23/06/2016
يمر علينا يوم السبت 25 يونيه 2016 الذكرى الثانية لاغتيال رمز من رموز الثورة الليبية، الحقوقية والمناضلة السياسية والناشطة من أجل الديمقراطية وأحد مؤسسي المجلس الوطني الإنتقالي ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني وأحدى مؤسسات منبر المرأة الليبية من أجل السلام ومن مؤسسي حزب الوفاق الليبي الأستاذة المحامية سلوى بوقعقيص
لقد تم إغتيال سلوى في منزلها من قبل مسلحين ملثمين بعد إدلائها بصوتها في الإنتخابات البرلمانية يوم 25 يونيه 2014. ومنذ ذلك الحين وحتى الأن لم يتم تقديم أحد إلى العدالة بتهمة قتلها أو اخفاء زوجها أو تعذيب وقتل الشاهد الوحيد على العملية أثناء التحقيق معه
لا نشك الأن أن قتلها كان جزءا أساسيا من مخطط استهداف ليبيا وادخالها في النفق المظلم الذي تعيشه الأن، فسلوى كانت الصوت العاقل الواعي المؤثر الذي يشكل تهديدا مباشرا لأصحاب الأقكار الظلامية والفاشية والاقصائية
لقد دخلت التاريخ يا سلوى من أوسع أبوابه وسنفتقدك مع كل قطرة دم تنزف ودمعة تزرف وصرخة لأم ثكلى وأنه أب مقهور