حزب القوات المواطنة parti des Forces Citoyennes

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • حزب القوات المواطنة parti des Forces Citoyennes

حزب القوات المواطنة parti des Forces Citoyennes Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from حزب القوات المواطنة parti des Forces Citoyennes, Political Party, Rabat.
(1)

Page Officielle الصفحة الرسمية
حزب القوات المواطنة هو حزب سياسي مغربي يميني ليبيرالي , تأسس في نوفمبر 2001 على يد عبد الرحيم الحجوجي(رحمه الله)الرئيس السابق للإتحاد العام لمقاولات المغرب .

14/08/2026
بقلم : أسامة الساخي انتمائي إلى حزب القوات المواطنة… اختيار شاب يؤمن بدور الشباب في بناء المستقبلإن انتمائي إلى حزب القو...
12/08/2026

بقلم : أسامة الساخي

انتمائي إلى حزب القوات المواطنة… اختيار شاب يؤمن بدور الشباب في بناء المستقبل
إن انتمائي إلى حزب القوات المواطنة لم يكن قرارًا عابرًا، ولا مجرد انتقال من إطار سياسي إلى آخر، بل هو اختيار نابع من قناعة راسخة بأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يكون فضاءً للأمل، وتجديدًا للنخب، وإعطاءً للشباب المكانة التي يستحقونها في صناعة القرار وتحمل المسؤولية.
لقد أصبح من الضروري اليوم أن نعيد الاعتبار إلى الشباب باعتبارهم قوة اقتراح وفعل، وليس مجرد رقم انتخابي يتم استحضاره في مواسم الاستحقاقات ثم يتم تجاهله بعد انتهائها. فالشباب المغربي يمتلك من الكفاءات والطموح والقدرة على الابتكار ما يؤهله للمساهمة الفعلية في تدبير الشأن العام، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني.
ومن هذا المنطلق، وجدت في حزب القوات المواطنة فضاءً سياسيًا يؤمن بأن الشباب ليسوا فقط مستقبل البلاد، بل هم أيضًا حاضرها، وأن تجديد الحياة السياسية يمر عبر فتح المجال أمام الطاقات الشابة وتحفيزها على الانخراط المسؤول في المؤسسات والأحزاب والعمل الميداني.
إن اختياري لهذا الحزب هو تعبير عن رغبتي في ممارسة سياسة تقوم على المواطنة، والالتزام، والوضوح، وخدمة الصالح العام، بعيدًا عن منطق الاستغلال الانتخابي للشباب أو اختزال العمل السياسي في المصالح الشخصية والظرفية.
نحن في حاجة إلى جيل جديد من السياسيين، جيل يؤمن بأن المسؤولية تكليف وليست امتيازًا، وأن المنتخب الحقيقي هو من يظل قريبًا من المواطنين، يستمع إلى انتظاراتهم، ويدافع عن قضاياهم، ويقدم الحصيلة بدل الاكتفاء بالوعود.
كما أنني أؤمن بأن تجديد النخب لا يعني إقصاء التجارب السابقة أو التقليل من قيمة من سبقونا في العمل السياسي، وإنما يعني فتح الباب أمام التكامل بين تجربة الكبار وحيوية الشباب، بما يسمح ببناء ممارسة سياسية أكثر نضجًا وفعالية.
إن طموحنا كشباب ليس الوصول إلى المسؤولية من أجل المسؤولية، وإنما الوصول إليها من أجل خدمة المواطن، والمساهمة في التنمية، والدفاع عن العدالة المجالية، ومحاربة كل أشكال الريع السياسي، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات والفاعل السياسي.
ومن هنا، فإن انتمائي إلى حزب القوات المواطنة هو انتماء إلى مشروع أؤمن بأنه قادر على جعل الشباب في قلب الفعل السياسي، لا على هامشه؛ وفي مواقع القرار، لا فقط في الصفوف الخلفية؛ شركاء في صناعة المستقبل، لا مجرد متفرجين عليه.
نحن جيل يريد أن يعمل، لا أن ينتظر.
نريد أن نشارك، لا أن نُستعمل.
نريد أن نتحمل المسؤولية، لا أن نبقى خارج دوائر القرار.
وسأظل مؤمنًا بأن المغرب في حاجة إلى طاقات شبابه، وأن خدمة الوطن لا تكون بالشعارات وحدها، وإنما بالعمل الجاد، والنزاهة، والالتزام، والقرب من المواطنين.
إنها قناعة راسخة: حين نمنح الشباب الثقة والمسؤولية، فإننا لا نستثمر في أشخاص فقط، بل نستثمر في مستقبل الوطن.@

 #مداخلة الأخ أسامة  #الساخي  عضو المجلس  #الوطني عن  #الفقيه بنصالح بمناسبة اليوم الوطني  #للمهاجر  #العدالة المجالية  ...
10/08/2026

#مداخلة الأخ أسامة #الساخي عضو المجلس #الوطني عن #الفقيه بنصالح بمناسبة اليوم الوطني #للمهاجر

#العدالة المجالية #ورهانات التنمية #بجهة بني #ملال خنيفرة عموماً #وإقليم الفقيه بن #صالح على وجه الخصوص

إن الحديث عن العدالة المجالية خنيفرة ليس حديثاً عن توزيع المشاريع فقط، وإنما هو حديث عن الإنصاف، وتكافؤ الفرص، وحق المواطن في الاستفادة العادلة من ثمار التنمية، أينما كان موقعه داخل الجهة.
ومن هذا المنطلق، فإن حزب القوات المواطنة يعتبر أن التنمية الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاريع التي يتم الإعلان عنها، وإنما بمدى انعكاسها على الحياة اليومية للمواطن، وعلى قدرته على الوصول إلى التعليم والصحة والشغل والنقل والخدمات الأساسية في ظروف تحفظ كرامته.
إن جهة بني ملال خنيفرة تتوفر على إمكانات بشرية وفلاحية واقتصادية وسياحية مهمة، لكنها ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بالتفاوتات المجالية والاجتماعية، وهو ما يجعلنا أمام مسؤولية جماعية تقتضي الانتقال من تدبير الاختلالات إلى بناء رؤية تنموية واضحة وطويلة المدى.
أولاً: الفقيه بن صالح… مؤهلات كبيرة وانتظارات مشروعة
حين نتحدث عن إقليم الفقيه بن صالح، فإننا نتحدث عن إقليم له مكانته داخل جهة بني ملال خنيفرة، وله مؤهلات فلاحية وبشرية واقتصادية مهمة.
لكن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه بكل وضوح هو:
هل استفاد المواطن من هذه المؤهلات بالقدر الذي يستحقه؟ وهل تحولت الإمكانات الاقتصادية للإقليم إلى فرص حقيقية للشغل وتحسين مستوى العيش؟
إن المواطن لا يريد فقط مشاريع على الورق، بل يريد مستشفى يقدم خدمات جيدة، ومدرسة عمومية ذات جودة، وطرقاً آمنة، ونقلاً يربط القرى بالمراكز الحضرية، ومرافق رياضية وثقافية، وفرصاً للشباب، وإدارة قريبة وفعالة.
ثانياً: لا عدالة مجالية دون إنصاف العالم القروي
من غير المقبول أن تستمر الفوارق بين المجال الحضري والقروي.
فالقرية ليست هامشاً، والمواطن القروي ليس مواطناً من درجة ثانية.
ومن هنا، فإننا في حزب القوات المواطنة ندعو إلى جعل فك العزلة عن العالم القروي أولوية حقيقية، من خلال تحسين الطرق والمسالك، وتقوية النقل المدرسي، وتوفير الماء الصالح للشرب، وتحسين خدمات الصحة والتعليم، وتطوير شبكات الاتصال والإنترنت.
فالعدالة المجالية تبدأ عندما يستطيع طفل في قرية بعيدة أن يحلم بالمستقبل نفسه الذي يحلم به طفل يعيش في مركز حضري.
ثالثاً: الشباب ليسوا مجرد ناخبين
نحن بحاجة إلى تغيير نظرتنا إلى الشباب.
الشباب ليسوا مجرد فئة نستحضرها في الخطابات والبرامج الانتخابية، ثم نعود إلى تهميشها بعد انتهاء الانتخابات.
الشباب يجب أن يكونوا شركاء في القرار وصناعة السياسات العمومية.
ونحن في حزب القوات المواطنة ندافع عن ضخ دماء شابة في المؤسسات المنتخبة، وإعطاء الفرصة للكفاءات الجديدة، وفتح المجال أمام جيل جديد من المنتخبين القادرين على تحمل المسؤولية بروح جديدة.
نريد أن نقطع مع منطق الانتخابات المبنية على المال واستمالة الناخبين والوعود الموسمية، ومع ظاهرة استمرار بعض الوجوه لعقود في مواقع المسؤولية دون تجديد حقيقي أو تقييم موضوعي للحصيلة.
فالانتخابات ينبغي أن تكون تنافساً في البرامج والكفاءة والنزاهة، وليس منافسة في القدرة على شراء الأصوات أو استمالة الناخبين.
رابعاً: الفلاحة يجب أن تتحول إلى قيمة مضافة
إقليم الفقيه بن صالح يتوفر على مؤهلات فلاحية كبيرة، لكن الرهان لا ينبغي أن يتوقف عند الإنتاج الفلاحي.
نحن بحاجة إلى بناء منظومة متكاملة تقوم على:
الإنتاج → التصنيع → التثمين → التسويق → خلق فرص الشغل.
وهذا يعني دعم الفلاح الصغير، وتقوية التعاونيات، وتشجيع الصناعات الغذائية، وتطوير سلاسل التخزين والتوضيب والتسويق، وربط التكوين المهني بحاجيات الاقتصاد المحلي.
إننا نريد أن تتحول الفلاحة من قطاع يوفر الدخل فقط إلى رافعة حقيقية للتنمية والتشغيل والاستثمار.
خامساً: الاستثمار في الإنسان قبل الإسمنت
نحن لا نعارض بناء الطرق والمنشآت والمرافق، بل نعتبرها ضرورية.
لكن التنمية لا يمكن أن تختزل في الإسمنت.
أهم استثمار هو الاستثمار في الإنسان.
ولهذا نطالب بإعطاء الأولوية للصحة والتعليم والتكوين والتشغيل والثقافة والرياضة.
كما ندعو إلى خلق منظومة محلية لمواكبة الشباب حاملي المشاريع، وتسهيل ولوجهم إلى التمويل والتكوين والإرشاد، حتى لا يبقى الشاب أمام خيارين فقط: البطالة أو الهجرة.
سادساً: الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة
إن العدالة المجالية تحتاج أيضاً إلى حكامة حقيقية.
المواطن من حقه أن يعرف:
أين تُصرف الأموال العمومية؟
ما هي المشاريع المبرمجة؟
ما هي آجال إنجازها؟
ومن المستفيد منها؟
وما هي النتائج التي حققتها؟
لهذا، ندعو إلى تعزيز الشفافية، وتقييم المشاريع، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإشراك المجتمع المدني والفاعلين المحليين والشباب في تحديد الأولويات.
فالمواطن ليس مجرد رقم في الانتخابات، وإنما هو شريك في صناعة القرار التنموي.
سابعاً: مقترحات عملية لإقليم الفقيه بن صالح
إننا في حزب القوات المواطنة نقترح فتح نقاش جهوي ومحلي حول مخطط تنموي خاص بإقليم الفقيه بن صالح يقوم على مجموعة من الأولويات:
تقليص الفوارق بين الجماعات القروية والمراكز الحضرية.
تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية.
تطوير النقل والطرق وفك العزلة عن المناطق القروية.
خلق مناطق اقتصادية وصناعية قادرة على استقطاب الاستثمار.
تثمين المنتوجات الفلاحية وربطها بالصناعات الغذائية.
دعم الشباب والمقاولات الصغيرة والتعاونيات.
تعزيز البنيات الرياضية والثقافية والشبابية.
تطوير السياحة القروية والطبيعية والثقافية.
استثمار كفاءات مغاربة العالم في التنمية المحلية.
اعتماد آليات شفافة لتقييم المشاريع وقياس أثرها على المواطن.
إشراك الشباب والنساء والمجتمع المدني في صياغة الأولويات التنموية.
اعتماد الرقمنة لتقريب الإدارة والخدمات من المواطنين.
كلمة أخيرة
السيدات والسادة،
إننا لا نريد جهة بني ملال خنيفرة أن تكون فقط جهة غنية بالمؤهلات، وإنما نريدها جهة غنية بالفرص والعدالة والكرامة.
ولا نريد لإقليم الفقيه بن صالح أن يبقى مجرد خزان للموارد البشرية والفلاحية، بل نريده إقليماً منتجاً، جاذباً للاستثمار، قادراً على توفير فرص الشغل لأبنائه.
إن حزب القوات المواطنة يؤمن بأن التنمية لا يمكن أن تنجح دون مواطن، ولا يمكن أن تستمر دون عدالة، ولا يمكن أن تكون عادلة دون حكامة، ولا يمكن أن تكون الحكامة ناجعة دون تجديد النخب وضخ دماء شابة في مواقع المسؤولية.
لقد حان الوقت للانتقال من انتخابات الأشخاص إلى انتخابات البرامج، ومن منطق الاستمالة إلى منطق الاقتناع، ومن الولاءات الانتخابية إلى الكفاءة، ومن تدبير الواقع إلى صناعة المستقبل.
فالفقيه بن صالح يستحق أكثر، وجهة بني ملال خنيفرة تستحق أكثر، وشبابها يستحقون فرصة حقيقية.
والتنمية التي لا يشعر المواطن بثمارها في حياته اليومية، تظل تنمية ناقصة مهما كانت أرقامها كبيرة.

مشاركة الأخ   عضوٍ   عن إقليم  #تطوان بفعاليات  #منتدى الاسثمار و  #السياحة لمغاربه  #العالم
09/08/2026

مشاركة الأخ عضوٍ عن إقليم #تطوان بفعاليات #منتدى الاسثمار و #السياحة لمغاربه #العالم

Address

Rabat
10000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب القوات المواطنة parti des Forces Citoyennes posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share