23/07/2026
يشارك في أشغال الدورة العادية الأولى من الولاية التشريعية السابعة للبرلمان الإفريقي واجتماعات لجانه الدائمة.
يشارك وفد عن البرلمان المغربي في أشغال الدورة العادية الأولى من الولاية التشريعية السابعة للبرلمان الإفريقي، واجتماعات اللجان الدائمة والمجموعات البرلمانية، المنعقدة تحت موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026: "ضمان توفر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 يوليوز إلى 1 غشت 2026 بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند-جمهورية جنوب إفريقيا.
ويضم الوفد في عضويته عن مجلس المستشارين المستشارة السيدة هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعن مجلس النواب كلاً من النائبة السيدة ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائبة السيدة خديجة اروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية، والنائب السيد عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
وستشهد الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة حضور رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، السيد سيريل رامافوزا، وتتضمن إلقاء كلمات تتمحور حول تعزيز العمل الإفريقي المشترك وترسيخ قيم التضامن والاستقرار، تليها مناقشة قضايا حالة السلم والأمن في إفريقيا، ولا سيما التقرير المتعلق بالأزمة الأمنية في السودان وتداعياتها الإنسانية على القارة.
كما سيتدارس البرلمانيون الأفارقة تقريرًا حول أزمة فيروس إيبولا في إفريقيا، بهدف بحث سبل تعزيز التنسيق التشريعي الكفيل بضمان الأمن والسيادة الصحيين في القارة، وإرساء دعائم مستقبل صحي ومستدام.
وسيمتد جدول أعمال الدورة ليشمل قضايا التكامل الاقتصادي والمالي، عبر مناقشة تقرير ميزانية البرلمان الإفريقي للسنتين الماليين 2025 و2026، بالإضافة إلى تقييم حالة التقدم في تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية والدعوة إلى التصديق على بروتوكول الاتحاد الإفريقي بشأن حرية تنقل الأشخاص. كما ستسجل قضايا المرأة والتعليم حضوراً من خلال استعراض تقرير مشاركة المجموعة البرلمانية للمرأة في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة (CSW70)، وتقرير ورشة عمل مركز الاتحاد الإفريقي الدولي لتعليم الفتيات والنساء في إفريقيا (AU-CIEFFA).
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الإفريقي يجمع برلمانيي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وقد تم تأسيسه وفقاً للمادة 5 من الميثاق التأسيسي للاتحاد، وبدأ أشغاله بشكل رسمي سنة 2004.
وتتلخص ولايته القانونية في ضمان المشاركة الكاملة للشعوب الإفريقية في تنمية القارة وتكاملها الاقتصادي. ويتمتع، في الوقت الحالي، بصفة استشارية ورقابة على الميزانية داخل الاتحاد الإفريقي.