Sidi Moussa|Aït Nsar ⵙⵉⴹⵉ ⵎⵓⵚⴰ

Sidi Moussa|Aït Nsar ⵙⵉⴹⵉ ⵎⵓⵚⴰ Agmam n Siḍi M***a‑ Ayt Nsar | Blinsar
سيدي موسى - آيث نصار
Sidi M***a - Aït Nsar
ⵙⵉⴹⵉ ⵎⵓⵚⴰ - ⴰⵢⵝ ⵏⵙⴰⵔ

الذكرى 117 المعركة الخالدة يوم 23 يوليوز 1909 بسيذي موسى آيث انصار.تهور فيها الكولونيل كابريرا ودخل مجال المقاومة بقيادة...
26/07/2026

الذكرى 117
المعركة الخالدة يوم 23 يوليوز 1909 بسيذي موسى آيث انصار.
تهور فيها الكولونيل كابريرا ودخل مجال المقاومة بقيادة الأمير محمد أومزيان وعلى يمينه الحاج عبرقذار نالطيب قبل إستسلامه، يوم 22 يوليوز فقتل على الفور هو ورفاقه برصاص المقاومة، فكان لابد من تدخل الخينرال مارينا لتدارك الموقف.
Dos compañías del regimiento de África.
Dos compañías del regimiento de Melilla.
Dos compañías de Cazadores de Alfonso XII, con el comandante don Ricardo de la Canal y de Villar.
Una compañía de Cazadores de Reus, con el comandante don Joaquín Summers de la Calzada.
Una sección de Artillería de Montaña
يوم 23 يوليوز دخل الخينرال مارينا على الخط بمجموعة من الفرق العسكرية، وتجرأ هو أيضاً على تجاوز خطوط التماس إلى غاية موقع آيث عيشة متوجها إلى سيذي موسى، فكانت له المقاومة بالمرصاد.
إنتهت المعركة الساعة التاسعة ليلا، وكانت الحصيلة ثقيلة بالنسبة للإسبان.
A las 21:00 horas el combate había finalizado. Los españoles sufrieron un total de 282 bajas: 2 jefes, 8 oficiales y 46 clases de tropa mu***os; 1 jefe, 10 oficiales y 215 clases de tropa heridos.
# # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # #
ترجمة گوگل
اليوم الثالث من القتال ضد رجال قبائل الريف في أعقاب هجوم 9 يوليو 1909، الذي مثّل بداية حملة مليلية الثانية. بعد نزول اللواءين المختلطين الأول والثاني من قوات "الكازادوريس" (المشاة الخفيفة) القادمين من مدريد وبرشلونة في مليلية، رأى الجنرال مارينا أن لديه قوات كافية لمهاجمة رجال قبائل الريف؛ إذ أظهرت هجماتهم يومي 18 و20 يوليو عزمهم على الاستيلاء على المواقع الإسبانية التي تدافع عن معقل مليلية. جنود من "الكازادوريس" (القادمين من مدريد) يطلقون النار على رجال القبائل من خنادق "لافاديرو". وقد انخرط هؤلاء الجنود في القتال فور نزولهم في مليلية (أرشيف أنطونيو كاراسكو). خُطِّط للعملية كي تُنفَّذ على الفور، نظراً لرصد مجموعات من رجال قبائل الريف يوم 22 يوليو في وديان "سيدي موسى" و"ألفير". وتحقيقاً لذلك، شكّل الجنرال مارينا رتلين للاستيلاء على مرتفع "آيت عائشة"، الذي كانت تنطلق منه نيران يومية تستهدف قافلة الإمداد المتجهة إلى موقع "سيغوندا كاسيتا". كان من المقرر أن يشن الرتل الأول -الذي تشكّل في معسكر "هيبودرومو" بقيادة العقيد فينانسيو ألفاريز كابريرا- هجوماً التفافياً، بينما يتولى الرتل الثاني -الذي تشكّل في معسكر "لوس لافاديروس" بقيادة المقدم أيزبورو- تثبيت العدو من الجبهة الأمامية. وقد حُدِّد يوم 23 يوليو موعداً لتنفيذ العملية.
تألفت رتل العقيد ألفاريز كابريرا من الوحدات التالية: سريتان من فوج "أفريقيا". سريتان من فوج "مليلية". سريتان من مشاة "الكازادوريس" (المشاة الخفيفة) التابعة لفوج "ألفونسو الثاني عشر"، بقيادة الرائد ريكاردو دي لا كانال إي دي فيار. سرية واحدة من مشاة "الكازادوريس" التابعة لفوج "ريوس"، بقيادة الرائد خواكين سامرز دي لا كالزادا. فصيل واحد من المدفعية الجبلية. لسبب غير معلوم، قاد العقيد ألفاريز كابريرا رتله خارجاً من منطقة "ميدان سباق الخيل" (الهيبودروم) قرابة الساعة التاسعة من مساء يوم 22 يوليو، متجهاً نحو مرتفعات "آيت عائشة". ويبدو أنه تصرف بمبادرة شخصية منه؛ إذ أرسل الجنرال مارينا -فور علمه بالأمر- النقيب ميغيل كابانيلاس فيرير للبحث عنه وإصدار أمر بالانسحاب. فشل النقيب في العثور على الرتل، وبسبب مقتل العقيد في المعركة، ظلت الحقيقة وراء خروجه مجهولة[01]. اتسم زحفهم الليلي بالبطء نظراً لعدم درايتهم بطبيعة الأرض، وبحلول الفجر، كان الرتل قد أصبح معزولاً عن بقية القوات الإسبانية. وقد أدرك الريفيون أن الإسبان يشكلون هدفاً سانحاً، ففتحوا نيرانهم عليهم. وفي مواجهة الهجوم الريفي، ترك العقيد ألفاريز كابريرا جزءاً من قواته في موقع محصن خلف المدخل الخلفي (المعروف بـ "غولا") لموقع "سيدي موسى" القريب، وتقدم بالبقية محاولاً الوصول إلى المرتفعات المجاورة والاحتماء بها. غير أنه لم يقطع سوى مسافة 500 متر تقريباً قبل أن يوقفه وابل كثيف من نيران البنادق الريفية. وحين وجد نفسه محاصراً وعاجزاً عن المناورة، أقدم العقيد على عمل بطولي؛ إذ صاح قائلاً: "من منكم يتبعني؟" واندفع إلى الأمام، ليسقط صريعاً بعد خطوات قليلة فقط، إلى جانب الضباط والجنود الذين شاركوه في ذلك الهجوم. عند فجر يوم 23 يوليو، وفي ظل غياب أي أنباء عن العقيد ألفاريز كابريرا، شكل الجنرال مارينا رتلاً للإنقاذ. تولى قيادة هذا الرتل المقدم أيزبورو، وتألف من سريتين من "كتيبة التأديب"، وسريتين من فوج "أفريقيا"، وفصيل من سلاح الفرسان وآخر من المدفعية الجبلية. وما إن غادر الرتل ميدان السباق حتى تعرض لنيران بنادق كثيفة للغاية من المرتفعات القريبة من قرية "ميزكيتا"، لدرجة أن وحدة المدفعية استنفدت ذخيرتها في غضون ساعة واضطرت للعودة إلى المعسكر.
تشكّل رتلٌ ثالث في منطقة "الهيبودروم" (Hippodrome)، تألف من سريتي مشاة، وما تبقى من سرية الفرسان، وبطارية مدفعية تابعة للحامية؛ وكانت مهمته دعم رتل "أيزبورو" (Aizpuru) من خلال اتخاذ موقع استراتيجي على مرتفعات "لافاديرو" (Lavadero). ونظراً لنفاد الذخيرة لدى إحدى سرايا "كتيبة التأديب" (Disciplinary Battalion)، أُرسلت سرية من "فوج مليلية" لتحل محلها. وتزامن وصول هذه القوة إلى خط المواجهة مع هجوم عنيف شنه الريفيون، مما أدى إلى تراجع الجناح الأيمن الإسباني وانقلاب إحدى قطع المدفعية، لتصبح بذلك على وشك الوقوع في أيدي المقاتلين المغاربة. وأمام خطورة الموقف، أصدر الجنرال "ديل ريال" —نائب قائد القيادة العامة— أمراً بإرسال سريتين من قوات "كازادوريس دي إستيلا" (مشاة خفيفة) لاستعادة النظام؛ وقد مكّنت هذه التعزيزات سرية "كتيبة التأديب" —التي كانت قد تزودت بالذخيرة اللازمة— من اتخاذ موقعها واستعادة المدفع المقلوب. وقد تمت عملية استعادة المدفع بفضل جهود كل من حامل راية "كتيبة التأديب" السيد "كاراسكو"، وضابط يُدعى السيد "أرتال"، وأربعة جنود؛ كان من بينهم الجندي في سلاح المدفعية "ماسيا" (Maciá)، الذي كان أول من اقترب من المدفع وسيطر عليه، مخاطراً بحياته في سبيل ذلك. لقد اندفع الجندي "ماسيا" بشجاعة فائقة نحو العدو، صارخاً بغضب وحماس: "هذا المدفع ملكي، ولن أتخلى عنه أبداً".
تزامنت هذه التحركات مع هجوم التفافي شنه رجال قبائل الريف مستهدفين الجناح الأيسر للخط الإسباني، مما استدعى تعزيز هذا الموقع أولاً بسرية من كتيبة "كازادوريس دي إستيلا" (Cazadores de Estella)، ثم بسرّيتين أخريين من كتيبة "كازادوريس دي ألفونسو الثاني عشر" (Cazadores de Alfonso XII). في الساعة التاسعة صباحاً، كان الخط الإسباني يمتد من وادي نهر "لوبو" (Lobo) جهة اليسار وحتى قرية "ميزكيتا" (Mezquita) جهة اليمين. وفي ذلك الوقت تقريباً، شنّ وسط الخط -الذي تعزز بسرية أخرى من فوج مليلية- هجوماً بالحراب لاستعادة القتلى والجرحى. وفي غضون ذلك، وعلى الجناح الأيسر، ترجل فرسان الخيالة عن خيولهم لحماية المدافع وكسب الوقت لسريّة المشاة المتمركزة في نُزل "كابو مورينو" (Cabo Moreno) -الذي كان قد تُرك دون حراسة- كي تتمكن من الوصول إلى خط القتال. كانت النيران الإسبانية توقع خسائر فادحة في صفوف رجال قبائل الريف؛ ومع ذلك، ودافعاً بحماس تعصبي محموم، واصل المقاتلون المغاربة تقدمهم وسط صرخات حربية مرعبة، رافضين التراجع. استمر القتال حتى حلول الظهيرة، حيث تقدم المغاربة بضراوة -غير مبالين بسقوط رفاقهم- وبقوة متجددة، وازدادت حدة صرخاتهم وقفزاتهم وهجماتهم أضعافاً مضاعفة. ومن معقل مليلية، كان يمكن رؤيتهم وهم يتقدمون عبر التلال، وكأنهم لا يكترثون بوابل الرصاص المنهمر عليهم. وقد توجه مدنيون من مليلية نحو مواقع القتال لإغاثة الجرحى، مستخدمين شتى أنواع المركبات لنقلهم إلى داخل المدينة، كما بقي الكثير منهم للمساعدة في نقل الذخيرة.
بينما كان الجنرال "ديل ريال" يتولى إدارة العمليات القتالية، كان الجنرال "مارينا" متواجدًا في أرصفة ميناء مليلية يشرف على عمليات إنزال طلائع اللواء المختلط الأول من قوات "الكازادوريس" (المشاة الخفيفة) القادمة من مدريد. وفور تمكنه من ذلك، أرسل سريتين من "كازادوريس بارباسترو" لدعم العقيد "أكسو" -قائد قافلة الإمداد المتجهة إلى موقع "سيغوندا كاسيتا"- في حين توجه هو شخصيًا إلى الجبهة على رأس سريتين من "كازادوريس فيغيراس" لتعزيز الجناح الأيسر للخط الدفاعي. وبناءً على هذه القوات والوضع التكتيكي المعتمد آنذاك، قرر الجنرال "مارينا" مواصلة الاشتباك لحين عودة العقيد "أكسو" من مهمة الإمداد في "سيغوندا كاسيتا". وبحلول الساعة الخامسة مساءً تقريبًا، كانت قافلة العقيد "أكسو" قد عادت. فأصدر الجنرال "مارينا" أمرًا فوريًا بانسحاب تدريجي ومنظم للخط الإسباني نحو معسكري "إل لافاديرو" و"هيبودرومو"، مع توجيه المدفعية نحو الجناح الأيسر الذي كان يواجه التهديد الأكبر. كانت عملية الانسحاب تسير بنظام وانضباط حين حلّت الكارثة بالقوات الإسبانية؛ إذ ظن أفراد سريتي "كازادوريس فيغيراس" أن القتال قد انتهى، فشرعوا في تناول وجبة باردة بالقرب من منزل ريفي متهالك. وقد رصدت مجموعة من المقاتلين الريفيين هذا الوضع، فتسللوا عبر وادٍ يقع إلى يمين المواقع الإسبانية وفتحوا نيرانهم بكثافة -ومن مسافة قريبة جدًا- على جنود "فيغيراس". ونظرًا لأن الجنود كانوا قد وضعوا أسلحتهم جانبًا (مكدسة)، فقد سادت حالة من الذعر والهرج بينما حاولوا النجاة بأنفسهم، ليُقتلوا برصاص المقاتلين المغاربة. وكان من بين القتلى قائد الكتيبة، المقدم "خوسيه إيبانيز مارين" -وهو كاتب ومؤرخ عسكري مرموق- والعديد من ضباطه. أما بقية القوات الإسبانية فلم تدرك حجم الكارثة في الوقت المناسب وواصلت انسحابها، إذ رأت أنه من غير الحكمة محاولة استعادة الجثث مع حلول الظلام.
تجدر الإشارة إلى العمل البطولي الذي قام به العريف ريكاردو ألميدا، الذي قاتل بشراسة الأسد دفاعاً عن جثمان المقدم إيبانيز مارين، حيث حاول مقاتلون مغاربة انتزاعه ونقله بعيداً. لقد خاض معركة ضارية مستخدماً نيران بندقيته وحربتها، ومشهراً بندقيته كالهراوة ليصرع أعداءه الأشداء يميناً وشمالاً؛ إذ واجه ستة أو ثمانية من رجال قبائل الريف لعدة دقائق دون أن يتراجع شبراً واحداً أو يتخلى عن جثمان قائده. وقد لفت صموده البطولي وشجاعته الباسلة أنظار رفاقه الجنود، الذين سارعوا لنجدته ودحروا العدو، مما أدى إلى إنقاذ حياته. وبحلول الساعة التاسعة مساءً، كانت المعارك قد وضعت أوزارها. وقد تكبد الجانب الإسباني ما مجموعه 282 إصابة، شملت مقتل ضابطين كبيرين و8 ضباط و46 جندياً، وإصابة ضابط كبير واحد و10 ضباط و215 جندياً. المصادر: خوسيه لويس دي لا ميسا وآخرون. *Las campañas de Marruecos (1909 - 1927)* [حملات المغرب (1909 - 1927)]. دار نشر "ألمينا" (Editorial Almena)، مدريد، 2001، ص 28-31. أوغوستو رييرا. *España en Marruecos. Crónica de la campaña de 1909* [إسبانيا في المغرب: وقائع حملة عام 1909]. برشلونة، 1910. (أعيد إصداره بمناسبة الذكرى المئوية للحملة، مليلية، 2009، ص 51-70)
الصفحة الرسمية لقبيلة آيت)Ayt chichar شيشار

01/07/2026

Dr. Hassan Ahmadian... ḍi ṭilivizyun, aɛawan ḍ ij n ḥact tcna i yuḍan marra 💪

24/05/2026

Timcart 😍

Aḍ yarḥem arbbi Muḥammed Lmiludi 🤲ⵣ    Mohammede El Miloudi 🤲
24/05/2026

Aḍ yarḥem arbbi Muḥammed Lmiludi 🤲ⵣ
Mohammede El Miloudi 🤲

Aḍ yarḥem arbbi Muḥammed Budhan 🤲ⵣ
24/05/2026

Aḍ yarḥem arbbi Muḥammed Budhan 🤲ⵣ

Tirelli i Palǝstine 🇵🇸✌️ 🕊️
24/05/2026

Tirelli i Palǝstine 🇵🇸✌️ 🕊️

Address

Quartier Sidi Moussa, Artbiyen, Aït Nsar
Beni Ensar
62050

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sidi Moussa|Aït Nsar ⵙⵉⴹⵉ ⵎⵓⵚⴰ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category