16/08/2026
المغاربة الشرفاء لا يهربون من وطنهم لأنهم لا يحبونه، بل لأنهم فقدوا الأمل في تغييره من الداخل.
حين يصبح الإصلاح حلمًا، والكرامة ثمنًا باهظًا، والفرص حكرًا على أصحاب النفوذ، يصبح الرحيل بالنسبة للكثيرين آخر ما تبقى من الخيارات.
المؤلم ليس أن يختار المغربي الهجرة، بل أن يصل إلى قناعة بأن وطنه لم يعد يتيح له فرصة بناء المستقبل الذي يستحقه.