The Kingdom of Libya

The Kingdom of Libya Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from The Kingdom of Libya, Political organisation, شارع الاستقلال, Tripoli.

صفحة تعنى بتاريخ الملكية في ليبيا
و أهمية النظام الملكي الدستوري في ضمان وحدة البلاد و أمنها وعدم الفرقة وضمان مسيرة الديمقراطية وضمان الاستقرار السياسي مثل ماهو في بريطانيا والنرويج والسويد واسبانيا وغيرها من دول اوروبا الملكية الدستورية والمستقرة منذ قرون ومحاولة اثبات نظرتنا في ان النظام الملكي هو الأصلح للدولة الليبية

تأسست هذه الصفحة في طرابلس بعد تأسيس أول حراك للعودة لدستور الأمة الليبية والنظام الملكي في يوم 18 سبتمر من عام 2011

15/07/2020

كانت ليبيا في ستينيات القرن الماضي في صدارة الدول النامية بمعدل النمو الإقتصادي وفي الاهتمام بالتعليم بكل مستوياته والتعليم المهني، كانت قفزة نوعية لدولة حديثة النشأة بلغ عدد سكانها حدود 2 مليون نسمة في ذلك الزمن، ورغم ميزانيتها المتواضعة آنذاك خصصت أكثر من 30% اي ثلث ميزانيتها للتعليم وكانت مخرجات التعليم عبارة عن قمم علمية وإدارية قادت بشكل مباشر عملية التحول حتى قبل دخول عائدات البترول المنتج حديثا للميزانية، كانت نسبة البطالة منخفضة وحجم الفساد ضئيل جدا، لقد كانت الورش والمصانع الصغيرة تعمل وتنتج والمزارع كانت وفيرة المحصول رغم شُح الماء وكانت عائدات البترول تصب في صالح الدفع بعجلة اقتصاد السوق وتنويع مصادر الدخل وتوسيع ما كان قائم من نشاط قبل انتاج البترول، لقد نمى النشاط التجاري في ليبيا في الستينيات نمو سريع وتطور الإقتصاد الخدمي وكذلك تعاملات البنوك وكان للقطاع الخاص دور كبير ..
وبانقلاب 1969 تغير الحال تدريجيا من ناحية الدفع بالعملية التعلمية من تعليم نوعي مدروس وبتخطيط إلى تعليم كمي عشوائي وتحول الإقتصاد إلى ريعي استهلاكي بالكامل واي تنمية بسيطة كانت عبارة عن تنمية عشوائية واستمر بنا الحال حتى وصلنا اليوم خاصة بعد فوضى فبراير لحال أكثر سوء من فترة حكم سبتمبر ..
فخلال العشر سنوات الأخيرة خاصة اصبح نظام التعليم في ليبيا ذا السمات الاجتماعية عبارة عن (ا،م،د) امام الإسم وكباقي دول المنطقة اثبت فشله كمنظومة متكاملة يمكن تطويرها والإستفادة من مخرجاتها في سوق العمل وإدارة الدولة وزيادة معدلات النمو ومؤشرات التنمية، حتى من درسوا بالخارج لم يكن بإمكانهم العمل ضمن منظومة إدارية فاسدة ومعظمهم لا يملكون القدرات العقلية والخبرات العملية رغم دراستهم بالخارج فالموضوع يحتاج للتنوير قبل اي شهادات او خبرات مكتبية ..
لكي تنجح اي نهضة إقتصادية وعلمية الأمر يحتاج لحركة تنويرية تضع العلم في مكانه الصحيح وتضع الدين في مكانه أيضا داخل وجدان وضمير كل فرد وبدور العبادة والمحاكم الشرعية فقط، وتمكين أهل السياسة والإدارة العامة منها ومن الحكم بدل مهندسي الكهربائية والمواد الصحية والأطباء وشيوخ الدين وشيوخ القبيلة والعسكر والمتطرفون والإرهابيون ورؤساء العصابات المسلحون والمراهقون، وتمكين أهل الادارة من المؤسسات الاقتصادية في الدولة بدل الجهلة والسماسرة.

الحسين بن علي المرابط

30/06/2018

دور إدريس السنوسي في تكوين الهوية الليبية
بقلم يوسف عبدالهاي
-------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد المبعوث رحمة للعالمين وبعد ...
في هذه المقالة المختصرة سأخرج عن سياق البحث التاريخي وأصوله وضوابطه وما يتطلبه من سرد ومقارنة وتعليل وإصدار أحكام وما إلى ذلك , وأقول :
إن حديثي هذا ليس بكاء على ماض أو استعطافا , وإنما هو وقفة للمصالحة مع تاريخنا بهدف ترميم الشرخ البيّن الذي حدث في شخصيتنا الوطنية والخلل الذي أصاب هويتنا.
نشرت مجلة ( الإيكونومست ) مؤخرا مقالة بعنوان : ( من يحكم ليبيا ) تناولت فيها الشأن الليبي جاء فيها : هناك سبب كبير لحالة الجمود السياسي الحاصل الآن في ليبيا وهو أن البرلمان (المؤتمر الوطني) الذي ليست له بشرة واضحة لا تُعرف له هوية سياسية في مجتمع تمزقه النزاعات الإقليمية والقبلية والعائلية .
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال ؟ : إن لم يكن لنا هوية ونحن في دولة مستقلة , واحدة , بحدودها, معترف بها , وممثلة في المحافل الدولية , وشعبنا الآن جلّه على درجة ما من التعليم , وفي وسط هذا الترابط التقني وسهولة المواصلات , فكيف كان الحال في نهاية أربعينيات القرن المنصرم وكل المعطيات والظروف التي لا يسمح المقام بسردها كانت عكس كل ما ذكرنا آنفا ؟.
إن جواب هذا السؤال في نظري والذي لا يمكن تجاهله هو أن ليبيا كان لها ما يسد العجز في كل ذلك . لقد كان هناك "إدريس السنوسي"... كيف ؟
لقد مثّل إدريس السنوسي دائما عنصر الوحدة للنسيج الليبي المفكك وفي الوقت المناسب , فهو في نظري أول من بدأ في رسم صورة الهوية الليبية حين بادر - فور توليه القضية في شتاء 1915 - بالحوار مع الدول العظمى مجتمعة وانتزع اعترافها بتلك الهوية بدون أن تشعر بعد أن كان الليبيون مجرد رعايا في إيالة عثمانية يدعوا الخطباء لسلطانها على المنابر ويحاربون باسمه .
كان " إدريس الحكيم " - وهو الذي لا يتحدث عن نفسه ولا يصرح ببطولاته – دائما فُلك النجاة في الظروف القاسية منذ أن تقلد قضية ليبيا , فقد كان له زمام المبادرة يوم أشرف الناس على الهلاك في 1915 م فَحَلَّ العويصة وأنقذ شعبه من الموت جوعا وافتكَّ أسراه وأعاد منفييه وأمَّنه بعد خوف وأسَّسَ أول حكومة ذات هوية وطنية حقيقية , الأمر الذي أدى إلى ثقة مجاهدي منطقة طرابلس في حكمته فالتفوا حوله وبايعوه لتتجسد الوحدة بين شطري الوطن سنة 1922 في شخص "إدريس السنوسي" .
وحين استمرت الثورة في برقة من عام 1923 إلى 1931 كان ذلك بترتيب "إدريس" المسبق وبأمل وجوده .
ولما أطبقت الدوائر وانصهر الوطن وأهله في الإمبراطورية الرومانية الجديدة كان هو من أوقد شعلة الأمل حين جاء صوته عبر موجات الأثير وسط قعقعة السلاح الأوروبي هاتفا : ( هاهي قواتنا تحارب جنبا إلى جنب مع قوات الحلفاء لتحرير وطنها من الغاصب المحتل ) .
فلما ترنحت سفينة الوطن في أربعينيات القرن الماضي وسط أمواج شديدة الخطورة من التجاذبات السياسية والمصلحية للدول والأفراد , وأشباح فرض الوصاية , والتقسيم كان رمز وحدة الوطن واستقلاله هو " إدريس السنوسي " .
ولما كان شبح عدم وجود مقومات دولة حاضرا يهدد ولادة الوطن كان وجود " إدريس " وقوة شخصيته هو محل الثقة في عيون المراقبين الدوليين والعنصر الباعث على الطمأنينة والساند الفعلي لرجاله المخلصين.
وبالفعل فقد سارت السفينة وبدأت مسيرة البناء وتحقق في ليبيا ما يشبه المعجزة وبالأرقام في ظل ملك شديد الورع كرس حياته لحرية وازدهار شعبه وكان في سلوكه الخاص مثالا للاعتدال والاستقامة الكاملة.
لقد سخَّر اللص القذافي ونظامه آلته الإعلامية , وبذل الأموال , وأنتج الأفلام , وجند أقلاماً أقل ما توصف به هو أنها عالة على التأريخ , واستخدم الترهيب والترغيب من أجل تشويه صورة إدريس السنوسي في ذهن شعبه , آزرته في ذلك سنوات طوال قضاها حاكما مطلقا كانت كفيلة باندثار رجال تلك المرحلة المشرفة قبل أن يتمكنوا من قول كلمة حق في رائدهم وزعيمهم رحمه الله. وللأسف فقد نجح نظام العصابة والى حد كبير في خلق حاجز نفسي بين الشعب الليبي ورمزه الذي نحيي تاريخه اليوم .
والمستغرب بعد هذا هو موقف الذين يحاولون الآن النيل من شخص السيد إدريس ووطنيته ومملكته بحجة التجرد - وبطريقة تجاوزت وجهات النظر- وذلك بنثر كمٍ من التفاصيل كان الزمن والنتيجة قد حكما فيها لصالح إدريس السنوسي .
وأنا أرى أن أي محاولة لتسفيه دور وشخص الملك إدريس إنما هو طعن في شرف الأمة الليبية ونضالها , أليس السيد إدريس هو من ارتضاه وبايعه مجاهدو هذه الأمة وشيوخها وسراتها عبر مراحل ومواقف تاريخهم ؟ .
إن إدريس لم يعد يمثل عائلة ولا طريقة ولا مرحلة حكم ملكي مرت بها ليبيا يوما ما , انه يمثل - وباقتدار - خيار وطن وانبعاث أمة , بل إن الذي لا يمكن تجاهله هو أن جميع المنعطفات التاريخية التي أدت بالوطن نحو الاستقلال وتكوين هويته كانت من صنع إدريس السنوسي .
لقد بذل الإدريس عمره في خدمة بلاده وشعبه ومات منفيا غريبا فقيرا في ضيافة بلد غير بلده وأناس غير أناسه ولم يتفوه قط بكلمة تنال من شرف شعبه .
وفي هذا المقام أقول : أنا لا أستجدي قيمة أو مكانة لإدريس السنوسي .. فإدريس استمد قيمته من ذاته . وإذا قلنا أن أهمية الشئ تبرز بافتراض عدم وجوده , فأقول - وبدون انتقاص لدور أحد - أننا لن نجد شيئا اسمه "دولة ليبيا" إذا افترضنا عدم وجود إدريس السنوسي .
وأقول وكمواطن ليبي : أنني أفتخر أن لي ولوطني رمزا تتجسد وتتجلى فيه المثل العليا.. انه ساكن البقيع " إدريس السنوسي".

17/05/2018

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

تهنئة من الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
إلى الأمة الليبية
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

الحمْدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا محمَّدٍ، وعلى آلهِ وصحبِهِ اجمعين .
أيها الإخوة والأخوات فِي بلادنا ليبَيا الحبيبة، السَّلامُ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتهُ وكلُّ عامٍ وأنتُم بخيرٍ، أمَّا بعد:

نحمدُ اللهَ العليَّ العظيمَ الّذِي بلَّغنا هذا الشَّهرِ الفَضيلِ، شَهرَ القُرآنِ والرَّحمَةِ والمَغفِرَةِ والعِتْقِ منَ النِّيرانِ، وأسبغَ علينا نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً، ونشكُرُهُ جلَّ وعلّا فِي السراءِ، ونحمده فِي الضراءِ، ونسألَهُ أن يوحِدَ صفَنَا ويجَمعَ كلِمتنَا ويُخرجَ الفِتَنَ مِن بينِنِا، ويحقن دمَاءَنا ويفكُ الحِصَارَ على مدنِنِا الآمنةِ، ويجعلَ الحوَارَ سبِيلَنَا لتحقيقِ استقرّارِ بلادِنا الّتي عانت زمناً طويلاً. وندعو الجميـع إِلى وقفة جادة مِن أجل جنوبنا الحبيب، ولأجل إيقاف القتال والاشتباكات المُسلحة والتصـدي للتدخلات الخارِجِيّة الّتي صارت تهدد أمن الجنوب ومُسْتقبل بلادنا، والّتي أدَّت إِلى زهق العديد مِن الأرواح وتدمير ممتلكات عامّة وخاصّة.

أخواتي وإخواني الكرام:
إن الإسلامَ دينُ الوسطيةِ.. ودينُ التسامحِ والوئامِ.. ودينُ الرَحمةِ والرَأفةِ والمَحبةِ والتعاونِ على البِرِّ والتَّقْوَى لا التعاون على الإِثْمِ والعُدوانِ.. وهُو ينبذُ العنُفَ والتطرفَ والإرِهابَ بِكُلِّ صورِهِ ومسمياته وأشكاِلهِ، ويدعُو إلى العَدلِ والسَلامِ والحيَاةِ الكريمةِ المزدهرةِ، والمُسْتقبلِ الّذِي قوامُهُ التقدّمُ والرفاهيةُ والعمرانُ. وأنَّ ميراثَ الجدودِ يمدُنَا بروحِ التعاونِ والتضامنِ والتسامح، ويعززُ فينَا قيمَ الوطنيّةِ والارتباطِ بهويتِنا الِلّيبيّةِ، ويحثُنا دائماً وأبداً على الوقوفِ ضدَّ التآمرِ والعدوانِ الخارجي، ويمنعُ أيّ يدٍ تمتدُ لتعبثْ بأمنِ واستقرارِ وطنناِ الحبيبِ. وإنَّنا نسألُ اللهَ في هذاَ الشهرِ الكريمِ المباركِ أن يُعينَ الأمّةَ الِلّيبيّةَ على التغلبِ على أزماتها، وعلى اجتثاثِ التطرفِ والقضاءِ على الإرهابِ، والتصدي لمحاولاتِ إعادتِنَا لحكْمِ الظُلمِ والاستبدادِ، ونسألهُ سبحانَه تعالى أن يَمُدَّنا بالعونِ والتوفيقِ والسدادِ، وأن يتقبلَ صيامَنَا وقيامَنا وصالحَ أعمالنَا، وكُلُّ عامٍ وأنتمْ بِخَيرٍ..
والسَّلامُ عَليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

محمّد الحسن الرِّضا المَهْدِي السّنُوسي
الخميس 1 رمضان 1439هجري
الموافق 17 مايو 2018

22/10/2017

-2017
The only solution that comes out of Libya from this crisis is reinstatement of the Libyan independence constitution as amended in 1963; this would be the starting point toward normalizing the situation in Libya ، Perhaps it is time for the UN & International Community recognise reality and give constitutional monarchy a chance, Yet it is difficult to deny the idea has its merits .

أستقبل الأمير محمد الحسن الرضا السنوسى بمقر إقامته بالعاصمة البريطانية لندن السيد غسان سلامة المبعوث الأممى الى ليبيا , ...
22/10/2017

أستقبل الأمير محمد الحسن الرضا السنوسى بمقر إقامته بالعاصمة البريطانية لندن السيد غسان سلامة المبعوث الأممى الى ليبيا , حيث ناقش الجانبان جملة من القضايا و الموضوعات المتصلة بالأزمة الليبية الراهنة , وبحثا معا التطورات السياسية على الساحة الليبية

ويعد هذا اللقاء أول لقاء بين المبعوث الأممى والأمير السنوسى

والأمير محمد الحسن الرضا السنوسى هو أبن ولى عهد ليبيا السابق حسن الرضا السنوسى ويكفل له دستور المملكة الليبية المتحدة الصادر عام 1951 المطالية بعرش ليبيا

وينعقد في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر الجاري المؤتمر الوطني لتفعيل دستور الإستقلال وعودة الملكية الدستورية لليبيا تحت شعار "ليبيا لها دستور" . ويعد هذا المؤتمر هو الأول الذي يناقش العودة إلى دستور المملكة الليبية منذ انطلاق عملية الحوار السياسي عام 2015

09/08/2017

كلمة الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
الى الأمة الليبية
بمناسبة الذّكرى السّابعة والسبعين لتأسيس الجيش الليبي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
أيها الشّعب الِلّيبيّ الكريم
السّلام عـليكم ورحـمة الله وبـركـاتـه

يصادف اليوم التاسع مِن أغسطسِ الذّكرى السّابعة والسبعين لتأسيس الجيش الِلّيبيّ، فقد صدر فِي التاسع مِن أغسطس 1940م قرار بتشكيل (جيش التَّحرير) بعْد أن اجتمع أربعون شخصاً مِن الشخصيّات الوطنيّة الممثلة لكافة الطيف الِلّيبيّ بمختلف مكوناته ومناطقه وتعدد ثقافاته وأعراقه، وجدّدوا البيعة للأمير إدْريْس الْمَهْدِي السّنوُسي، ومنحوه حق التفاوض مع الحكومة الإنجليزيّة بشأن تكوين جيش مهمته المشاركة فِي تحرير ليبَيا.

وبعْد إعلان الاستقلال فِي الرَّابع والعشرين مِن ديسمبر 1951م كان قسم مهم مِن منتسبي هذا الجيش هم نواةَ تشكيل الجيش الِلّيبيّ، والّذِي تمّ إنشاؤه رسميّاً فِي التاسع مِن أغسطس 1952م، وقد تميز جيشنا عَن باقي جيوش العالم بأن نواته تشكلت قبل إنشاء الدولة أيَّ إرادة الأمـّة هي الّتي كانت وراء تأسيسه ولم تكن إرادة الدولة وراء ذلك، تماماً مثلما كان دستورنا الذي صادرته فئة باغية من بعض ضباط الجيش حالة خاصّة كونه صدر قبل إعلان الاستقلال المجيد.

أسس الآباء جيشنا المغوارالبطل، على عقيدةٍ سليمةٍ وأسسٍ علميّةٍ صحيحةٍ، فكان حبّ الوطن بوصلته، وقد عاش منتسبوه معنى الانتماء إِلى الأرض فقدم أنفس عزيزة قرباناً للتَّحـرير وذَّوداً عَن حِيَاضِ الوطن.

اراد الأولين أن يكون جيش الدولة الوليدة لكل الِلّيبيّين مِن عرب وأمازيغ وطوارق وتبو وغيرهم، وجامعاً لكُلِّ هذه المكونات، ولذا رفض أولئك الرجال الغُرّ الميامين، إضافة صفة (العربيّة) على القوَّات المُسلحة الِلّيبيّة، ورفضوا أن تكون مضافة إِلى اسم الدولة. كذلك، أرادوا أن يكون هذا الجيش ركناً سيادياَ مِن أركان الدولة الدّيمقراطيّة الملكيّة الدّستوريّة، وليس أداة بيد السّلطة الحاكمة، وألاّ يتدخّل بتاتاً فِي الحيَاة السّياسيّة لأن الجيش الّذِي يقوم بأدوار سياسيّة هُو جيش غير محترف بِالضرورةِ، وأن يمارس مهامه وفق مَا هُو منصوص عليه فِي الدستور. وقد حدد الدستور فِي المادتين (68 و 69)، دور الجيش ومهمته، ووضع قرار إعلان الحرب والسلم بيد المَلِك بصفته القائد الأعلى للقوَّات المُسلحة، فنصّت المادة (68) على أن " المَلِك هُو القائد الأعلى لجميع القوَّات المُسلحة فِي المملكة الِلّيبيّة، ومهمتها حمايّة سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأمنها، وتشتمل الجيش وقوَّات الأمن. وتناولت المادة (69) مسألة الحرب وعقد الصلح وإبرام المعاهدات، فنصت: "يعلن المَلِك الحرب ويعقد الصلح ويبرم المعاهدات ويصدق عليها بعْد موافقة مجلس الأمّة."

والحق الَّذِي لا مِرَاء فِيه، كان لجيشنا الباسل الأبي، طوال فترة الشّرعيّة الدّستوريّة وزمن الآباء المؤسسين، ثوابته وأعرافه وتقاليده، وقد حافظ جيش المملكة الِلّيبيّة المتَّحدة ثمّ المملكة الِلّيبيّة، على مسافة بينه وبين السّياسة، وعلي الطابع المدني لنظام الحكم، كذلك أمن البلاد الدّاخلي وأمنها الخارِجِي ملتزماً بمهمته الأساسيّة المحددة فِي صون الوحدة الوطنيّة وحمايّة سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأمنها.

وإذ نُذكّر بما نشأ عليه جيشنا البطل، ونشيد بدوره الوطنيّ الرَّيادي فاننا نؤكد على ضرورة إعادة تأسيسه على الأسس الّتي قام عليها فِي الأساس، وإنني على ثقة من أن ليبَيا الجديدة ستسير على نهج الأجداد الصالحين وستتبنى مجدَّداً سياسة التسامح والتعايش والمصالحة الوطنيّة، وستردّ الاعتبار لكُلّ الّذِين ظلموا، وستعيد الاعتبار كاملاً غير منقوص، لجيشنا الِلّيبيّ، وأن ليبَيا الجديدة ستكون دولة ديمقراطيّة مزدهرة، تكفل جميع الحُقُوق والحريّات لمواطنيها.

أيها الشّعب الِلّيبيّ الكريم

ونحن نقف اليوم لإحياء ذكرى تأسيس الجيش، نثبت أن رجال جيشنا الباسل فِي زمن حرب التَّحرير وزمن الشّرعيّة الدّستوريّة عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا فِي سفر التاريخ صفحات مُشرقة تقود الأجيال إِلى درب البطولة والتضحيّة والفداء ليسيروا عليها بخطى واثقة نحو الانتصار والحفاظ على الاستقلال والدولة المدنية وتحقيق التطلعات والآمال المنشودة. ونؤكد على أن الدول تؤسس أو يعاد بناؤها، على أسس التراكم والشّرعيّة، والدساتير فِي إقرارها أو تعديلها، تتطلب توافقاً مجتمعياً، لأنها وثائق توافقيّة فِي الأساس، فلا فائز فِي استفتاء على دستور أو فِي تعديل عليه.
ونؤكد أيْضاً على أن الإسْلام دين محبة وأخوة وتسامح، وأنه يؤمن بالتنوع والتعدد والتعايش السّلمي، ويرفض الانغلاق والتطرف والغلو الّذِي هُو ليس مِن الإسْلام فِي شيء. وأن المجتمع الِلّيبيّ ظل عبر تاريخه الطويل متحاباً مترابطاً متجانساً ومتآخياً مراعياً لأصول الاختلاف وآدابه وأحكامه، وأن تكفير الأشخاص أو المذاهب كالّذِي صدر مؤخراً، مرفوض ومستنكر ومستهجن ونعتبره شيئاً دخيلاً على مجتمعنا الِلّيبيّ وغريباً عليه.

وَفِي سياق متصل، نؤكد على رفضنا للإرهاب الفكري والّذِي يتمثل فِي سلب حق الآخر فِي التعبير عَن رأيه، ويحجر على العقول والحريّات، كذلك نؤكد على موقفنا الثابت فِي نبذ الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته ومصدره وضرورة القضاء عليه وتجفيف مصادر تمويله.

أيها الشّعب الِلّيبيّ الكريم

تهل علينا ذكرى تأسيس الجيش فِي ظل تزايد الاهتمام الدّوليّ بما يدورفِي ليبَيا، وتسلم الدّكتور غسان سلامة مهام عمله كمبعوث جديد للأمم المتَّحدة إِلى ليبَيا، فِي شهر يوليو الماضي. وإذ نبارك للدّكتور غسان سلامة هذا التعيين وهذه الثقة الّتي منحه إياها المجتمع الدّوليّ، نتمنى له التوفيق فِي مهمته الّتي ليست بِالأمر السَّهل ولا الهَيِّن، وأن يساهم بفاعلية كبيرة فِي تحقيق استقرار ليبَيا الّتي طال نزيفها ومعاناة أبنائها. وندعوه إِلى تعزيزإيجابيّات الخمسة المبعوثين الّذِين سبقوه وتجنب أخطائهم، وأن يقتدي ويهتدي بتجربة أوَّل مبعوث أممي لليبَيا فِي تاريخها، تجربة الدّبلوماسي الهولندي والمبعوث الأممي إِلى ليبَيا،السّيِّد إدريان بلّت، الّذِي نجح فِي مهمته باقتدار وتمكّن مِن تحقيق قرار الأمم المتَّحدة الخاصّ باستقلال ليبَيا قبل الموعد الّذِي حددته، وأن يتذكر أن ليبَيا هي الابن البكر لمُنظمة الأمم المتَّحدة، حيث إنّها أوَّل دولة تصدر الأمم المتَّحدة قراراً بشأن استقلالها، وتعمل بجد مِن أجل تنفيذه وينفذ قبل الموعد الأقصى الّذِي حددته.

ونؤكد ونحن نعيش هذه الذّكرى المباركة، على أن مَا نعيشه اليوم مِن فرقة وقتال وتطرف وانقسام سياسي واعتداء على مصدر قوت النَّاس ونهب الأموال العامّة وتعطيل مشروع بناء الدولة، مَا هُو إلا نتاج صراعات داخليّة مدمرة، وتدخلات خارِجِيّة متباينة الأجندات ومتقاطعة المصالح والأهداف والتطلعات.. ونتاج تراكمات النظام السابق. ونؤكد أيْضاً على أن استمرار هذا الوضع المأساوي ينذربوقوع الكارثة وعظائم الأمور، ولذا لابُدَّ أن يتنازل بعضنا لبعض ونحتكم جميعاً إِلى لغة العقل والمنطق والحوار وتحقيق الصَالح العام، وأن نحترم تنوعنا وتعدد ثقافاتنا ونعتبر ذلك مصدرَ غنى وإثراءً وليس مبعثَ تنازعٍ وتناحرٍ أو تكفيرِ بعضنا البعض. وقد حاول السّيِّد إدْريْس السّنُوسي ترسيخ هذه القيمـة فِي نفوس الِلّيبيّين واتخاذها منهجاً فِي حياتهم منذ توليه لقيادة حركة التَّحرير فِي العَام 1916م حيث دأب على مخاطبة الِلّيبيّين – أميراً ثمّ ملكاً - بالأمّـة الِلّيبيّة انطلاقاً مِن قناعته الرَّاسخة أن ليبَيا أمّة تتشكل مِن أعراق مختلفة وثقافات متعددة، ومِن مسلمين وأقلية يهوديّة، وأكثر مِن مذهب ديني – مالكي وإباضي.. واعترافاً منه بِالتنوع والتعددِ والّذِي يعتبره مصدر غنى وثراءً وضماناً مِن ضمانات تطبيق القانون وكفالة الحُقُوق والحريّات وبالتالي يمنع كُلُّ مَنْ يَطْمَعْ فِي استعباد الِلّيبيّين والاستبداد بشؤونهم.

وَفِي نهايّة هذا السّياق لابُدَّ أن نُذكّر بما قاله – وفِي وقت مبكر جدَّاً – أبانا المؤسس المَلِك إدْريْس – طيب الله ثراه– أنه..".. مِن حق كلّ شعب أن يسيطر على شؤونه، والنَّاس منذ نشأوا أحرار. وقد أظهر الِلّيبيّون في كلّ أدوارهم مقدار محبتهم للحريّة فدفعوا مهوراً غاليّة، فلا يصح لأحد أن يطمع في استعبادهم والاستبداد بشؤونهم. "
وأخيراً، إننا واثقون بعون الله بأن المُسْتقبل القريب العاجل هُو لليبَيا الجديدة، ليبَيا الواحدة الموحدة، الناهضة الآمنة المستقرة كمَا أرادها وأسسها الآباء المؤسسون.. وأن الِلّيبيّين سوف يلتفون قريباً حول مَا يلم شملهم ويوحد صفهم ويعيد أمجادَهَم ومفاخرَهَم وماضيهم العريق.

رحم الله شهداء الوطـن وجعلهم فِي عِلّيّين.

عاش أبناء جيشنا المخلصين الأوفياء لوطنهم فِي كافـة ربوع بلادنا الحبيبة.

محمّد الحسَن الرَّضا المَهْدِي السّنُوسي

9 أغسطس 2017م

24/07/2017

دمرت الحرب العالمية الثانية اليابان وحولتها الى ركام وأرض محتلة و شعب ذليل...
و فرض الأمريكيون دستورا في عام 1947 وضعوا فيه من القيود ماشاءوا ....
بما فيه دور الامبراطور ووظيفته وحجم القوات المسلحة ....
وحق اليابان في إعلان الحرب ......
وحددوا بذلك طبيعة النظام السياسي والإقتصادي لليابان...
ولكن كل تلك القيود لم تمنع اليابان من ان تعيد تنظيم نفسها وبناء إقتصادها ونظمها التعليمية والصحية والصناعية ...
تعلمت اليابان من العالم ..
وبذل كل مواطن جهده من إجل إعادة بناء الوطن ..
لم يكن الطريق سهلاً أو ورديا فاليابان لا تمك موارد طبيعية ولا تملك سوى عرق ابنائها وأفكارهم ووطنيتهم ..
واستطاعت اليابان في عقود قصيرة من أن تتفوق على الأمريكيين في صناعات كانت يوما حكرا عليهم مثل صناعة السيارات والالكترونيات وغيرها ..
وتحولت الى دولة متقدمة يضرب بمدنيتها وسمو أخلاق شعبها المثل....
فعلت هذا كله بدستور من صنع المحتل..... !!!
وبهذا اهدت اليابان درسا في العالم مفاده بأن النصوص لا تصنع الشعوب وان من يريد ان يعمل من اجل وطنه سيفعل وان من لا يريد سيجد الاعذار والمبررات...
وان رقى الشعوب لا ينبع من التسميات والتصنيفات...
وانما من سلوكيات الناس واخلاقياتهم ومن وعي واخلاص القادة ...
فعلت اليابان ذلك فعادت الى الساحة الدولية كأحد اهم الدول الصناعية في العالم
بينما ثمة شعوب اخرى ادمنت الاقتتال والتمزق حول صيغ لدساتير ووثائق .. ومسودات...!!!

بسم الله الرحمن الرحيمتهنئة من الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسيالى الامة الليبيةبمناسبة عيد الفطر المباركأيها الشّ...
25/06/2017

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة من الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي

الى الامة الليبية

بمناسبة عيد الفطر المبارك

أيها الشّعب الِلّيبي الكريم

السّلام عـليكم ورحـمة الله وبـركـاتـه

كل عام وأنتم بخير، وأسأل الله العزيز القدير أن يجعل عيد الفطر عيداً سعيداً على كُلِّ الِلّيبيّين، وفرجاً ومخرجاً مِن كٌلِّ
المحن والمصائب والأزمات، وأتضرع إِلى الله عز وجل أن يعيده على الأمّة الِلّيبيّة والإسْلاميّة وقد تحقق مَا تصبو إليه
مِن عز ونصر ونهضة واستقرار. ونستقبل عيدنا المبارك هذا، وفِي القلوب باقية ذكرى شهداء الوطن الأبرار الّذِين
ضحوا بحياتهم مِن أجل غد افضل والانتقال بالبلاد إِلى الحريّة والدّيمقراطيّة وبناء دولة المؤسسات والقانون وحُقُوق
الإنْسَان، وأن تظل ليبَيا آمنة مستقرة ضدَّ مَنْ يريدون بها شراً أو يريدونَ أَن يُطفِئُوا نُور الحريّة ويعيدوها إِلى ظلمة
الاستبداد. ويحل علينا عيد الفطر وقد أهدرت الثروات وأصاب نسيجنا الاجتماعي ما أصاب وفقد الكثير مِن عائلاتنا
الكريمة عزيزاً عليها مِن بين أفرادها شهيداً أو جريحاً أو مشرداً أو مخطوفاً، وموضوع المخطوفين أساسي ولابُدَّ أن
يكون أولوية لأنه مشكلة اجتماعيّة وإنسانيّة كبيرة لا يمكن التغاضي عنها، فلابُدَّ أن تتكاتف كُلِّ الجهود لأجل إنقاذهم،
وتعمل بشكل جاد مستمر للبحث عَن المفقودين والمخفيين قسراً وتكشف عَن مصيرهم .

أيها الشّعب الِلّيبي الكريم

لابُدَّ أن نعتمد على أنفسنا ولا نعول على حلول تأتينا مِن الخارج، فالحل أولاً وأخيراً فِي يد الِلّيبيّين وليس فِي يد غيرهم،
فقد نطلب الدعم مِن الأصدقاء والأشقاء فِي المجتمع الدّوليّ، ولكن مِن غير المعقول أن ننتظر منهم حلولاً

والخارج قد يساعدنا إذا كانت لدينا رؤية، وامتلكنا الإرادة، ونظمنا أنفسنا، وقد يكون عاملاً هداماً إذا تفشَّت المنازعات،
واشتعلت الفتن، وارتفعت الأصوات التحريضيّة، وعلت المصلحة الشخصيّة على المصلحة الوطنيّة. وهُنا، لا يسعنا فِي
هذا المقام إلاّ أن نطالب بعض الدول بالتوقف الفوري عَن دعم أطراف الأزمة الِلّيبيّة بالسّلاح والعتاد، والّذِي مِن شأنه
إطالة أمد الحرب، وعليها اتخاذ التدابير الّتي تنسجم مع التزاماتها الدّوليّة وقرارات مجلس الأمن فِي هذا الشأن. ونطالب
أيْضاً الأمم المتَّحدة باتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف هذه الخروقات والانتهاك الصارخ للقرارات الأمميّة، وَفِي الوقت ذاته
نتوجه بالشكر والثناء إِلى المجتمع الدّوليّ الّذِي يدعم تحقيق الوفاق والاستقرار فِي ليبَيا، ويحاول مجلس أمنه إصدار
القرارات الهادفة إِلى محاصرة الانفلات الأمني وانتشار السّلاح، وإيجاد حل للأزمة السّياسيّة الرَّاهنة.

أيها الشّعب الِلّيبي الكريم

تذكروا دائماً مَا أوصاكم به أبانا المؤسس المَلِك إدْريْس السّنُوسي - طيب الله ثراه – الاتحاد ونبذ الشقاق وتقديم
المصلحة العامّة ونكران الذّات فِي سبيل صالح الوطن، وألا يتجاوز أحد اختصاصه إِلى اختصاص الآخر، وأن يقوم كُلِّ
فرد بواجبه نحو وطنه.

وأخيراً، إننا واثقون بعون الله بأن المُسْتقبل القريب العاجل هُو لليبَيا الجديدة، ليبَيا الآمنة المستقرة الموحدة كمَا أرادها
وأسسها الآباء المؤسسون.. وليبَيا الدّيمقراطيّة الناهضة الّتي حلم بها الوطنيون المخلصون . ونتضرع للمولى عز وجل
بهذه المناسبة المباركة أن يزيح هذه الغمة عَن بلادنا الغاليّة، وأن يكفينا شرور هذا الزمان ويقينا الفرقة والعزلة
والشقاق، وأن يعيد عيد الفطر على الأمّة الِلّيبيّة والأمّة الإسْلاميّة بالخير ودوام الاستقرار والأمن والأمان.

محمّد الحسن الرَّضا المَهْدِي السّنُوسي

25 يونيو 2017

08/06/2017
02/06/2017

وفكرتُ ..
لو تسنّي لنا الآن نَيلُ "الحرية السياسية" التي نسهب في "الحديث" عنها...
بينما نحن متكالبون علي تبادلِ "العضّ".....
فلن "نعرف" ماذا سنفعل بها....
"سنهدرها" في كيل "الإتهامات" ......
لبعضنا البعض علي صفحات الجرائد .....
وإطلاقِ "نعوتِ" المخبرين والجشِعين.......
وسوف نفزع المجتمع ... "بالسفاهة" ... التي تكشف أنْ .....
لا "رجال" بيننا ...
ولا "علم " ....
ولا "أدب"،.....
ولا أي شيء ....!....أيّ شيء...!!!!
انطون تشيكوف - الكاتب الروسي الشهير.
_________________

* أنطون بافلوفيتش تشيخوف (1860 - 1904). طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي من كبار الأدباء الروس.

Address

شارع الاستقلال
Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Kingdom of Libya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to The Kingdom of Libya:

Share