حزب التجمع الوطني الليبي

حزب التجمع الوطني الليبي حزب التجمع الوطني الليبي
LIBYAN NATIONAL RALLY PARTY

نبذة موجزة عن التجمع الوطني الليبي ..

• هو إطارٌ مدني سياسي يجمع الليبيين تحت المظلة الوطنية الموحدة، وهو بمثابة الصيغة التنظيمية التي نطرحها أمام الليبيين كافّة لنصطفّ جميعًا في خندق الوطن الواحد الموحّد كي تنصهر ضمنه كافة الجهود التي تستهدف خير ليبيا وعافيتها ورخائها وأمنها.

• ينطلق هذا الإطار من هويته الليبية العربية الإسلامية.
فهو يؤمن بالتعاون دون تبعية، ويمدّ يده إلى كافة الصّادقين عبر ال

عالم دون ارتهان أو هيمنة.

أسباب إطلاق مبادرة التجمع الوطني الليبي ..

• المأزق الذي تردّت إليه الحالة الليبية العامة بعد تفاقم النزاعات والصراعات الأيديولوجية والسياسية والعسكرية.

• إخفاق النخبة في إيجاد الحلول المناسبة للتعاطي مع الواقع الذي أفرزه التدخل الدولي غير الحكيم.

• انسداد الآفاق السياسية وطغيان صوت القوة العسكرية بالداخل وعدم جدية المجتمع الدولي في دعم إرادة المواطن الليبي.

• تفاقم الأزمة الاقتصادية والتبديد الجنوني للموارد.

• مأسوية أوضاع المهجّرين بالخارج والنازحين بالداخل وتجاهل الأطراف السياسية لحقيقة معاناة الليبيين وقصور مقارباتها وغياب التطبيق الجدي لمضامين الخطاب السياسي.

• حاجة المجتمع الليبي إلى نخبة جديدة براجماتية متحررة من الضغوط الجهوية والأيديولوجية والطائفية، تغلّب المصلحة الوطنية على المغانم الشخصية والفئوية.

• خطورة الأزمة الراهنة التي يمكن أن تؤدي إلى اضمحلال الكيان الليبي الجغرافي والسياسي نحو التقسيم وانفراد كل طرف بما تحت يديه من موارد وأراضِ، وكارثية هذا السيناريو على الليبيين ونسيجهم الاجتماعي الذي تأثّر أيّما تأثير بفصول أزمة بلدنا.

• حاجة الدولة الليبية إلى التفاف القوى المدنية والديمقراطية حولها وحول كيانها الموحد رغم ضعفه لأنه آخر ما يمكن أن يلتقي حوله الليبيون في هذه المرحلة.

• ثبوت فشل أسلوب الهدم لأجل إعادة البناء في الحالة الليبية بما في ذلك من عزل وإقصاء واجتثاث وتمييز، وتبديد للمقدرات واختلاق للعداوات.

• اقتناع الشباب الليبي مؤسس مبادرة التجمع الوطني الليبي بأن ترميم البيت الليبي وكيان الدولة ما يزال أمرا ممكناً وهو الأكثر جدوى وتوفيرا للوقت والموارد والجهد، وأن خيار الهدم الكلّي قد كان خيارا انتحاريا متهوّرا وموجّها من قبل أعداء الدولة ومؤسساتها، الذين سيطروا على الليبيين بالسلاح والمقولات الأيديولوجية والشحن الجهوي لغرض إفشال مشروع الانتقال الديمقراطي السلمي وتوحيد القوى المدنية الليبية.

الأطراف المستهدفة ..
يتوجّه التجمع الوطني الليبي بخطابه إلى كافة الليبيين دونما استثناء أو إقصاء أو تمييز عرقي أو قبلي أو فئوي أو أيديولوجي أو ديني.

الأسلوب والأدوات ..
العمل السياسي السلمي والتواصل المباشر مع الليبيين بمختلف شرائحهم وفئاتهم ومدنهم، وتأييد الدولة الشرعية باعتبارها جدار الصدّ الأخير في وجه الإرهاب والارتهان الإيديولوجي والسياسي للتيارات المتطرفة.

العلاقات مع الأطراف الأخرى ..
انتهاج الاعتراف والاحترام وعدم الإقصاء المتبادل وترك أمور المظالم والجرائم كي يفصِل فيها القضاء برعاية الدولة وإشرافها وضمانتها.

الموقف :
التجمع الوطني الليبي كيان سياسي مدني مؤسّساتي يرفض الدوجمائية والتعصّب الجهوي والديني والطائفي والأيديولوجي، ويرفض التغوّل الميليشيوي ويؤمن بضرورة احتكار الدولة للسلاح وبحصرية استخدامها للعنف الشرعي لغرض حماية المواطنين ومصالحهم وللممتلكات العامة والخاصة وللتراب الوطني ومنافذ البلد في نزاع الشرعية، يقف التجمع الوطني الليبي ضد الميليشيات والإرهاب ومشاريع الهيمنة الداخلية والخارجية، ويعمل على بسط سلطة الدولة على كافة التراب الوطني وتنظيم انتخابات عادلة ونزيهة وشفافة يشارك فيها كافة الليبيين بالداخل والخارج.


الأهداف ..
• إلغاء التمييز والإقصاء والعزل والثأر والانتقام.
• تكريس التسامح والتنافس السلمي والنزيه في خدمة الوطن.
• دعم عملية بناء القدرات الوطنية وترميم النسيج المجتمعي والقيمي وإرساء أخلاقيات العمل المدني والسياسي الوطني وثقافة الاختلاف البنّاء في صفوف الليبيين.
• المساعدة على إحلال الاستقرار السياسي واستعادة الأمن.
• الإسهام في إزالة كافة مظاهر العسكرة في الحياة العامة ومقاومة النزعة العدائية والانتقامية بين مكونات المجتمع.
• إعادة الثقة بين مختلف فئات المجتمع الليبي عبر العمل على إعادة النازحين والمهجرين إلى بلداتهم ومدنهم والمساعدة على الحدّ الأدنى من جبر الأضرار تحت إشراف الدولة والمجتمع المدني.
• إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية على أسس جديدة من الاحترافية والمهنية الوظيفية بحيث يكون ولاءها للدولة ومصالحها العليا ليس لأفراد أو جماعات جهوية أو عقائدية مهما كان شأنها، بما يقتضيه ذلك من حل جميع المليشيات والكتائب المسلحة في سياق زمني محدد وضمن خطط تدعمها الأمم المتحدة وأصدقاء ليبيا، بحيث تكون الدولة ومؤسساتها الأمنية هي المحتكر الوحيد لممارسة العنف المنظم داخل المجتمع ليس لأحد غيرها هذا الحق.

الالتزامات ..
يلتزم التجمع الوطني الليبي في سياق تحقيق أهدافه، بالثوابت ذات الإجماع الوطني والتاريخي التي لا خلاف عليها، كما يستند إليها في بناء مشروعيته السياسية وتنظيم أطر حركته الداخلية والخارجية، ومن أبرز تلك الثوابت:
• الالتزام بتشكيل تجمع وطني ليبي يشمل جميع المناطق والشرائح السياسية والاجتماعية والثقافية الليبية دون استثناء أو إقصاء لأحد، بشكل ينهض بقيمة المواطنة ويسمُو بها على ما عداها من شعارات قسمت الليبيين وأحدثت تمايزا غير مبرر بينهم وخلقت عداوات مدمّرة عانى الجميع ويلاتها.
• الحفاظ على السيادة والوحدة الوطنية واستقلالية القرار الوطني الليبي.
• الحفاظ على وحدة التراب الوطني والشعب الليبي.
• التأكيد على تأسيس ليبيا التعددية الديمقراطية.

رئيس حزب التجمع الوطني الليبي "أسعد زهيو" يشارك في الاجتماع المشترك مع المجلس الرئاسي بطرابلسطرابلس | 20 مايو 2026شارك ر...
21/05/2026

رئيس حزب التجمع الوطني الليبي "أسعد زهيو" يشارك في الاجتماع المشترك مع المجلس الرئاسي بطرابلس

طرابلس | 20 مايو 2026
شارك رئيس حزب التجمع الوطني الليبي، الأستاذ أسعد زهيو، اليوم الأربعاء، في اللقاء الاستراتيجي الموسع الذي عقده فخامة رئيس المجلس الرئاسي، الدكتور محمد المنفي، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، بحضور رؤساء وممثلي القوى والأحزاب السياسية الليبية.

وجاءت مشاركة السيد أسعد زهيو في هذا اللقاء انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية في هذا المنعطف الدقيق الذي تمر به البلاد، وفي إطار تعزيز التواصل التشاوري المكثف بين رئاسة الدولة والقوى السياسية الحية لمنع الانسداد السياسي، وتجاوز حالة الجمود الراهنة.

وقد شهد اللقاء نقاشاً معمقاً اتسم بأعلى درجات المسؤولية والعمق السياسي حول سبل الدفع بالمسار الديمقراطي وتوحيد الرؤى الوطنية، استناداً إلى المادتين (4) و(15) من الإعلان الدستوري المؤقت وتعديلاته، وإعمالاً لروح قانون الأحزاب السياسية رقم (29) لسنة 2012.

وقد توافق المجتمعون، بمشاركة فاعلة ومحورية من رئيس حزب التجمع الوطني الليبي، على جملة من المبادئ والمحددات الوطنية؛ أبرزها:
تعزيز التعددية الحزبية: التأكيد على دور الأحزاب كركيزة أساسية لإنتاج حكومات مستقرة وبرامج وطنية واضحة، والتحذير من مغبة النكوص نحو صيغ انتخابية قديمة أثبتت التجربة أنها تساهم في إضعاف المؤسسات الحزبية وتغليب الطابع الفردي الذي يفاقم الانقسام.
الاستفتاء الشعبي المباشر: التمسك بخيار الاستفتاء كأداة ديمقراطية لإنهاء المراحل الانتقالية وإرساء التوافقات الوطنية الكبرى.
الضمانات الشاملة للمسار القادم: التأكيد على أن نجاح أي مسار سياسي لا يتوقف عند صياغة القوانين فحسب، بل يتطلب إطلاق نقاش وطني موسع لتحديد "الضمانات" السياسية والأمنية والمؤسسية لتهيئة بيئة قادرة على حماية نتائج الانتخابات والقبول بها.
الملكية الوطنية الكاملة: التشديد على مبدأ الملكية الوطنية الخالصة للعملية السياسية، بحيث يكون دور الشركاء الدوليين والبعثة الأممية داعماً وميسراً ومكملاً، وليس بديلاً عن التوافقات الوطنية المباشرة بين الليبيين.
توحيد المؤسسات السيادية: تجديد التأكيد على أن توحيد كافة المؤسسات السيادية والتنفيذية هو هدف حاكم وأولوية قصوى لقطع الطريق أمام تكريس الانقسام المؤسسي.

وفي ختام اللقاء، أثنى رؤساء وممثلو الأحزاب السياسية على الدور القيادي الذي يبذله رئيس المجلس الرئاسي لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر. وتم تكليف الأحزاب السياسية المجتمعة بضرورة الإسراع في إعداد وصياغة «رؤية وطنية مكتوبة وواضحة وموحدة» تشمل رؤيتهم التفصيلية بشأن إنجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ومتطلبات البيئة الآمنة لها، لتُسلم في أقرب وقت إلى المجلس الرئاسي لتكون ركيزة أساسية في كافة اللقاءات والمحافل الدولية المرتبطة بالعملية السياسية والشأن الليبي.

21/05/2026

تقرير مرئي حول لقاء رئيس المجلس الرئاسي بالأحزاب السياسية..

بيان سياسي صادر عن الاجتماع المشترك بين فخامة رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورؤساء وممثلي الأحزاب السياسية الليبيةفي إطار ا...
20/05/2026

بيان سياسي صادر عن الاجتماع المشترك بين فخامة رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورؤساء وممثلي الأحزاب السياسية الليبية

في إطار اللقاء الاستراتيجي المهم الذي جمع فخامة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، الدكتور محمد المنفي، برؤساء وممثلي الأحزاب السياسية الليبية، والذي انعقد بمقر المجلس الرئاسي بالعاصمة طرابلس، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026 ميلادية؛
وتأسيسًا على المسؤولية الوطنية والتاريخية العليا التي يضطلع بها المجلس الرئاسي باعتباره المؤسسة السياسية السيادية العليا في البلاد، ورمزًا لوحدتها؛ واستشعارًا منه ومن القوى الحزبية المجتمعة لحساسية التوقيت الراهن وأهمية هذا المنعطف الدقيق من تاريخ ليبيا؛ وإيمانًا بضرورة استدامة التواصل التشاوري المكثف بين رئاسة الدولة والقوى السياسية الحية لمنع الانسداد، وتجاوز حالة الجمود، وضمان عدم تحول أي استحقاق سياسي مستقبلي إلى بؤرة انقسام جديدة، بل جعله مساحة للتوافق والعبور الآمن.
وحيث إن هذا اللقاء الأخوي المعمق قد شهد نقاشًا اتسم بأعلى درجات المسؤولية والعمق السياسي حول سبل الدفع بالمسار الديمقراطي وتوحيد الرؤى الوطنية، واستنادًا إلى المادة (4) والمادة (15) من الإعلان الدستوري المؤقت وتعديلاته، وإعمالًا لروح قانون الأحزاب السياسية رقم (29) لسنة 2012، فقد توافق المجتمعون تحت رعاية فخامة رئيس المجلس الرئاسي على إعلان المبادئ والمحددات الوطنية الآتية:
أولًا: يؤكد المجتمعون على الأهمية البالغة للحفاظ على الزخم والتطور الذي تحقق في مسيرة المشاركة السياسية ودور الأحزاب في ليبيا، والبناء الإيجابي على ما أنجزته لجنة (6+6) واللجنة الاستشارية ومناقشات الحوار المهيكل، وفي هذا السياق، يرى المجتمعون، من منظور وطني، ضرورة تجنب النكوص نحو صيغ قانونية وانتخابية قديمة أثبتت التجربة العملية والميدانية أنها تساهم في إضعاف التعددية والمؤسسات الحزبية المنظمة، وتغليب الطابع الفردي الذي قد يفاقم مظاهر الانقسام السياسي، على غرار القانون رقم 10 لسنة 2014 بشأن انتخاب البرلمان الذي ارتبط بمرحلة سياسية مختلفة، مشددين على أن تقوية دور الأحزاب هي الركيزة الأساسية لإنتاج حكومات مستقرة وبرامج وطنية واضحة ومسؤولة.
ثانيًا: يؤكد المجتمعون على المبدأ الدستوري والديمقراطي الثابت بأن الشعب الليبي هو مصدر الشرعيات وصاحب الحق الأصيل والمطلق في تقرير مستقبله السياسي، وامتثالًا لهذا المبدأ، يتم التمسك بخيار الاستفتاء الشعبي المباشر كأداة ديمقراطية تشاركية عامة، ومبدأ دائم ومستدام يُحتكم إليه لإرساء التوافقات الوطنية الكبرى، ومنح القرارات المصيرية والوثائق الوطنية شرعية شعبية مباشرة لا تقبل التأويل، بما يضمن إسقاط كافة ذرائع التعطيل والمماطلة، ويعيد القرار السيادي الخالص للإرادة الشعبية الحرة.

ثالثًا: يطرح فخامة رئيس المجلس الرئاسي والأحزاب السياسية رؤية مشتركة تؤكد أن النجاح الحقيقي للمسار القادم لا يتوقف فحسب عند صياغة القوانين أو تحديد المواعيد الانتخابية، بل يتطلب بالضرورة إطلاق نقاش وطني موسع وجاد لتحديد «الضمانات» السياسية، والأمنية، والمؤسسية الشاملة التي تكفل العبور المستقر للمرحلة الانتقالية، وتضمن تهيئة بيئة سياسية قادرة على حماية نتائج الانتخابات والقبول بها، بما يضمن استقرار المؤسسات الناتجة عنها.
رابعًا: يشدد المجتمعون على أن العملية السياسية الليبية يجب أن تظل قائمة على مبدأ «الملكية الوطنية الكاملة»، بحيث يكون دور الشركاء الدوليين والبعثة الأممية دورًا داعمًا وميسرًا ومكملًا، وليس بديلًا بأي حال من الأحوال عن الإرادة السياسية الليبية المستقلة أو عن التوافقات الوطنية المباشرة بين الليبيين.
خامسًا: يجدد اللقاء التأكيد على أن مبدأ توحيد كافة المؤسسات السيادية والتنفيذية الليبية هو هدف حاكم وأولوية قصوى لأي ترتيبات سياسية مقبلة، وذلك قطعًا للطريق أمام تكريس الانقسام المؤسسي، ومنعًا لتحويل الوقائع المؤقتة أو الحكومات الموازية إلى ترتيبات دائمة بحكم الأمر الواقع.
سادسًا: يشير المجتمعون إلى أن معيار نجاح أي تسوية سياسية شاملة لا يُقاس بالقدرة على إنتاج واجهات أو سلطات جديدة فحسب، بل بمدى نجاحها في إرساء قواعد دستورية وقانونية مستقرة ومستدامة لإدارة التنافس السياسي بصورة سلمية وحضارية، تمنع العودة إلى الصراع والنزاع المسلح مستقبلًا.
ختامًا.. وإذ يثمن رؤساء وممثلو الأحزاب السياسية الليبية عاليًا الدور القيادي والجهود المضنية التي يبذلها فخامة رئيس المجلس الرئاسي الليبي لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر؛ فقد اختتم اللقاء بتكليف رسمي وجهه فخامة رئيس المجلس الرئاسي إلى الأحزاب السياسية المجتمعة، بضرورة الإسراع في إعداد وصياغة «رؤية وطنية مكتوبة وواضحة وموحدة» تشمل رؤيتهم التفصيلية بشأن إنجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ومتطلبات البيئة الآمنة لها، على أن تُسلَّم هذه الوثيقة بصورة رسمية إلى المجلس الرئاسي في أقرب وقت، لتكون ركيزة أساسية وجزءًا أصيلًا من المرجعيات الوطنية السيادية التي سيتحدث بها فخامته ويمثلها في كافة اللقاءات والمحافل الدولية المرتبطة بالعملية السياسية والشأن الليبي.

حفظ الله ليبيا حرة، آمنة، مستقرة، وموحدة.

صدر في: طرابلس - الأربعاء، 20 مايو 2026 م.

الأحزاب السياسية المشاركة في الاجتماع

حزب التجمع الوطني الليبي
حزب ليبيا واحدة
حزب المؤتمر الوطني الحر
حزب الإجماع الوطني الديمقراطي
حزب التوافق الوطني
حزب التجمع الشعبي للاستقرار
التكتل الوطني الليبي
حزب البلاد
حزب التجمع الليبي الديمقراطي
حزب اليسار الديمقراطي
حزب الشروق
حزب النور
الحزب الديمقراطي
حزب العمال
حزب وطننا الديمقراطي
حزب الحركة الوطنية
الحزب المدني الديمقراطي
حزب ليبيا الأمة (الليبو)
حزب التفاؤل
حزب السلام والازدهار
حزب التعاون الوطني
اتحاد الأحزاب
حزب التجمع
حزب نبض ليبيا
حزب ربوع ليبيا
حزب البركة الليبي
حزب حركة المستقبل الليبية
حزب التآزر الديمقراطي
حزب الحركة الوطنية الليبية

بيان حزب التجمع الوطني الليبيبخصوص حملات التشويه الممنهجة ضد القامات الوطنية ومحاولات تزييف التاريختابع حزب التجمع الوطن...
15/05/2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي
بخصوص حملات التشويه الممنهجة ضد القامات الوطنية ومحاولات تزييف التاريخ

تابع حزب التجمع الوطني الليبي، ببالغ الاستغراب، موجة التحريض والابتزاز السياسي والتملق الايدلوجي وحملات التشويه التي انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي خاصة من بعض الشخصيات والتنظيمات والمؤسسات التي تدعي حرصها على الوئام والتصالح والسلم الاجتماعي ما حدا ببعضها الى اصدار بيانات تنضح بالحقد والكراهية والتبغيض على خلفية التكريم البروتوكولي الذي أقامته هيئة الرقابة الإدارية لرؤسائها السابقين، ومن بينهم القامة الوطنية النسوية الدكتورة هدى فتحي بن عامر.
إننا في حزب التجمع الوطني الليبي، وأمام هذا الاستعراض الزائد والبطولات الوهمية "الفيس بوكية"، والتزاما منا بمواقفنا وثوابتنا المبدئية نؤكد على النقاط التالية:

أولاً: إن كيل الاتهامات المرسلة دون دليل مادي واحد هو عمل يفتقر للأخلاق السياسية والقانونية، ونؤكد أن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" في ساحات القضاء لا في غرف "الفيس بوك" ومن لديه دليل واحد ضد الدكتورة هدى بن عامر أو غيرها، فليتجه فوراً إلى مكتب النائب العام، أما الاستمرار في التشهير فهو جريمة يعاقب عليها القانون، وإننا ندعو المعنية إلى ممارسة حقها القانوني في مقاضاة كل من طعن في نزاهتها دون وجه حق.
ثانياً: لا توجد أمة استطاعت النهوض وهي تمارس القطيعة والعداء مع تاريخها أو تحاول شطب 42 عاماً من مسيرة الدولة بـ"جرة قلم"، بل إن تصالحها مع تاريخها واحترام جهود السابقين هو الذي أمدها بطاقة خلاقة وبناءة لتجاوز السلبيات ومراكمة النجاحات.
ثالثا: إن هيئة الرقابة الإدارية مؤسسة عريقة، وقد بدا أنها تستوعب حقائق التاريخ حين تمسكت بحقها بل بواجبها المهني في توثيق وتكريم كل من أدارها، فالتاريخ لا يُمحى بالأهواء والعواطف الشخصية، وتجاهل من تولوا المسؤولية في حقب سابقة هو تزوير للواقع المؤسسي الليبي.

رابعا: يستغرب حزب التجمع الوطني الليبي حالة "الاستنفار" التي أصابت بعض الأحزاب والمجلس الأعلى للدولة وبعض الجهات الأخرى، اتجاه تكريم بروتوكولي لا غضاضة فيه ولا حرج، في وقت صمتت فيه هذه الجهات صمت القبور عن تقرير هيئة الرقابة الإدارية ذاته، والذي كشف عن إنفاق وهدر ونهب أكثر من 1000 مليار دينار (تريليون) منذ عام 2011 وحتى اليوم دون أثر ملموس على حياة المواطن!
إن إشغال الرأي العام بقضايا تصفية حسابات شخصية هو محاولة بائسة للتغطية على الفشل الذريع والفساد المالي المهول الذي ينهك جسد الوطن.

خامسا: إن الدكتورة هدى تنحدر من أسرة "بن عامر" المشهود لها بالنضال الوطني تاريخياً، وهي كفاءة علمية وقيادية أثبتت جدارتها في كافة المواقع التي شغلتها، وما يروج له "أبواق الفتنة" بشأن وقائع تاريخية محرفة هو محض افتراء؛ ولم تكن الدكتورة طرفاً في اي أعمال اجرامية تتعارض مع الإجراءات القانونية أو الأمنية، ومن يعارض ذلك فليأت بدليل وليس كلاماً مرسلا، وإننا نكبر الاعتذار الذي أعلنته وزيرة الصحة سابقاً الدكتورة فاطمة الحمروش ووجهته للدكتورة هدى ولعائلة بن عامر حين تثبتت من براءتها من مانسب إليها.

ختاماً: إن المعارضة التي ترتبط بالقوى الخارجية، والتي تلجأ لأسلوب الاغتيالات والتفجيرات وتخريب مرافق ومنشآت الدولة وتعتمد أسلوب العنف لفرض أجندتها هي التي يجب أن تجرم سابقا والان ولاحقا وأبدا، وأن ما كُتب ويُكتب في حملات التحريض هذه هو "يحمل شبهة صك براءة" لإحدى قوى المعارضة التي انتهجت أسلوب العنف والاغتيالات في برنامجها السياسي، وإن محاولات اضفاء القداسة والبطولة على أفرادها لن يغير من الحقائق التاريخية شيئاً، وكما يدعو حزب التجمع الوطني الليبي كافة القوى الوطنية والشرفاء إلى عدم الانجرار خلف محاولات تأجيج الرأي العام، والتركيز على المصالحة الوطنية الحقيقية والشجاعة، ومحاسبة من بددوا ثروات الليبيين في العقد الأخير، بدلاً من مطاردة الأوهام وتصفية الخصومات السياسية على حساب مصلحة الوطن.

حفظ الله ليبيا.. قوية، واحدة، وموحدة.

الامانة العامة لحزب


صدر في: 15 مايو 2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبيبشأن الأحداث المؤسفة والتخريبية التي شهدتـها العاصمة طرابلس ( 14 مايو 2026 )تابَعَ حزب التج...
15/05/2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي
بشأن الأحداث المؤسفة والتخريبية التي شهدتـها العاصمة طرابلس ( 14 مايو 2026 )

تابَعَ حزب التجمع الوطني الليبي ببالغ القلق والاستنكار الأحداث الدامية والمؤسفة التي واكبت مباراة رياضية في مدينة ترهونة ثم انتقلت بارتدادات عنفها لشوارع عاصمتنا طرابلس ليلة البارحة، وما رافقها من عمليات هجوم وتخريب وحرق طالت مقر رئاسة الوزراء، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت ناديي الاتحاد والسويحلي في اطار الدوري السداسي لكرة القدم.

إننا في التجمع الوطني، وإذ نتفهم تماماً المشاعر التي تسيطر على نبض الشارع الليبي وجماهير كرة القدم الشغوفة، نؤكد على الآتي:

أولاً: نحمل حكومة الوحدة الوطنية، والاتحاد الليبي لكرة القدم، ورؤساء الناديين المعنيين، المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن ما آلت إليه الأوضاع.
إن تحويل التنافس الرياضي الشريف إلى صراع نفوذ عائلي وشخصي هو قمة الاستهتار بمشاعر الجماهير وسلم الأهالي.

ثانياً: يطالب الحزب النائب العام بفتح تحقيق فوري وشامل في هذه الأحداث الدامية، ومحاسبة كافة المتورطين؛ بدءاً من المحرضين الذين أشعلوا فتيل الفتنة بتصريحاتهم غير المسؤولة من رؤساء الأندية والمسؤولين، وصولاً إلى من تهاون في أداء واجبه الأمني، ومن باشر أعمال التخريب.
إن الإفلات من العقاب يفتح الباب أمام الاستمرار في حلقات العنف، وهو ما يشجع أيضا على تكرار هذه المآسي.

ثالثا: إن ما صدر من تصريحات تحريضية وغير مسؤولة من قِبل رؤساء الأندية قبل المباراة — والذين تربطهم صلات قرابة ونفوذ سياسي مباشر برأس السلطة التنفيذية — قد حرفت مسار الرياضة عن أهدافها السامية، وشحنت النفوس بروح عدائية غريبة عن قيمنا، مما أدى لاندلاع شرارة الفوضى والقتل والتخريب.

رابعاً: في الوقت الذي ندرك فيه دوافع وأسباب حالة الغضب الشعبي العارم تجاه سياسات الحكومة الفاشلة، فإننا نرفض رفضا قاطعاً ونستنكر عمليات الحرق والتخريب التي طالت مقر رئاسة الوزراء أو أي ممتلكات ومرافق عامة أو خاصة.
إن هذه الممتلكات هي ملك للشعب الليبي وليست ملكاً للأفراد العابرين والزائلين، وتخريبها لا يخدم إلا دعاة الفوضى.

خامساً: إن وصول المحتجين إلى قلب مراكز صناعة القرار وإضرام النار فيها يعكس هشاشة المنظومة الأمنية وارتباكها، ويثبت أن هذه الحكومة لم تعد قادرة حتى على حماية مقراتها، فكيف لها أن تحمي الوطن والمواطن؟

ختاماً،، يدعو حزب التجمع الوطني الليبي كافة الجماهير الرياضية والشباب الغيور إلى ضبط النفس، وعدم الانجرار وراء محاولات الفتنة التي يغذيها "أمراء الرياضة وتجار السياسة" لتحقيق مآرب ضيقة، إن كرامة الليبيين أولى، وأمنهم أغلى من أي نتيجة كروية، وطموحنا السياسي لن يمر عبر حرق مؤسسات الدولة، بل عبر المحاسبة القانونية والصناديق الانتخابية.

حفظ الله ليبيا، عزيزة آمنة مستقرة.

حزب التجمع الوطني الليبي

صدر في طرابلس | 15 مايو 2026

أسعد زهيو يشارك في ختام مشاورات "مسار الحوكمة" بطرابلس لرسم خارطة طريق الانتخابات والدستورطرابلس | خاصشارك الأستاذ أسعد ...
09/05/2026

أسعد زهيو يشارك في ختام مشاورات "مسار الحوكمة" بطرابلس لرسم خارطة طريق الانتخابات والدستور

طرابلس | خاص
شارك الأستاذ أسعد زهيو، رئيس حزب التجمع الوطني الليبي، في الجلسات الختامية لمسار الحوكمة ضمن "الحوار المهيكل" الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والتي اختتمت أعمالها اليوم في العاصمة طرابلس بعد أسبوع من المناقشات المكثفة.

وتأتي مشاركة زهيو في هذا المسار الحيوي ضمن جهود القوى الوطنية لبلورة رؤية سياسية ودستورية شاملة تنهي حالة الانسداد السياسي، حيث ركزت المداولات على وضع توصيات نهائية تعالج العوائق التي تحول دون إجراء الانتخابات الوطنية.

ساهم الأستاذ أسعد زهيو، رفقة نخبة من ممثلي القوى السياسية والخبراء، في صياغة خيارات متعلقة بهيكلة السلطة التنفيذية التي ستتولى قيادة البلاد نحو صناديق الاقتراع، وشدد المشاركون، ومن بينهم رئيس حزب التجمع الوطني، على أهمية وجود إطار دستوري مؤقت ينظم المرحلة التمهيدية، مع توافق الآراء على إرجاء ملف الدستور الدائم ليعالج من قبل هيئة منتخبة في ظروف أكثر استقراراً، وضمان حق الشعب في الاستفتاء عليه.

وفيما يخص إصلاح مؤسسات الدولة، ذهب المسار والنقاشات المتعلقة بالتحول نحو "الحكم المحلي" كبديل للمركزية المفرطة، وركزت المخرجات على ضرورة تمكين البلديات وتعزيز صلاحياتها، ووضع آليات عادلة وشفافة لتوزيع الموارد الوطنية، بما يضمن وصول الخدمات لكل المواطنين الليبيين دون تمييز.

يُذكر أن هذا المسار يسعى لاستكمال مصفوفة من التوصيات العملية التي تهدف إلى تهيئة البيئة السياسية والتشريعية للانتخابات، ومن المقرر أن يواصل زهيو والمشاركون اجتماعاتهم عبر التقنية المرئية لاحقاً هذا الشهر لاعتماد المخرجات النهائية قبل الاختتام الرسمي للحوار المهيكل في يونيو المقبل.

وتأتي هذه المشاركة الفاعلة لرئيس حزب التجمع الوطني الليبي لتؤكد على موقف الحزب الثابت بضرورة تغليب المصلحة الوطنية وبناء توافقات متينة تؤسس لدولة الاستقرار والديمقراطية.

بيان حزب التجمع الوطني الليبي بمناسبة يوم العمال العالمييتوجه حزب التجمع الوطني الليبي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى...
01/05/2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي
بمناسبة يوم العمال العالمي

يتوجه حزب التجمع الوطني الليبي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى كافة العمال والعاملات في ربوع ليبيا الحبيبة، محيين فيهم روح الصبر والعطاء والإصرار على البناء رغم التحديات والمحن، إننا في هذا اليوم، لا نحتفل فقط بعيدكم، بل ننحني إجلالاً لسواعدكم التي لم تتوقف عن العطاء، مؤكدين أنكم الركيزة الأساسية لهذا الوطن والضمانة الوحيدة لمستقبله المشرق.

ويحل علينا الأول من مايو هذا العام وليبيا تمر بمنعطف تاريخي يتطلب منا مكاشفة صريحة تتجاوز لغة التهاني والمجاملات البروتوكولية، إن حزب التجمع الوطني الليبي يرى في هذه الذكرى فرصة لإعادة تعريف الصراع الاقتصادي في بلادنا، وربطه بالواقع العالمي الذي يشهد تغولاً غير مسبوق لرأس المال على حساب كرامة الإنسان.
إننا لا نحتفل اليوم بمجرد ذكرى، بل نقف في خندق المواجهة ضد سياسات الإقصاء والتهميش التي طالت العامل الليبي، والتي جعلت من كدحه وسيلة لزيادة ثروات القلة، بدلاً من أن تكون أساساً لنهضة الوطن واستقراره.

إن الواقع الإحصائي المرير الذي يشهده العالم في عام 2026 ليس عنا ببعيد، فبينما تتضخم ثروات أصحاب النفوذ والشركات الكبرى بنسب تتجاوز 11%، يظل العامل العادي محاصراً بزيادات ضئيلة لا تتجاوز 0.5%، وهو ما يعني عملياً أن القوة الشرائية للأجر قد تآكلت منذ عام 2019 لدرجة أن العامل بات يقدم أكثر من مائة يوم عمل مجانية من عمره سنوياً فقط ليسد فجوة التضخم، هذا الخلل البنيوي العالمي ينعكس بظلاله القاتمة على السوق الليبي، حيث أصبحت الأجور مجرد أرقام رمزية لا تصمد أمام غلاء المعيشة، مما أدى إلى خلق طبقة عاملة "فقيرة" رغم كدحها المستمر، وهو وضع يرفضه الحزب جملة وتفصيلاً ويراه تهديداً مباشراً للأمن القومي والسلم الاجتماعي.

إننا نحذر من المحاولات الممنهجة لاستخدام الثروة في شراء الولاءات السياسية وتفكيك المؤسسات الديمقراطية والنقابية التي تمثل صوت العامل، فإن ما نراه اليوم من محاولات لضرب العمل النقابي في ليبيا، وتشتيت صفوف العمال بإثارة الانقسامات، ليس إلا صدى لسياسة عالمية تهدف إلى إسكات المنظمات التي تطالب بالعدالة، وإننا في حزب التجمع الوطني الليبي نؤكد أن القوة الاقتصادية التي لا تترجم إلى حياة كريمة للمواطن هي قوة مشوهة، وأن الاستمرار في سياسة "الاقتصاد الريعي" الذي يستفيد منه المضاربون والوسطاء على حساب المنتجين الحقيقيين، هو انتحار اقتصادي يجب التوقف عنه فوراً عبر تشريعات تحمي الأجور وتربطها بمعدلات التضخم الحقيقية.
لذا، فإننا نطالب اليوم بضرورة صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن فرض ضرائب عادلة على الثروات الكبرى والأنشطة الطفيلية، وتوجيه هذه العوائد لدعم قطاعات الإنتاج والخدمات الأساسية، فإن معركتنا ليست مع فقر الموارد، بل مع سوء توزيعها ومع تغول الفساد الذي يلتهم عرق الجبين، إن حزب التجمع الوطني الليبي سيبقى منحازاً دائماً لحق العامل في التنظيم والمطالبة بحقوقه دون خوف أو تهديد، مؤمنين بأن بناء ليبيا المستقبل لن يكون إلا بسواعد عمالها الذين ينالون حقهم كاملاً، غير منقوص، في دولة تحترم الجهد وتصون الكرامة.

عاش نضال العمال.. وعاشت ليبيا حرة أبية

الامانة العامة لحزب
التجمع الوطني الليبي

صدر في: 1 مايو 2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المائة لمعركة القرضابية الخالدةتمرُّ علينا اليوم الذكرى ال...
30/04/2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة بعد المائة
لمعركة القرضابية الخالدة

تمرُّ علينا اليوم الذكرى الذكرى الحادية عشرة بعد المائة لمعركة القرضابية المجيدة، تلك الملحمة التي لم تكن مجرد مواجهة بين حقٍ وباطل، بل كانت لحظةً فارقة انصهرت فيها الإرادة الليبية لتعلن للعالم أن هذه الأرض عصيةٌ على الانكسار.
إننا في حزب التجمع الوطني الليبي، وفي هذه الذكرى التي تفوح بعطر البطولة، نؤكد على القيم والمبادئ التالية:

أولاً: إن معركة القرضابية لم تُسجل في تاريخنا كدفاع عن جغرافيا محددة، بل سُجلت بوصفها "معركة الوحدة الوطنية" الكبرى، حيث تلاقت فيها العزائم من شرق البلاد وغربها وجنوبها على صعيدٍ واحد، إن الدرس الأبلغ الذي نستلهمه اليوم هو أن قوة الليبيين كانت، ولا تزال، تكمن في قدرتهم على تجاوز المسافات والخلافات حين يناديهم الواجب الوطني، ليكونوا بنياناً مرصوصاً تتحطم عليه كبرياء الطامعين.

ثانياً: إن العبرة التي يورثنا إياها الأجداد من رمال "قرضابية سرت" هي أن السيادة الوطنية لا تُستجدى من الخارج، بل تُصنع في الداخل بالاتفاق والوئام، إن الرصانة السياسية تفرض علينا اليوم أن ندرك بأن التشرذم هو الثغرة التي ينفذ منها الوهن، وأن استعادة هيبة الدولة تبدأ من استعادة روح التلاحم التي جعلت من المجاهدين في ذلك الوقت جسداً واحداً وقلباً واحداً، مؤمنين بأن الوطن هو المظلة التي تجمع والراية التي لا تسقط.

ثالثاً: في هذه الذكرى، نقف وقفة إجلالٍ أمام نصٍ خطته الدماء قبل الأقلام؛ فما القرضابية إلا قصيدة أنفةٍ رُسمت معالمها على تضاريس الأرض، تخبرنا ريحها أن الحرية مهرها غالٍ، وأن الحكمة تقتضي ألا نفرط فيما بناه الأوائل بدمائهم، إنها دعوةٌ متجددة من باطن الأرض تنادينا بأن نكون على مستوى الأمانة، فالحضارات لا تُبنى بالفرقة، والأوطان لا تُسترد بالخصام، بل باليقين الذي جمع شتات المجاهدين تحت راية ليبيا الواحدة المتصالحة مع ذاتها وتاريخها.

رحم الله شهداءنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملاحم الفخر، وحفظ الله ليبيا عزيزةً مقتدرةً، تسترشد بماضيها لتبني مستقبل أجيالها.

الامانة العامة لحزب
التجمع الوطني الليبي

صدر في: 29 أبريل 2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبيبشأن المأساة الإنسانية للشباب الليبيين القابعين في السجون الإيطاليةيتابع حزب التجمع الوطني ...
12/04/2026

بيان حزب التجمع الوطني الليبي
بشأن المأساة الإنسانية للشباب الليبيين القابعين في السجون الإيطالية

يتابع حزب التجمع الوطني الليبي بقلوب يعتصرها الألم، وعقول ترفض التسليم بواقع الظلم، فصول المأساة الإنسانية التي يسطرها بدمائهم وأعمارهم أربعة من شباب هذا الوطن، الذين غُيبوا خلف قضبان الزنازين الإيطالية لما يقارب الأحد عشر عاماً، وهم علاء ف*ج المغربي، وطارق جمعة العمامي، وعبدالرحمن عبدالمنصف الشاطر، ومحمد الصيد المحجوب، هؤلاء الشباب الذين لم يتجاوزوا عند اعتقالهم عتبات العشرين من عمرهم، ليعاملوا بقسوة لا تعرف الرحمة، وتصدر بحقهم أحكام جائرة بلغت ثلاثين عاماً، وكأن الغرض هو وأد ربيع أعمارهم في غياهب السجون لمجرد أنهم حلموا، كلاعبي كرة قدم طامحين، بفرصة للاحتراف والحياة الكريمة بعد أن تقطعت بهم سبل العيش الكريم في وطنهم الذي أثخنته الجراح.

إن الحزب، وهو ينظر بعين الصدمة إلى المشهد الإنساني المروع الذي جسده البطل علاء المغربي بخياطة فمه، معلناً إضراب الكرامة والأمعاء الخاوية رفقة زملائه، يرى في هذه الصرخة الصامتة احتجاجاً مدوياً ضد انتهاكات جسيمة ومهينة يتعرضون لها داخل محبسهم، وضد عدالة دولية عرجاء صنفتهم كـ "تجار بشر" بينما هم في حقيقة الأمر ضحايا بؤس وواقع أليم، مما يجعلنا نضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية من خلال النقاط الآتية:

• إننا نحمل كافة المؤسسات الليبية، التشريعية منها والتنفيذية، التي استنزفت طاقات الوطن في صراعات السلطة، المسؤولية الكاملة عن هذا الخذلان المستمر، ونطالبها بالاستفاقة من غيبوبتها السياسية والتحرك الفوري لضمان عودة هؤلاء الشباب لقضاء عقوبتهم، إن وجدت، تحت سيادة قضاء وطنهم ووفقاً للكرامة التي كفلتها المواثيق، فكفى إرهاقاً لكاهل المواطن بالصمت والتجاهل.

• يوجه الحزب نداءً خاصاً ومباشراً إلى السيدة وزيرة العدل والسيد النائب العام، لممارسة صلاحياتهم القانونية والسيادية والتدخل العاجل لدى السلطات القضائية الإيطالية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية لتبادل السجناء، والإشراف المباشر على هذا الملف لضمان إنهاء هذه المظلمة التاريخية بحق أبنائنا.

• يوجه الحزب نداءً عاجلاً ومشوباً بالتعنيف الدبلوماسي إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكافة المنظمات الحقوقية، متسائلاً بمرارة أين هي مواثيقكم التي تضمن حق اللجوء وحماية المهاجرين، وكيف يقبل الضمير الدولي أن يُحكم على شباب في مقتبل العمر، كانت أعمارهم تتراوح بين العشرين والثلاثين، بثلاثة عقود من السجن لمجرد البحث عن النجاة؟

• يعلن حزب التجمع الوطني الليبي عن اتخاذ خطوات عملية وحاسمة، تبدأ بتشكيل فريق قانوني متخصص من المحامين الليبيين والدوليين لمتابعة هذه القضية ومراجعة أحكامها الجائرة، كما سيشرع الحزب في فتح قنوات تواصل مباشرة وضاغطة مع السفارة الإيطالية في طرابلس وكافة الجهات ذات العلاقة بالاتحاد الأوروبي، لانتزاع حقوق هؤلاء الشباب وضمان وقف التنكيل بهم.

إن قضية علاء وطارق وعبد الرحمن ومحمد هي قضية كرامة وطنية لا تقبل المساومة، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى هؤلاء الشباب يعودون إلى أحضان وطنهم، محررين من أغلال الظلم الذي طال أمده، فالحرية حق لا يُمنح، بل يُنتزع بالعمل الجاد والإرادة الوطنية الصادقة.

حفظ الله ليبيا، والحرية لشبابنا المظلومين

الامانة العامة
لحزب التجمع الوطني الليبي

صدر في طرابلس بتاريخ 12 ابريل 2026

11/04/2026

إنني أحتفل بعامي الحادي عشر على فيسبوك. شكرًا لك على دعمك المستمر. لم أكن لأنجح أبدًا دون مساعدتك. ‏🙏‏‏🤗‏‏🎉‏

Address

Gurji Road
Tripoli

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب التجمع الوطني الليبي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to حزب التجمع الوطني الليبي:

Share