حزب المواطنة

حزب المواطنة حراك سياسي ذو هوية فكرية اقتصادية تتمحور حول المواطنة

حراك سياسي ذو هوية فكرية اقتصادية تتمحور حول المواطنة واصلاح النظام الاداري لدولة ليبيا..
انضم الينا وكن أحد المؤسسين
https://forms.gle/P6oJ5othMAD52VgVA




شعار حراك دولة المواطنة
إرجاع الوطن الى أهله
والإنتقال بليبيا الى القرن الواحد والعشرين.
الدعوات الى تحويل رؤية ( دولة المواطنة ) الى ( مشروع وطني ) والى تيار سياسي وخيار متاح أمام الشعب الليبي ازدادت بشكل ملحوظ ، وحق الانتساب الي هذا الحر

اك مكفول لكل مواطنة او مواطن ليبي بغض النظر عن توجهه السياسي او عرقه او مذهبه او مستواه العلمي.
-للتسجيل معنا كعضو مؤسس لحراك دولة المواطنة فم بتعبئة النموذج:
https://forms.gle/P6oJ5othMAD52VgVA
والمؤشرات تدل على ان الشروع في العمل من اجل تحقيق هذا الهدف قد اصبح مطلب عاجل ، خاصة بالنظر الى المرحلة البالغة الصعوبة التي يمر بها الوطن حاليا.
للاطلاع علي خارطة الطريق لمشروع دولة المواطنة
https://www.mowatana.org/
الاسئلة الشائعة عن مشروع دولة المواطنة
https://www.facebook.com/.../a.107365551.../109780211455219/
للانضمام الي المجموعة علي الفيس بوك (حراك دولة المواطنة):
https://www.facebook.com/groups/civialstate4libya/ مجموعة ( حراك دولة المواطنة ) تهدف الى التواصل والحوار حول افضل السبل العملية لتحقيق هدف تحويل هذه الرؤية الى ( مشروع وطني ) والى تيار سياسي متاح امام الشعب الليبي.
المجموعة ستكون بعون الله بعيدة بالكامل عن التجادبات والحساسيات الأيدولوجية والجهوية والقبلية ، وسيكون التركيز الكامل على الهدف المحدد المتمثل في افضل وايسر السبل لوضع رؤية او مشروع دولة المواطنة بين يدي جميع الليبيين وترك القرار والإختيار لهم
الموقع الرسمي :
https://nextlibya.com/
www.mowatana.org
الايميل:
[email protected]
[email protected]
حساب الحراك علي تويتر: https://twitter.com/Mowatana4Libya
حساب الحراك علي كلوبهاوس: مشروع دولة المواطنة ليبيا.
العنوان والمقر الرسمي:
https://goo.gl/maps/q1niScqwoFn2cxxy9
المشروع:
الأطار العملي:
حراك دولة المواطنة (اعادة الوطن الي اهله).
والله ولي التوفيق

.مهزلة الصلاحيات وفرحة الأربعمائة دكتاتور ومستبد تشريعي: المنفي و"فتلوكة" التسمية!كفى عبثًا! ليتوقف السيد محمد المنفي "و...
22/05/2025

.مهزلة الصلاحيات وفرحة الأربعمائة دكتاتور ومستبد تشريعي: المنفي و"فتلوكة" التسمية!

كفى عبثًا!
ليتوقف السيد محمد المنفي "ونائبيه" عن هذه المهزلة التي يطلقون عليها "ممارسة الصلاحيات". لو كانت لديهم ذرة نية في استخدام ما خوّل لهم المنصب كرئيس دولة، لكان الطريق واضحًا كالشمس في وضح النهار: استفتاء شعبي! نعم، استفتاء شعبي حول تجميد أو حل المجلسين المتهالكين، الذي يضم الأربعمائة دكتاتور تشريعي، تمامًا كما نصت عليه مخرجات فبراير، وتحديدًا التعديل السابع في المادة 31. لكن يبدو أن هذه الصلاحية، الواضحة كوضوح عين الشمس، لا تروق لهم. ففضلوا العزف على وتر آخر، وتر "التسمية" الذي لا يملك المنفي أدنى حق في العزف عليه، وتراقصا عليه مجلس الدولة للدكتاتورية وبرلمان الاستبداد التشريعي اللذين ينكلان بالليبيين لأكثر من عقد.
دعونا نضع النقاط على الحروف: السيد المنفي و"نائباه" لم يهبطوا علينا من السماء السابعة بمرسوم إلهي يمنحهم صلاحيات مطلقة، ولا صعدوا على أكتاف القاعدة الشعبية في انتخابات أو استفتاء مباشر أو غير مباشر. بل جاؤوا على متن نفس القائمة التي جاء عليها رئيس الحكومة الحالي (الدبيبة)، والذي يقال عنه إنه "أفضل السيئين" مقارنة بتكليفات مجلسا الدكتاتورية التشريعية ما قبل جنيف، ولجنة الـ 75 التي يصفها الشعب الليبي بـ "لجنة الـ 75 مرتشيًا"، ووفقًا لمخرجات تونس و"انتخابات" جنيف التي أشيع عنها أنها حامت حولها شبهات رشاوى مالية وسياسية.
فأي نص دستوري، بما في ذلك النص "المقدس" المشار إليه في بيان المنفي (التعديل الدستوري 11)، يمنح المنفي الحق في ما أسماه "تسمية رئيس حكومة"؟ الإجابة ببساطة: لا يوجد! ولا أعتقد فحسب، بل أجزم أنه لا يوجد! فمن "دبر عليه" هذا الموضوع؟ هل هو المستشار "الفهلوي" السيد زياد دغيم، الذي ربما يملك "فتلوكة" (حيلة) لتفسير النصوص الواضحة والصريحة بطريقة لا نعلمها؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه زلة لسان، أو بالأحرى، زلة صياغة، في محاولة يائسة للادعاء بأن الاتفاق السياسي جزء لا يتجزأ من الإعلان الدستوري وفق التعديل الحادي عشر؟ يا للخجل!
كفى عبثًا: دعوا الشعب يتكلم!
وبما أن "لجنة الاستعلام والاستفتاء الوطني" قد تم تشكيلها – ويا لها من "إنجاز" عظيم! – فلماذا لا تستغلونها بحق؟ استمعوا لكلمة الشعب، دعوه يتكلم. كفى عبثًا بمصير البلاد! أدعوكم، يا سيد المنفي ويا مجلس رئاسي، إلى إجراء استفتاء شعبي فوري. ضعوا أمام الشعب الليبي كل الخيارات التي طرحتها اللجنة الفنية الاستشارية (لجنة العشرينـ 20)، بل وأضيفوا عليها الخيار الذي يرتجفه الكثيرون: حل مجلسي النواب والدولة (مجلسي الدكتاتورية والإستبداد). وليكن هذا الاستفتاء تحت إشراف أممي ودولي مستقل، حتى لا تكون النتائج مجرد "فتلوكة" أخرى تضاف إلى سجلكم الحافل بالعبث.
حينها فقط، ستعرفون، وسيعرف العالم أجمع، رأي الشعب الليبي بوضوح لا يقبل تأويلًا. فهل أنتم مستعدون لسماع كلمة الشعب الليبي الذي عانى منكم، والذي انتخبكم كسلطة تشريعية لمدة معينة معلومة وفق الإعلان الدستوري، وكنتم أول من يخرق الإعلان الدستوري وصلاحياتكم؟ لم تكتفوا بهذا، بل بدأتم برفع مرتباتكم ومزاياكم وانتهيتم بالقفز إلى المناصب التنفيذية، فنرى منكم السفير والمدير لهيئات مالية، والوزير ورئيس الوزراء، ورئيس الدولة، ورئيس الميليشيا، وغيرهم.
فهل تجرؤون على مواجهة إرادة الشعب، أم أنكم ستفضلون الاستمرار في مناصبكم وتخدير شعب يحتضر على أنقاض وطن ينهار؟
لو سمحتم .. لو تكرمتم .. لو تفضلتم .. ارموا استقالاتكم على وجوهنا!

أنور عبدالسلام الحولي

رئيس الحكومة يشتكي ويبكي من الفساد في الصحة، فمن يستطيع ان يشرح للسيد رائيس الحكومة وباقي السادة المتنفذين ويفهمهم ( حقي...
27/10/2024

رئيس الحكومة يشتكي ويبكي من الفساد في الصحة، فمن يستطيع ان يشرح للسيد رائيس الحكومة وباقي السادة المتنفذين ويفهمهم ( حقيقة ) ان قطاع الصحة الليبي في صورته الحالية عبارة عن ( عجلة مربعة ) خرقاء غير قابلة للدوران بغض النظر عن المليارات التي تنفق عليها ؟
من يستطيع ان يفهم هؤلاء القوم ( حقيقة ) ان هذا القطاع يعاني من ( خلل بنيوي ) فادح، وانه لا سبيل لمعالجة الخلل البنيوي الا عبر ( تغييرات واصلاحات بنيوية ) جذرية شاملة، ويشرح لهم ان بناء نظام صحي فعال يليق بالبشر ليس خارقة او معجزة بل امر ممكن وهناك العشرات من الدول التي لا تمتلك ربع امكانيات هذا البلد ولكنها تمتلك نظام صحي فعال وناجح، وان المليارات التي اهدرت على قطاع الصحة الليبي عبر اكثر من نصف قرن من العشوائيات، ولا تزال تهدر وتتبخر الى هذه اللحظة تكفي لاقامة نظام صحي يغطي نصف قارة افريقيا وليس فقط ليبيا؟
الذي ينطبق على قطاع الصحة ينطبق على جميع القطاعات الاخرى، والى ان تستوعب نسبة كافية من هذا الشعب هذه الحقائق والبديهيات وتقرر الخروج من السرداب فان النزيف سيستمر، وستستمر قوافل الباحثين عن العلاج من صفاقس الى عمان الى بلاد الواق واق.

26/10/2024

درس بسيط في مبادئ الاقتصاد..
بالامكان وبسهولة معرفة هل المشروع سيكون ناجح او فاشل بمستوى عالي من الدقة عن طريق طرح سؤال بسيط يقول: ( من هو صاحب او مالك المشروع ؟ ) والمقصود بــ ( مالك المشروع ) هو الطرف الذي سيتولى تمويل وادارة المشروع، ويمتلك سلطة اتخاد القرارات، وتعود اليه عوائد وارباح المشروع اذا حقق عوائد وارباح، ويتحمل مسئولية الخسائر والالتزامات اذا تعرض للخسائر.
اذا كانت اجابة هذا السؤال واضحة ومحددة فان فرص نجاح المشروع ستكون عالية، اما اذا كانت اجابة السؤال غائمة وغير واضحة فان فرص نجاح المشروع ستكون ضئيلة ولا تكاد تذكر،، اما اذا لم يتم طرح السؤال اصلا فان فرص النجاح ستكون معدومة.
في المدرسة الليبية الاقتصادية العتيدة التي لا تزال تعمل بتقنيات القرن السابع قبل الميلاد لا يتم عادة طرح هذا السؤال المحوري البديهي، واذا تم طرحه فان الاجابة تكون واحدة من احتمالان لا ثالث لهما:
الاحتمال الاول هو ان المشروع عام والمالك هو الحكومة بمعنى جهة حكومية عامة، وتبعا لذللك فان تمويل المشروع سيكون على حساب " فلوس الحكومة "، والحكومة هي التي ستتولى ادارة وتسيير المشروع، وباقي القصة معروف والمصير البائس للمشاريع الحكومية العامة معروض للفرجة في طول البلاد وعرضها في صورة الاف المشاريع الحكومية الفاشلة والمتوقفة التي ابتلعت المليارات من "فلوس الحكومة " دون تحقيق ادنى عائد ..
الاحتمال الثاني هو ان المشروع (قطاع خاص)، بمعنى قطاع خاص على الطريقة التقليدية البدائية التي تنص على ان المشروع مملوك لفلان او علان، وفي العادة فان هذا الفلان او العلان يكون من اصحاب الحظوة بصفته قريب او نسيب او على الاقل صديق احد المتنفذين في الحكومة من الذين يمتلكون سلطات وصلاحيات التوقيع والصرف، وفي العادة فان تمويل المشروع سيكون ايضا على حساب " فلوس الحكومة " في صورة قروض وتسهيلات لا يتحصل عليها الا اصحاب الحظوة، وباقي القصة معروف، واذا استمر الحال على ما هو عليه فان البلاد بكاملها سوف تصبح قريبا الى ملك يمين و اقطاعية لبضعة افراد او عائلات من اصحاب الحظوة، بينما سيتحول الملايين الباقين الى خدم وحشم وعمالة لدى هؤلاء !!
هناك طبعا احتمال او خيار ثالث تعتمد عليه الشعوب الواعية التي خرجت من السرداب، وقد حاولنا تقديم هذا الخيار ضمن ( ) واطلقنا عليه مصطلح ( )، وهذا الخيار يقوم على توظيف وسائل اسواق المال الحديثة بحيث تصبح ملكية المشاريع والشركات والمبادرات متاحة للجميع في صيغة تنافسية شفافة تضمن بصفة عملية افضل مستوى ممكن من ( ) بين الجميع، وبحيث يكون تمويل هذه المشروع تبعا لذلك عن طريق الوسائل المعروفة التي توفرها اسواق المال، وعلى سبيل المثال وليس الحصر فان المشروع من الممكن ان يتكون في صيغة شركة مساهمة اسهمها متاحة للتداول امام الجميع في سوق للاسهم بكل ما يتضمنه ذلك من وسائل وشروط اسواق الاسهم المعروفة والصارمة المصممة لكي تضمن بصفة تلقائية افضل مستوى ممكن من الشفافية والتنافسية والنزاهة، بالاضافة الى صيغ ووسائل وادوات اسواق المال الاخرى المعروفة مثل السندات والصكوك وغيرها.
توظيف هذه الوسائل العملية يمثل احد الاعمدة الاساسية التي يقوم عليها مشروع دولة المواطنة، مع ملاحظة ان توظيف هذه الوسائل بنجاح وفاعلية لا يمكن ان يتحقق بطريقة معزولة مبتورة بل سيحتاج الى ( منظومة ) يطلقون عليها ( ) ، ويشمل ذلك نظام ضرائب حديث ونظام حكم محلي حقيقي، وسياسات نقدية تنتمي الى القرة 21، وقطاع مصرفي حقيقي يتجاوز ظاهرة الدكاكين الحالية التي يسمونها مصارف، وغيرها من المؤسسات والاجسام الاخرى التي تتكون منها ( منظومة الدولة الحديثة )، وقد تم توضيح الكثير من هذه الجوانب في مشروع دولة المواطنة.
العجيب والغريب انه وعلى الرغم من بداهة وبساطة هذا الطرح الذي تطبقه بشكل فعلي عملي العشرات من الشعوب الواعية، وعلى الرغم من رحلة الفشل الليبي الذي حطم الكثير من الارقام القياسية وحول بلد واعد يمتلك الموارد والامكانيات الطبيعية التي تؤهله لكي يصبح واحد من افضل واغنى دول العالم، حوله الى كومة عشوائية تعاني من مشاكل متورمة مزمنة وغير قادرة حتى على مجرد توفير الخدمات الاساسية مثل الصحة والتعليم بل انها عاجزة عن مجرد حل مشكلة القمامة والتلوث البيئي المستفحل الذي اصبح يهدد وجود هذا البلد من اساسه، على الرغم من كل ذلك فان الجموع الغفيرة المستعجلة لا تزال تفضل الاستمرار في تكرار تجريب نفس المجرب الذي سبق وان جربته سبعة الاف مرة واوصلها الى الذي هي فيه،، ولله في خلقه شؤون.

24/10/2024

يقول صادق النيهوم " أخلاق الفرد تخضع بثبات لنوع الأهداف التي يريد تحقيقها "، وهذا ينطبق بداهة على الجماعة التي تتكون من الافراد، ويتكون بذلك الشيئ الشهير الذي يسمونه ( الثقافة ).
من الممكن بناء على ذلك القول ان ثقافة الجماعة ( المجتمع ) تخضع لنوع الاهداف التي يبحث عنها افراد المجتمع.
وعلى سبيل المثال، اذا كانت الاهداف الرائجة في المجتمع تتمحور حول المحاصصات ومناصب الحكومة، والغنائم، والاسلاب والامتيازات، و "المطار خير من الف وزارة "، والسفارة خير من المطار ، والغنيمة للشطار ، فان بالامكان بسهولة توقع حال المستوى الاخلاقي في هذا المجتمع..
والمتوقع ان الوضع سيكون مختلف بشكل جذري عندما يكون الهدف السائد في المجتمع هو نشر العدل والشفافية وتكافؤ الفرص والتنافس الشريف والنهوض التنموي الاقتصادي الذي يساهم ويشارك فيه الجميع ويعود مردوده على الجميع، عندما تكون مثل هذه الاهداف السامية هي السائدة والرائجة في المجتمع فان المستوى الاخلاقي المتوقع سيكون على نفس المستوى من السمو والارتفاع،، ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.

20/10/2024

نموذج للخلل الفكري المنهجي..
النص المرفق ادناه منقول وهو مقترح كتبه احدهم بخصوص " اصلاح " قطاع التعليم العالي الليبي الذي يتخبط للاسف في الحضيض منذ سنوات طويلة.
هذا المقترح يقدم مثال اخر للنمط الفكري السائد في هذا البلد الذي من الممكن القول ان الفضل يعود له في جزء كبير من التخلف والدمار الذي يعاني منه !
المقترح ذكرني بفكرة " اصلاح " قطاع المصارف الليبية عن طريق فتح الباب امام المصارف الاجنبية لكي تعمل في ليبيا، وقد تم الشروع في تنفيذ هذه الفكرة قبل حوالي 25 سنة والنتيجة التي تحققت حتى الان هي ان المصارف الاجنبية التي يفترض انها متطورة دخلت بشكل فعلي الى السوق الليبي واصبحت اسوء من المصارف الليبية البدائية التي لا تكاد تمتلك من مقومات العمل المصرفي الا اسمه!
المقترح يذكر ايضا بنكتة استعانة وزارة التعليم العالي الليبية بمنظمة اليونيسكو لكي تبني شبكات كمبيوتر في الجامعات الليبية، وقد كان هذا تقريبا في سنة 2007، والذين لديهم علاقة بقطاع التعليم العالي الليبي ربما لديهم فكرة حول خلفيات وملابسات هذه النكتة التي اسدل الستار عليها قبل بضع سنوات بعد ان تكلفت بضع عشرات من الملايين المهدورة من اموال الشعب المغيب الذي غيب نفسه بنفسه.
هذا النمط يقوم على الاعتقاد او بالاحرى الوهم ان الاصلاح من الممكن ان يتم عن طريق تغيير الوجوه والاسماء واليافطات والشعارات والعناوين، مع ترك (الصيغ الادارية) كما هي، وهذا هو الذي تم تطبيقه مع خرافة اصلاح قطاع المصارف الليبية عن طريق اقحام المصارف الاجنبية لكي تعمل داخل الصيغة والتركيبة الادارية الليبية المصممة اصلا لكي تعمل، فكانت النتيجة ان اصبحت هذه المصارف الاجنبية اكثر تخلفا من المصارف الليبية القحة!
وهي تقريبا نفس الخطة والمنهجية التي يقدمها المقترح المنقول ادناه لاصلاح التعليم العالي عن طريق جلب " طاقم اداري " اجنبي متكامل لكي يعمل في جامعاتنا التي تدار بعقلية واستراتيجيات المدرس الابتدائية!
الذي نحاول توضيحه لاصحاب هذا المقترح وهذا النمط هو حقيقية وبديهية ان المشكلة الاولى والرئيسية والجوهرية ليست في اسماء ووجوه الذين يتولون المناصب والصلاحيات بل في ( الصيغة الادارية ) التي تعمل على اساسها الدولة ويعمل على اساسها القطاع، والصيغة الادارية الليبية مصممة لكي لا تعمل سواء تولى المناصب فيها ليبيون او يابانيون او سويديون، واذا تم اصلاح هذه الصيغة الادارية ونقلها من وضعيتها الحالية البدائية الديناصورية التي تعود الى القرن السابع قبل الميلاد الى صيغة مناسبة للقرن 21 فسوف تكون هناك فرصة حقيقية ان القطاع سيكون ناجح تحت ادارة الليبيين او حتى تحت ادارة شعب جزر الواق الواق.
هذا الكلام لا ينفي مطلقا ضرورة واهمية وخطورة وجود افراد مؤهلين وصادقين في المناصب ومواقع المسئوليات والصلاحيات، ولكن من صفات ومقومات الصيغة الادارية الجيدة انها لا تسمح اصلا بتولى الغير مؤهلين لمواقع القيادة والمسئولية، واذا حدث ان وصل غير مؤهل فان الصيغة تتولى لفظه بشكل تلقائي، وهذا هو السر ان الفاشلين والفاسدين لا يظهرون في الدول وفي المؤسسات التي تمتلك صيغ ادارية حديثة، وهذا هو السر ان هناك دول مضى عليها مئات السنوات من الاستقرار المتواصل وتذهب حكومة وتأتي اخرى وجميعها حكومات مؤهلة وناجحة على الاقل نسبيا بالمقارنة مع الكوارث التي تظهر عندنا بشكل شبه دائم وثابت!!
وللتذكير فان مصطلح ( ) يعود الى وهو مصطلح شامل يقصد به المنظومة الفكرية والاستراتيجية والسياسية والادارية والاقتصادية المترابطة والمتشابكة التي تعمل على اساسها الدولة والقطاع والمؤسسة.
والله ولي التوفيق....
.............................................................
نص المقترح المنقول " لاصلاح " التعليم العالي...
خاطرة (112) إدارة مؤسساتنا في التعليم العالي ..
مجرد اقتراح أو حل لمعالجة مشكلة مؤسسات التعليم العالي في كوكبنا .. وربما هذه الفكرة أو الاقتراح غير قابل للتطبيق على الواقع حاليا .. لكنه يبقى مجرد فكرة .. قد تكون رائعة !!!
وبما انه .. لا .. تتوفر ثقة كاملة في الأطقم والكوادر الإدارية الحالية .. عليه ..
فإن الفكرة هي .. أن نأتي (نستورد) بأطقم إدارية كاملة لمؤسساتنا .. من تلك الجامعات التي نعتقد أنها متقدمة وعريقة ومرموقة كم يُقال .. وربما بإشراف منظمة اليونيسكو .. كما كانت سابقا ..
ونُوُكل إليها إدارة جامعاتنا وأكاديمياتنا .. لمدة عشر سنوات قابلة للتمديد وفق الاحتياج .. وتتولى المسؤولية الكاملة ..
بما فيها اختيار وقبوووووول الموظفين .. وأعضاء هيئة التدريس .. والمعيدين .. وحتى الطلاب .. والبرامج التعليمية المختلفة .. وأيضا الصيانة وملحقاتها .. والخ
مع تقديرنا العالي لجميع الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المجتهدين للنهوض بمستوى التعليم العالي في كوكبنا ..
وادا نجحت الفكرة .. نحاول تعميمها على قطاع الصحة .. ثم القطاعات الأخري أيضا!!!

18/10/2024

" القوة المطلقة وهم والضعف المطلق اكذوبة والانسان الذى لم يذق طعم الضعف ومرارته هو الإنسان الذى خلقه اليونانيون فى ازمنة قديمة ورفعوه إلى جبل الاولمب وقدسوه بعد أن جعلوه الها.
بيد أن ذلك لا يقودنا إلى احترام الضعف بل إلى وضع البطولة فى مكانها الانسانى كى لا تصبح شيئا خارقا يلفه ضباب المعجزة والاسطورة.. فاعظم الابطال واقواهم شكيمة واصلب الناس واكثرهم قدرة على الاحتمال قد يواجهون بل هم يواجهون بالفعل (الخوف الدفين) خلال المعركة سواء بمعناها الحربى أو بمعانيها الأخرى الأكثر شمولا، لكن مشاعرهم المؤقتة لا تدفعهم باى حال إلى النكوص والفرار أو الانهيار ، ويبقى سر بطولتهم وقوة احتمالهم أنهم عانوا الضعف وهزموه.
الجبن شيء كريه وكذلك الشجاعة التى لا يقودها العقل "..
من كتاب"قطرات من الحبر" للكاتب يوسف القويرى..

10/10/2024

في الوضع الطبيعي كان ينبغي ان تكون هناك حاليا على الاقل خمس شركات بترول ليبية تنافس وتعمل على المستوى العالمي في نشاطات استكشاف وانتاج وتشغيل الحقول النفطية، وكان ينبغي ان تكون هناك على الاقل عشرة شركات مقاولات ليبية تعمل في مجالات الانشاءات والمباني والطرق والجسور وتشييد المطارات وتنافس على العقود في البلدان المجاورة بعد ان غطت المشاريع المحلية..
وكان ينبغي ان تكون هناك على الاقل عشرة او احدش شركة برمجيات كمبيوتر ـ سوفتوير ، قادرة على المنافسة على المستوى العالمي وتشارك كل سنة في معرض السيبيت المشهور للتكونولوجيا في هانوفر وفي المعارض العالمية الاخرى، بالاضافة طبعا الى شركات ليبية اخرى تنافس في مشاريع الشبكات والاتصالات والحوسبة السحابية وغيرها..
وكان ينبغي ان تكون هناك ثلاثة او اربع مصارف ليبية لديها فروع في دول العالم وتنافس لتقديم الخدمات المصرفية المالية في ما وراء الحدود بعد ان غطت السوق المحلي الليبي..
وهكذا،، بالامكان الاستمرار في استكمال باقي القائمة الطويلة من الشركات والنشاطات،
وبالنظر الى " ثروة البترول " التي تتدفق في هذا البلد بالمجان منذ اكثر من نصف قرن، والى مئات المليارات التي انفقت او اهدرت على ما يقال انها " خطط تنمية "، وبالنظر الى جميع الظروف الطبيعية والجغرافية والمناخية فان تحقيق الكلام الوارد اعلاه يعتبر الحد الادنى المطلق،، وبالامكان القول ان " القيادات " والمواهب والخبرات والثقافات وانماط التفكير التي شاركت في قيادة هذا البلد طوال الستين او السبعين سنة الماضية واوصلته الى الذي هو فيه الان تستحق عن جدارة جائزة نوبل في الفشل والضياع والدفنقي..
خطرها بس على خبر ان شركة امارتية تقوم بتنفيذ مشروع مطار سبها، وشركات مصرية تقوم بتنفيذ مشروع الطريق الدائري، وشركة تونسية تقوم بتنفيذ مشروع مياه الشراب والمجاري، وشركة صومالية تقوم بتنفيذ مشروع بنية تحتية،، اما الجموع الغفيرة فانها مشغولة في المحاصصات والتخنيس والغنائم، وتكرار تجريب المجرب، ومن سيربح المليون، وكل واحد يختل في الثاني، واذا لم تستحي فافعل ما شئت، واللهم لا تؤخذنا.

25/09/2024

في الوضع الطبيعي، المناصب السيادية، مثل محافظ المصرف المركزي، يتم تعيينها عن طريق ( ترشيح ) صادر عن الشق التنفيذي من الحكومة (صادر عن رئيس الدولة المنتخب او عن رئيس الحكومة المنتخب من طرف السلطة التشريعية ـ البرلمان)، ويحتاج هذا الترشيح الى موافقة ومصادقة الشق التشريعي من الحكومة (البرلمان/ مجلس النواب) لكي يصبح ساري المفعول.
هذا في الوضع الطبيعي عندما يكون ( شكل او نمط النظام السياسي للدولة واضح ومحدد ومتفق عليه، هل هو نظام رئاسي ام نظام برلماني، ام نظام مختلط رئاسي برلماني؟ ).
اما في الحالة الهلامية العشوائية الغير محددة المعالم والتي لا يوجد فيها شكل او نمط محدد للنظام السياسي، ولا يبدو ان احد يعرف اصلا ما هو المقصود بشكل او نمط النظام السياسي، ولا ما هو الفرق بين الدولة والحكومة، وما هو الفرق بين النظام السياسي والنظام الاداري، والخ الخ،، في هذا الحالة فان الامر يكون حسب المزاج، وحسب ما تريد "الاطراف الفاعلة"، وحادي بادي، وانتم والحظ.

21/09/2024

كلام يستحق التأمل منقول عن الاخ الفاضل Yousef A. Aburawi ..:

لاتصدق هؤلاء :
- من يدعوك للصمود بغير خطة.
- ومن يُبشرك بالمستقبل بدون رؤية.
- ومن يحثك على التضحية بدون برنامج.
- ومن يطلب منك أن تثق فيه وهو يرفض النقاش.

17/09/2024

نموذج الديمقراطية السائد في العالم والمطبق في جميع الدول الديمقراطية هو ما يعرف بــ ( الديمقراطية النيابية ـ Representative Democracy ).
فما هو المقصود بهذا النموذج وما هي اسسه ومفاهيمه وفلسفته وعناصره الاساسية الرئيسية؟
وهل توجد نماذج او صيغ اخرى للديمقراطية تنافس هذا النموذج النيابي؟

المصارف المركزية في صورتها الحالية ظهرت مع ظهور النظام النقدي القائم على العملات الورقية (Fiat Currency).قبل ظهور العملا...
17/09/2024

المصارف المركزية في صورتها الحالية ظهرت مع ظهور النظام النقدي القائم على العملات الورقية (Fiat Currency).
قبل ظهور العملات الورقية لم تكن هناك في الواقع حاجة لشيئ اسمه ( مصرف مركزي ) يخضع لمزاج واهواء وجشع بعض البشر لان النظام النقدي كان يقوم على اصول طبيعية مثل الذهب والفضة او ما يسمى ( النقدين ) حيث اشتق مصطلح ( النقد ) من هذه الكلمة، ولذلك فان هناك من يقول انه لا يصح اطلاق مصطلح ( النقد ) على العملات الورقية المتداولة حاليا لانها ليست نقد في الواقع بل عبارة عن (عملات ورقية) لا قيمة لها في اصلها بل تستمد قيمتها من مصادر اخرى!
النظام الحالي القائم على العملات الورقية وصل الى مراحل عمره النهائية وجميع المؤشرات تدل على ان نهايته اصبحت حتمية وقريبة، ويكفي ان تعلم ان ماكينة طباعة الدولار الامريكية تعمل ليل نهار وحجم الدين الامريكي وصل الى حوالي 30 تريليون، اما في دول مثل فنزويلا وزيمبابوي ولبنان وجنوب السودان فان قيمة العملات الورقية انهارت بشكل كامل او شبه كامل، والحال ليس افضل كثيرا في دول مثل العراق وسوريا وتركيا والارجنتين والجماهيرية العظمى الثانية وغيرها، وهي جميعها دول تتأكل عملتها المحلية الورقية وتفقد قدرتها الشرائية بشكل مستمر .
خيار العودة الى النظام النقدي القديم القائم على الذهب غير مطروح وغير ممكن لاسباب فنية تتعلق بطبيعة الذهب من حيث صعوبة التعامل به وصعوبة تقسيمه الى وحدات صغيرة مناسبة لتسديد مبالغ صغيرة وصعوبة نقله وتخزينه وصعوبة بل تعذر الاعتماد عليه في عمليات الدفع والتحويلات، وهذه الاسباب الفنية هي التي كانت اصلا السبب في ظهور العملات الورقية كحل وسط حيث ان العملة الورقية مناسبة لتنفيذ عمليات الدفع والتحويل وفي نفس الوقت كانت قيمتها او قدرتها الشرائية مضمونة عن طريق ربطها برصيد من الذهب، وباقي القصة معروف حيث تم التخلي عن ربط العملات الورقية بالذهب وانطلقت ماكينات الطباعة لكي تغرق العالم بالعملات الورقية التي تتأكل قدرتها الشرائية كل يوم.
كيف الحل ؟
الحل هو البحث عن شيئ او اصل يتمتع بميزات الذهب وفي نفس الوقت ميزات العملات الورقية.
ميزات الذهب من حيث انه نادر ومتاح بكميات محدودة ويمتلك صفات فيزيائية خاصة تجعله مقاوم للعوامل البيئية ونسبة كبيرة من الذهب الموجود حاليا يعود تاريخ استخراجها الى الاف السنين في الماضي وربما كانت من ضمن ممتلكات فرعون او الاسكندر المقدوني او كسرى فارس او غيرهم، ولا تزال موجودة ومتداولة الى هذه اللحظة دون ان يتغير شيئ واحد من خواصها.
اما اوراق العملة فان ميزاتها تكمن في سهولة تداولها وتنفيذ عمليات الدفع والتحويلات بها.
البحث عن هذا الاصل الذي يجمع الميزات الايجابية ويتجنب العيوب السلبية ويصلح بذلك لكي يكون اساس النظام النقدي الجديد الذي يناسب القرن 21 وعصر الانترنت والاقمار الصناعية وصل الى نتيجة موفقة تتمثل في اصل جديد مبتكر اسمه البيتكوين والذي يسميه البعض ( الذهب الالكتروني ـ Digital Gold ) ، وكما كانت هناك في القديم وسائل مالية اخرى الى جانب الذهب مثل (الفلوس) التي يتم صكها من النحاس والحديد فان هناك الان اصول او عملات اخرى الى جانب البيتكوين يسمونها ( عملات الكريبتو ).
قريبا ستنتهي بعون الله الحاجة الى المصارف المركزية، اما المصارف التجارية فانها شكلها ووظائفها سوف تتغير بشكل جذري، وفي الواقع سيكون بامكان كل شخص ان يكون لديه مصرفه الخاص به في جيبه، وهذا ليس خيال او فنطازيات كما قد يتصور البعض بل واقع موجود حاليا بشكل فعلي على الارض وهو يتبلور ويتشكل وينضج كل يوم بتوفيق الله ثم بمجهودات الشعوب الحرة، والحمد لله الذي علم الانسان ما لم يعلم.
الصورة المرفقة لدينار ذهبي يعود الى العصر الاموي، تم بيعه قبل ايام قليلة في مزاد علني باربعة مليون دولار وكسر.




وميزات اوراق

11/09/2024

الاخ الفاضل Yousef Mohamed طرح هذا السؤال:
إذا كانت دول العالم تتعاقد مع مدرب أجنبي مؤهل في مجال كرة القدم لتدريب فريقها من أجل تحقيق نتائج في كرة القدم .. فلماذا لا تتعاقد الدولة مع خبراء إدارة وإقتصاد ومال وقانون ودستور .. الخ للخروج من ازمتها التي عجز ابناؤها عن حلها بدلا من ترك مصير البلاد بين أيدي عابثة غير مؤهله حتى لرعاية قطيع من الماعز في الحمادة الحمراء ؟؟...............

هذه محاولة للاجابة على هذا السؤال:
الاستعانة بالخبرات الاجنبية الخارجية ممكن وله تأثير ايجابي فقط عندما يكون المعني بالامر يعرف بشكل واضح موضوعي ما هي مشكلته وما هو الذي يريده ؟
مشكلة هذا الشعب العويصة تكمن في ان لديه بعض التصورات التي يعتقد او يتوهم انها هي المشكلة، وبعض التصورات التي يعتقد او يتوهم انها الحل، وهذه التصورات هي بنسبة حوالي 90٪ عبارة عن نوع من الخلط بين المشكلة واعراض المشكلة السطحية الخارجية،، والذي يحدث هو ان الجموع الغفيرة المستعجلة تندفع بناء على هذه التصورات الوهمية وتعلن الحرب على هذه ( الاعراض السطحية الخارجية ) وتخوض المعارك الضارية ضدها، بينما ( جذور المرض ) العميقة باقية في الحفظ والصون بل انها تتمدد ويتم تعزيزها وتغذيتها وتقويتها كل يوم !
في ظل هذه المعطيات فان نتائج الاستعانة بالخبرات الاجنبية سوف تكون تكرار لنفس النتائج التي تم تحقيقها طوال الستين او السبعين سنة الاخيرة، مع التذكير ان حوالي 60 او 70٪ من اموال هذا الشعب ذهبت خلال هذه السنوات الطويلة الى الشركات الاجنبية والخبراء الاجانب، والنتائج الباهرة معروضة للفرجة على الرصيف جنبا الى جنب، وكمل الباقي من عندك..
الاستعانة بالخبرات الاجنبية امر مطلوب وممكن، ولكن قبل ذلك سيحتاج هذا البلد الى بعض الموضوعية والمنطق والتواضع وسعة الافق لكي يفهم مشكلته ويعرف ما هو الذي يريده على وجه التحديد، وبدون هذه العناصر الضرورية فان اكبر الخبراء الاجانب سوف لن يفيدوا بمقدار قشة، ام اذا توفرت هذه العناصر فان هناك احتمال كبير جدا ان المشكلة سوف تجد طريقها للحل بدون الحاجة الى خبراء خواجات اجانب، والعاقبة للمبصرين.

Address

Https://goo. Gl/maps/q1niScqwoFn2cxxy9 شارع 24 ديسمبر خلف معهد جميلة الازمرلي
Tripoli
HTTPS://GOO.GL/MAPS/Q1NISCQWOFN2CXXY9

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب المواطنة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to حزب المواطنة:

Share