كان يا مكان الليبية

كان يا مكان الليبية صفحة تتضمن كل القصص والأمتال والحكم الليبية القديمة التي تعتبر ارت تاريخي نفتخر به

تسلسل قصصي لمجموعة من القصص من التراث الليبي القديم بمعدل جزء من كل قصة في اليوم او في الاسبوع (( حكايات اللف ليلة وليلة ))

18/12/2024

قالوا اعطيني سعد ولوحني في البحر 😉
فيه اللي سعده واقف وفيه اللي سعده راقد 😂🤣🤣

قال لك السعد خش لحوش ناس القاه كله مقلوب ....
من الفوضى اللي فيه تضرب الغربال يطفح 👌
ما تلقي وين ترشق حتى اليبرة المهم 👇👇👇
السعد قعد واقف لأنه ما لقاش وين يقعمز و لا وين يرقد 😓

وقالك ...خش لحوش🏠 ناس فالحين شاف دنيتهم كلها مرتبة ومنظمة و القي المكان يلهد فيه الخيل وريحة الحوش ترد الروح فايحة.... فخذاه النوم اتكى و رقد 😁😁
و من هذاك اليوم و البايرات سعدهم واقف 😉
و الفالحات سعدهم راقد 🤣

و قالوا سعد الملايح في الوطى طايح
وسعد القبايح في السمي لايح 👌

15/01/2024
29/09/2023
29/09/2023
آمين يارب العالمين
27/09/2023

آمين يارب العالمين

الخبزة من فمك يفكوها
والنية الصافية بسوادهم يخلطوها
وما يرتاحوا لين يخربوها

الله يباعد علينا السيئين وأصحاب النوايا الخبيثة

النانا الليبية

06/02/2022

السلام عليكم

قصة (بوك الحنش )الجزء الثالث والأخير  (3)بعدما قرر السلطان الزواج  بزوجة جديدة ليعرف سر محبوبته الزوجة الأولى .. أنتهت م...
17/05/2012

قصة (بوك الحنش )
الجزء الثالث والأخير (3)
بعدما قرر السلطان الزواج بزوجة جديدة ليعرف سر محبوبته الزوجة الأولى .. أنتهت مراسم الزواج وجاء اليوم الذي قررت فيه الزوجة الجديدة أن تزور ضرتها وتتلمس لغزها وقالت :
( نمشي انشوف هاديكا الطرشة البكوشة طيح سعدها المهبولة اني مش عارفة شن مصبر السلطان عليها لتوة )
ولما وصلت الزوجة الجديدة لحوش البنت ( ضرتها ) لقتها واقفة فوق كرارة البئر وتغزل بالمغزل ( تنسج الصوف فوق حافة البئر ) فتحت الزوجة الجديدة فمها فيها ...
وبعدين ركبها الغرور والغباء وقالت ( شن هي حاجة كبيرة حتى أني نقدر انديرها ) .. وفعلاً وقفت فوق البئر وبدت تغزل والتوازن إيجيبه ربي فطاحت في البئر وماتت .
وصل الخبر للسلطان ومشي لزوجته بنت الحنش وهو مستشاط غضباً وحيرة وقلها ( شن درتي لمرتي انتي قتلتيها أني شن أندير معاك نأمر بقتلك متهونيش عليا علاش هكي أديري )
وخرج من عندهاى وهو حزين ومهموم ..
وكان حب السلطان قد تغلغل في قلب البنت فدمعت عيناها بأنها قد وعدت أبوها بعدم التكلم حتى يحلف برأسه ...
جلس السلطان يخمم مهموم _ فمر عليه الشيباني الحكيم وسأل ( خيرك مخصوص مال ولا رجال )
فقص السلطان على الشيباني حكايته ...
قال الشيباني ناصحاً للسلطان ( علاش ما تتخبأش وتشوف سرها .. إلبد ( إختبئ ) وشوفها لما تتكلم مع غيرك شن تقول بالك تعرف هيا شن تبي )
خدي السلطان بالنصيحة وفعلا مشي في مكان بحيث ماتشوفاش وإلبد ....
كانت البنت عندها إبريق ذهب وإبريق فضة سحريين عزاز عليها هلبة ومن بوها الحنش وكانت تحبهم وخاصة إبريق الذهب ..
نادت كالمعتاد عليهم وقالت ( يا إبريق الذهب يا إبريق الفضة إنزلوا للبئر وتعبوا وتعالوا )
بعد ما عبوا إبريق الذهب وإبريق الفضة الماء تعاركوا في الطريق وكسر إبريق الفضة إبريق الذهب ...
كان يعرف إبريق الفضة مدى حب البنت لإبريق الذهب وخاف وفكر شن بي ايدير وقال في نفسه ( نحلفلها برأس بوها الحنش ما ديرلي شي هيا تحبه أكثر حاجة في الدنيا )
وجي إبريق الفضة للبنت وقاللها ( وراس بوك الحنش سامحيني ) فسامحته البنت .
وكان كل هذا على مرآى ومسمع السلطان المختبئ ..
طلع السلطان من مكانه إلي كان لابد فيه وجاها وقاللها ( وراس بوك الحنش كلميني )
فضحكت وضحك السلطان ودمعت عيناهما من الفرح والحب ...
وجدد السلطان عرسه وعاشوا في تبات ونبات وجابوا ولاد وبنات .......... تمت ...........

قصة (بوك الحنش )الجزء الثاني (2) بعدما نصح الشيباني العجوز الحكيم السلطان الشاب الوسيم بأن يصعد ويرى مابال خروفه الحزين ...
02/05/2012

قصة (بوك الحنش )
الجزء الثاني (2)
بعدما نصح الشيباني العجوز الحكيم السلطان الشاب الوسيم بأن يصعد ويرى مابال خروفه الحزين وسبب إنقطاعه عن الاكل طلت البنت الجميلة من الروشن ودار الحوار بينها وبين الخروف ..
لم يلتفت وينتبه السلطان للحوار كثيرا من كثر ما ذهل بجمال الفتاة وحسنها وعجباته لدرجة أنه قرر يمشي ويخطبها ..
وفعلا مشي السلطان وخطبها من بوها وأستقبله الذي كان في أصله حنش .ووافق الأب على الزواج ..
وبعد ما روح السلطان خش الأب الحنش لبنته في الدار وكان مختلط المشاعر بين حزين وسعيد وقال :
) السلطان خطبك وأني عطيته لكن بنوصيك وصية علي قد دلالي ليك نبيك كانك حق تعزيني ماتتكلميش مع السلطان ولا تقولي كلمة لين يحلفك ويقولك وراس بوك الحنش )
كانت البنت قد أحست حزن الأب وهزت برأسها موافقة علي هذا الكلام .
وتمت الأفراح والليالي الملاح ودخل السلطان على عروسة الذي كان قد أُغرم بها وبدأ يحاول تبادل الحديث معها ..
وتكلم تكلم وحاول ان يكلمها لكن من غير فايدة ولا ردت كلمة وبدي السلطان شاك في نفسه ويكلم في روحه ويقول ( كيف أني سمعتك تتكلمي أني متأكد أنك مش بكوشة صح ولا لا ) وهي مازال ما تبيش ترد عليه ...
حاول معها أكثر من مرة ولعدة أيام ومن شدة حبه ليها مقدرش يأمر بقتلها وقرر أن يتزوج وياخد عليها مراه ..
قالت المراة الجديدة ( نمشي أنشوف هاديكا الطرشة البكوشة ..
ولما وصلت الزوجة الجديدة لحوش البنت ( ضرتها ) فتحتلها الباب ورحبت بيها وكلمتها ... وقعمزتها في وسط الحوش وقالتلها ( أني بنطيب الغدي وأنتي مش برانية قعمزي عادي )
ولأن البنت عندها أمور سحرية من عيشتها مع بوها الحنش بدت تنادي علي إماعين الحوش وتقول ( تعالي ياطاوة ... تجي الطاوة لعندها
تعالى يازيت ... إجي الزيت
تعالي يانار ... جت النار و ولعت ..
حطت البنت الزيت في الطاوة علي النار وخلاته لين تحمر وحطت إيديها فيه وقلبتهم طلعوا عشر حوتات مقليات ..
روحت الضرة للسلطان تحكي وتهتهت وتقول ( ياريت بكشي .. ياريت طرشي هادي بكوشة هادي ساحرة قادرة .. والله لما أندير زيها شني هيا خير مني ..
ونادت علي الطاوة ياطاوة تعالي ستنت شوية بعدين قالت ( الطاوة حرجانة توة نمشي أنجيبها بروحي
يازيت تعالى .. الزيت حرجان توة نمشي أنجيبه بروحي
وبعدين حطتهم علي النار وحطت إيديها في الزيت الحار وأنحرقوا إيديها وتبزع عليها الزيت وماتت ..
مشي السلطان لزوجته الأولى بنت الحنش وقلها ( خيرك إديري هكي تتكلمي معاهم وأني لا شن قصدك شن تبي مني والله لما ناخد مرا ثانية
وفعلا تزوج السلطان بزوجة جديدة رغبةً منه في تأديب حبيبته .............(( يتبع )) ...............

قصة (بوك الحنش )الجزء الاول (1) كان يا مكان في قديم الزمان كان فيه بنية ووليد قمة في الأخلاق و التربية و الجمال .عاشوا ح...
30/03/2012

قصة (بوك الحنش )
الجزء الاول (1)
كان يا مكان في قديم الزمان كان فيه بنية ووليد قمة في الأخلاق و التربية و الجمال .
عاشوا حياة عادية هنية إلى حد ما توفت أمهم ....
فقام الأب بالزواج من مرأة سيئة الطبع شريرة بدت تعذب فيهم وحولت حياتهم إلى جحيم ..
حتى جاء يوم من الايام وهربت فيه البنت من حوش بوها من غير ماتعرف وين بتمشي ..
مشت مسافة طويلة في وسط غابات وحشائش لين لقت حوش مهجور خشتله بحدر وهي خايفة ..
نادت علي سكان الحوش بالك تلقى حد فيه لكن من غير فايدة .
ورغم إن هذا الحوش مهجور لكن إلقاته معبي بالخيرات .. ضمت البنت الحوش وسيقت وطيبت وقعمزت ( جلست ) وقالت لنفسها } يا جي من كلاني يا جي من كليته { مخاطبة نفسها أن تسلم بالقدر ..
وعندما جاء الليل وحل الضلام جاء للحوش حنش ( أفعى الاكوندا عملاقة ) وبعد ماخش للحوش ولا ( اصبح , تحول ) راجل ... وشاف البنت ...
صخفت عليه البنية وقاللها ( شن جابك ؟ وشن قصتك ؟ ) حكتله البنت قصتها ...
قلها :} بنيتي من جناب الله {هذه عبارة من التراث الليبي تعني ان الله رزقني بك وسأعاملك كإبنتي .
عاشت البنت في الحوش مدللة مرتاحة لحد في يوم من الأيام فتحت البنت الروشن ( النافذة ) إلي يفتح علي قصر السلطان كان موجود خروف يعرف بقصة الحنش لما شاف البنت قاللها : ( بوك يسمنك ويلمنك ويولي عليك وياكلك ) هذه عبارة من التراث الليبي تعني انه سوف يقتلك بعدما يكبرك .
وكل ما تفتح البنت الروشن يقوللها الخروف هذا الكلام ..
خافت البنت وحزنت حزن شديد .. جاء الحنش ولقاها بهذه الحالة وسألها خيرك وقالتله ..
رد الحنش وقال ( قوليله بوي ايسمني ويلمني ولولد السلطان يعطيني ، ولحمك انديروا بيه العرس ، وجلدك إنقعمز عليه ، و وجهك انديره مراية نشبح فيها وجهي وقفاية )
فرحت البنت بهذا الكلام وفعلا قالاته للخروف كل ما تفتح الروشن ...
حزن الخروف حزناً شديداً ومتنع عن الاكل والشرب وزاد الامر حتى بلغ الامر السلطان ولم يعرف السلطان ما السبب ..
قعمز ( جلس ) السلطان يخمم جاه شيباني سأله : ( مخصوص مال ولا إرجال )
رد السلطان على الشيباني ( لا .. وقص عليه حكاية خروفه )
رد الشيباني على السلطان وقال ( البد ( إختبئ ) وشوف خيره ..
وفعلا جاء اليوم الثاني وصعد السلطان وإختبئ وطلعت البنت وصار الحوار اليومي بينها وبين الخروف .................(( يتبع )) ...............

02/03/2012

مثل له حكاية
المثل يقول ( أل*س مسني وبات متهني )
يحكى أن } كان فيه زوز فئران ، واحد عايش في سوبرماركت والتاني عايش في حسان (حلاق ) وكان المحلين مقابلين بعض وبيناتهم طريق .
كان فأر السوبرماركت سمين من الأكل وكان كل يوم يجي لفأر ال*سان إلي كان عكسه ضعيف لانه كان عايش علي زيت المسن متع ال*سان وكان يحكيله علي مالذ وطاب من الأكل .
قال فأر ال*سان لفأر السوبرماركت ( صحة ليك أني مانكلش إلا في الزيت متع مسن موس ال*سان خاطري إنجرب الماكلة الي تقول عليها )
قال فأر السوبرماركت ( خلي إنبدلوا إمشي أنت مكاني وأني نقعد هني مكانك وكول وأشبع علي راحتك )
عجبت الفكرة فأر ال*سان ووافق عليها ،، وفعلا أول ماجي الليل بدل الفأرين مكانهما .
كان الرجل صاحب السوبرماركت متضايق من الفأر إلي في دكانه ومقرر في هذه الليلة يشد الفأر . وموتيله طربيقة ( مصيدة فئران )
دخل فأر ال*سان للسوبرماركت وبدأت المشاكل ....
جي الفأر قدام راجل السوبرماركت وبدي الراجل يجري في جرته يبي يقتله وطاحت عليه البضاعة وهرب داخل المحل وقريب شوية وحصل في الطربيقة لحد ماقدر يوصل للباب وهرب ..
وهو قاص الطريق نجي بصعوبة من سيارة كانت بتعفس عليه ويرتزى في عمره ..
دخل لل*سان وهو يلهث تعبان وقال لفأر السوبرماركت ( ارجع مكانك وخليني مكاني } نل*س مسني ونبات متهني {..
((((تمت))))

02/03/2012

مثل له حكاية
هذه افقرة سوف نقوم فيها بوضع مثل ليبي شعبي متداول بين الناس وسنحكي قصة هذا المثل
اتمنى لكم التسلية والمتعة

24/02/2012

بنت طبل النحاس
الجزء الثالث (( الاخير ))
(يرجى قراءة الجزئين الاول والثاني لفهم القصة)
هاقد وصل الأبن إلى قصر الأميرة بنت طبل النحاس بعد رحلة طويلة وشاقة .
وجد قصر ضخم ذو أسوار عالية وبوابة حديدية شاهقة الإرتفاع معلق عليها وعلى طول السور الأمامي للقصر رؤوس بشرية لرجال مختلفة الألوان والأجناس .
سأل عن سر هذه الرؤوس فأجابه أحد الشيوخ الباعة في المدينة أنها (رؤوس الخُطاب إلي ما ينجحوش في شروط السلطان لزواج بنته ، وينعدموا ويتعلق الراس علي باب القصر عبرة لغيره )
إجتاز الأبن الأبواب الأمامية للقصر بعد تفتيش وسؤال الحراس حتى وصل إلى الوزير .
سأله الوزير ( شن جاى تبي ؟ )
أجاب الأبن (بنخطب بنت السلطان طبل النحاس )
رد الوزير بصوت ماكر ( وعارف الشروط ؟ )
أجاب الأبن ( لا )
رد الوزير بضحكة مليئة بالخبت ( باهي خش قابل السلطان )
دخل الأبن إلى قاعة كبيرة فخمة وجد السلطان جالس في صدر الجلسة على يمينه ويساره الخدم والحشم والوزراء والأعوان والحاشية .
تكلم السلطان بصوت قوي جهوري هز المكان ( أنت بتخطب بنتي !!!اممم ؟ )( وأنت ولد منو ؟ )
رد الأبن بكل ثقةٍ وشجاعة( أني أبن سلطان في قريتنا )
قال السلطان وهو معجب بشجاعة الولد ( وعارف روحك شجاع وبطل تقدر علي مهر بنتي ؟ )
رد الابن ( بإذن الله .. )
قال السلطان وهو يقف من مكانه ( باهي تعالا وراي .. )
سار الأبن خلف السلطان في ممرات طويلة داخل دهاليز القصر حتى وصلوا إلى مخزن كبير يتسع لعشرات الأطنان من الحبوب
وقد وُضِع داخل ذلك المخزن جميع انواع الحبوب والبقوليات مختلطة ببعضها البعض ( عدس ، حمص ، زيوان ، سامينسة ،فول ، حلبة ، فستك ، لوز ،بازيليا، كاكاوية .... إلخ إلخ )
ويوجد غرف صغيرة متفرعة من ذلك المخزن يوجد بها أكياس لتفرز الحبوب وتملئ بداخلها .
قال السلطان ( عندك للصبح تكون كل حاجة بروحها مستفة شوالات ( أكياس ) معبية وموازية ومفصولة .. وهدا أول الشروط )
وأدار السلطان ظهره وخرج من الغرفة وأغلق الحراس على الإبن الأبواب بأقفالها منعا له من الهرب .
جلس الإبن ينظر الى تلك الحبوب وبدأ يعمل محاولاً فصل كل نوعٍ على حِدة ولكنه تعب ولم ينجح وبدأ يظهر عليه مظاهر اليأس حتى تذكر أمراً ....
أخرج من جيبه ريشة من ريشات العقاب زوج أخته الكبرى ورمى بها على الارض فكان العقاب في جانبه بلحظة وقال ( تفضل شن تبي بعد كيف حالك؟ )
قال الإبن ( شوف الشرط الأول للسلطان ... وقص له الحكاية )
قال العقاب العملاق ( ولا يهمك ) وقام بإعطاء صافرة قوية أتى على إثرها جميع أنواع الطيور وجلسوا يستمعوا إلى العقاب وكأنه كبيرهم فقال لهم ( نبيكم تعبوا الحبوب هادي كل نوع في شواله ) وفعلا بدأت الطيور في العمل والعمل حتى تم ملئ كل الشوالات وبزغ فجر الصباح وطارت الطيور على صوت فتح الباب وإذا بالسلطان يقف لدى الباب ...
( شن صار ) قال السلطان وهو متفاجئ ( قدرت تعبيهم كلهم .. كيف ؟ كانت العبارة بنبرة إستغراب .. ثم أكمل ( جيبوه وراي )
أُخذ بالأبن إلى غرفة أخرى كانت مساحتها ضعف مساحة المخزن بثلاث مرات وكانت هذه المرة مليئة (بقصاعي البازين)
وقال السلطان ( يلا ياشاطر نبيك مايصبح عليك الصبح نين تكون هادي القصاعي فاضية ... ) وذهب السلطان وأُقفل الباب على الإبن .
جلس الإبن يأكل ويأكل ولكنه شبع وحتى تُخِِم فإستلقى على ظهره مصاب باليأس فتذكر أمراً وأخرج من (مخلته )( العصا السحرية ) الذي قدمها له الدب العملاق زوج أخته الوسطى فضرب بها على الارض وإذا بالدب عنده في ثواني .
سأل الدب ( شن الأخبار .. أي مساعدة ؟ )
رد الإبن ( شوف الشرط متع السلطان ... وقص على الدب الحكاية )
رد الدب ( بسيطة ) ضرب الدب بيده ضربة قوية على الارض جاء على إثرها جمعٌ كبير من الدببة وقال لهم ( نبيكم تل*سوا هادي القصاعي ل*س ) وبدأ الدببة في الأكل حتى أنتهى الأكل كله ... وجاء الصباح ودخل السلطان إلى غرفة الأبن فوجد الأكل قد أُكل كله فتعجب وكان شعوره مختلط وقال
(مازالك شرط واحد لودرته تبدى الفارس إلي نتمنى نعطيه بنتي.. وهدا الشرط تعرفه غدوة الصبح ولو فشلت وتي روحك لقطع راسك )
خرج السلطان وهو يعطي آوامره بصوت عالي ( أجمعوا الناس في ساحة القصر غدوة ) وتوجه إلى غرفة أبنته الأميرة الجميلة وقال لها ( غدوة تغطي وجهك وتمشي معاي لساحة القصر )
ردت الأميرة ( علاش يابوي )
قال السلطان ( في فارس تقدم لخطبتك وغدوة إختباره الأخير باش يلبسك الخاتم الملكي قدام الناس من غير مايشوفه حد )
قالت الأميرة ( ولوفشل ؟ )
رد السلطان ( بينقطع راسه )
تم إحضار الإبن في عربة مغلقة إلى ساحة القصر وبدأ يسمع صوت جماهير الناس المجتمعة في ساحة القصر وسمع الوزير وهو يصيح ..
( يا ناس ياقوم اليوم هدا الي بيلبس الفارس الأميرة الخاتم الملكي لكن من غير ما هي تشوفه ولا أنتم تشوفوه ولا يشوفه حد ولونجح الفارس في هذا الإختبار ستقام الحفلات والعرس سبع أيام وسبع ليالي وكان فشل بتشوفوا راسه معلق على باب القصر )
سرح الأبن في هذا الشرط المفاجئ والصعب والغريب وماذا سيفعل حتى تذكر ( الطاقية السحرية )
وفعلا بعد خروج الأميرة ووقوفها أمام الناس بدأ الناس يرون خاتماً يطير في الهواء حتى وصل إلى الأميرة ... وإذا بشئ يمسك بيدها ويلبسها الخاتم بطريقة غير مرئية ..
وخلع بعدها الإبن الطاقية ونظرت إليه الأميرة بإعجاب تحت أصوات زغاريد النساوين..
ودقت طبول القصر والأبواق وأعلن قبول الفارس زوجاً للأميرة بنت السلطان طبل النحاس
وقامت العزائم ولا من ياكل ولا من يشرب إلا من دار السلطان الكريمة . وعاشوا في تبات ونبات وجابوا أولاد وبنات . ........... تـــمـــت............

Address

Aldhra Kaled Ben Alwalid Street
Tripoli
55555

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كان يا مكان الليبية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category