29/04/2021
في مثل هذا اليوم وهذا الوقت تكون الذكرى التاسعة لأول مجزرة بحق العائلة المدنية الليبية وحرمة البيت الليبي وحرمت الاشهر الحرام وشهر رمضان تحديدا بذكرى غزوة بدر التي كانت للمسلمين فخرا ضد كفار قريش فكانت غزوتهم غدر وخيانة ( وتشويه لذكرى مقدسة للمسلمين اجمع ) فغدرهم وغزوتهم ضد بنو جلدتهم ودينهم ومذهبهم فكانت ذكرى الم عميق بقلوب الالاف بل ملايين الليبيين في ظل دولة القانون التي كان يطمح اليها كل الليبيون البسطاء والوطنيون بجميع أطيافهم وآرائهم السياسية السبتمبريون او الفبرايريون (المتعصبين او الوسطيين) فكلا طوى صفحة ماضي ال2011 بحلوها ومرها ،، فهذه المجزرة وحدت الليبيين الاحرار الرافضين لظلم والطغيان والطمس وكذالك وحدت قبيلة ورشفانة التي كانت تستباح في صمت الدولة كل يوم وليلة من الأشاوس و ( {{ الطوار }} على قولت صديقي الفبرايري الثائر رحمه الله العقيد فتحي عياد الدي تراجع عن هده المؤامرة ) فكانو يأتون من المنطقة الفلانية ثم المنطقة الفلانية ثم المنطقة الفلانية الاخرى ليأخذ ويفتك كلا منهم نصيبهم من الغنائم والأرباح التي كانت اموالا خاصة لمواطنين عاديين لا لي شيء الا لانه من المناطق المصنفة بالمناطق الغير ثائرة طيلة العامين ،، الطوار والسراق والمتسلقون فهم المتشدقون والمتزايدون بثوريتهم و فبرايريتهم وهم لم يكونو الا عملاء وخونة للوطن وجائعو سلطة لانها كانت بعيدة عنهم بازدواجية جنسيتهم واصولهم الاجنبية عملاء المساد، فهم اللحاسة واللقاقة والمتسلقون والمطبلون حتى لدى النظام السابق قبل سقوطه ، فا أتتهم الفرصة فطغو بصياح تكبير اسم ذو الجلال (الله اكبر *الله اكبر) في النهب والسرقة والقتل والسلب والمحاكمة والتصفية الميدانية ..
فهنا اعاد الكثير من الليبيين حساباتهم ومنهم انا العبدلله في من يقود الدولة والى اين ينحدرون بهذا الوطن الواحد، و الشعب المسلم، والمالكي المذهب، و كريم المعشر و طيب الخلق، والمحتشم بعاداته وتقاليده، و المعتز بعروبته وتاريخه، الذي يخاف ربه فيما يفعل ، فهنا انقشعت أنياب الضباع المتربصة بهذا الوطن وبدا الاجرام بغطاء الدولة ، فلن يكون لك عيش هنيء بهذا الوطن(( يا هاشم بشر يا فلسطيني الاصل، و صهيوني الانتماء انت و من معك من صبية وشيخ اعور دجال )).
انها مجزرة غدر عائلة《 رمضان محمد امحمد الورشفاني》
وهذا الفيديو الوثائقي المحدوف لغدر عميل المساد ودائرته ،، فتم بحمدالله اعادة تحميله على اليوتيوب بعد حذفه عدة مرات من ادارة المنصة فحمل لتذكير وحتى لا ننسى ...
فرحم الله شهداء الغدر وشهداء الوطن