30/03/2012
قصة (بوك الحنش )
الجزء الاول (1)
كان يا مكان في قديم الزمان كان فيه بنية ووليد قمة في الأخلاق و التربية و الجمال .
عاشوا حياة عادية هنية إلى حد ما توفت أمهم ....
فقام الأب بالزواج من مرأة سيئة الطبع شريرة بدت تعذب فيهم وحولت حياتهم إلى جحيم ..
حتى جاء يوم من الايام وهربت فيه البنت من حوش بوها من غير ماتعرف وين بتمشي ..
مشت مسافة طويلة في وسط غابات وحشائش لين لقت حوش مهجور خشتله بحدر وهي خايفة ..
نادت علي سكان الحوش بالك تلقى حد فيه لكن من غير فايدة .
ورغم إن هذا الحوش مهجور لكن إلقاته معبي بالخيرات .. ضمت البنت الحوش وسيقت وطيبت وقعمزت ( جلست ) وقالت لنفسها } يا جي من كلاني يا جي من كليته { مخاطبة نفسها أن تسلم بالقدر ..
وعندما جاء الليل وحل الضلام جاء للحوش حنش ( أفعى الاكوندا عملاقة ) وبعد ماخش للحوش ولا ( اصبح , تحول ) راجل ... وشاف البنت ...
صخفت عليه البنية وقاللها ( شن جابك ؟ وشن قصتك ؟ ) حكتله البنت قصتها ...
قلها :} بنيتي من جناب الله {هذه عبارة من التراث الليبي تعني ان الله رزقني بك وسأعاملك كإبنتي .
عاشت البنت في الحوش مدللة مرتاحة لحد في يوم من الأيام فتحت البنت الروشن ( النافذة ) إلي يفتح علي قصر السلطان كان موجود خروف يعرف بقصة الحنش لما شاف البنت قاللها : ( بوك يسمنك ويلمنك ويولي عليك وياكلك ) هذه عبارة من التراث الليبي تعني انه سوف يقتلك بعدما يكبرك .
وكل ما تفتح البنت الروشن يقوللها الخروف هذا الكلام ..
خافت البنت وحزنت حزن شديد .. جاء الحنش ولقاها بهذه الحالة وسألها خيرك وقالتله ..
رد الحنش وقال ( قوليله بوي ايسمني ويلمني ولولد السلطان يعطيني ، ولحمك انديروا بيه العرس ، وجلدك إنقعمز عليه ، و وجهك انديره مراية نشبح فيها وجهي وقفاية )
فرحت البنت بهذا الكلام وفعلا قالاته للخروف كل ما تفتح الروشن ...
حزن الخروف حزناً شديداً ومتنع عن الاكل والشرب وزاد الامر حتى بلغ الامر السلطان ولم يعرف السلطان ما السبب ..
قعمز ( جلس ) السلطان يخمم جاه شيباني سأله : ( مخصوص مال ولا إرجال )
رد السلطان على الشيباني ( لا .. وقص عليه حكاية خروفه )
رد الشيباني على السلطان وقال ( البد ( إختبئ ) وشوف خيره ..
وفعلا جاء اليوم الثاني وصعد السلطان وإختبئ وطلعت البنت وصار الحوار اليومي بينها وبين الخروف .................(( يتبع )) ...............