العصبة الدولية للصحافيين الشباب

العصبة الدولية للصحافيين الشباب lijj

https://www.alalam.ma/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD...
07/09/2026

https://www.alalam.ma/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF_a34805.html

مقالتي بعنوان : انتخابات مجلس الصحافة لن تكون كافية.. الإصلاح الحقيقي يبدأ بعد استكمال هيكلته

انتخابات 15 شتنبر قد تمنح المجلس الوطني للصحافة شرعيته المنتظرة، لكنها لن تمنح قطاعاً مثقلاً بالخلافات عصاً سحرية تمحو أزماته.
الكاتب الصحفي بوشعيب حمراوي يضع الفائزين أمام الاختبار الأصعب: هل يكتفون بإدارة القانون القائم، أم يحولون أصوات الصحفيين إلى قوة تفتح أبواب الإصلاح والإنصاف والاستقلالية وتحمي المقاولات الصحفية الصغيرة من التهميش؟

*بقلم: بوشعيب حمراوي*
نريد مجلساً منتخباً وقوياً.. لكننا نريد أيضاً قانوناً منصفاً وتنظيماً ذاتياً يتسع لكل الصحفيين والناشرين، ولا يحول الانتخابات إلى نهاية للنقاش

انتخابات 15 شتنبر قد تمنح المجلس الوطني للصحافة شرعيته المنتظرة، لكنها لن تمنح قطاعاً مثقلاً بالخلافات عصاً سحرية تمحو أزماته. الكاتب الصحفي بوشعيب حمراوي يضع الفائ...

المرجو الاشتراك في قناتي لأنني أريد إحياءها   وشكرا  جزيلا
06/09/2026

المرجو الاشتراك في قناتي لأنني أريد إحياءها وشكرا جزيلا

قناة إخبارية وثقافية وسياسية وتحسيسية تهدف إلى الارتقاء بمعيشة المواطنات و المواطنين ودعم ثقافة الإنصاف وتحقيق العدالة والديمقراطية و الارتقاء بالبلاد والعباد. س....

25/08/2026

بوشعيب حمراوي… صحفي يبدأ من حفرة في شارع وينتهي إلى سؤال العالم

من بنسليمان إلى غزة… قلم لا يعترف بالمسافة بين همّ المواطن وأسئلة الدولة والعالم

ليست المسافة بين طريق غير معبدة تقود إلى مقبرة بمدينة بنسليمان، وبين حرب في غزة أو صراع دولي أو تهديدات الذكاء الاصطناعي، قصيرة بالمعنى الجغرافي أو السياسي. لكنها تصبح قصيرة جداً عندما يحمل الصحفي فكرة محددة عن مهنته: أن كل قضية تمس الإنسان تستحق أن تتحول إلى سؤال، وأن كل سؤال بلا جواب يستحق أن يتحول إلى مقال.

هذه، في تقديري، هي الزاوية التي يمكن أن نقرأ منها تجربة الكاتب والصحفي المغربي بوشعيب حمراوي. ليس انطلاقاً من سيرة ذاتية تسرد المناصب والمحطات، ولا من شهادة مجاملة تبحث عن الصفات الجميلة، وإنما من شيء أكثر صدقاً: ماذا كان يكتب؟ وعن من كان يكتب؟ وإلى أين كان يقود قارئه كلما أمسك بالقلم؟
حين يُفتح أرشيف الرجل، تبدو العناوين للوهلة الأولى شديدة التباعد: مستشفى، مقبرة، نقل حضري، مياه عادمة، أسواق، بكالوريا، جامعة، صحافة، برلمان، انتخابات، جهة، صحراء، رياضة، أسرة، هواتف ذكية، ذكاء اصطناعي، الجزائر، غزة، حروب، أرامل، قتل رحيم… لكن بعد قليل من القراءة يتبين أن هذا التشتت الظاهري يخفي وحدة واضحة: الإنسان في مواجهة المؤسسة، والمواطن في مواجهة الاختلال، والمجتمع في مواجهة التحولات التي تسبقه أحياناً بأشواط.

في بنسليمان… الصحافة تبدأ من الأشياء التي يراها الناس كل صباح

في الكتابة المحلية لبوشعيب حمراوي لا تبدو بنسليمان مجرد مدينة ينتمي إليها الكاتب، بل تكاد تصبح مختبراً صحفياً مفتوحاً.
هناك تتكرر أسئلة المستشفى، والمركب الجراحي، والنقل، والأسواق، والماء، والمقابر، والبيئة، والاستثمار، والطرق، والمشاريع التي تتأخر، والمؤهلات التي لا تتحول بالسرعة الكافية إلى تنمية. ففي أرشيفه نجد منذ سنوات مقالات عن تعثر المركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي، وعن التلوث والروائح المنبعثة من محيط محطة معالجة المياه العادمة، ثم نجد في كتاباته الأحدث حديثاً عن إقليم غني بالمؤهلات الطبيعية والموقع الاستراتيجي لكنه «أنهكه التأجيل»، وعن مقبرة جديدة بلا طريق، وعن ملفات الاستثمار والعقار ومشاكل المواطنين.

وهنا تظهر إحدى السمات الأساسية في كتابته: أنه لا يحتقر القضية الصغيرة.

فالصحفي الذي ينتظر دائماً الملفات الكبرى حتى يشعر بأنه يمارس الصحافة قد يفوته أن حياة المواطن نفسها تتكون من قضايا تبدو صغيرة: طريق يصل بها إلى المستشفى، حافلة تقله إلى عمله، مدرسة تحتضن أبناءه، ماء يشربه، سوق يشتري منه، ومقبرة يودع فيها موتاه بكرامة.
لهذا يمكن القول إن حمراوي ظل يعود إلى بنسليمان كما يعود الكاتب إلى الصفحة الأولى من كتابه. قد يكتب اليوم عن حرب أو أزمة دولية، لكنه يستطيع في اليوم التالي أن يعود إلى شارع أو حي أو مؤسسة محلية وكأن العالم كله انكمش فجأة داخل بضعة كيلومترات.
وهذه ليست مفارقة. إنها جوهر الصحافة المحلية عندما تؤدى بمعناها الحقيقي: أن تجعل المسؤول يرى ما اعتاد المرور بجانبه، وأن تجعل المشكلة اليومية وثيقة عمومية لا مجرد شكوى عابرة.
الإقليم عنده ليس جزيرة… ومن هنا تبدأ الجهة

لكن المتتبع لهذا المسار يلاحظ أيضاً أن الاهتمام المحلي لا يبقى حبيس الحدود الإدارية لبنسليمان. فهو يمتد إلى المحمدية وبوزنيقة والمنصورية ومختلف قضايا جهة الدار البيضاء–سطات، وخاصة ملفات التعليم والنقل والاستثمار والثقافة والعمل النقابي.
كتب عن نتائج البكالوريا إقليمياً وجهوياً، وعن أكاديمية الدار البيضاء–سطات، وعن جامعة الحسن الثاني وعلاقتها بمعرض الكتاب، وعن قضايا نقابية واقتصادية داخل الجهة. ثم انتقل من تغطية تفاصيل الجهة إلى مساءلة فلسفتها نفسها، حين كتب عن الجهوية المتقدمة بين طموح التنمية وأعطاب التنزيل، معتبراً أن الجهة لا ينبغي أن تكون مجرد تقسيم فوق الخريطة، بل سلطة تنموية قادرة على تقريب القرار وتحقيق العدالة المجالية.

وهنا يصبح الانتقال من المحلي إلى الجهوي طبيعياً: لأن مشكلة النقل في بنسليمان ليست منفصلة تماماً عن التخطيط الجهوي، ومشكلة الاستثمار ليست مجرد قرار جماعي، والتعليم ليس شأناً إقليمياً صرفاً، كما أن العدالة المجالية لا تتحقق إذا ظلت كل مدينة تنظر إلى حدودها وكأن ما وراءها وطن آخر.

حمراوي، من خلال هذا النوع من الكتابة، يبدو معنياً باستمرار بسؤال واحد: لماذا تمتلك المجالات إمكانات كبيرة، ثم تكون النتائج التي يشعر بها المواطن أصغر من تلك الإمكانات؟
وعندما يصل إلى الوطن… يتحول الخبر إلى سؤال سياسي
على المستوى الوطني يتسع مجال الكتابة، لكن المنهج يكاد يبقى نفسه.

ففي التربية والتعليم، لا يكتفي بمتابعة الامتحانات والنتائج، بل ينتقل إلى سؤال المدرسة التي نريد، وقيمة الشهادة، ومستقبل البكالوريا، ومجانية التعليم، وصلته بسوق الشغل وبناء الإنسان. وفي السياسة، ينتقل من متابعة الانتخابات إلى مساءلة نوعية المرشحين، وترحال السياسيين، واستعمال المال، وجودة المؤسسة البرلمانية. وفي الصحافة، لا يناقش فقط خبراً مهنياً، بل يطرح سؤالاً أقدم وأعمق: ما الصحافة؟ ومن يحميها من داخلها قبل أن يطالب بحمايتها من الخارج؟

ومن اللافت أن نقده لتنظيم المهنة ليس وليد اللحظة؛ فقد كتب منذ 2019 منتقداً طريقة اشتغال المجلس الوطني للصحافة، ثم عاد في 2026 إلى قضايا الأجناس الصحفية، وأخلاقيات المهنة، والفوضى الرقمية، وتحول المجال الإعلامي. وهذا الاستمرار يدل على أن الصحافة عنده ليست مجرد وسيلة يكتب بها عن الآخرين، وإنما هي نفسها موضوع دائم للمساءلة.
ويمكن هنا أن نفهم أثر الأستاذ السابق في الصحفي. فحتى عندما يكتب مقالاً سياسياً، هناك ميل واضح إلى الشرح والتقسيم والاستدلال والبحث عن «أين يوجد الخلل؟ وما الحل؟». وربما لهذا حضرت التربية في كتاباته بكثافة لا باعتبارها قطاعاً من القطاعات، بل باعتبارها أصل كثير من الاختلالات اللاحقة.
فالمدرسة عنده ليست بناية، والصحافة ليست موقعاً، والبرلمان ليس قاعة، والانتخابات ليست صناديق. المؤسسات، في هذا الخط الكتابي، لا تكتسب قيمتها من أسمائها وإنما من النتائج التي تنتجها للإنسان.

الصحراء المغربية… عندما يتحول القلم من النقد إلى المرافعة
هناك ملف آخر لا يمكن قراءة كتابات بوشعيب حمراوي من دونه: الوحدة الترابية.
فالصحفي الذي يمكن أن يكون قاسياً في نقد مسؤول محلي أو مؤسسة وطنية، يتحول في قضية الصحراء المغربية إلى كاتب ترافعي واضح الموقف. وقد امتد اهتمامه بالملف من مقالات الرأي إلى تحقيقات مطولة حول المسيرة الخضراء، وإلى كتاب خاص بالوحدة الترابية، وإلى الكتابة عن دور الإعلام في الأقاليم الجنوبية باعتباره جزءاً من المعركة الدبلوماسية والمعرفية.

وهذا مهم في فهم شخصيته الكتابية: فهو لا يتعامل مع الحياد بوصفه موقفاً إجبارياً في كل الأجناس والموضوعات. هناك فرق لديه بين الخبر الذي يحتاج الدقة والتوازن، وبين مقالة الرأي التي يعلن فيها صاحبها مرجعيته وموقفه ويدافع عنه.
ولهذا تبدو الوطنية في كتاباته ليست حجاباً يمنع نقد الداخل؛ بالعكس، كثير من نقده المحلي والوطني ينطلق من فكرة أن الدفاع عن الدولة لا يعني الدفاع عن أخطائها، وأن خدمة الوطن قد تبدأ أحياناً من الإشارة إلى حفرة في طريق أو جهاز معطل في مستشفى قبل أن تبدأ من الخطب الكبرى.
ثم يخرج القلم من المغرب… لكن الإنسان يبقى في المركز
على المستوى العربي والدولي، يتسع المشهد أكثر.
صفحة الكاتب في الجزيرة نت وحدها تكشف عن طيف لافت: غزة ومستقبل الدولة الفلسطينية، الإعلام الدولي أثناء الحروب، الحرب ومنطق القوة، الأسرة في زمن الشاشات، اليوم العالمي للأرامل، القتل الرحيم والمساعدة على الموت، إضافة إلى قضايا سياسية وجيوسياسية.

اللافت هنا أن الانتقال إلى الدولي لا يحوله إلى كاتب متخصص في العلاقات الدولية بالمفهوم الأكاديمي الضيق. إنه يبقى في الغالب كاتب رأي يبحث في قلب الصراع عن السؤال الإنساني أو الأخلاقي.
في غزة يسأل عما إذا كانت خرائط السلام تؤدي فعلاً إلى دولة وسيادة أم تؤجل الصراع. وفي الحروب يركز على الفاتورة التي يدفعها البشر. وفي قضية الأرامل ينتقل من السياسة إلى معاناة النساء بعد الفقد. وفي موضوع القتل الرحيم يذهب إلى الحدود الشائكة بين القانون والأخلاق وحق الإنسان في تقرير مصيره.
إنه يتحرك من الدولة إلى الفرد، ثم يعود من الفرد إلى الدولة.
الجزائر… حيث ترتفع حرارة اللغة

أما عندما يصل إلى الجزائر، فإن اللغة تتغير بوضوح.

في هذا الملف يصبح حمراوي أكثر سجالية، وأكثر مباشرة، وأشد استعمالاً للعبارات الترافعية والاتهامية تجاه النظام الجزائري، مع حرص متكرر على التمييز بين موقفه من النظام وبين نظرته إلى الشعب الجزائري. وقد تناول الثروات والاقتصاد والتسلح والعلاقات المغربية الجزائرية والصحراء والتربية على الكراهية والحملات الرقمية.
وهنا تحديداً توجد قوة هذه الكتابة ومخاطرتها في الوقت نفسه.
قوتها أنها لا تخفي موقفها وراء لغة رمادية، ومخاطرتها أن شدة الموقف السياسي قد تجعل الكاتب مطالباً أكثر من غيره بتكثيف التوثيق، والتفريق الصارم بين الوقائع والاستنتاجات، وتجنب أن تحمل الخصومة السياسية بعض الجمل أبعد مما تسمح به الأدلة.
فالكاتب الترافعي لا يفقد قيمته عندما يتبنى موقفاً؛ لكنه يزداد قوة عندما تكون حرارة اللغة محمولة دائماً فوق برودة الوثيقة والحجة.
من الصحافة الرقمية إلى الذكاء الاصطناعي… خوف مبكر على الحقيقة
ومن أكثر الخيوط إثارة في كتاباته المتأخرة ذلك الاهتمام المتصاعد بالعالم الرقمي.

فهو لا ينظر إلى الرقمنة بوصفها مجرد تطور تقني، وإنما بوصفها تغييراً عميقاً في السلطة: من يصنع المعلومة؟ من يتحكم في الرأي العام؟ من يملك الأرشيف؟ كيف يميز المواطن بين الحقيقي والمفبرك؟ وكيف تستطيع الصحافة المهنية البقاء وسط بحر من المحتويات غير المهنية؟
وقد كتب عن الأسرة والعزلة الرقمية، وعن اختفاء الأجناس الصحفية وسط الفوضى الرقمية، وعن «القطيع الرقمي»، ثم ذهب أبعد في مقال حول الذكاء الاصطناعي محذراً من قدرته على تزوير الصورة والصوت والخبر وصناعة حملات منظمة والتأثير في المجتمعات والدول.

وهنا تعود الفكرة الأولى نفسها من جديد.

المياه العادمة في حي ببنسليمان والذكاء الاصطناعي الذي يهدد الحقيقة تبدوان موضوعين لا يجمعهما شيء. لكنهما داخل هذه الكتابة يلتقيان عند سؤال واحد:
من يحمي المواطن؟
من يحميه من خدمة عمومية رديئة؟
ومن يحميه من خبر مزيف؟
من يحمي حقه في العلاج؟
ومن يحمي عقله من الخوارزمية؟
من يحمي صوته في الانتخابات؟
ومن يحمي حقه في إعلام مهني؟
ومن يحمي وطنه من التضليل؟
ومن يحمي الإنسان، في النهاية، من أن يتحول إلى مجرد رقم داخل منظومة أكبر منه؟

كاتب متعدد الموضوعات… أم صاحب موضوع واحد بأسماء كثيرة؟

قد يقول قارئ أمام هذا الكم من المجالات إن بوشعيب حمراوي يكتب في كل شيء.
وفي ذلك شيء من الحقيقة، وشيء من الظلم أيضاً.
فالتوسع المفرط يحمل دائماً خطر التشتت. لا يستطيع أي كاتب أن يكون متخصصاً تقنياً في الصحة والتعليم والاقتصاد والقانون والذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية والرياضة في آن واحد. وكلما اتسعت رقعة المواضيع، أصبحت الحاجة أكبر إلى المصادر والخبراء والتدقيق والتمييز بين الرأي والمعرفة المتخصصة.
لكن القراءة الأعمق لأرشيفه توحي بأنه لا يكتب حقيقة في «كل شيء».

إنه يكتب في موضوع واحد بأسماء متعددة: الشأن العام.
مرة يكون الشأن العام حافلة لا تصل إلى المواطن، ومرة يكون مستشفىً يحتاج إلى تجهيز، ومرة امتحان بكالوريا، ومرة مجلساً للصحافة، ومرة برلماناً، ومرة قضية وطنية، ومرة أسرة يسرق الهاتف أفرادها من بعضهم، ومرة حرباً بعيدة يدفع ثمنها مدني لا يعرف لماذا بدأت.
وهذا ربما هو التفسير الأكثر دقة لغزارة العناوين واتساع الجغرافيا.
الصحفي الذي لم يغادر قسمه الدراسي تماماً
وراء كل ذلك، يصعب ألا تلاحظ حضور الأستاذ.
فالرجل جاء إلى الصحافة من التعليم، ويبدو أنه لم يغادر القسم الدراسي تماماً حتى بعد أن غادر السبورة. تتغير الأدوات فقط: يصبح المقال سبورة، والعنوان سؤالاً، والقارئ تلميذاً وشريكاً في الوقت نفسه، والمجتمع هو الدرس الأكثر تعقيداً.
وربما لهذا لا تكتفي كثير من مقالاته بوصف المشكلة، بل تحاول أن تقترح لها مخرجاً، حتى عندما يكون الحل قابلاً للنقاش. هناك دائماً ميل إلى ألا تنتهي الكتابة عند التشخيص.
هذه الروح التعليمية موثقة أيضاً في مساره المهني وكتاباته ومؤلفاته التربوية، وفي استمرار قضايا المدرسة والتعليم في إنتاجه الصحفي.

قلم يحتاج إلى الاختلاف معه بقدر حاجته إلى القراءة
ليس مطلوباً من القارئ أن يوافق بوشعيب حمراوي في كل شيء حتى يعترف بوضوح خطه.
بل إن الكاتب الحقيقي لا تقاس قيمته بعدد من يوافقونه، وإنما بقدرته على جعل من يخالفونه يجدون أنفسهم مضطرين إلى مناقشة السؤال الذي طرحه.
وقد يختلف البعض مع حدة بعض عناوينه، أو مع اتساع المسافة التي يقطعها بين الخبر والرأي، أو مع لهجته في بعض الملفات السياسية، أو مع تشاؤمه أحياناً أمام التحولات الرقمية والاجتماعية. وهذه اعتراضات مشروعة، بل ضرورية لأي تجربة كتابية حية.

لكن ما يصعب إنكاره، عند جمع هذا الأرشيف المتناثر، هو وجود شيء شديد الثبات: الرغبة في ألا تمر الأشياء بصمت.
لا تمر حفرة بصمت.
ولا مستشفى متعثر بصمت.
ولا مدرسة مأزومة بصمت.
ولا مهنة صحفية تتغير بصمت.
ولا انتخابات رديئة بصمت.
ولا حرب بصمت.
ولا تضليل رقمي بصمت.
وهذه ربما أهم وظيفة بقيت للصحفي في زمن أصبحت فيه الأخبار تصل إلى الناس قبل الصحفي نفسه: لم يعد دوره أن يخبرنا فقط بأن شيئاً وقع، بل أن يسأل لماذا وقع، ومن المسؤول عنه، وما الذي ينبغي أن يحدث بعده؟

من الحي إلى العالم… المسافة التي قطعها القلم
إذا أردنا اختصار تجربة بوشعيب حمراوي في صورة واحدة، فلا أجد أبلغ من صورة صحفي يقف بقدم في بنسليمان، ويضع الأخرى داخل العالم.
عينه الأولى تراقب المقبرة والطريق والمستشفى والمدرسة والحافلة والماء والسوق.
وعينه الثانية تلاحق البرلمان والصحافة والجهوية والصحراء وغزة والجزائر والحرب والذكاء الاصطناعي.
وبين العينين قلم واحد يحاول، أحياناً بهدوء وأحياناً بغضب، أن يربط الأشياء ببعضها.

فالدولة التي تعجز عن سماع مشكلة حي صغير قد تعجز عن فهم أزمة أكبر. والصحافة التي لا تدافع عن حقيقة محلية صغيرة لن تكون مؤهلة للدفاع عن الحقيقة عندما تصبح هدفاً لحرب دولية كبرى. والمواطن الذي لا يشعر بكرامته في مدينته يصعب إقناعه بخطابات التنمية مهما كانت جميلة.
لهذا فإن أهم ما يكشفه أرشيف بوشعيب حمراوي ليس كثرة المقالات ولا تعدد المنابر ولا تنوع الموضوعات.
إنه يكشف عن تصور للمهنة يمكن اختصاره في جملة واحدة:
الصحافة تبدأ من الإنسان… ولا ينبغي أن تتوقف قبل أن تصل بصوته إلى حيث يوجد القرار.
ومن بنسليمان إلى الدار البيضاء–سطات، ومن قضايا المغرب إلى غزة والعالم، تبدلت الجغرافيا كثيراً.
أما السؤال، فبقي تقريباً هو نفسه:
ماذا فعلنا بالإنسان الذي يفترض أن تكون كل هذه المؤسسات والسياسات والقوانين والتنمية والإعلام من أجله؟

حليم

23/06/2026
إعلان عن فتح باب الانخراط أو تجديد العضويةتعلن نقابة الصحافيين المغاربة، العضو المؤسس في الاتحاد المغاربي للصحفيين، عن ف...
08/03/2026

إعلان عن فتح باب الانخراط أو تجديد العضوية
تعلن نقابة الصحافيين المغاربة، العضو المؤسس في الاتحاد المغاربي للصحفيين، عن فتح باب الانخراط أو تجديد العضوية برسم سنة 2026، لفائدة الصحافيين والإعلاميين الراغبين في الانضمام إلى النقابة أو تجديد عضويتهم.
شروط الانخراط:
نسخة من البطاقة المهنية للصحافة أو اعتماد الجريدة
نسخة من البطاقة الوطنية للتعريف
صورة شمسية
أداء واجب التسجيل
ملحوظة:
بالنسبة للفروع الجهوية أو الإقليمية، يجب إعداد لائحة بالأسماء مرفقة بالوثائق المطلوبة، وإرسالها إلى المكتب الوطني من أجل البت فيها.
للتواصل مع النقابة: 📧 البريد الإلكتروني:
[email protected]

08/03/2026

ترامب: الضربات الأميركية ستستمر وعلى إيران إعلان استسلام غير مشروط


#إيران

04/12/2025

إعلان عن الانخراط او التجديد
تعلن نقابة الصحافيين المغاربة عن فتح باب الإنخراط للموسم 2026
شروط الإنخراط :
_ البطاقة المهنية او إعتماد جريدة
_ البطاقة الوطنية
_ صورة شمسية
_ واجب التسجيل
ملحوظة : بخصوص الفروع الجهوية أو الإقليمية يجب إرسال لائحة مرفقة بالشروط موجهة للمكتب الوطني للبث فيها
من أجل التواصل مع النقابة البريد الإلكتروني
[email protected]
0706946908

https://youtu.be/-R11GL7abQQ?si=I_91RSRbEAvQDUkq
04/11/2025

https://youtu.be/-R11GL7abQQ?si=I_91RSRbEAvQDUkq

"Bled 4 Bled" :.ستة مغاربة متمرّدين ينطلقون في رحلة غير متوقعة خلال الحرب العالمية الثانية-----------------------------------------"Bled 4 Bled" :6 Moroccan ...

Address

المعهد العالي للصحافة
Casablanca
201451

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when العصبة الدولية للصحافيين الشباب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to العصبة الدولية للصحافيين الشباب:

Shortcuts

Share

Category