Lebanese Forces - Jezzine

Lebanese Forces - Jezzine الصفحة الرسمية لحزب القوات اللبنانية - منطقة جزين

القوات اللبنانية جزين
تاريخ من النضال والصمود، وجود يمتد على بلدات المنطقة.
بدآت القوات اللبنانية بالدفاع عن جبال جزين والوجود المسيحي في هذه البقعة الجنوبية.
حزب استشهد خلالها خيرة المقاومين الاشداء.
اتهمت القوات اللبنانية زورا بتهجير منطقة شرق صيدا والقرى المسيحية في الزهراني.
اتهمت بالتخلي عن واجب الدفاع عن المواطنين وممتلاكاتهم.
الكل يعلم من وكيف اخرجت القوات وما الاتفاق الذي تم وعلى اساسه انسحبت القوات على ان ينتشر الجيش اللبناني.
في زمن السلم قاوم مناضلوا القوات النظام الامني وسجن واعتقل من اعتقل في سجون الظلم والظلام، والتهجير من بيوتهم كما واجبروا على توقيع مستندات قمع العمل السياسي.
في زمن السلم روت منطقة جزين تراب وطن الارز باستشهاد الرفيق بيار بولس.
عام 2005 ومع خروج الحكيم من المعتقل استمرت القوات اللبنانية جزين بالنضال والعمل السياسي بجميع قرى المنطقة ترشيحا واقتراعا في الانتخابات البلدية والنيابية.
اضافة الى نشاطات حزبية متنوعة من اجتماعية، سياسية وانسانية.
القوات اللبنانية جزين قصة شعب رفض الاستسلام لنبقى ونستمر من كفرجرة الى الجرمق شعلة حرية مضيئة في الجنوب.

تتوجّه منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة بالتهنئة الخالصة إلى ابن بلدة صباح المهندس نسيب نصر، لمناسبة تعيينه رئيسًا لمجل...
18/09/2026

تتوجّه منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة بالتهنئة الخالصة إلى ابن بلدة صباح المهندس نسيب نصر، لمناسبة تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان.
تأتي هذه الثقة متوّجةً لمسيرة مهنيّة وإداريّة حافلة بالكفاءة والتميّز، ونحن على يقين بقدرته على الارتقاء بأداء المؤسّسة وتطويرها.

نتمنّى له كلّ التوفيق والسداد في تحمّل هذه المسؤولية الوطنية.

17/09/2026

صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي:

أظهرت وقائع اليومين الأخيرين في المجلس النيابي، هذا المجلس الذي يمثّل فعلاً الشعب اللبناني، حقائق ووقائع لا يستطيع أحد نكرانها أو التهرّب منها.

فالحقيقة التي بلورتها تلك الجلسات هي أن أكثرية الشعب اللبناني تعتبر، وعن حق، أنه لا إمكان للخروج من الوضع الحالي ومن حالة الحروب المستمرة التي نحن فيها، ولا مكان لأي إصلاح، ولا فرصة لأي تحسّن في البنى التحتية والمياه والكهرباء أو أي خدمة من خدمات الدولة، ولا دورة اقتصادية طبيعية تُرتجى، ولا تحسّن في الوضع المعيشي والأجور، طالما لم تُقدم الدولة على حلّ المعضلة الرئيسية التي يعانيها لبنان، وهي الأجنحة العسكرية والأمنية غير الشرعية، وفي طليعتها التابعة حزب الله.

من جهة ثانية، أكدت هذه الوقائع أن أكثرية الشعب اللبناني تساند هذه الحكومة، مقابل أقلية ضئيلة، بل ضئيلة جداً، كانت قد عاثت خراباً وفساداً في البلاد بشكل لم يشهد له لبنان مثيلاً على الإطلاق.

لن يستطيع أحد بعد اليوم أن يقول إن هذه الحكومة تتصرّف من دون رأي اللبنانيين وخارج إرادتهم، فلقد تبيّن أنها، بسياساتها وتوجهاتها العامة، هي من تمثّل إرادتهم وتطلعاتهم.

عسى أن تأخذ القوى السياسية المعارضة، والتي لم تلتحق بعد بركب الدولة، الوقائع التي تبيّنت في اليومين الأخيرين بعين الاعتبار، وتتصرف على هذا الأساس، لنوفّر على الشعب اللبناني مزيداً من الحروب والضحايا والخراب والدمار والتأخر والمماطلة والتدهور الاقتصادي والمعيشي، وكلّه على غير هدى، ولمجرّد خدمة لإيران.

17/09/2026
يغيب "موقف اليوم" بحلّته الحالية عن الصدور ابتداءً من اليوم، على أن يعود بحلّة جديدة واسم جديد.
17/09/2026

يغيب "موقف اليوم" بحلّته الحالية عن الصدور ابتداءً من اليوم، على أن يعود بحلّة جديدة واسم جديد.

موقف اليوم
17-9-2026

تجديد الثقة بالحكومة هو تجديد للثقة بالقرارات السيادية التي اتخذتها بنزع سلاح "الحزب الإيراني" وحل تنظيمه العسكري والأمني. وتجديد الثقة يعني دعوتها إلى الانتقال من إقرار القرارات إلى تنفيذها. وتجديد الثقة يعني حصولها على دعم نيابي جديد لمواصلة مسارها. وتجديد الثقة يعني أن الحكومة ستواصل العمل الذي بدأته، وستذهب باتجاه مزيد من القرارات السيادية، وستقرّ ما لم تقرّه بعد، والأهم أنها ستنفّذ ما أقرّته.

ومجرد انتهاء جلسة مناقشة عمل الحكومة بتجديد الثقة بها يعني اكتسابها مزيدًا من الدعم والقوة لمواصلة عملها. والمفارقة أن الحكومة نالت 68 صوتًا، فيما كانت قد نالت 69 صوتًا في تموز 2025. أي إنها حافظت عمليًا على رقمها النيابي، رغم أن المشهد السياسي الذي أحاط بالتصويت تغيّر.

ففي تموز الماضي، صوّت نواب كتلة "الحزب الإيراني" إلى جانب الحكومة، فيما اختار الحزب هذه المرة حجب الثقة عنها عبر عدم المشاركة في التصويت. وبالتالي، فإن موقف الحكومة اليوم أصبح، من الناحية السياسية، أكثر أهمية مما كان عليه في السنة الماضية، لأن هذا الحزب كان يعتقد يومها أن من خلال منح الحكومة الثقة يستطيع أن يضمن حيادها أو التأثير في مسارها.

لكن الوقائع، بعد أسابيع قليلة، ذهبت في اتجاه آخر. ففي 5 و7 آب 2025 اتخذت الحكومة قرارات باتجاه حصر السلاح بيد الدولة، وصولًا إلى قرار 2 آذار 2026 المتعلق بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لهذا الحزب وحصر عمله في المجال السياسي. إن حجب "الحزب الإيراني" الثقة عن الحكومة اليوم هو نتيجة مباشرة لمسار حكومي اتخذ قرارات تمس جوهر وجوده العسكري والأمني.

ومن المفارقات أيضًا أن كتلة الرئيس نبيه بري منحت الحكومة الثقة، فيما حجب شريكه في الثنائية الشيعية الثقة عنها، وغادر نواب الحزب الجلسة قبل التصويت. وهذا يؤكد وجود تمايز واضح في السياسة، وفي البرلمان، وفي الحكومة، بين طرفي الثنائية."لكن هذا التمايز لم ينتقل بعد إلى الأرض، ولا إلى الموقف الواضح من ضرورة أن يسلّم "الحزب الإيراني" سلاحه للدولة. وما لم ينتقل هذا التمايز إلى هذا الموقف تحديدًا، سيبقى هذا الحزب مستفيدًا من الغطاء الذي يحظى به من الرئيس بري لسلاحه.

أما أن يقول "الحزب الإيراني" إنه لا يريد الخروج من الحكومة لأن ذلك يحقق ما يريده الإسرائيلي والأميركي، فهذا موقف يكشف حجم التناقض في مقاربته. فمن يخوّن الحكومة، ويتهمها بالعمالة، ويشنّ عليها هذا النوع من الحملات، ثم يتمسّك في الوقت نفسه بالبقاء داخلها، يقدّم صورة عن حالة تناقض واضحة في موقفه، كما حالة إرباك وضعف وخوف.

وأما من أطلق على نفسه لقب "زعيم المعارضة"، فلم يحصد أكثر من 12 صوتًا، وخرج من الجلسة بهذه النتيجة الهزيلة، فيما أظهرت الوقائع، قبل الجلسة وخلالها وبعدها، مدى العزلة السياسية التي يعيشها هذا الشخص وتياره. فاللجوء إلى توزيع الألقاب الفضفاضة على النفس لا يصنع معارضة، ولا يغيّر في الوقائع السياسية، ولا يمكنه أن يحجب حقيقة أن المعارضة الفعلية تحتاج إلى مشروع واضح، وإلى موقف مفهوم، وإلى قدرة على إقناع اللبنانيين، فيما مواقف هذا الفريق خبط عشواء نتيجة خسارة حليفه في ورقة التفاهم والحرب.

ومن المفارقات أيضًا أن الثقة الجديدة بالحكومة تختلف عن الثقة التي نالتها في تموز 2025. فالثقة هذه المرة تأتي ضمن خريطة طريق واضحة: هي الثقة بما أقرّته الحكومة من قرارات سيادية، وهي الثقة بحصر السلاح بيد الدولة، وهي الثقة بحل التنظيم العسكري والأمني لـ"الحزب الإيراني"، وهي الثقة بالمفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل.

ومن المفارقات غير المعروفة أن تكتل "الجمهورية القوية" وضع، عشية الجلسة، استراتيجية واضحة لكيفية مقاربة جلسة المناقشة. وأكد الدكتور سمير جعجع ضرورة "أن تتحول الجلسة، وعن حق، من مساءلة الحكومة، التي لـ"القوات اللبنانية" مآخذ كثيرة عليها، إلى محاسبة الحزب الإيراني"، لأنه لا يجوز إغفال أن هذه الحكومة اتخذت، للمرة الأولى منذ عام 1990، قرارًا واضحًا بحل التنظيم العسكري والأمني الذي يشكل أحد أبرز العوائق أمام قيام دولة فعلية في لبنان، وهذا ما حصل وتحقّق، لأن السؤال الذي يجب أن يُطرح لا يقتصر على أداء الحكومة، بل يتصل أيضًا بالجهة التي تسببت، على مدى سنوات، في تعطيل قيام الدولة وإبقاء لبنان ساحة مفتوحة للحروب.

فكل المشكلات في لبنان، بدءًا من الكبرى وصولًا إلى الصغرى وما بينهما، من المشكلات السيادية إلى الأزمات الحياتية، ومن الحصار المالي إلى الضغط الاقتصادي، مرتبطة بصورة أو بأخرى بالحروب التي أقامها "الحزب الإيراني" وجرّ لبنان إليها، والمدخل إلى معالجة كل هذه الأزمات هو واحد: تسليم السلاح للدولة، لكي تستعيد الدولة دورها الفعلي وقرارها وسيادتها، وتتمكن بعدها من معالجة الملفات الأخرى.

وتجديد الثقة بالحكومة لا يجب أن تعتبره الحكومة نهاية الامتحان، بل فرصة جديدة للعمل والتنفيذ. والمطلوب ألا تتوقف القرارات عند حدود مجلس الوزراء، بل أن تتحول القرارات السيادية إلى واقع على الأرض، وأن تُستخدم الثقة كقوة دفع إضافية لتنفيذ ما أقرّته: حصرية السلاح، وحل البنية العسكرية والأمنية لـ"الحزب الإيراني"، واستكمال بسط سلطة الدولة، والمضي في المسار التفاوضي الذي يهدف إلى إنهاء الحرب وتثبيت سيادة لبنان.

وتدرك الحكومة، طبعًا، أن اللبنانيين لن يقيسوا نتيجة جلسة الأمس بعدد الأصوات التي نالتها، بل بما ستفعله بهذه الأصوات في المرحلة المقبلة.

ملاحظة:
يغيب "موقف اليوم" بحلّته الحالية عن الصدور ابتداءً من اليوم، على أن يعود بحلّة جديدة واسم جديد.

16/09/2026

موقف اليوم:
16-9-2026

ستتجدّد اليوم الثقة بالحكومة للمرة الثالثة، بالمعنى السياسي الذي أخذته جلسات الثقة والمساءلة منذ تشكيلها: ثقة أولى عند نيلها الثقة في مجلس النواب، وثانية في جلسة المناقشة العامة في تموز 2025، وثالثة تُستخلص اليوم من جلسة المساءلة والمحاسبة التي انعقدت على مدى يومين. وبالتالي، ستخرج الحكومة من جلسة اليوم بعمر سياسي جديد، وبغطاء نيابي يتيح لها مواصلة السياسات التي أعلنتها وأقرتها وبدأت بتنفيذها.

فالمسألة، في نهاية المطاف، لا تُقاس بعدد الملاحظات التي وُجّهت إلى الحكومة، ولا بحجم الانتقادات التي سُجّلت على أدائها، وهي أمور مشروعة وطبيعية وضرورية في أي نظام ديموقراطي برلماني. المسألة الأساسية هي: هل استطاع الفريق الذي يريد تغيير مسار الحكومة بسبب قراراتها السيادية إسقاطها؟

الجواب، بكل بساطة: كلا. وهذا يعني أن الحكومة مستمرة، كما يعني أن الرهان على إسقاطها لم ينجح، وأن القرارات التاريخية التي اتخذتها الحكومة في الملفات الكبرى، وفي مقدمها قرار نزع سلاح الحزب الإيراني وحلّ تنظيمه العسكري والأمني، بما يعيد للدولة دورها وهيبتها واعتبارها، لم تُسقط معها. بل إن استمرار الحكومة يعني أن هذه القرارات يفترض أن تنتقل، هذه المرة، من مرحلة القرار إلى مرحلة التنفيذ.

ولذلك، فإن تجديد الثقة اليوم لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة سياسية تنتهي بانتهاء الجلسة، بل يحمِّل الحكومة مسؤولية إضافية: مسؤولية أن تمضي قدمًا في تنفيذ قراراتها، وأن تنتقل من إعلان السياسات إلى تطبيقها، ومن تثبيت المبدأ إلى ترجمة المبدأ على الأرض.

فمهما كانت الملاحظات على هذه الحكومة، ومهما كانت علامات الاستفهام حول أدائها في ملفات مالية واقتصادية وإدارية وخدماتية، تبقى أمامها مهمة أساسية لا تحتمل التردد، وتشكل المدخل الأساس للإصلاح والاستقرار: إعادة لبنان إلى كنف الدولة، وإنهاء ازدواجية القرار والسلاح، وتثبيت مرجعية الدولة وحدها.

والرسالة التي يجب أن تخرج بها الحكومة من مجلس النواب اليوم واضحة: امضوا قدمًا. نفّذوا قراراتكم. لا تتراجعوا. خلاص لبنان واللبنانيين بأيديكم. واللبنانيون بأمسّ الحاجة إلى حكومة "تحكي وتفعل"، تتخذ قرارات وتنفّذها، ولا سيما أن الخلاف الفعلي هو بين من يريد حكومة شكلية، وبين من يريد حكومة فعلية؛ وبين من يريد منع الحكومة من تنفيذ قراراتها لإظهارها مشلولة وعاجزة، وبين من يريد أن تنفذ الحكومة قراراتها لتعيد إلى الدولة دورها وهيبتها؛ وبين من يريد لبنان في كنف الدولة، وبين من يريد لبنان في كنف الدويلة؛ وبين من يريد لبنان صاحب القرار، وبين من يريد لبنان ساحة للقرار الإيراني.

وتجديد الثقة بالحكومة اليوم يجب أن يشكل دينامية جديدة، وحافزًا جديدًا، وانطلاقة متجددة من أجل أن تمضي الحكومة قدمًا في تنفيذ قراراتها السيادية. ولا يفترض، بأي شكل من الأشكال، أن تضيّع الحكومة هذه الفرصة التي أُعطيت لها بتجديد الثقة، ولا أن تضيّع هذه اللحظة لإنقاذ لبنان، بإخراجه فعلًا لا قولًا فقط من محور إيران وساحاته.

تجديد الثقة يجب ألا تعتبره الحكومة نهاية الامتحان ولا شيكًا على بياض، بل عليها أن تعتبره فرصة جديدة مُنحت لها، وستُمتحن فيها بالتنفيذ. وستكون، بالنسبة إلى معظم اللبنانيين، الثالثة ثابتة ونهائية من أجل تنفيذ قراراتها السيادية.

البطولة قدر الأحرار.15 أيلول، ذكرى اختطاف الرفيق
15/09/2026

البطولة قدر الأحرار.
15 أيلول، ذكرى اختطاف الرفيق

أحيا مركز وادي بعنقودين في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة ذكرى شهداء البلدة، في مناسبة جمعت الوفاء والصلاة واستحضار ت...
14/09/2026

أحيا مركز وادي بعنقودين في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة ذكرى شهداء البلدة، في مناسبة جمعت الوفاء والصلاة واستحضار تضحيات مَن قدّموا حياتهم دفاعًا عن الأرض والكرامة ولبنان.

استُهلّت المناسبة بوضع إكليل من الغار على نصب شهداء البلدة، ثم أُقيم القدّاس الإلهي الذي ترأسه كاهن الرعية الأب بيار جبّور، بحضور عضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النائب سعيد الأسمر مُمَثِلًا رئيس حزب القوّات اللبنانيّة الدكتور سمير جعجع، إلى جانب الأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، منسّق منطقة جزّين الدكتور داني قطّار، رئيس بلدية وادي بعنقودين داني بولس، رئيس بلدية وادي الليمون طوني ديب، مختار البلدة جورج نمّور، رئيس مركز وادي بعنقودين كريستيان يوسف، رئيس مكتب الشهداء في منطقة جزّين فادي باسط، إضافة إلى أهالي الشهداء وأبناء الرعية وحشد من أهالي المنطقة.

في كلمته، شدّد الأب جبّور على أن الوقوف أمام الشهداء ليس مجرد استذكار، بل فعل وفاء يؤكد أن تضحياتهم لا تُنسى، وأن مَن يبذل حياته ليحمي حياة الآخرين يُقدّم أسمى معاني التضحية. كما رفع الصلاة لراحة أنفس الشهداء الذين رحلوا ليعيش أهلهم بسلام وكرامة وأمان.

واختُتمت المناسبة بوقفة خشوع ووفاء، تأكيدًا أن ذكرى الشهداء ستبقى حيّة في وجدان البلدة وأمانةً في ذاكرة الأجيال.

بمناسبة بداية العام الدراسي، نظّم مركز وادي بعنقودين في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة حملة توزيع قرطاسية شملت 80 تلم...
14/09/2026

بمناسبة بداية العام الدراسي، نظّم مركز وادي بعنقودين في منطقة جزّين في القوّات اللبنانيّة حملة توزيع قرطاسية شملت 80 تلميذ من أبناء البلدة.
وشهدت الحملة حضور رئيس المركز كريستيان يوسف وأعضاء المركز، في مبادرة تهدف إلى الوقوف إلى جانب الأهالي ومواكبة الطلاب مع انطلاق عامهم الدراسي الجديد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الأنشطة الاجتماعية التي يقوم بها المركز دعمًا لأبناء البلدة وتعزيزًا لروح التكافل والتضامن.

لم يسقط الحلم.14 أيلول، ذكرى استشهاد الرئيس
14/09/2026

لم يسقط الحلم.

14 أيلول، ذكرى استشهاد الرئيس

14/09/2026

موقف اليوم:
14-9-2026

في 14 أيلول 1982، أُسقطت واغتيلت فرصة تاريخية كان يمكن أن تفتح أمام لبنان صفحة جديدة: صفحة طيّ الحرب، وإعادة الاعتبار إلى دور الدولة، وبناء دولة مختلفة عن تلك التي تأسست على قاعدة الاهتزاز والسقوط مع كل هبوب رياح إقليمية.

اغتيل الرئيس المنتخب بشير الجميل، وسقطت معه تلك الفرصة. ومنذ ذلك التاريخ، نجح محور الممانعة في تأخير لبنان واللبنانيين 44 عامًا. أربعة وأربعون عامًا كان يمكن أن تكون سنوات بناء واستقرار وازدهار، فإذا بها سنوات من الحروب والدمار والخراب والموت والكوارث.

لكن الدنيا دارت دورتها كاملة، فسقط محور الممانعة وتفكك وتشظّى، وتكسّرت أجزاؤه في الحروب التي خاضها، وعدنا اليوم إلى مربع 1982، ومع ظروف محلية وإقليمية ودولية أفضل بكثير، لكن من يدفع ثمن الـ44 عامًا التي سُرقت من عمر لبنان واللبنانيين؟

لا يجوز أن تمرّ هذه السنوات وكأنها لم تكن. ولا يجوز أن يُطوى سجلّ محور الممانعة من دون تحميله مسؤولية ما ألحقه بلبنان واللبنانيين. فهذا المحور لم يؤخّر قيام الدولة فحسب، بل صادر 44 عامًا من حياة اللبنانيين، وكانت حصيلتها دمارًا وخرابًا وموتًا وكوارث.

وبعد 44 عامًا على اغتيال بشير، نحن أمام فرصة تاريخية جديدة. المطلوب أمران أساسيان:

أولاً، ألّا نضيّع هذه الفرصة.

فإذا كان اغتيال بشير قد أسقط الفرصة الأولى، فلا يجوز أن يسقط لبنان اليوم هذه الفرصة الجديدة. والمطلوب من الدولة أن تذهب إلى النهاية في تحصين لبنان عن طريق الإنهاء الفوري للدويلة الإيرانية، وإنهاء آثار هذه الدويلة.

ثانيًا، أن نبني الدولة على صخرة.

دولة لا ترتعش ولا تهتز مع كل هبوب رياح إقليمية، ولا تتبدّل بوصلتها مع تغيّر موازين القوى من هنا أو من هناك. دولة يعرف اللبنانيون أنها ثابتة وراسخة، تحمي سيادتهم واستقرارهم وأمنهم وتعدديتهم، ولا تسمح لأي محور أو مشروع إقليمي بأن يصادر قرارها.

بعد 44 عامًا، لا يجوز أن نعود إلى نقطة الصفر. المطلوب اليوم، وبشكل جدي وسريع: إنهاء آثار محور الممانعة في لبنان، وبناء دولة لا تهزّها العواصف ولا تعصف بها الرياح.

هذه هي الطريقة الوحيدة لكي لا يكون اغتيال بشير قد أخّر لبنان 44 عاماً إضافية، ولكي تتحوّل الفرصة الجديدة إلى بداية لبنان الذي كان يمكن أن يبدأ عام 1982.

Address

Jezzine
Jezzîne

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lebanese Forces - Jezzine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Lebanese Forces - Jezzine:

Shortcuts

Share