Wissam Moussa

Wissam Moussa نحن تجمع الشباب الفلسطيني في لبنان وبلاد المهجر و كل مكان يوجد فيه فلسطيني يطالب بحق العودة الى فلسطين

19/07/2026

الهروب ليس دائماً انسحاباً، أحياناً يكون فن البحث عن الهدوء.. لستُ في سباق مع أحد، طريقي مختلف ورحلتي لي وحدي، وسلامي الداخلي هو الأولوية دائماً. ✨✈️
​ ّة

رحلة عذاب تنتهي بالخلود وداعاً المناضل الكبير محمد بدران "أبو أسامة"بقلم/ وسام موسى​مخيمات الشتات لا تنسى رجالها، ولن تط...
16/07/2026

رحلة عذاب تنتهي بالخلود وداعاً المناضل الكبير محمد بدران "أبو أسامة"

بقلم/ وسام موسى

​مخيمات الشتات لا تنسى رجالها، ولن تطوي الأيام تاريخاً نضالياً كُتب بالدم والعرق والتضحية. اليوم، تودّع فلسطين قامةً وطنيةً شامخة، ويقف مخيم الجليل ببعلبك إجلالاً لروحٍ طالما تنفست فلسطين وعاشت مخلصةً لأهلها وشعبها. رحلتَ جسداً أبا أسامة، لكن أثرك الوطني، ومواقفك الصلبة، ومحبة الناس التي زرعتها عبر عقود من العطاء ستبقى حاضرة في القلوب، شاهدةً حيةً على مسيرةٍ استثنائية من الانتماء والوفاء.

​لم يكن عنوان كتابه "رحلة عذاب" مجرد كلمات خطّها الراحل أبو أسامة على غلاف مذكراته، بل كان عنواناً حقيقياً لقصة حياته وحياة شعبه بأكمله. بدأت هذه الرحلة عندما هُجّر طفلاً مع عائلته من بلدته الجميلة "فراضية" قضاء صفد إبان النكبة عام 1948 (حيث ولد في 29 كانون الأول 1936). ومن ألم اللجوء وقسوة الحياة في مخيمات الشتات، صاغ أبو أسامة إرادة صلبة؛ فتسلح بالتعليم وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد ليجعل من المعرفة سلاحاً في وجه التجهيل والضياع.

​لقد آمن الراحل بضرورة رعاية جيل العودة، فكان صوتاً مدافعاً عن حقوق شعبه عبر أثير إذاعة "صوت العرب" (ركن فلسطين)، وساهم في وضع اللبنات الأولى للعمل الشبابي والثقافي الفلسطيني. فكان من أوائل مؤسسي "الكشاف العربي الفلسطيني" في لبنان لتنمية الروح الوطنية في نفوس الأشبال، كما شكّل "رابطة طلاب فلسطين" في البقاع، وانتُخب لمرتين متتاليتين (1963-1965) عضواً في الهيئة الإدارية لفرع اتحاد طلاب فلسطين بالقاهرة وأسس فيها رابطة الفنانين الفلسطينيين. وفي عام 1969، انتُدب في بعثة تعليمية فلسطينية للتعريب بمدارس الجزائر لنشر لغة الضاد، وتولى أيضاً مسؤولية تحرير "نشرة العاصفة" لتكون صوتاً للثورة ومؤرخة لنضالات فدائييها.

​وتُوجت مسيرته بجهود جبارة في العمل العمالي والنقابي؛ إذ يُعتبر من مؤسسي فرع اتحاد عمال فلسطين في لبنان، وتدرج في مواقعه النضالية حتى انتُخب عام 1974 أميناً عاماً مساعداً لاتحاد عمال فلسطين. ولم يقف نشاطه عند حدود المخيمات، بل انتُخب أميناً عاماً مساعداً في عدد من الاتحادات العمالية العربية، وتوّج هذا الدرب بانتخابه أميناً عاماً مساعداً للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب عام 2004، وأُعيد انتخابه عام 2009، تاركاً خلفه إرثاً فكرياً وبحثياً غنياً يضم مئات الأبحاث والدراسات التي ستبقى مراجع هامة للأجيال.

​لم يكن درب النضال مفروشاً بالورود؛ بل تخللته الملاحقات والاعتقالات في غياهب السجون التي دخلها دفاعاً عن نشاطه الوطني وعن كرامة شعبه، لكن القيود لم تزده إلا إصراراً، ليمثّل قضايا أهله وعماله بكل أمانة واقتدار من خلال عضويته في المجلس الوطني الفلسطيني لدورات متعددة.

​تنتهي اليوم "رحلة عذاب" المناضل الكبير محمد بدران على الأرض، لتبدأ رحلة خلوده في صفحات التاريخ الفلسطيني المشرّف، وفي قلوب عائلته المكونة من تسعة أبناء، وفي أزقة مخيم الجليل ببعلبك الذي طالما بادله الحب بالحب والوفاء بالوفاء.

​رحم الله أبا أسامة رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
​إنا لله وإنا إليه راجعون.

  أقرأ رواية "زمن الخيول البيضاء"، وأستحضر في هذه اللحظات نبض فلسطين الذي يسري في عروقنا.​"نحن زمنٌ لا يغيب، وأرضٌ لا تض...
02/07/2026

أقرأ رواية "زمن الخيول البيضاء"، وأستحضر في هذه اللحظات نبض فلسطين الذي يسري في عروقنا.

"نحن زمنٌ لا يغيب، وأرضٌ لا تضيع.. نحن الحكاية التي لن تنتهي. مثلما تظل جبال لبنان شامخة، تبقى أرواحنا معلقةً بشموخ الخيول، حاملين في قلوبنا ذاكرة لا تموت، ووعداً بالعودة التي لا يغفل عنها قلب، تماماً كما لا تنسى

من رماد المنفى إلى معجزة النص: كيف أسست الرواية الفلسطينية هوية الوطن من نقطة الصفر؟بقلم/  ​حين وقعت النكبة عام 1948، لم...
01/07/2026

من رماد المنفى إلى معجزة النص: كيف أسست الرواية الفلسطينية هوية الوطن من نقطة الصفر؟

بقلم/

​حين وقعت النكبة عام 1948، لم يكن المجتمع الفلسطيني قد أفاق من صدمة اقتلاعه وتشريده في المخيمات والمنافي، ولم تكن الرواية العربية عموماً قد بلغت مرحلة النضوج والازدهار الشامل. من قلب هذا "الصفر الأدبي"، ومن رحم المنفى والحياة القاسية تحت الرقابة والحكم العسكري، اجترحت الثقافة الفلسطينية معجزتها الخاصة؛ إذ تولت الرواية مهمة إعادة بناء الوطن بالكلمات، وتحولت من مجرد ترف جمالي إلى فعل مقاومة ووجود.



​وفي تلك المرحلة التأسيسية، نهض ثلاثة مثقفين استثنائيين؛ غسان كنفاني، وجبرا إبراهيم جبرا، وإميل حبيبي، ليطوعوا اللغة السياسية المشحونة والسخرية السوداء، ويصنعوا أدباً فريداً عجزت عن طمسه كل محاولات المحو.



​غسان كنفاني: اللغة السياسية المشتبكة والموت صمتاً كعار
​بدأ غسان كنفاني من خيمة اللجوء، محولاً الرواية إلى خندق مواجهة. في "رجال في الشمس"، صاغ كنفاني لغة سياسية حادة ومباشرة ترفض التباكي والاستسلام لعقدة الضحية. لم يكن أبطاله الثلاثة الذين اختنقوا داخل خزان في الصحراء مجرد شخوص، بل كانوا رمزاً لخيار الهروب البائس والبحث عن الخلاص الفردي وترك الأرض للمحتل.
​لقد عرّى غسان هذا الموت الصامت واعتبره "العار" الأكبر، تاركاً صرخته الوجودية المدوية لتكون بمثابة الإعلان الأول للثورة؛ فالأرض لا تُسترد بالانتظار، بل بالقتال والمواجهة.



​جبرا إبراهيم جبرا: مأزق المثقف الكوني وعمق الهوية
​من زاوية ممتلئة بالفلسفة والعمق الحضاري، أخذ جبرا إبراهيم جبرا الرواية الفلسطينية إلى فضاء "المثقف المتعلم". رفض جبرا حصر الفلسطيني في صورة اللاجئ المسحوق، فأبطاله شخصيات ممتلئة بالفن والعلم، لكنهم يحملون جرحاً وطنياً غائراً.
​أثبت جبرا للعالم، عبر أعماله مثل "البحث عن وليد مسعود"، أن الفلسطيني يمتلك إرثاً إنسانياً غزيراً، وأن مأزقه يكمن في هذا التمزق الوجودي بين وعيه الكوني العالي واقتلاعه القسري من أرضه الجذور.



​إميل حبيبي: "المتشائل" والسخرية السوداء كآلية دفاع
​أما إميل حبيبي، فقد اجترح معجزة أسلوبية فريدة من داخل الأرض المحتلة عام 1948 عبر روايته "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل". في ظل واقع سريالي وقوانين عسكرية تهدف لطمس الهوية، ابتكر حبيبي حالة "المتشائل" (المتفائل والمتشائم معاً).
​استخدم حبيبي "السخرية السوداء" لا للتسلية، بل كآلية دفاع غريزية لحماية الوعي من الجنون والاستسلام، وكبصقة في وجه المحتل. ومن خلال مزج عبق التراث العربي القديم بالرواية السياسية الحديثة والفانتازيا، أثبت حبيبي أن الضحك في وجه الطاغية هو صمود أسطوري يفضح زيفه وعري جبروته.


​لقد تكامل هذا الثالوث العظيم ليقدم للعالم الرواية الكاملة لفلسطين من قلب المنفى والعدم؛ غسان منحها الرؤية الثورية والإصرار على القتال، وجبرا منحها البعد الثقافي والحضاري العالمي، وإميل حبيبي منحها روح الصمود والسخرية اللاذعة. لقد غاب الكُتّاب الثلاثة، لكن جدران الخزان لا زالت تُدق، و"المتشائل" لا زال يقاوم، وظلت كتاباتهم وطناً عصياً على الاحتلال والنسيان.

  | السفيرُ نظمي الحزوري.. تاريخٌ نضاليٌّ مشرّفٌ من الميدانِ إلى المحافلبقلم/  السفير المناضل نظمي الحزوري الدبلوماسية ا...
23/06/2026

| السفيرُ نظمي الحزوري.. تاريخٌ نضاليٌّ مشرّفٌ من الميدانِ إلى المحافل

بقلم/

السفير المناضل نظمي الحزوري الدبلوماسية الثائرة والتاريخ الحي لعين الحلوة وقلعة الشقيف
​فِي تاريخِ الثوراتِ وحركاتِ التحرر، نادراً ما تجتمعُ فِي الرجلِ الواحدِ صفاتُ القائدِ العسكريِّ الشجاع، والسياسيِّ الدبلوماسيِّ المحنك، والمؤرخِ الحيِّ الذي يحملُ ذاكرةَ لجوءٍ وشعبٍ بأكمله. لكنَّ سعادةَ السفير نظمي الحزوري (أبو ميسون) كسرَ هذهِ القاعدة، ليكونَ بحقٍّ رجلاً من طرازٍ رفيع، يمثلُ فلسطينَ بأبهى صورِها: صموداً فِي الميدان، وحكمةً فِي منابرِ السياسة.
​ذاكرة مخيم عين الحلوة والتاريخ المتنقل
​لا يمكنُ ذكرُ مخيم "عين الحلوة" فِي لبنان، مخيمِ الصمودِ والشتات، دونَ أن تلوحَ فِي الأفقِ سيرةُ السفير الحزوري. فهو ليسَ مجردَ ابنٍ لهذا المخيم، بل هو تاريخُهُ المتنقلُ وذاكرتُهُ الحية. عاصرَ الرعيلَ الأولَ منَ القادةِ والشهداءِ العظام، وعاشَ تفاصيلَ الألمِ والأمل، وحفظَ حكاياتِ الأزقةِ التي ربتِ الثوار، فصارَ مرجعاً حياً لكلِّ مراحلِ النضالِ الفلسطينيِّ فِي لبنان، يروي بصدقٍ مسيرةَ شعبٍ يرفضُ النسيانَ ويتمسكُ بحقِّ العودة.
​بطل قلعة الشقيف
وميادين جنوب لبنان
​قبلَ أن يرتديَ بدلةَ الدبلوماسية، كانَ السفير نظمي الحزوري يرتدي بزةَ الشرفِ العسكرية. سطرَ فِي جنوبِ لبنانَ معاركِ بطوليةً تدرسُ فِي تاريخِ الفداء، وكانَ منَ الأبطالِ الذينَ خاضوا أشرسَ المعاركِ فِي "قلعةِ الشقيف" الصامدةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليّ، مدافعاً عنِ القرارِ الوطنيِّ الفلسطينيِّ المستقل، وعن حقِّ العودةِ المقدّس.
​خاضَ المعامعَ والمواجهاتِ بكلِّ بسالة، وظلتْ بوصلتُهُ ثابتةً نحو "فلسطين" واسترجاعِ الأرضِ المحتلة، مؤمناً بأنَّ الحقَّ الذي وراءَهُ مطالبٌ لا يموت، وأنَّ البندقيةَ والدبلوماسيةَ يكملانِ بعضَهُما بعضاً.
​المواقف المشرفة: صوت فلسطين في المحافل
​حينَ انتقلَ إلى العملِ الدبلوماسيِّ كسفيرٍ لدولةِ فلسطين، نقلَ معهُ روحَ الفدائيِّ ونقاءَ المناضل. تميزَ السفير الحزوري بمواقفِهِ المشرفةِ التي لا تساومُ على الثوابتِ الوطنية، وبحنكةٍ سياسيةٍ عاليةٍ قادرةٍ على كسبِ التأييدِ للقضيةِ العادلة، ظالاً قريباً من أبناءِ شعبِهِ فِي الشتات، يحملُ همومَهُم ويدافعُ عن حقوقِهِم بكبرياءٍ واقتدار.
إنَّ مسيرةَ سعادةِ السفير نظمي الحزوري هي مدرسةٌ فِي العطاءِ والتضحية. هو الرجلُ الذي عاصرَ القادةَ والشهداء فكانَ أوفى الأوفياءِ لدمائِهِم ولأوجاعِ مخيماتِ اللجوء. تحيةُ اعتزازٍ وتكريمٍ لهذا التاريخِ النضاليِّ المشرفِ الذي يفخرُ بهِ كلُّ فلسطينيٍّ وعربي، ونسألُ اللهَ أن يكحلَ عينيهِ وعيونَ كلِّ المناضلينَ بنصرِ فلسطينَ وتحريرِها وعاصمتِها القدسِ الشريف.

#فلسطين #الشتات #لبنان

 ​منذ أن بلغتُ الأربعين من عمري، وتسلل الملل والزهد في هذه الحياة إلى أعماقي؛ زهدٌ لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاجاً لسنوات...
20/06/2026



​منذ أن بلغتُ الأربعين من عمري، وتسلل الملل والزهد في هذه الحياة إلى أعماقي؛ زهدٌ لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاجاً لسنواتٍ عشتها وشهدتُ فيها ما يجعل المرء ينفض يده من هذا العالم. لقد رأيتُ من الظلم، وقلة الأخلاق، وانعدام الإنسانية على هذا الكوكب ما يكفي لأن يورث في النفس كراهيةً لواقعٍ فُرِض علينا فرضاً.

​ولم يكن هناك ما يدفعني للمقاومة، أو يمدني بالقوة للوقوف في وجه هذا الإحباط، إلا شعوري العميق بالمسؤولية والخوف على ذريةٍ قطعتُ على نفسي عهداً بأن أصل بها إلى برّ الأمان.

​ومع هذا الواجب الثقيل، يضيء حياتي حبُّ زوجةٍ رائعة، وجودها بجانبي نعمةٌ كبرى من رب العالمين، وإلى جانبها إخوة وأخوات صِيغَ معدنهم من الذهب الصافي، فكانوا لي السند والأمان والملجأ بعد رحيل والدي.

​وفي قلب هذا السند، تتربع أمي الغالية -أطال الله في عمرها- التي ما زالت تنبض بالحياة والعطاء؛ أمي صاحبة المواقف المشرّفة والتاريخ العظيم معي، والتي كانت وما زالت مدرستي الأولى في الصبر والثبات، واليد الحانية التي تمسح عن قلبي وعثاء السنين وتمدني بالقوة كلما ضاقت بي الدنيا.

​هؤلاء جميعاً، وعلى رأسهم بركة حياتي "أمي"، هم وطني الحقيقي، والوحيد الذي أحب، وأحترم، وأتمسك

  خُطّت حكايتي،بين هيبة الميدان وفخر الحضور،ثقةٌ نعتز بها، ومسيرةٌ لن تتوقف.من عرق الميدان صغنا الكرامة،وفي محافل الكبار...
17/06/2026

خُطّت حكايتي،
بين هيبة الميدان وفخر الحضور،
ثقةٌ نعتز بها، ومسيرةٌ لن تتوقف.
من عرق الميدان صغنا الكرامة،
وفي محافل الكبار ثبتنا الحضور،
بصمةٌ لا تُنسى #وإرثٌ_يفخر_به_الزمن

 قفازات من ذهب وإرادة من فولاذ: عصام عبد الرحيم.. صوت فلسطين في حلبات المغترب​من قلب التحدي، ومن منصات الغربة التي لم تز...
15/06/2026



قفازات من ذهب وإرادة من فولاذ: عصام عبد الرحيم.. صوت فلسطين في حلبات المغترب
​من قلب التحدي، ومن منصات الغربة التي لم تزد الهوية إلا تجذراً، يسطع اسم البطل الدولي الفلسطيني عصام عبد الرحيم كأحد أبرز قامات الملاكمة الفلسطينية في بلاد المهجر. لم تكن حلبات الملاكمة بالنسبة له مجرد ساحة للمنافسة الرياضية، بل كانت دائماً منبراً يحمل من خلاله قضية شعب، ورسالة وطن لا يموت.
​مسيرة مرصعة بالذهب والكؤوس 🏆
​في بلاد الاغترب ووسط منافسات شرسة في أوروبا، استطاع البطل عصام عبد الرحيم أن يخطّ مسيرته بجهد وعرق وتضحية؛ فخاض جولات أسطورية أمام ملاكمين محترفين، مبرهناً في كل مرة أن الإرادة الفلسطينية لا تُكسر. ولم يكن غريباً أن يكلل هذا الصمود بحصد العديد من الميداليات والكؤوس والدروع الرياضية التي تزين تاريخه الرياضي المشرّف، مستحقاً لقب "البطل المثقف" الذي يجمع بين قوة الجسد، وفصاحة المبدأ، ونبل الأخلاق.
​البطولة وفاءً للأسرى ✌️🇵🇸
​إن ما يميز مسيرة ابن فلسطين البار، هو ربطه الدائم بين إنجازاته الرياضية وبين نبض الشارع الفلسطيني. ويتجلى ذلك بأبهى صوره في توظيف انتصاراته واكتساحه لبطولة المحترفين ليهدي هذا الإنجاز والدرع الرياضي إلى الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال. هي لفتة تجسد عمق الانتماء، وتؤكد أن البطل مهما ابتعدت به المسافات، يظل قلبه معلقاً بوطنه وأحراره.
​نموذج حضاري في بلاد المهجر 🌟
​يجسد عصام عبد الرحيم اليوم النموذج الحضاري والمشرّف للشباب الفلسطيني في الشتات؛ فهو لا يمثل نفسه، بل يمثل كبرياء شعب يرفض الانكسار. كل لكمة يوجهها في الحلبة هي رسالة للعالم بأن الفلسطيني قادر على التميز والإبداع والوصول إلى القمة مهما كانت الظروف.
​تحية إجلال وفخر واعتزاز
لك منا كل المحبة والتقدير أيها البطل الذي رفع علم فلسطين عالياً، وسجل اسمها ببحور من نور في سجلات الملاكمة العالمية. دمت ذخراً لفلسطين، ودامت قفازاتك عنواناً للنصر والحرية! 🇵🇸❤️

#ملاكمة

رحيل وديع العلي.. غياب جسد وبقاء أثر في أزقة "عين الحلوة"بقلم/ وسام موسى​تحت سماء اللجوء، حيث تولد المعاناة وتكبر التحدي...
16/05/2026

رحيل وديع العلي.. غياب جسد وبقاء أثر في أزقة "عين الحلوة"

بقلم/ وسام موسى

​تحت سماء اللجوء، حيث تولد المعاناة وتكبر التحديات، يبرز رجالٌ لا يقيسون أعمارهم بالسنوات، بل بحجم ما قدموه لأهلهم وبلدهم. ومن بين هؤلاء الأنقياء، رحل عن دنيانا الصديق والأخ والناشط الشبابي الفلسطيني وديع العلي، تاركاً خلفه غصة في قلوب محبيه، وفراغاً لا يملؤه سواه في أزقة مخيم "عين الحلوة" جنوبي لبنان.

​لم يكن وديع مجرد عابر في حياة المخيم، بل كان شرياناً نابضاً بالعطاء. عرفته أحياء المخيم متطوعاً، مبادراً، ومدافعاً عن حقوق الناس البسيطة. كان يرى في خدمة أهالي المخيمات واجباً وطنياَ وأخلاقياً لا يحتمل التأجيل؛ فكلما ضاقت الظروف، كان وديع يبتكر من رحم الصعاب حلولاً وأملاً ليرسم بسمة على وجوه أرهقها اللجوء.

​"عاش وديع العلي لأجل غيره، وكان صوته دائماً يصدح بالخير والخدمة في كل حي وزاوية."

​إرث من العطاء وخمس أمانات في أعناقنا
​رحل وديع مبكراً، وترك خلفه خمسة أطفال هم قطعة من روحه الطاهرة، وخمس أمانات غالية تعكس ملامح الأب الذي أفنى شبابه في خدمة مجتمعه. وإذا كان الموت قد غيّب جسده اليوم، فإن عزاءنا الوحيد كأصدقاء وأبناء مخيم واحد، هو أن نكون الأوفياء لذكراه، وأن تبقى سيرته العطرة منارة لأطفاله، ليفخروا يوماً بأن والدهم كان بطلاً حقيقياً
من أبطال العمل الإنساني والشبابي.

​وداعاً يا صديقي وديع.. رحلت جسداً، لكن أثرك في أزقة "عين الحلوة" وفي قلوبنا لن يرحل أبداً. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وألهم عائلتك وأطفالك الصبر والسلوان.

Address

Saïda

Telephone

+96170733559

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Wissam Moussa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category