الحزب الليبي للتنمية

الحزب الليبي للتنمية نحو حياة أفضل

مـــن نحـــــن ؟

نحن مجموعة من الليبيين والليبيات جمعنا حب هذا الوطن وإيماننا بحق شعبنا في حياة حرة كريمة , و إيماننا بالحرية مرتبط بالإحساس بالمسؤولية تجاه بلدنا وإخوتنا في الوطن. هذا الإحساس بالمسؤولية نابع من قيم المواطنة المبنية على المساواة في الحقوق والواجبات وعلى الترابط المتين بين أبناء هذا الوطن تحت راية دولة يسود فيها القانون الذي لا يفرق بين مواطن وآخر. إن هذه المجموعة من الليبيين ال..

.تي شكلت هذا الحزب تركز توجهها على أن طموح الشعب الليبي يكمن في حقه في الحياة الحرة الكريمة والتي تتحقق باحترام حريته وبالرفع من مستوى معيشته الاقتصادية بما يتماشى والثروات التي حبا الله بها هذه البلاد , وهذا لن يتحقق إلاّ بتبني برنامجا طموحا للتنمية الشاملة والمستدامة التي يتم فيها توظيف إمكانيات هذا الوطن للرقي بكل الليبيين.

ديمقراطيتنا
إن الخيار الديمقراطي الذي ينادي به الحزب الليبي للتنمية هو الخيار المبني على ديمقراطية (الأغلبية + التوافق) بمعنى أنه بينما نرى أن الأغلبية هي التي تحكم والأقلية هي التي تعارض , فإن رؤية حزبنا في هذه المسألة ترى وجوب أن نمارس هذه الديمقراطية آخذين في الاعتبار الواقع السكاني والجغرافي و الإثني لليبيا. فهذا البلد مترامي الأطراف وقياسا بعدد السكان فإن ليبيا تعتبر بلدا كبير المساحة ويتصف بعدم التوازن في الانتشار السكاني , إذ يقيم أكثر من 60% من السكان في مناطق الشمال الغربي وحوالي 30% في الشمال الشرقي بينما تنشر العشرة بالمائة الباقية في باقي البلاد. انعدام التوازن السكاني قد يؤدي لاستحواذ منطقة على صناعة القرار وتولي تسيير البلاد على حساب باقي المناطق لإمكانية حصولها على أغلبية نيابية تمكنها من الانفراد بالسلطة , وهي حالة في رؤية هذا الحزب, لا تخدم المصالح العليا للبلاد , إذ من المهم أن تتشكل السلطة التنفيذية من أعرض شريحة جغرافية ممكنة من الشعب الليبي بحيث تتكون الحكومة من عناصر من غرب البلاد وشرقها وجنوبها ووسطها. بالإضافة للعامل الجغرافي وتوزيع السكان فإنه وجب أيضا أن يكون للمكون الأمازيغي والتباوي دور هام في السلطة التنفيذية بأن لا يكون عامل الأغلبية التي تحكم والأقلية التي تبقى خارج السلطة التنفيذية هو الأساس الذي تبنى عليه ممارستنا للديمقراطية. إن التوافق الديمقراطي الذي يراعي الواقع الجغرافي والتوزيع السكاني ويضع في الاعتبار حق كل مكونات الشعب الليبي في المشاركة في صنع القرار سيساهم مساهمة فعّالة في الحفاظ على الوحدة الوطنية. ويرى الحزب الليبي للتنمية أنه من الضروري التنصيص على هذا التوافق في الدستور الليبي.
في الجانب التشريعي فإن الحزب الليبي للتنمية يرى أن السلطة التشريعية يجب أن تتشكل من مجلسين أحدهما مجلس نيابي يكون التمثيل فيه حسب عدد السكان و مجلس شيوخ بواقع عدد متساو لكل مقاطعة أو محافظة , ويشكل المجلسان ما يمكن أن نطلق عليه مجلس الشورى , وتصدر القوانين بأغلبية المجلسين المكونين لمجلس الشورى وبتصديقه من قبل رئيس الدولة.
أمّا مسألة الهيكلة الإدارية للبلاد فإن الحزب يتبنى الهيكلة الإدارية اللامركزية , والتي يتم فيها منح أوسع صلاحيات ممكنة للإدارة المحلية والمجالس البلدية بما في ذلك تحديد أوجه الصرف للميزانية المحلية وإتمام المعاملات الإدارية للمواطن وتقديم كافة الخدمات له. إن النظام الإداري اللامركزي وفي إطار إدارة الكترونية متطورة من شأنه تيسير قضاء مصالح المواطن وضمان تقديم الخدمة لأقرب نقطة من مقر سكناه. هذا لا يعني بطبيعة الحال الإلغاء الكامل للمركزية , بل تبقى بعض الجوانب من حيث تحديد الموازنة والتنفيذ مركزية كالمشاريع الإستراتيجية الضخمة التي تنجز لتقديم خدمات لعدة مناطق في محافظات أو مقاطعات عديدة مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية ومحطات تحلية المياه والطرق السريعة , على أنه بعد إنجاز مثل هذه المشاريع تتولى الإدارات المحلية جباية مقابل الخدمات وأعمال الصيانة في المواقع التابعة إداريا لتلك المقاطعات أو البلديات أو المحافظات.

مبادئنا.....

• دولة دستورية تتبنى النظام الجمهوري الذي يوازن بين سلطات رئيس الدولة ونواب الشعب.
• ديمقراطية توافقية تضع في الاعتبار الواقع الجغرافي الليبي وحقوق كل مكونات الشعب الليبي من عرب وأمازيغ وتبو تحقيقا لمبدأ الشراكة بين كل الليبيين , بحيث ينص الدستور الليبي على ضرورة وجود تمثيل ثابت في السلطة التنفيذية والتشريعية لكل المناطق ولكل مكونات الشعب الليبي.
• القرآن الكريم مصدر رئيسي للتشريع والإسلام ديننا نمارسه دون تطرف أو مغالاة ونتعامل مع العالم من خلال روحه السمحة ومرجعيته الأخلاقية والاجتماعية ومن خلال قوله عز وجل (أدع لسبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
• الولاء للوطن , ورفض التعصب القبلي والجهوي والعرقي والمذهبي والحزبي.
• العدالة والمساواة بين كل الليبيين تأكيدا لمبدأ التساوي في الحقوق والواجبات.
• اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة الليبية مع حق مكونات الشعب الليبي من استخدام لغاتهم باعتبارها لغات وطنية والعمل على الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي لمكونات الشعب الليبي.
• دعم المرأة وتمكينها من كافة حقوقها تأكيدا لدورها الفعال في بناء المجتمع مع منح المرأة العاملة المزايا التي تمكنها من أداء عملها ورعاية أسرتها.
• الاهتمام بشريحة الشباب وتهيئة أفضل الظروف لهم ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم, بما في ذلك تأهيلهم أكاديميا ومهنيا ليلتحقوا بركب العمل وليتمكنوا من صنع حياة حرة وكريمة ولكي يساهموا بفعالية في بناء ليبيا الجديدة.
• شفافية و نزاهة الأداء الحكومي والتأكيد على الالتزام بمعايير الحكم الرشيد.
• ضمان الحريات وحمايتها وصون الكرامة البشرية والتأكيد على احترام حقوق الإنسان.

أهدافــــنـــا........

• المساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي حر في ظل دولة دستورية تسود فيها قيم الخير والعدل والمساواة , وتنبذ العنف والتطرف , يحتكم أفرادها للقانون الصادر بإرادة الشعب.
• يسعى هذا الحزب للمساهمة في نهضة تنموية شاملة لجميع أوجه الحياة , وذلك لغرض تحقيق نقلة كبرى نحن التقدم والرخاء انطلاقا من حق كل مواطن ليبي في هذه التنمية التي يجب أن تشمل كل أنحاء ليبيا وبشكل يعطي كل مواطن حقه في ثروات بلاده , مع منح المناطق المحرومة حق اللحاق بباقي المناطق للقضاء على التفاوت في مختلف أنحاء البلاد تأكيدا لمبدأ المساواة بين كل الليبيين.
• لإنجاز هذا البرنامج التنموي فإن الحزب يؤكد على ضرورة توظيف ثروات بلادنا التوظيف الأمثل من أجل تحقيق هذه البرامج التنموية والتي يجب أن توضع من قبل خبرات محلية وعالمية يتم الاستعانة فيها بالمنظمات الدولية وبيوت الخبرة ووفقا لبرامج علمية تراعي الواقع المحلي وتوظف الإمكانات المتاحة أفضل توظيف.

لماذا التنمية...؟

ليبيا بلد يملك من الإمكانيات والثروات ما يمكن أن يجعل منه بلدا أفضل حالا مما هو عليه الآن بمراحل, لكن سنوات الضياع قد كلّفت هذا الشعب كثيرا , وتمكنت خلال تلك الفترة بلدانا وشعوبا كانت أكثر تخلفا منا, من تجاوزنا رغم قلة إمكانيات تلك البلدان. علينا الآن تعويض تلك السنوات الطويلة والعمل بهمة وجد لنحقق هدفنا نحو حياة أفضل لنا ولأبنائنا وأحفادنا ولعدة أجيال قادمة. لذا فإننا نرى أن المهمة الأساسية للعمل السياسي في المرحلة القادمة هي إعداد وتنفيذ برامج تنموية شاملة ومستدامة وهذه التنمية بمفهومها الواسع هي المنطلق الأساسي لهذا الحزب ففي تصورنا أن قضية ليبيا الأساسية و الملحة هي التنمية الشاملة والمستدامة القائمة على أسس مجتمع المعرفة والتي تبدأ بالتنمية البشرية وتمتد لكل أوجه الحياة لتشمل تنمية وتطوير التعليم والثقافة التنمية الاجتماعية وتنمية قطاعات الاقتصاد والصحة والأمن وكل جوانب البنية التحتية والخدمات وتطوير الإدارة وإدخال وسائل الاتصال والتواصل الحديثة (الإدارة الالكترونية) بما يؤدي لتقديم أسرع وأفضل الخدمات للمواطن وبأقل عناء ممكن , فنحن في أمس الحاجة لهذا التحول التاريخي. إن ثروات هذه البلاد هي من حق الشعب الليبي الذي عاني كثيرا نتيجة سوء التصرف في ثرواته وعدم وجود برامج تنمية والتي أدت لسوء الخدمات في كل أوجه الحياة , ومن حقه اليوم التمتع بخيرات بلاده ومن واجب الدولة أن تعمل على تحقيق رفاهية المواطن من خلال تمكينه من الاستفادة من ثروات بلاده على الوجه الأكمل وفي إطار برنامج تنموي شامل.

التنمية البشرية ......البشر هم الأساس....

إن ما تسعى التنمية لتحقيقه هو المساهمة في صنع حياة أفضل لنا كأفراد وكأسر وكمجتمع ليبي مترابط يعيش أفراده في وئام وسلام يحترمون بعضهم بعض ويتوادون ويتراحمون , وقد حثنا ديننا الإسلامي الحنيف دين كل الليبيين والحمد لله على الترابط والتراحم , وحيث أن الإنسان هو جوهر العملية التنموية فلا شك أن برامج التنمية لا بد وأن تبدأ بهذا الإنسان بدءاً من تنمية وتطوير قدراته الذهنية والنفسية بخلق بيئة تساعده على تطوير تلك القدرات وتحفيزه على الإبداع وتوفير أفضل السبل ليتلقى تعليما عصريا متطورا. إن ترك مساحة للحرية المرتبطة بالالتزام بقيمنا وأخلاقنا من شأنه المساعدة على تطوير القدرات الإبداعية للأفراد, إن التدريب وتطوير مهارات الأفراد ومتابعة التحديثات التي تجري في العالم من شأنها ليس فقط المحافظة على القدرات والمهارات التي يكتسبها الفرد بل تؤدي للمساهمة في فتح آفاق الإبداع والابتكار لدينا مما يؤدي بذوي القدرات المتميزة للمساهمة في الإبداع البشري وتجاوز مرحلة التبعية العلمية والدخول في عالم الاختراع والإضافة للحضارة البشرية. إن من جوانب التنمية البشرية توفير البيئة الملائمة للمبتكرين وذوي القدرات الخاصة ليتمكنوا من الوصول لمراحل متقدمة من الإبداع.

مـــن نحـــــن ؟

نحن مجموعة من الليبيين والليبيات جمعنا حب هذا الوطن وإيماننا بحق شعبنا في حياة حرة كريمة , و إيماننا بالحرية مرتبط بالإحساس بالمسؤولية تجاه بلدنا وإخوتنا في الوطن. هذا الإحساس بالمسؤولية نابع من قيم المواطنة المبنية على المساواة في الحقوق والواجبات وعلى الترابط المتين بين أبناء هذا الوطن تحت راية دولة يسود فيها القانون الذي لا يفرق بين مواطن وآخر. إن هذه المجموعة من الليبيين التي شكلت هذا الحزب تركز توجهها على أن طموح الشعب الليبي يكمن في حقه في الحياة الحرة الكريمة والتي تتحقق باحترام حريته وبالرفع من مستوى معيشته الاقتصادية بما يتماشى والثروات التي حبا الله بها هذه البلاد , وهذا لن يتحقق إلاّ بتبني برنامجا طموحا للتنمية الشاملة والمستدامة التي يتم فيها توظيف إمكانيات هذا الوطن للرقي بكل الليبيين.

ديمقراطيتنا
إن الخيار الديمقراطي الذي ينادي به الحزب الليبي للتنمية هو الخيار المبني على ديمقراطية (الأغلبية + التوافق) بمعنى أنه بينما نرى أن الأغلبية هي التي تحكم والأقلية هي التي تعارض , فإن رؤية حزبنا في هذه المسألة ترى وجوب أن نمارس هذه الديمقراطية آخذين في الاعتبار الواقع السكاني والجغرافي و الإثني لليبيا. فهذا البلد مترامي الأطراف وقياسا بعدد السكان فإن ليبيا تعتبر بلدا كبير المساحة ويتصف بعدم التوازن في الانتشار السكاني , إذ يقيم أكثر من 60% من السكان في مناطق الشمال الغربي وحوالي 30% في الشمال الشرقي بينما تنشر العشرة بالمائة الباقية في باقي البلاد. انعدام التوازن السكاني قد يؤدي لاستحواذ منطقة على صناعة القرار وتولي تسيير البلاد على حساب باقي المناطق لإمكانية حصولها على أغلبية نيابية تمكنها من الانفراد بالسلطة , وهي حالة في رؤية هذا الحزب, لا تخدم المصالح العليا للبلاد , إذ من المهم أن تتشكل السلطة التنفيذية من أعرض شريحة جغرافية ممكنة من الشعب الليبي بحيث تتكون الحكومة من عناصر من غرب البلاد وشرقها وجنوبها ووسطها. بالإضافة للعامل الجغرافي وتوزيع السكان فإنه وجب أيضا أن يكون للمكون الأمازيغي والتباوي دور هام في السلطة التنفيذية بأن لا يكون عامل الأغلبية التي تحكم والأقلية التي تبقى خارج السلطة التنفيذية هو الأساس الذي تبنى عليه ممارستنا للديمقراطية. إن التوافق الديمقراطي الذي يراعي الواقع الجغرافي والتوزيع السكاني ويضع في الاعتبار حق كل مكونات الشعب الليبي في المشاركة في صنع القرار سيساهم مساهمة فعّالة في الحفاظ على الوحدة الوطنية. ويرى الحزب الليبي للتنمية أنه من الضروري التنصيص على هذا التوافق في الدستور الليبي.
في الجانب التشريعي فإن الحزب الليبي للتنمية يرى أن السلطة التشريعية يجب أن تتشكل من مجلسين أحدهما مجلس نيابي يكون التمثيل فيه حسب عدد السكان و مجلس شيوخ بواقع عدد متساو لكل مقاطعة أو محافظة , ويشكل المجلسان ما يمكن أن نطلق عليه مجلس الشورى , وتصدر القوانين بأغلبية المجلسين المكونين لمجلس الشورى وبتصديقه من قبل رئيس الدولة.
أمّا مسألة الهيكلة الإدارية للبلاد فإن الحزب يتبنى الهيكلة الإدارية اللامركزية , والتي يتم فيها منح أوسع صلاحيات ممكنة للإدارة المحلية والمجالس البلدية بما في ذلك تحديد أوجه الصرف للميزانية المحلية وإتمام المعاملات الإدارية للمواطن وتقديم كافة الخدمات له. إن النظام الإداري اللامركزي وفي إطار إدارة الكترونية متطورة من شأنه تيسير قضاء مصالح المواطن وضمان تقديم الخدمة لأقرب نقطة من مقر سكناه. هذا لا يعني بطبيعة الحال الإلغاء الكامل للمركزية , بل تبقى بعض الجوانب من حيث تحديد الموازنة والتنفيذ مركزية كالمشاريع الإستراتيجية الضخمة التي تنجز لتقديم خدمات لعدة مناطق في محافظات أو مقاطعات عديدة مثل محطات توليد الطاقة الكهربائية ومحطات تحلية المياه والطرق السريعة , على أنه بعد إنجاز مثل هذه المشاريع تتولى الإدارات المحلية جباية مقابل الخدمات وأعمال الصيانة في المواقع التابعة إداريا لتلك المقاطعات أو البلديات أو المحافظات.

مبادئنا.....

• دولة دستورية تتبنى النظام الجمهوري الذي يوازن بين سلطات رئيس الدولة ونواب الشعب.
• ديمقراطية توافقية تضع في الاعتبار الواقع الجغرافي الليبي وحقوق كل مكونات الشعب الليبي من عرب وأمازيغ وتبو تحقيقا لمبدأ الشراكة بين كل الليبيين , بحيث ينص الدستور الليبي على ضرورة وجود تمثيل ثابت في السلطة التنفيذية والتشريعية لكل المناطق ولكل مكونات الشعب الليبي.
• القرآن الكريم مصدر رئيسي للتشريع والإسلام ديننا نمارسه دون تطرف أو مغالاة ونتعامل مع العالم من خلال روحه السمحة ومرجعيته الأخلاقية والاجتماعية ومن خلال قوله عز وجل (أدع لسبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
• الولاء للوطن , ورفض التعصب القبلي والجهوي والعرقي والمذهبي والحزبي.
• العدالة والمساواة بين كل الليبيين تأكيدا لمبدأ التساوي في الحقوق والواجبات.
• اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة الليبية مع حق مكونات الشعب الليبي من استخدام لغاتهم باعتبارها لغات وطنية والعمل على الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي لمكونات الشعب الليبي.
• دعم المرأة وتمكينها من كافة حقوقها تأكيدا لدورها الفعال في بناء المجتمع مع منح المرأة العاملة المزايا التي تمكنها من أداء عملها ورعاية أسرتها.
• الاهتمام بشريحة الشباب وتهيئة أفضل الظروف لهم ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم, بما في ذلك تأهيلهم أكاديميا ومهنيا ليلتحقوا بركب العمل وليتمكنوا من صنع حياة حرة وكريمة ولكي يساهموا بفعالية في بناء ليبيا الجديدة.
• شفافية و نزاهة الأداء الحكومي والتأكيد على الالتزام بمعايير الحكم الرشيد.
• ضمان الحريات وحمايتها وصون الكرامة البشرية والتأكيد على احترام حقوق الإنسان.

أهدافــــنـــا........

• المساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي حر في ظل دولة دستورية تسود فيها قيم الخير والعدل والمساواة , وتنبذ العنف والتطرف , يحتكم أفرادها للقانون الصادر بإرادة الشعب.
• يسعى هذا الحزب للمساهمة في نهضة تنموية شاملة لجميع أوجه الحياة , وذلك لغرض تحقيق نقلة كبرى نحن التقدم والرخاء انطلاقا من حق كل مواطن ليبي في هذه التنمية التي يجب أن تشمل كل أنحاء ليبيا وبشكل يعطي كل مواطن حقه في ثروات بلاده , مع منح المناطق المحرومة حق اللحاق بباقي المناطق للقضاء على التفاوت في مختلف أنحاء البلاد تأكيدا لمبدأ المساواة بين كل الليبيين.
• لإنجاز هذا البرنامج التنموي فإن الحزب يؤكد على ضرورة توظيف ثروات بلادنا التوظيف الأمثل من أجل تحقيق هذه البرامج التنموية والتي يجب أن توضع من قبل خبرات محلية وعالمية يتم الاستعانة فيها بالمنظمات الدولية وبيوت الخبرة ووفقا لبرامج علمية تراعي الواقع المحلي وتوظف الإمكانات المتاحة أفضل توظيف.

لماذا التنمية...؟

ليبيا بلد يملك من الإمكانيات والثروات ما يمكن أن يجعل منه بلدا أفضل حالا مما هو عليه الآن بمراحل, لكن سنوات الضياع قد كلّفت هذا الشعب كثيرا , وتمكنت خلال تلك الفترة بلدانا وشعوبا كانت أكثر تخلفا منا, من تجاوزنا رغم قلة إمكانيات تلك البلدان. علينا الآن تعويض تلك السنوات الطويلة والعمل بهمة وجد لنحقق هدفنا نحو حياة أفضل لنا ولأبنائنا وأحفادنا ولعدة أجيال قادمة. لذا فإننا نرى أن المهمة الأساسية للعمل السياسي في المرحلة القادمة هي إعداد وتنفيذ برامج تنموية شاملة ومستدامة وهذه التنمية بمفهومها الواسع هي المنطلق الأساسي لهذا الحزب ففي تصورنا أن قضية ليبيا الأساسية و الملحة هي التنمية الشاملة والمستدامة القائمة على أسس مجتمع المعرفة والتي تبدأ بالتنمية البشرية وتمتد لكل أوجه الحياة لتشمل تنمية وتطوير التعليم والثقافة التنمية الاجتماعية وتنمية قطاعات الاقتصاد والصحة والأمن وكل جوانب البنية التحتية والخدمات وتطوير الإدارة وإدخال وسائل الاتصال والتواصل الحديثة (الإدارة الالكترونية) بما يؤدي لتقديم أسرع وأفضل الخدمات للمواطن وبأقل عناء ممكن , فنحن في أمس الحاجة لهذا التحول التاريخي. إن ثروات هذه البلاد هي من حق الشعب الليبي الذي عاني كثيرا نتيجة سوء التصرف في ثرواته وعدم وجود برامج تنمية والتي أدت لسوء الخدمات في كل أوجه الحياة , ومن حقه اليوم التمتع بخيرات بلاده ومن واجب الدولة أن تعمل على تحقيق رفاهية المواطن من خلال تمكينه من الاستفادة من ثروات بلاده على الوجه الأكمل وفي إطار برنامج تنموي شامل.

التنمية البشرية ......البشر هم الأساس....

إن ما تسعى التنمية لتحقيقه هو المساهمة في صنع حياة أفضل لنا كأفراد وكأسر وكمجتمع ليبي مترابط يعيش أفراده في وئام وسلام يحترمون بعضهم بعض ويتوادون ويتراحمون , وقد حثنا ديننا الإسلامي الحنيف دين كل الليبيين والحمد لله على الترابط والتراحم , وحيث أن الإنسان هو جوهر العملية التنموية فلا شك أن برامج التنمية لا بد وأن تبدأ بهذا الإنسان بدءاً من تنمية وتطوير قدراته الذهنية والنفسية بخلق بيئة تساعده على تطوير تلك القدرات وتحفيزه على الإبداع وتوفير أفضل السبل ليتلقى تعليما عصريا متطورا. إن ترك مساحة للحرية المرتبطة بالالتزام بقيمنا وأخلاقنا من شأنه المساعدة على تطوير القدرات الإبداعية للأفراد, إن التدريب وتطوير مهارات الأفراد ومتابعة التحديثات التي تجري في العالم من شأنها ليس فقط المحافظة على القدرات والمهارات التي يكتسبها الفرد بل تؤدي للمساهمة في فتح آفاق الإبداع والابتكار لدينا مما يؤدي بذوي القدرات المتميزة للمساهمة في الإبداع البشري وتجاوز مرحلة التبعية العلمية والدخول في عالم الاختراع والإضافة للحضارة البشرية. إن من جوانب التنمية البشرية توفير البيئة الملائمة للمبتكرين وذوي القدرات الخاصة ليتمكنوا من الوصول لمراحل متقدمة من الإبداع.

23/10/2012

إلى أين نحن سائرون !؟
ما يجري في بني وليد يؤكد حقيقة واحدة: الثورة فشلت في التحول إلى
دولة, بل فشلت حتى في تمهيد الطريق نحو وضع أسس الدولة. الأساس الأول هو أن تعيد بناء جيش وطني حقيقي يدين بالولاء للوطن ويقوم بواجباته طبقا للأعراف العسكرية المتعارف عليها, وهذا لم يحصل ولا يبدو أنه سيحصل في المستقبل المنظور. المدني لا يصبح عسكريا بين ليلة وضحاها بل عليه أن يمر خلال فترة تحول تسمى (الأساس) أي أن يتم تحويل مسار الممارسة لديه من شخص حر إلى شخص يخضع للتسلسل العسكري ولتنفيذ التعليمات مهما كانت صارمة وبدون أن يناقش. الطريقة المتبعة حاليا في ضم (الثوّار) للجيش لا تخضع لهذه المعايير وبالتالي لن يكون لدينا جيش نظامي تقليدي يحمي الوطن ولا يحشر نفسه في أمور غير حماية الوطن. لا يختلف الحال كثيرا إذا عرّجنا على قوى الأمن: ما يسمى باللجنة الأمنية العليا ((المؤقتة)) تنتفخ يوما بعد يوم حتى تجاوز عدد أفرادها المائة والخمسين ألفا. قادة هذه اللجنة يمثلون تيارا سياسيا معينا (الإسلام السياسي) وعدد من تلك القيادات أقام في أفغانستان لفترة من الزمن, ولا مؤهلات علمية لديهم تمكنهم أصلا من أي يصبحوا قياديين في أجهزة الأمن, و واضح أن الهدف ليس توفير الأمن والأمان للمواطن بقدر ما هو الهيمنة الأمنية على البلاد وهو جعل مديريات الأمن ومراكز الشرطة تقوم بدور لاعبي مقاعد الاحتياط في المباريات الرياضية (البنكينة على رأي جماعة الكورة). أمّا المؤتمر الوطني العام فحدّث ولا حرج: صراع على من يشكل حكومة (السنة والأربعة أشهر). قد تمضي أربعة أشهر قبل أن تتأسس تلك الحكومة فيبقى لها بعد ذلك سنة واحدة قد لا تكفي لأن يعرف معالي الوزير كافة أقسام وزارته. دعونا نتكلم بوضوح أكثر وبصراحة أكثر عن واقع ما بعد الثورة ومقتل الطاغية وأن نسأل السؤال التالي: هل يوجد موالون لنظام الطاغية في بني وليد ؟ الإجابة سهلة: نعم, لكن الصراحة تذكرنا أنه يوجد مؤيدون وأتباع لنظام الطاغية حتى في طرابلس وفي بنغازي (مهد الثورة) وفي غيرهما من المدن والمناطق. ومؤيدو النظام السابق نوعان: نوع يتعاطف مع ذلك العهد لسبب أو آخر لكن دوره لا يتعدّى التعاطف والتأييد وربما الحسرة على زمن لن يعود بإذن الله. أمّا النوع الثاني فهو النوع الذي يسعى لعرقلة مسيرة التحول لبناء الدولة التي ينادي بها الغالبية العظمى من الليبيين ويحاولون بشتى السبل زعزعة الوضع بما يجعل بعض الليبيين يغيرون رأيهم ليتحولوا هم الآخرون من مؤيدين لثورة فبراير إلى نادمين على قيامها أصلا. هذا النوع الثاني هو الذي يجب التصدي له, و لو باستخدام القوة, لأن خيار الليبيين الواضح هو دولة ديمقراطية دستورية,الكلمة العليا فيها للقانون الذي يساوي بين جميع المواطنين. أمّا النوع الأول أي المتعاطف مع العهد السابق ولا يحاول عرقلة بناء ليبيا الجديدة فهو الذي يجب فتح آفاق المصالحة الوطنية معه لأن هذا التيّار سيجد نفسه, مع الزمن, يسير في نفس نهج الثورة و سيدرك عاجلا أم آجلا أنه بتأييده للنظام السابق كان يسير في تيار غير سوي, وذلك يتحقق عندما يجد نفسه يعيش في جو من الحرية الحقيقية سواء على الصعيد الفكري أو السياسي وهذا يعني ضرورة البدء الفوري في لم الشمل وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة المهجّرين لمناطقهم. نعود الآن لموضوع بني وليد: المؤتمر الوطني أصدر القرار رقم (7) بضرورة تسليم المطلوبين الذين يعتقد أنهم متواجدون في بني وليد, ورغم أنه يوجد المئات من المطلوبين في مناطق أخرى إلاّ أن القرار رقم (7) المذكور جاء ردّا على وفاة الثائر البطل (عمران شعبان) الذي توفي في فرنسا بعد تعرضه للإصابة في بني وليد في فترة سابقة, وكان هذا الثائر ضمن مجموعة الثوار الذين قبضوا على الطاغية في سرت في المراحل الأخيرة من الثورة. الغريب أنه منذ أسابيع مضت تعرض أربعة من الثوار في بوابة سوسة إلى عملية غدر قذرة أدت لسقوطهم قتلى وهم يؤدون واجبهم نحو وطنهم, ولم نسمع حتى بيان مقتضب من المؤتمر الوطني, ورغم أنه توجد معلومات مؤكدة بأنه يوجد سرايا لتنظيم القاعدة يزيد عددهم عن مائة وخمسين مقاتلا في الجبل الأخضر ويقد يكون قتلة أبناء سوسة منهم, إلاّ أن المؤتمر الوطني لا يحرك ساكنا!!! من جهة أخرى فإن تقارير منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تؤكد وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في سجون مصراتة التي لا يبدو أنها تخضع لسيطرة الدولة الليبية (إن كان هناك دولة!) ولعل مقاطع الفيديو التي ظهرت أخيرا للعديد من الأسرى التابعين لكتائب الطاغية والذين قبض عليهم أحياء أثناء معركة سرت وتم إعدامهم لاحقا لأكبر دليل على وجود الرغبة الجامحة لدى بعض الثوار في الانتقام حتى لو أدّى ذلك لقتل الأسرى وهو ما تحرمه المواثيق الدولية ناهيك عن الدين الإسلامي نفسه. يكل أسف سجون (الثوّار) تحول العديد منها إلى معتقلات لا تختلف كثيرا عمّا كان يفعله أدوات نظام الطاغية نفسه, وبدل أن نؤسس تلك السجون والمعتقلات لممارسة مختلفة تحترم كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية حتى لو كان من أدوات النظام السابق ومارس هو نفسه ممارسات مشابهة, فإن العديد من (الثوار) أصبحوا من الناحية السلوكية الوجه الآخر للعملة التي كان يتعامل بها النظام السابق. الشيء الأسوأ هو أن كتائب (الثوار) بدأت بعد نجاح الثورة تتحول إلى كتائب قبلية وجهوية وسياسية تسعى لتحقيق مصالح خاصة بدل العمل على ترسيخ الأساس المتين لليبيا الجديدة الذي يفترض أنه يبنى على نبذ القبلية والجهوية والمصالح الحزبية أو الفكرية أو المنافع الشخصية, وبدأت بعض المناطق تتحول إلى (كومونات) يحاول (ثوارها) تكوين سلطات محلية تفعل ما تشاء في (كوموناتها) وبطريقة تجاوزت باستقلاليتها ما تمنحه النظم الفيدرالية المعمول بها في بعض دول العالم. بل بدأ بعض المحسوبين على ثورة 17 فبراير في ممارسات لا تمت للثورة بصلة خاصة فيما يتعلق بسرقة المال العام سواء بتقديم قوائم وهمية من أجل سحب مرتبات نسبوها لثوار. ومن المضحك المبكي أن إحدى المناطق قدمت قوائم وسحبت الملايين باسم عشرات الكتائب في مناطقها لدرجة أنهم ادّعوا بوجود (سرية طبية) لديهم, وتم سحب مئات الملايين من الدينارات كمرتبات لثوار وهميين. لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل بدؤوا في الاستيلاء على أراض عامة وتحويلها إلى أملاك خاصة في اعتداء صريح على أملاك عامة تعود ملكيتها للشعب الليبي, وتم مسح مئات الهكتارات من أراضي الغابات التي كانت تشكل حزاما أخضرا لحماية طرابلس من زحف الرمال, وقام البعض من هؤلاء (الثوار) على سبيل المثال بإزالة بوابة ال(32) الواقعة شرق مدينة طرابلس وتم زحزحتها عدة كيلومترات باتجاه الشرق لغرض توسيع نفوذ (ثوار) تلك المنطقة ولكي يتسنى لهم الاستيلاء على مناطق الغابات في تلك المنطقة حيث تمت إزالة أشجار يزيد عمرها عن ستين سنة لكي يتم تقسيمها فيما بينهم ويتم بيعها لمن أراد الشراء. هذا النوع من السلوك يعد كارثي النتائج على البيئة ناهيك عن كونه سرقة متعمدة وبقوة السلاح. كل هذا والدولة لا تحرك ساكنا, والسبب هو تعطيل جهاز الشرطة الزراعية المخول بالتصدي لهذا السلوك المخالف للقانون ولأن من يقومون به يسمون أنفسهم (ثوار), ولن تستغرب أن يكونوا تابعين ل(درع ليبيا) أو لرئاسة الأركان مباشرة ! تمكننا من وضع أسس الدولة الليبية الجديدة لن يستطيع عرقلته مؤيدو العهد السابق مهما حاولوا تجميع قواهم ومحاولة التحرك المضاد ضد ثورة 17 فبراير بل يملك أن يساهم بقوة في تحقيقه (الثوّار الحقيقيون) الذين انتفضوا ضد الطاغية ونظامه وكتبتهم لهم الحياة بعد استشهاد الآلاف من رفاقهم. هؤلاء الذين لا زالوا يحملون السلاح حتى يومنا هذا وانضموا (ولو شكليا) للجيش الوطني أو اللجنة الأمنية ((المؤقتة)) أو لم ينضموا لأي جهة كانت. إنهم من يملك الدفع باتجاه بناء الدولة إن أرادوا وحتى يفعلوا ذلك سنظل بعيدين عن ذلك الهدف, ولا أدري إلى متى سنظل في هذه الحالة, والتي كلما طالت أدت إلى ابتعادنا عن ذلك الهدف وقد تؤدي لا سامح الله إلى شرذمة هذه البلاد

12/10/2012

المزيد من إراقة الدماء لن يحل مشاكل ليبيا ولن يتم فرض هيبة الدولة بهكذا أسلوب. إذا أردنا أن نعالج مشكلة في بني وليد فعلينا أيضا أن نعالج مشكلة تاورغاء والمشاشية المهجرين من أراضيهم وكأنهم ليسوا ليبيين . لم نسمع أيا من أعضاء المؤتمر الوطني يطرح قضية هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ المبعدين عن اراضيهم في إطار برنامج العقاب الجماعي. نحن نطالب بالقصاص ممن ارتكبوا جرائم في حق الليبيين في أيام الطاغية لكن نرفض هذه المعاملة التي يعامل بها أناس أبرياء. نحن نطالب الدولة أيضا أن تضع يدها على كل السجون التي بها معتقلون لم تتم محاكمتهم حتى يومنا هذا , ونحن على ثقة أن بتلك السجون أبرياء كما بها مذنبين. نحن نطالب الدولة باستصدار قرار بالتصدي لخلايا القاعدة المختبئة في أعماق الجبل الأخضر والتي قتلت أربعة مواطنين شرفاء في بوابة سوسة. لكن ندور في حلقة اسمها بني وليد وبهذه الطريقة فإن طريق بناء الدولة سيزداد طولا والسبب هم صناع القرار في ليبيا اليوم.

04/10/2012

لا أحد ينكر الدور النضالي للزاوية وأهالي الزاوية في هذه الثورة, لكن البعض من أهالي الزاوية أصر على أن يسيء لهذه المدنية المناضلة وأهلها وذلك باقتحام مقر المؤتمر الوطني أثناء إحدى الجلسات. الديمقراطية وحرية الرأي لا تعني الاحتجاج بهذه الطريقة.

04/10/2012

من السذاجة أن تسمع السؤال التالي: لماذا ثار الليبيون على نظام الطاغية ؟ بكل أسف نحن بحاجة لأن نطرح هذا السؤال مجدّدا, بل ونسأل أيضا هل ثار الليبيون من أجل أن يسيطر تيار معين على مقدرات هذا البلد بواسطة الهيمنة على الجيش وقوى الأمن؟ أم ثار الليبيون من أجل أن تكون الديمقراطية والانتخابات هي الوسيلة لتحديد من يحكم ؟ هل ثار الليبيون ليصبح المفتي هو من يقرر متى تخرج المظاهرات ومتى لا يجب أن تخرج؟ هل ثار الليبيون من أجل أن تتحول ليبيا إلى دولة مؤسسات أم دولة ميليشيات؟ إذا كان الهدف من ثورة 17 فبراير هو تشكيل كتائب تنسب لنفسها نجاح الثورة وتصر على أن تكون هي نواة الجيش وقوى الأمن وبطريقة كل (جماعة تشكل كتيبة بروحها وتختار قائدها ومساعديه) فهذا لا علاقة له بالدولة أو بالمؤسسات. بالله عليكم هل يعقل أن تتضخّم ما تسمى باللجنة الأمنية العليا ((المؤقتة!!)) يوما بعد يوم بينما مديريات الأمن (تنش في الذبان)!!؟ عندما أراد الليبيون أن يقولوا نريد دولة , نريد مؤسسات, نريد جيش, نريد شرطة كان الشيخ الصادق الغرياني, وكأنا نعيش في بلاد ولاية الفقيه, أول المتصدين لهذه المطالب لأنه ببساطة ينتمي لنفس التيار الذي ينتمي له الذين يريدون أن يهيمنوا على مصير البلاد دون احترام لإرادة هذا الشعب. نصبوا أنفسهم وكلاء لدين الله ووجّهوا أصابع الاتهام لمن يريد الديمقراطية ودولة المؤسسات واصفين إياهم بالليبراليين والعلمانيين دون أن يبذلوا أدنى جهد في التعرف على معنى الليبرالي أو العلماني. لا وسيط بين الخالق والمخلوق في بلاد يدين كل أهلها بالإسلام. لن نتوقف عن المطالبة بحق الليبيين بأن يكونوا هم مصدر السلطة هم مصدر القانون هم مصدر الشرعية.

12/09/2012

ما قام به بعض الرعاع في بنغازي بهاجمة القنصلية الأمريكية وما ترتب على ذلك الهجوم من جرائم قتل لدبلوماسيين أجانب أمر كارثي أساء لنا كمسلمين أولا وكليبيين ثانيا. ما حدث أمرا محزنا فعلا. أملنا أن يكون هذا الحادث دافعا لنا كليبيين بأن نتكاثف وندعو لإسراع الخطى نحو تأسيس الدولة والتصدي لهؤلاء المارقين الذين لا يقيمون وزنا لأرواح الذين استشهدوا من أجل حرية هذا الوطن وهذا الشعب لتستغل هذه القلة المنحرفة الفرصة وتوظف السلاح لغير صالح الدين والوطن. الدبلوماسيون الذين قتلوا في بلادنا كانوا ضيوفا على أرضنا كما أن دبلومسينا ضيوفا على أرضهم, والسلطات الأأمريكيسة لن تسمح لأي كان بالمساس بهم حتى لو أنتج الليبيون عشرات الأفلام ضد المسيح والمسيحية, وبالمناسبة الذين أنتجوا الفيلم المسيء للإسلام وللرسول هم عرب مسيحيون (أقباط) استغلوا جو الحرية فأساؤوا استخدامها. لا حول ولا قوة إلاّ بالله..........

30/06/2012

سأتشرف غدا الأحد (1/7/2012) بإلقاء محاضرة عن أهمية التنمية في المرحلة القادمة لدى إخوتنا بالعجيلات , وذلك بالمركز الإعلامي بالعجيلات عند الساعة السادسة مساءاً. سأكون سعيدا بحضور كل من يستطيع الحضور من المناطق المجاورة.

فيديو يوضح كيفية الإنتخاب بطريقة مبسطة...
28/06/2012

فيديو يوضح كيفية الإنتخاب بطريقة مبسطة...

رسوم متحركة توضح كيفية الإقتراع في انتخابات المؤتمر الوطني العام في ليبيا

22/06/2012
من حق الدواخل ان تتحصل على خدمات المدن.
20/06/2012

من حق الدواخل ان تتحصل على خدمات المدن.

الحسين فوني. رئيس الحزب
20/06/2012

الحسين فوني. رئيس الحزب

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحزب الليبي للتنمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share