UN in Libya - الأمم المتحدة في ليبيا

UN in Libya - الأمم المتحدة في ليبيا مرحبا بكم في الصفحة الرسمية للوكالات والصناديق والبرامج التي تشكل أسرة الأمم المتحدة في ليبيا. What brings us together as a “family”?

Welcome to the official page of the agencies, funds and programs that make up the United Nations family in Libya. مرحبا بكم في الصفحة الرسمية للوكالات والصناديق والبرامج التي تشكل أسرة الأمم المتحدة في ليبيا. هذه الصفحة توضح ما نقوم به في ليبيا وإضافة إلى ذلك فهي تبين ما يتخصص فيه كل منا- فمثل أي أسرة، مهما كان ارتباطنا وثيقا، فلكل منا مهارات ومواهب واهتمامات مختلفة! اذن ما الذي يجمعنا معا كأسرة؟

إنها رغبتنا في العمل مع الليبيين لمساعدتهم على تحقيق مستقبل أفضل للجميع. Welcome to the official page of the Agencies, Funds and Programmes that make up the United Nations family in Libya. In addition to showing in more detail what we do in Libya, this page is also to show what we are about – like any family, even if we are related, we have different skills, different talents and different interests! Our desire to work with Libyans to help them achieve a better future for all

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين في ليبيا  طرابلس — أخذت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليب...
04/06/2026

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين في ليبيا

طرابلس — أخذت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا علمًا بالمظاهرات التي أُقيمت أمام مقرها ومقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتؤكد الأمم المتحدة حق جميع الليبيين في الحصول على معلومات صحيحة، وحقهم في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وفق ما تكفله القوانين الليبية والدولية. ويُعد التعبير السلمي والحوار أمرين أساسيين لمعالجة الشواغل العامة؛ غير أن تحقيق حوار مثمر يتطلب توافر نية حقيقية لدى جميع الأطراف للانخراط بحسن نية للوصول إلى نتائج بناءة ومستدامة.

كما تعرب البعثة عن قلقها إزاء انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية بشأن عمل الأمم المتحدة في ليبيا، وهو ما أسهم في زيادة التوترات والتحريض ضد الموظفين الوطنيين والدوليين للأمم المتحدة.

وتجدد الأمم المتحدة في ليبيا التأكيد على أن أيًا من وكالاتها، بما في ذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لا تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، وكل الادعاءات المخالفة لذلك عارية عن الصحة تمامًا. وتعمل المفوضية بالتعاون مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي، في إطار الاحترام الكامل لسيادة ليبيا، على إيجاد حلول خارج ليبيا للأشخاص الفارين من الحروب والنزاعات والاضطهاد، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة، والعودة الطوعية لبلدانهم عندما تسمح الظروف بذلك.

وتدين البعثة بشدة أي تحريض على العنف أو تهديدات تستهدف موظفي الأمم المتحدة، وكذلك أعمال التخريب و/أو الاعتداءات على منتسبيها ومقارها وممتلكاتها. ولا يوجد أي مبرر للعنف أو الترهيب، وهو ما نعلم أنه لا يتماشى مع الثقافة والتقاليد والقيم الليبية. وتدعو البعثة جميع الأطراف إلى احترام حرمة مقار الأمم المتحدة وموظفيها وممتلكاتها وأصولها وفقًا للقانون الدولي.

وتعرب البعثة عن تقديرها للسلطات المعنية في طرابلس على جهودها في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة وأمن المتظاهرين، وكذلك موظفي الأمم المتحدة ومرافقها.

طرابلس-تعرب الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التوا...
01/06/2026

طرابلس-تعرب الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة. وتنطوي مثل هذه السرديات على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.

وتؤكد الأمم المتحدة في ليبيا التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة. كما تشجع جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.

إن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف. وفي وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف.

وتدعو الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. كما تؤكد أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.

TRIPOLI – The United Nations in Libya notes with concern the renewed spread of misinformation, disinformation, and infla...
01/06/2026

TRIPOLI – The United Nations in Libya notes with concern the renewed spread of misinformation, disinformation, and inflammatory rhetoric on social media platforms in Libya, including content targeting individuals or specific groups. Such narratives risk fuelling tension, mistrust, discrimination, and violence, undermining the dignity, safety and well-being of people across Libya.

The United Nations in Libya remains committed to working with national and local authorities, civil society, media, and communities to promote access to accurate and reliable information. We encourage all individuals and institutions to verify information before sharing it and to rely on credible and official sources.

Responsible communication and public discourse are essential to fostering mutual respect and informed and constructive dialogue. At a time when Libya continues to face complex political, economic, and social challenges, all actors have a shared responsibility to refrain from rhetoric that may incite hatred, discrimination, or violence.

The United Nations in Libya calls upon the competent national authorities to take appropriate measures, in accordance with Libyan law and applicable international human rights standards, to address acts of incitement and the dissemination of harmful false information that may threaten public order, social cohesion, or the rights and dignity of individuals. Accountability, due process, and respect for human rights remain essential to safeguarding stability and the rights and dignity of all individuals in Libya.

كلمة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، السيدة هانا تيتيه، بمناسبة عيد الأضحى المباركبمناسبة عيد الأضحى المبارك،...
26/05/2026

كلمة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، السيدة هانا تيتيه، بمناسبة عيد الأضحى المبارك

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يسرني أن اتقدم باسم أُسرة الأمم المتحدة في ليبيا بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع الليبيين والليبيات وعائلاتهم. وأسأل الله أن يحلّ هذا العيد المبارك بالصحة والرخاء والسلام للجميع.

يحتفل الليبيون مجدداً بالعيد هذا العام في ظل ظروف معيشية صعبة، وسط استمرار حالة الجمود السياسي والانقسام المؤسساتي. لقد قدّم الشعب الليبي تضحيات كبيرة وتحمّل تحديات جسيمة، ولا تزال الضغوط الاقتصادية المتفاقمة تُثقل كاهل المواطنين في حياتهم اليومية، وتزيد الأعباء على الأُسر، وتحجب أجواء الفرح والتكافل التي ينبغي أن ترافق هذه المناسبة.

وفي هذا العيد، نُسلّط الضوء على الحاجة الملحّة لمعالجة أوضاع حقوق الإنسان في مختلف أنحاء البلاد. وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم فيما يتعلق بملف الاعتقالات والاحتجازات التعسفية، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لحماية الأبرياء وتحقيق العدالة وإنهاء معاناة المحتجزين تعسفياً. كما لا يزال القلق يساور البعثة بشأن القضية المؤلمة وغير المحسومة المتعلقة بالمفقودين. إن معاناة عائلاتهم، التي تعيش حالة قاسية من الانتظار وعدم اليقين، يجب أن تنتهي. وبهذه المناسبة، أدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختفين قسراً والمحتجزين تعسفياً، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو المصالحة، واستعادة الكرامة، وتحقيق العدالة، وتعزيز الثقة المجتمعية.

إن التضحيات العميقة التي قدمها الشعب الليبي على مدى السنوات الماضية يجب أن تُقابل بقيادة مسؤولة تضع مصالح المواطنين، بكل تنوعهم، في صميم أولوياتها. وعلى السلطات أن تتحرك بسرعة وحزم لتلبية التطلعات المشروعة للشعب الليبي.

وأدعو جميع القادة إلى تجاوز حالة الجمود الراهنة والانخراط بجدية لضمان حق الليبيين في اختيار قيادتهم، وتيسير قيام حكومة تستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية وتعمل من أجل المواطنين. كما أحث على التركيز على تنفيذ المشاريع والبرامج التي تستجيب مباشرة للاحتياجات التي عبّر عنها السكان، ودعم المسؤولين في البلديات المنتخبة حديثاً في مختلف أنحاء البلاد، بما يمكّنهم من تلبية تطلعات المواطنين إلى خدمات عامة فعالة وموثوقة.

ونحن على ثقة بأنه عندما تُنشر قريباً مخرجات الحوار المُهيكل، سيتم التعامل معها بحسن نية باعتبارها جهداً يهدف إلى بلورة رؤية إيجابية من أجل السلام والازدهار والتنمية في ليبيا.

نرجو الله أن يكون هذا العيد نقطة تحول نحو السلام والمصالحة وتجدد الأمل في جميع أنحاء الوطن.

عيدكم مبارك.

واصلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، أمس مهمتها إلى منطق...
26/05/2026

واصلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، أمس مهمتها إلى منطقة فزان بزيارة إلى مرزق. ورافقها وفد أممي ضم ممثلين عن المنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسف، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

كما اجتمع الوفد مع عمداء بلديات مرزق، والقطرون، والشرقية، وتجرهي، وزويلة، وتراغن، ووادي عتبة، لمناقشة الأوضاع التي تواجهها المجتمعات في جنوب ليبيا، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الأساسية، وإدارة المياه، ومخاطر المناخ، والبنية التحتية، وسبل العيش، وقدرات البلديات.

ومع الإشارة إلى الجهود الوطنية الجارية والتقدم المحرز في منطقة مرزق، شدد العمداء على الحاجة إلى دعم مؤسسي أقوى وحلول عملية لتحسين تقديم الخدمات المحلية وتعزيز القدرة على الصمود. وأكد الوفد الأممي أن دعمه يهدف إلى استكمال الجهود الليبية من خلال تعزيز النظم، وبناء القدرات، ودعم المؤسسات والمجتمعات المحلية.

ورحب المشاركون بالزيارة رفيعة المستوى للأمم المتحدة إلى مرزق، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، باعتبارها إشارة مهمة إلى استمرار الاهتمام بمنطقة فزان والاعتراف بضرورة أن يكون الجنوب حاضرًا بشكل كامل في الحوار الوطني وجهود التنمية، بما في ذلك من خلال الحوار المهيكل الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة.

كما التقى الوفد بالمجتمعات المحلية، بمن فيهم النساء والشباب وممثلو الأهالي والتبو، الذين أكدوا الحاجة إلى التنمية والأمن والمصالحة وتحسينات عملية في الحياة اليومية. كما أكدوا أن أي دعم للجنوب يجب أن يعكس الواقع المحلي ويحترم الثقافة وأولويات المجتمعات.

وخلال المهمة، زار الوفد مرفقًا للرعاية الصحية الأولية في محلة "غدوة" بدعم من اليونيسف، حيث تسهم أعمال التأهيل ودعم الطاقة الشمسية في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمجتمعات النائية المحيطة.

وأكدت المهمة التزام الأمم المتحدة بتوسيع انخراطها في جنوب ليبيا والعمل إلى جانب المجتمعات والسلطات المحلية لدعم حلول عملية تعزز القدرة على الصمود والتنمية والاستقرار في مختلف أنحاء فزان.

UNDP Libya, UNICEF Libya, IOM Libya, UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا, United Nations Human Rights

بدأت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، يوم أمس، مهمة تستمر ...
25/05/2026

بدأت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، يوم أمس، مهمة تستمر يومين إلى جنوب ليبيا، برفقة ممثلين عن المنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسف، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وتهدف المهمة إلى التواصل مع السلطات المحلية والمجتمعات والشركاء حول الأولويات الرئيسية في منطقة فزان.

وفي سبها، التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة باللواء أحمد سالم، آمر المنطقة العسكرية الجنوبية. وركزت المناقشات على أهمية الحفاظ على وصول الأمم المتحدة وانخراطها في مختلف أنحاء الجنوب. وبناءً على الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات لتحسين الاستقرار العام في المنطقة، دعت إلى مواصلة العمل للتصدي للأنشطة غير المشروعة، بما في ذلك التهريب والاتجار بالبشر والشبكات الإجرامية العابرة للحدود التي تؤثر على الجنوب.

كما عقدت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة والوفد المرافق اجتماعًا مشتركًا مع عمداء بلديات سبها، وأوباري، وغات، وبراك، والبوانيس، وبنت بية، والجفرة، لبحث الأولويات المحلية وتحديات تقديم الخدمات في جنوب ليبيا، لا سيما مخاطر المناخ، والوصول إلى المياه والخدمات الصحية. وأكدت المناقشات الحاجة إلى دعم تنموي أكثر تنسيقًا ومنهجية، وتعزيز قدرات البلديات، وتوسيع التعاون بقيادة البلديات في منطقة فزان لمعالجة التحديات المشتركة وتحسين ظروف المعيشة للمجتمعات المحلية.

وزار الوفد أيضًا مخزن الهلال الأحمر الليبي، واطلع على الدعم المستمر الذي تقدمه الأمم المتحدة للاجئين السودانيين، بما في ذلك المساعدة المقدمة من اليونيسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مجالي الدعم الغدائي وتوزيع المواد الإنسانية والإغاثية على الأسر اللاجئة الأكثر هشاشة.

كما زار الوفد مكتبة اليونسكو ، المدعومة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث عكست وثائق تاريخية للأمم المتحدة تعود إلى عام 1950 الشراكة الطويلة بين الأمم المتحدة وليبيا، بما في ذلك دور الأمم المتحدة في دعم مسار ليبيا نحو الاستقلال عقب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1949.

واختُتم اليوم بزيارة إلى المدينة القديمة في سبها، حيث حظي الوفد باستقبال حار من الشيوخ والأعيان وأفراد من المجتمع المحلي، بمن فيهم النساء والشباب وممثلون عن المكونات الثقافية المتنوعة في ليبيا. وسلطت الزيارة الضوء على جمال وثراء تاريخ ليبيا، وأهمية الحفاظ على التراث الثقافي في فزان والاستثمار فيه للأجيال القادمة، ليكون مصدر إلهام للوحدة والتماسك.

وأكدت الزيارة التزام الأمم المتحدة بدعم جهود عملية ومنسقة تقودها الأولويات المحلية وتستجيب لاحتياجات المجتمعات في مختلف أنحاء جنوب ليبيا.

UNDP Libya, IOM Libya, UNICEF Libya, United Nations Human Rights, UNHCR LIBYA, UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا, UNESCO

الهلال الأحمر الليبي - Libyan Red Crescent

في أمس، التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، بنائب رئيس ...
22/05/2026

في أمس، التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، بنائب رئيس مجلس الوزراء سالم الزادمة، لبحث الوضع في جنوب ليبيا وسبل تعزيز الدعم للمجتمعات المحلية. وركزت المناقشات على دفع أولويات التنمية المحلية وتعزيز التنسيق لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وسلط اللقاء الضوء على أهمية تحقيق تنمية متوازنة في مختلف أنحاء ليبيا، بما في ذلك توزيع أكثر عدالة للموارد، وتعزيز الحوكمة المحلية، وتوسيع الفرص أمام الشباب والمكونات الثقافية والاجتماعية في الجنوب. كما أكد الجانبان ضرورة تحسين الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم والمياه والطاقة والأمن الغذائي، باعتبارها عناصر مهمة لتعزيز القدرة على الصمود وتوسيع الفرص الاقتصادية، بما في ذلك فرص العمل للنساء والرجال.

كما شدد الجانبان على أهمية الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان عند دعم النازحين والفئات الأكثر هشاشة.

ويظل الاستثمار في جنوب ليبيا ودعم مجتمعاته أمرًا أساسيًا لتحسين ظروف المعيشة وتعزيز الاستقرار والتنمية الشاملة على المدى الطويل في مختلف أنحاء ليبيا.

لمتحدة📣 هل لديك قصة تستحق أن تُروى؟يدعو مهرجان PLURAL+ العالمي للأفلام القصيرة الشباب حتى سن 25 عاماً لتقديم فيديوهات إب...
22/05/2026

لمتحدة📣 هل لديك قصة تستحق أن تُروى؟

يدعو مهرجان PLURAL+ العالمي للأفلام القصيرة الشباب حتى سن 25 عاماً لتقديم فيديوهات إبداعية قصيرة تعبّر عن أفكارهم وتجاربهم حول قضايا إنسانية واجتماعية .

المهرجان مبادرة للأمم المتحدة تفتح المجال أمام الشباب لعرض أعمالهم الإبداعية والوصول إلى جمهور عالمي.

✨ يمكن أن يكون فيلمك قصة من مجتمعك، أو تجربة شخصية، أو فكرة تُلهم التغيير الإيجابي.

🗓️ آخر موعد للتقديم: 30 يونيو 2026
🔗 للمشاركة ومعرفة المزيد:
https://pluralplus.unaoc.org/submit/

الـشركاء الدوليون يؤكدون مواصلة دعم الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا: https://ow.ly/Kf3850Z2WYFانعقد الاجتماع السنوي ا...
21/05/2026

الـشركاء الدوليون يؤكدون مواصلة دعم الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا: https://ow.ly/Kf3850Z2WYF

انعقد الاجتماع السنوي الثاني لمجموعة دعم الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا في طرابلس يوم 14 مايو، حيث أكد ممثلو عشر دول أن الأعمال المتعلقة بالألغام تشكل ركيزة أساسية لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار وبناء السلام المستدام في ليبيا، مجددين التزامهم بمواصلة دعم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة التلوث بمخلفات الحروب وتعزيز سلامة المدنيين في المناطق المتضررة بمختلف أنحاء البلاد.

وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين دبلوماسيين وعسكريين من الاتحاد الأوروبي، ومصر، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وقطر، وجمهورية كوريا، وتونس، وتركيا، والمملكة المتحدة، وذلك بهدف تعزيز التنسيق الدولي وتوحيد الدعم المقدم لجهود مكافحة الألغام في ليبيا.

واستضاف سفير إيطاليا لدى ليبيا، جيانلوكا ألبيريني، الاجتماع الثاني لمجموعة دعم الأعمال المتعلقة بالألغام، الذي عُقد في السفارة الإيطالية بطرابلس، وترأسه بالشراكة مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام والمنسقة المقيمة في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون.

وركزت المناقشات على التداعيات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية لمخلفات الحرب القابلة للانفجار، إضافة إلى مخاطر التخزين غير الآمن للذخائر، بما في ذلك التهديدات المستمرة التي تشكلها مستودعات الذخيرة الواقعة بالقرب من المناطق السكنية على المدنيين في مختلف أنحاء البلاد.

وبحسب تقارير المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، تم تحديد أكثر من 688 مليون متر مربع من المناطق المؤكدة أو المشتبه بتلوثها بمخلفات الحروب في مختلف أنحاء ليبيا منذ عام 2011، الأمر الذي لا يزال ينعكس سلباً على المناطق السكنية والأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية. ومنذ مايو 2020، تسببت حوادث الالغام والذخائر المتفجرة في سقوط 487 ضحية، بينهم 175 قتيلاً و312 مصاباً، من ضمنهم 87 طفلاً. وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية تكثيف التنسيق للحيلولة دون وقوع المزيد من المآسي الإنسانية الناجمة عن الذخائر المتفجرة في ليبيا.

وأشار المشاركون كذلك إلى أن جهود مكافحة الألغام في ليبيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها محدودية القدرات الفنية، وصعوبات الوصول إلى بعض المناطق، إضافة إلى نقص التمويل مقارنة بحجم التلوث الناتج عن مخلفات الحروب في ليبيا.
وعلى الرغم من تحرير وتسليم نحو 219 مليون متر مربع من الأراضي من خلال عمليات المسح والتطهير منذ وقف إطلاق النار عام 2020، إلا أن التلوث بمخلفات الحروب لا يزال يؤثر بشكل مباشر على المدنيين في عدد من المناطق، من بينها جنوب طرابلس، ومصراتة، وسرت، وغريان، ومزدة، وبنغازي، وطبرق، ومرزق، وسبها.

وأكد المشاركون على أهمية ترسيخ الملكية الوطنية وتعزيز القيادة الليبية للأعمال المتعلقة بالألغام، إلى جانب ضمان استمرار الدعم الدولي لهذه الجهود التي تقودها ليبيا، من خلال بناء القدرات، وتعزيز التعاون الثنائي، ودعم المؤسسات الوطنية العاملة في مجالي مكافحة الألغام والإدارة الامنة للأسلحة والذخائر. كما شددوا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية وتوحيد الرسائل والمواقف الداعمة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويسهم في تعزيز فعالية الجهود الليبية بقيادة وطنية.

وفي هذا السياق، شدد المشاركون على ضرورة منح قضايا مكافحة الألغام والإدارة الامنة للذخائر اهتمامًا أكبر ضمن أعمال مجموعة العمل الأمنية الدولية المنبثقة عن مسار برلين.

وأشاد السفير ألبيريني بالجهود المبذولة للتصدي للتهديد الذي تمثله مخلفات الحرب القابلة للانفجار والذخائر المتفجرة في مختلف أنحاء البلاد، مشيدًا بالاستجابة لانفجار أغسطس 2025 في مدينة مصراتة، والتي قادها المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام بالتعاون مع شركائه وبدعم من بعثة الأمم المتحدة. وقد نجم الانفجار عن اشتعال ذخائر غير مستقرة داخل مستودع ذخيرة يقع داخل منطقة سكنية مكتظة محدثاً انفجاراً هائلاً. وأسفر الحادث عن أضرار امتدت ضمن نطاق يتراوح بين ثلاثة وأربعة كيلومترات، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 21 شخصًا، فضلًا عن تضرر عدد من المباني التجارية والمنازل السكنية.

وقال السفير ألبيريني: "لقد شهدنا في موقع الانفجار قدرًا كبيرًا من المهنية والكفاءة في تنفيذ عمليات إزالة المخلفات المتفجرة وأنشطة التوعية بمخاطر الذخائر غير المتفجرة”.

كما استحضرت نائبة الممثل الخاص للأمين العام والمنسقة المقيمة السيدة ريتشاردسون رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بها لعام 2026 تحت شعار: " استثمروا في السلام، استثمروا في الأعمال المتعلقة بالألغام”، داعيةً إلى مواصلة الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر الناجمة عن تخزين الذخائر داخل المناطق السكنية، وتعزيز حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، وتسريع وتيرة التعافي والتنمية.

وأضافت: "إن الأعمال المتعلقة بالألغام لا تمثل ضرورة إنسانية فحسب، بل تشكل أيضًا عاملًا أساسيًا لدعم الاستقرار، وتعزيز بناء السلام على المستوى المحلي، وتهيئة الظروف للعودة الآمنة للنازحين."

التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، أمس، بوزير وزارة ال...
21/05/2026

التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، أمس، بوزير وزارة التخطيط محمد الزيداني ، لبحث كيف يمكن للتخطيط الوطني أن يوجّه الدعم الدولي بشكل أفضل ويسرّع جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء ليبيا.

وركزت المناقشات على تعزيز التنسيق من خلال إطار التعاون المشترك، وضمان أن يكون الدعم الدولي أكثر ارتباطًا بأولويات التنمية في ليبيا. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أهمية تنفيذ اتفاق الإنفاق العام الموحد، ودفع الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى تحسين الإنفاق العام، وتعزيز الشفافية والرقابة، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية وتحسين الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.

ويظل التخطيط الفعّال والشراكات المنسقة عنصرين أساسيين لتحويل الأولويات الوطنية إلى نتائج ملموسة للمجتمعات في مختلف أنحاء ليبيا.

Address

Tripoli

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when UN in Libya - الأمم المتحدة في ليبيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share