24/07/2019
#هذه الفتاة إسمها من إحدى قري محافظة المنصورة يتيمة الأبوين ربتها عمتها التي لم يكن عندها أولاد وعندما كبرت واصبحت في سن الزواج ، تقدم لخطبتها شاب من القرية لكن أمه رفضت لأن البنت يتيمة و لا عزوة لها . فتاثرت البنت وذهبت إلى عمدة القرية ، راجية منه أن يكون وكيلها عند عقد قرانها ، فسخر منها . ذهبت إلى مأمور المركز أيضا فرفض . فكتبت إلى جمال عبد الناصر تشرح له قصتها ورجوه أن يطلب من العمدة أن يكون ولي أمرها .
#كانت عادة الراحل الرئيس عبد الناصر أن يقرأ بنفسه الرسائل التي تأتيه من الناس ويطلب من سكرتيره الشخصي محمود الجيار حل أي مشكلة . لكنه عندما قرأ رسالة فاطمة، أتصل بمحافظ المنصورة وطلب منه أن يذهب إلى القرية حيث تسكن الفتاة ، ويأخذ معه عدد من شخصيات المحافظ ويطلب من العمدة نصب صيوان فرح وينتظر هناك ومن معه لأن مندوب من رئاسة الجمهورية سيحضر في ذلك اليوم بعد صلاة الظهر.
#ثم اتصل عبد الناصر بشيخ الأزهر وطلب منه الحضور الى القصر الجمهوري صباح ذلك اليوم وكان محمود الجيار قد اشترى قطعة ذهب بقيمة 25 جنيها دفع عبد الناصر ثمنها من جيبه الخاص . وعند صلاة الظهر كان عبد الناصر و شيخ الأزهر ومحمود الجيار أمام بيت العمدة . وعندما ترجل من السيارة صعق المحافظ ومن في صحبته . وطلب عبد الناصر من العمدة شخصيا أن يذهب ويحضر الفتاة ، وخطيبها وأمه . ووقف عبد الناصر و قال للشاب أنا وكيل وولي أمر فاطمة ، فهل تقبل زواجها ؟؟
#و تم عقد زواجها ، الوكيل عبد الناصر والشاهدين محمود الجيار و محافظ المنصورة والمأذون شيخ الأزهر .
فهل هناك جبر خاطر فعله أحد من حكام العرب كما فعل عبد الناصر عندما جبر خاطر فتاة يتيمه؟؟
#م"""