30/06/2026
تزيل المدن طبقة الأسفلت لإعادة التربة إلى مياه الأمطار.
في فرنسا، تُعبّد ما يقارب 20,000 إلى 25,000 هكتار من الأراضي سنويًا. تحت طبقة الأسفلت، تفقد التربة قدرتها على التنفس، فتجري مياه الأمطار على السطح مسببةً الفيضانات، وتتراكم الحرارة مُشكّلةً ما يُعرف بالجزر الحرارية الحضرية.
يُطلق على هذا الحل اسم "إزالة الرصف": إزالة الأسفلت غير الضروري - كالساحات، ومواقف السيارات المهجورة، والساحات المرصوفة - واستعادة التربة النفاذة المغطاة بالنباتات. تمتص التربة مياه الأمطار مجددًا، وتبرد الأشجار من خلال النتح، وتعود الحشرات والنباتات.
هذه ليست فكرة نظرية، فقد بدأت هذه الممارسة في بورتلاند عام 2008، وهي تنتشر في جميع أنحاء أوروبا: ففي هولندا، تُنظّم مبادرات شعبية أيامًا لإزالة الرصف، وتقوم بروكسل وباريس بإزالة الأسطح غير المنفذة من ساحات المدارس. في فرنسا، يُظهر برنامج "كورس أواسيس" في باريس، و"بلان كانوبيه" في ليون، ومشاريع مماثلة في غرونوبل ورين، إمكانية تطبيق ذلك على نطاق واسع. 🌿
ليس بالضرورة أن يبقى كل ما هو مغطى على حاله.