28/05/2026
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بيان نعي
تنعي قيادة جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، بكل مشاعر الحزن والأسى، الشهيد:
النقيب / محمد رمضان سالم عريبي
الذي إرتقى إثر جريمة غادرة إستهدفته يوم الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك بمدينة الزاوية، أثناء خروجه من منزله متوجهًا إلى مقر عمله لأداء واجبه الأمني والوطني.
إن هذه الجريمة الآثمة، التي طالت ضابطًا نظاميًا اثناء إستعداده للإلتحاق بعمله، تمثل تصعيدًا خطيرًا يعكس إصرار العصابات الإجرامية والخارجة عن القانون على إستهداف مؤسسات الدولة ورجالها، وتقويض حالة الاستقرار والسلم العام داخل المدينة.
لقد كان الشهيد من الضباط المشهود لهم بالإنضباط وحسن السيرة والإلتزام المهني، وعرفه زملاؤه وأهالي منطقته رجلًا هادئًا مخلصًا في أداء واجبه، مؤمنًا برسالته الأمنية في حماية الوطن وخدمة المواطنين.
ويؤكد جهاز مكافحة التهديدات الأمنية أن استهداف رجال إنفاذ القانون بهذه الصورة لا يُعد إعتداءً على مؤسسة أمنية فحسب، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة القانون ومحاولة لترهيب الأجهزة النظامية ومنعها من أداء واجباتها في مواجهة الجريمة المنظمة والعناصر المسلحة الخارجة عن القانون.
كما يجدد الجهاز إلتزامه الكامل بملاحقة المتورطين في هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدًا أن دماء منتسبيه لن تضيع، وأن المؤسسات الأمنية ستواصل أداء واجبها الوطني بكل ثبات ومسؤولية رغم التحديات والتهديدات.
وإذ ينعى الجهاز أحد رجاله، فإنه يتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وألهم أهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.