المجتمعية، والشفافية والمساءلة، والبحث في مدى إمكانية الاستفادة من هذه التجارب في تطوير أداء البلديات اللبنانية وتعزيز دورها وصلاحياتها.
وفي إطار الزيارة، نظّمت منسقية القوات اللبنانية في السويد لقاءً مع الجالية اللبنانية، بحضور سفير لبنان لدى السويد السيد أسامة خشاب والنائب في البرلمان السويدي السيد يوسف أيدين، إلى جانب عدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات والمؤسسات اللبنانية في السويد.
وخلال اللقاء، عرض أعضاء الوفد تجارب بلدياتهم وأبرز المشاريع والإنجازات المحققة والتحديات القائمة، إضافة إلى الرؤى والخطط والمشاريع المستقبلية الهادفة إلى تطوير بلداتهم وتحسين الخدمات المقدّمة لأهلها.
وكان لدير الأحمر حضورها في هذا اللقاء من خلال مداخلة الأستاذة راغدة ليشع الخوري، التي عرضت جانباً من تجربة بلدية دير الأحمر ومشاريعها وأولوياتها الإنمائية والتحديات التي تواجهها، مؤكدة أهمية تعزيز دور البلديات ومنح السلطات المحلية الإمكانات والصلاحيات اللازمة لتتمكن من القيام بدورها الإنمائي والخدماتي بفاعلية أكبر.
كما شددت الخوري على أن أهمية هذه المشاركة لا تقتصر على الاطلاع على التجارب الناجحة في الحوكمة واللامركزية، بل تكمن أيضاً في نقل المعرفة إلى دير الأحمر، وبناء شبكة علاقات يمكن تطويرها إلى فرص تعاون وشراكات ومبادرات إنمائية مستدامة، بما يعود بالفائدة على دير الأحمر وبلديات المنطقة وأهلها.
وإذ تنوّه بلدية دير الأحمر بالمشاركة في هذا البرنامج، فإنها ترى في مثل هذه المبادرات فرصة مهمة لتعزيز قدرات العمل البلدي، وترسيخ مفهوم اللامركزية كمدخل أساسي لتعزيز التنمية المحلية وتمكين البلديات، والاستفادة من الخبرات الدولية، والتعريف بحاجات دير الأحمر ومشاريعها، وبناء جسور تعاون مع المؤسسات والبلديات والجهات الداعمة والجالية اللبنانية في الاغتراب.
كما تتوجه البلدية بالشكر والتقدير إلى المركز الدولي للديمقراطية المسيحية (KIC) على الدعوة والتنظيم والبرنامج القيّم، وإلى حزب الديمقراطيين المسيحيين في السويد (KD – Kristdemokraterna) على الاستقبال والتعاون، وإلى منسقية القوات اللبنانية في السويد على حفاوة الاستقبال والمواكبة والتنظيم، وإلى جميع المسؤولين والمؤسسات والجهات المضيفة التي ساهمت في إنجاح هذه التجربة.
من دير الأحمر إلى السويد... ننقل تجربة بلديتنا وتحدياتها وطموحاتها، ونعود بخبرات جديدة في الحوكمة واللامركزية والتنمية المستدامة، وبعلاقات نطمح إلى تحويلها إلى تعاون وشراكات ومشاريع تخدم دير الأحمر وأهلها، وتعزز دور البلديات في صناعة التنمية المحلية.
بلدية دير الأحمر