النيابةالإقليمية للمندوبية السامية لقدماءالمقاومين وأعضاءالتحرير بالقنيطرة

  • Home
  • Morocco
  • Kenitra
  • النيابةالإقليمية للمندوبية السامية لقدماءالمقاومين وأعضاءالتحرير بالقنيطرة

النيابةالإقليمية للمندوبية السامية لقدماءالمقاومين وأعضاءالتحرير بالقنيطرة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from النيابةالإقليمية للمندوبية السامية لقدماءالمقاومين وأعضاءالتحرير بالقنيطرة, Public & Government Service, Kenitra.

09/09/2025
فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.            احتفاء بالذكرى 69 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالاقاليم...
18/10/2024

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.
احتفاء بالذكرى 69 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالاقاليم الشمالية، يقدم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان، مقالا علميا حول الحدث المحتفى به، للاستاذ بوشتى الدرموس، اطار بالفضاء تحت عنوان: " جيش التحريربالشمال : ملحمة خالدة في الكفاح الوطني من أجل الوحدة والاستقلال". فيما يلي النص الكامل للمقال:

القليل منا من لا يعرف هذا الجيش ودوره في تحرير البلاد والعباد من ربقة الاستعمار أكاد أجزم أن البحث التاريخي لم يوفي له حقه، اذ مازال الغموض يلف هذا الجيش. سأحاول من خلال هذه المقالة لملمة جوانب من تاريخ هذا الجيش وانطلاقته المباركة.
جيش التحرير المغربي بالشمال ، جيش شعبي شبه منظم ، يتكون من أبناء البوادي والجبال ، شريحة اجتماعية عانت البؤس والقهر والاستغلال، نتيجة سيطرة الاستعمار على أراضيها بالقوة ، وتسخير أفرادها لخدمة المعمرين. لم ينشأ من فراغ ، بل هو امتداد طبيعي للمقاومة المسلحة الاولى، التي ظهرت عقب توقيع معاهدة الحماية في 30 مارس 1912، واستمرت الى غاية 1934، كما انه تطور طبيعي للحركة الفدائية في المدن التي ظهرت بعد نفي محمد الخامس في 20 غشت 1953، وبلوغها مرحلة الأوج بعد استشهاد قائدها محمد الزرقطوني ، وتشديد قوات الاحتلال الخناق على الخلايا السرية ومطاردة عناصرها بالمحاكمات الصورية والاعتقالات، فكان لا بد من نقل المعركة من المدن إلى الجبال والخروج من السرية إلى العلنية وفق ما تقتضيه المرحلة الجديدة التي اتسمت باندلاع الحركات التحررية في العالم واتساع المد الثوري .
وقد ساهمت عدة عوامل داخلية وخارجية في بروز جيش التحرير بالشمال نذكر منها :
* التحولات التي عرفها العالم عقب نهاية الحرب العالمية الثانية ، بإنشاء هيئة الأمم التي أيدت حق الشعوب في تقرير مصيرها وفق الميثاق الأطلسي الصادر في 1941 ، مما أدى إلى خفوت الحركة الامبريالية وانحسارها في العالم .
* ظهور قطبين جديدين متناقضين بعد الحرب : الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي ، وصراعهما الإيديولوجي أوجد مساندة الاتحاد السوفيتي لحركات التحرر، على نقيض الولايات المتحدة الامريكية التي ساندت الاستعمار.
* الاستقلال المبكر لسوريا ولبنان والعراق مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية .
* الاقتداء بالحركات التحررية في نيل الاستقلال كالجيش الشعبي الفيتنامي وجيش التحرير الجزائري .
* انتشار وسائل الإعلام لعب دورا في زيادة الوعي الوطني ورفض الاستعمار .
وقد كان المغرب كدولة قائمة وعريقة في صلب الأحداث الدولية يمتلك تجارب سابقة بعد مشاركة جنوده في الحرب العالمية الثانية وحرب الهند الصينية ، واحتكاكه بالحركات التحررية على وعي تام منذ وقت مبكر بتأسيس جيش مسلح يخلصه من الاحتلال ، خاصة بعد لجوء القائد الكبير محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى مصر سنة 1947 ، والتقاؤه بأقطاب الأحزاب المغاربية بالقاهرة ، حيث أسندت له رئاسة "لجنة تحرير المغرب العربي" بإحداث جيش التحرير وفق ميثاق خاص أعده ووقعت عليه الأحزاب المغاربية الثلاثة .
وقد نصت بنود الميثاق السبعة على ضرورة الكفاح من أجل الاستقلال الأقطار المغاربية كافة، وحذرت من المفاوضات قبل الاستقلال، كما أكدت في الأخير على أن حصول قطر من الأقطار على استقلاله، لا يسقط على اللجنة واجبها في مواصلة الكفاح لتحرير البقية.
وحسب مذكرات الضابط الريفي محمد حمادي العزيز في كتابه المعنون ب" جيوش تحرير المغرب العربي ، هكذا كانت القصة في البداية" منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، فقد لعب محمد بن عبد الكريم الخطابي دورا لا يستهان به في تكوين الأطر العسكرية في المعاهد العراقية والسورية والمصرية لتتولى قيادة وإنشاء خلايا لجيش التحرير في الشمال وتفجير الثورة ضد الاستعمار الفرنسي.
وقد شكل المقاومون الفارين من المتابعات القضائية في المنطقة السلطانية بعد انكشاف أمرهم، إلى المنطقة الخليفية بالشمال ، وتحديدا تطوان والناظور، النواة الأولى لجيش التحرير إلى جانب القبائل المحلية الريفية، خاصة بعد تلقيهم تداريب عسكرية على حرب العصابات بمركز جنان الرهوني على يد الضابط المغربي عبد القادر بوزار، تحت اشراف قائد جماعة تطوان عبد الكريم الخطيب ، منذ بداية سنة 1955 . وقد ساعد تساهل السلطات الاسبانية مع اللاجئين وغض الطرف عن نشاطهم في تقوية عود جيش التحرير .
يجب التمييز بين مركزين لجيش التحرير بالشمال:
- مركز تطوان، جسد القيادة السياسية العامة، تحت إشراف الدكتور الخطيب، الغالي العراقي، سعيد بونعيلات، الحسين برادة وحسن صفي الدين.
- مركز الناظور، جسد القيادة الميدانية التي خاضت معاركها ضد القوات الاستعمارية، تحت إشراف القائد عباس المساعدي وعبد الله الصنهاجي.
وتجدر الإشارة أن خلايا جيش التحرير بالشمال الشرقي الريفي، قد تشكلت منذ وقت مبكر في كل من اكزناية 1951، ومرموشة 1952، على يد عدد من العائدين من أبناء المنطقة من المشرق العربي،كعبد العزيز الدوائري وميمون اوعقا لياس وغيرهم ، وعلى أهبة لبدء المعركة ولا ينقصها إلا السلاح والقائد للإشراف وإدارة عملياتها الحربية ، وقد وجدت في القائد عباس المساعدي ضالتها، كما وجد فيها عباس فرصة لتحقيق حلمه التحرري ، خصوصا أنها كانت جاهزة ومهيأة لهذا الحدث، بحكم مشاركة أغلب أعضائها في حرب الريف التحريرية الأولى، إلى جانب محمد بن عبد الكريم الخطابي ، لهذا عمل بسرعة على توفير السلاح وإجراء التدريب على كيفية استعماله ، كما قام برحلات مكوكية إلى مختلف المناطق الريفية ، وأشرف على تأسيس خلايا جديدة فيها بكل من بركان كرسيف تاركيست وتاوريرت ، وخلايا أخرى بالأطلس المتوسط والكبير لإرهاق العدو واستنزاف قدرته، وزودها بجزء من السلاح الذي حملته الباخرة "دينا" من المشرق إلى الناظور.
في 2 أكتوبر 1955 على الساعة الواحدة ليلا، انطلقت عمليات جيش التحرير بإيموزار مرموشة، ثم امتدت إلى مراكز الاحتلال الاخرى، ببورد واكنول وتيزي وسلي بإقليم تازة، شكلت مثلت الموت بالنسبة للعدو، وباب الحيط ، ثم امتدت الى سيدي بودنيب بالحسيمة، وانتشرت في الشمال لتشمل العديد من الدواوير، حيث دارت رحى المواجهات، خلدت معارك بطولية، نذكر منها: معركة بين الصفوف، جبل القرع، معركة بوسكور وتيزي ودارن...كبدت المحتل خسائر فادحة في الارواح والعتاد، ودفعت بالعديد من الجنود المغاربة بالجيش الفرنسي الى الفرار باسلحتهم وعتادهم والانضمام الى جيش التحرير، مما قوى شوكته، وشكل ضغطا كبيرا على القوات الفرنسية. بعد استمرار المعارك بلا توقف طيلة 45 يوما، أجبرت فرنسا على تنحية ابن عرفة وإرجاع محمد الخامس إلى عرشه معززا مكرما يوم 16 نونبر 1955. اعتبر جيش التحرير ذلك غير كاف ، لهذا استأنفت المعارك من جديد على عدة جبهات واشتد الخناق على القوات الفرنسية خاصة في فصل شتاء 1956، وكانت معركة بين الصفوف يوم 28 يناير 1956، من أروع المعارك التي عجلت بتوقيع وثيقة الاستقلال في 2 مارس من نفس السنة، ورغم ذلك استمرت المعارك إلى غاية 26 مارس1956، للضغط على فرنسا بالرحيل الكلي عن المغرب والاعتراف بحدوده الطبيعية ، وهو تاريخ توقيف العمليات العسكرية بأمر من المغفور له محمد الخامس.
أصر جيش التحرير على الاحتفاظ بسلاحه، تحسبا لأي طارئ جديد قد يهدد نظام الحكم ووحدة المغرب الترابية، خصوصا أن الجيش كانت له مكانة كبيرة في قلب محمد الخامس، ويقدر تضحياته في سبيل الوطن ويحترم عقيدته ، ويرى فيه صمام أمان ضد الخونة والاستعمار الفرنسي ، وقد لعب دورا فعالا في إقرار التعددية الحزبية بإحداث التوازن في الحياة السياسية ، والدفاع عن العرش ، وقد تم إدماج جزء من عناصره في الجيش الملكي ، بحيث شكلوا النواة الأولى لهذا الجيش ، أما الجزء الأخر فاختار التوجه إلى الجنوب لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الاسباني.

عوامل نجاح تجربة جيش التحرير :
ساعد عاملان رئيسيان في نجاح انطلاق جيش التحرير بالشمال ، انتماء جل عناصره إلى الجبال والبوادي التي عانت من الاستغلال والتعسف لمدة طويلة ، وبحكم طبيعتها الجبلية الصافية التي لا تؤمن إلا بالسلاح كطريق وحيد لتحقيق الاستقلال والحرية ، كما أن عقيدة هذا الجيش لا تدين لأي لون سياسي أو إيديولوجي وليست لها أطماع سلطوية ، وتستمد روحها من ثورة الملك والشعب ، شعارها حمل السلاح حتى تحقيق الاستقلال التام واسترجاع حدود المغرب الطبيعية قبل الاستعمار تحت سيادة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه. أما العامل الثاني فيتمثل في الجغرافيا، فالطبيعة الجبلية بالريف كانت ملائمة لحرب العصابات وعرقلتها لتحركات العدو، بسيطرة عناصر جيش التحرير على مواقع ثابتة والتحصن بها وصعوبة الوصول إليها إلا بالمرور عبر مسالك وممرات يتحكم فيها جيش التحرير وتمنحه سيطرة قتالية ، لهذا كان الجيش الفرنسي في حالة دفاع وجيش التحرير في حالة هجوم مستمر.

ختاما، يمكن القول أن تاريخ 2 اكتوبر 1955، شكل قطيعة مع المهادنة السياسية وأنصاف الحلول، وأعلن عن ميلاد اسلوب كفاح مسلح جديد بقيادة جيش التحرير، الذي كان المعبر الحقيقي عن طموحات وأحلام الشعب المغربي التواق إلى الحرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي والاسباني ، وكانت إستراتيجيته الحربية في المواجهة نابعة من تراث البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي ، فاوض المحتل بلغة السلاح، كانت المعارك مسرحا للتباحث ، وجد التربة الخصبة في المنطقة الخليفية للانطلاق بكل سلالة من أجل تحقيق هدف واحد، عودة الملك الشرعي والاستقلال الكامل ، امن عناصر هذا الجيش بان الحقوق تنتزع ولا تعطى، مما أجبرالعدو الدخيل على فتح مفاوضات مع الحركة الوطنية في ايكس ليبان وإرجاع محمد الخامس إلى عرشه والاعتراف باستقلال المغرب بدون شرط ، والفضل كله يعود إلى هذا الجيش وقوته الضاربة وعقيدته الجهادية الخالصة . رحم الله شهداءنا الابرار، وجعل مثواهم الفردوس الاعلى.

والسلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته.

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.       في إطار الانشطة المخلدة للذكرى 69 لانطلاق عمليات جيش التحري...
07/10/2024

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.
في إطار الانشطة المخلدة للذكرى 69 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالاقاليم الشمالية في 2 اكتوبر 1955، يسعدنا في فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان، أن نقدم لكافة القراء والمهتمين والمتتبعين لهذه الصفحة، سفر قيم عن هذه الذكرى، للاستاذ عبد السلام البقالي، موسوم: " مثلث الموت: قصة انطلاق جيش التحرير المغربي" من منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير.
الاصدار سالف الذكر يستعرض قصة تاسيس جيش التحرير بالشمال، ثم مرحلة التكوين والتدريب والاستعداد للمعركة مع المحتل الفرنسي، واخيرا مرحلة الانطلاق في فاتح اكتوبر من سنة 1955 من مدينة تازة، وإلحاق هزائم فادحة بالقوات الفرنسية في عدة معارك بطولية، خاصة في مثلث الموت: اكنول- بورد- تيزي واسلي، مما دفع فرنسا مرغمة الى الانسحاب من المنطقة، وارجاع السلطان محمد الخامس من المنفى الى وطنه والاعتراف بالاستقلال.

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.
26/09/2024

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.     تخليدا للذكرى 71 لاستشهاد البطل علال بن عبد الله، يسرنا في فض...
06/09/2024

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان.
تخليدا للذكرى 71 لاستشهاد البطل علال بن عبد الله، يسرنا في فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي سليمان، أن نقدم لكافة القراء والمتابعين والمهتمين بتاريخ المغرب وذكرياته الخالدة، كتاب قيم للاستاذ أحمد عبد السلام البقالي، من منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير، موسومب: " علال بن عبد الله"يتناول الكاتب قصة الشهيد بكل حيتياتها، بدء من نبذة عن حياته ونشاطه المهني والسياسي في حزب الاستقلال، وحركة المقاومة المغربية الاولى، وتفاصيل العملية الفدائية التي دوخت المستعمر وبعثرت اوراقه، وصححت نظرته عن الشعب المغربي كشعب مقاوم لا يهاب الموت في سبيل الوطن والعرش.
الاصدار سالف الذكر، بلغة فصيحة سلسة، وأسلوب ادبي روائي يجدب القاريء ويثير اهتمامه للقصة، ويبعث في وجدانه الكثير من علامات الاستفهام، ليجيب عنها الكاتب باسلوب شيق ينال استحسان القاريء.
الكتاب من الحجم المتوسط موجه للصغار والكبار في حلتين، يمكن الاطلاع عليه أو اقتناؤه بثمن رمزي من مكتبة الفضاء.

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بسيدي سليمان.
06/09/2024

فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بسيدي سليمان.

Address

Kenitra

Opening Hours

Monday 08:30 - 16:30
Tuesday 08:30 - 16:30
Wednesday 08:30 - 16:30
Thursday 08:30 - 16:30
Friday 08:30 - 16:30

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when النيابةالإقليمية للمندوبية السامية لقدماءالمقاومين وأعضاءالتحرير بالقنيطرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share