Andzoa - الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • Andzoa - الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان

Andzoa - الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Andzoa - الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان, Government Organization, n°1, Rue Beni Ourraine, Rabat.

L’ANDZOA élabore et met en œuvre des programmes de développement durable en coordination avec les autorités, garantissant leur suivi et évaluation, pour le bien-être économique, social, culturel et environnemental des zones concernées.

قبل أن تشتعل الواحة، تبنى منظومة حمايتهافي مواجهة مخاطر حرائق الواحات، لا يكفي التدخل بعد اندلاع النيران، بل تفرض الوقاي...
15/08/2026

قبل أن تشتعل الواحة، تبنى منظومة حمايتها

في مواجهة مخاطر حرائق الواحات، لا يكفي التدخل بعد اندلاع النيران، بل تفرض الوقاية والاستباق وتعزيز القدرة على التدخل السريع نفسها كركائز أساسية لحماية هذه المنظومات الهشة.

وفي هذا الإطار، تواصل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تنزيل مبادراتها الميدانية للمساهمة في الحد من مسببات وآثار حرائق الواحات، وذلك في إطار مشروع التدبير المستدام للمنظومات الواحاتية بالمغرب، الممول من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع البنك الدولي، والممتد إلى غاية دجنبر 2027.

وفي هذا السياق، قامت الوكالة، بتنسيق مع السلطة الإقليمية والمحلية، ومصالح الوقاية المدنية، وجمعيات المجتمع المدني المستفيدة، وخاصة جمعيات السقي بواحات أوفوس والرتب، بعملية لتوزيع معدات التدخل عن قرب لإطفاء حرائق النخيل والواحات على صعيد إقليم الرشيدية.

وقد همت هذه العملية توزيع 12 وحدة متكاملة من معدات الإطفاء والتدخل، تضم:
• مضخات للماء؛
• خراطيم المياه؛
• آليات وتجهيزات متعددة لتسهيل عمليات التدخل السريع.

وتهدف هذه المعدات إلى تمكين الجمعيات الفلاحية المحلية من وسائل عملية وقريبة من مناطق الواحات، بما يعزز قدرتها على التدخل في المراحل الأولى لاندلاع الحريق، والمساهمة في الحد من توسع نطاق اشتعاله وتقليص حجم الأضرار المحتملة.لكن أهمية هذه العملية تتجاوز توزيع المعدات.
فهي تندرج ضمن رؤية أوسع لتهيئة منظومة جديدة ومتكاملة لحماية الواحات، تقوم على تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الجاهزية، وتقوية قدرات الفاعلين المحليين، وترسيخ التنسيق بين مختلف المتدخلين.

فالواحة ليست مجرد مجال للنخيل
إنها منظومة طبيعية متكاملة، ومجال للعيش والإنتاج، وخزان للتنوع البيولوجي، وموروث ذو قيمة بيئية وثقافية واقتصادية تتجاوز حدود المجال المحلي.ومن ثم، فإن حمايتها تقتضي الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الخطر إلى منطق الاستباق والجاهزية والتدخل السريع.

وهذا ما تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخه على أرض الواقع:
أن تكون وسائل الحماية قريبة من الواحة، وأن يكون الفاعل المحلي جاهزاً، وأن تُواجه النار قبل أن تتحول إلى كارثة.
إن حماية الواحات مسؤولية جماعية، والاستدامة تبدأ من القدرة على حمايتها اليوم، حتى تظل حية وقادرة على الصمود للأجيال القادمة.


الواحات #الرشيدية #المغرب

L’ANDZOA et l’UNESCO : une alliance stratégique au service des oasis, de l’arganier et des patrimoines d’avenirLe siège ...
24/07/2026

L’ANDZOA et l’UNESCO : une alliance stratégique au service des oasis, de l’arganier et des patrimoines d’avenir

Le siège de l’Agence Nationale pour le Développement des Zones Oasiennes et de l’Arganier ( ) a accueilli une réunion de travail entre Madame Latifa Yaakoubi, Directrice Générale de l’ANDZOA, et Monsieur Charaf Ahmimed, Directeur du Bureau régional de l’ pour le Maghreb, couvrant le , l’ , la , la et la .

Au-delà d’une rencontre institutionnelle, cette réunion marque une nouvelle étape dans le renforcement d’un partenariat fondé sur une conviction partagée : les et l’ ne constituent pas seulement des écosystèmes d’une richesse exceptionnelle ; elles représentent un universel vivant, porteur de mémoire, de , de et de solutions durables face aux défis du XXIᵉ siècle.

Animés par cette vision commune, les deux responsables ont exploré de nouvelles perspectives de coopération afin d’amplifier les actions en faveur de la naturels et , de la gestion durable des , de l’adaptation aux , de la , de l’ au développement durable et de la valorisation des savoir-faire locaux. Les échanges ont également souligné le rôle essentiel des communautés locales, véritables gardiennes d’un héritage dont la préservation engage la responsabilité collective.

Cette rencontre s’inscrit dans une coopération historique entre le Royaume du Maroc et l’UNESCO, organisation de référence dans les domaines de la culture, de la science, de l’éducation et de la protection du patrimoine mondial. Au Maroc, l’UNESCO accompagne depuis plusieurs décennies les politiques publiques en faveur de la sauvegarde des patrimoines matériels et immatériels, de la conservation de la , de la reconnaissance des réserves de biosphère et de la promotion d’un conciliant excellence environnementale, et des savoirs.

Depuis sa création, l’ANDZOA s’est affirmée comme un partenaire stratégique de l’UNESCO dans la préservation et la valorisation des territoires oasiens et de l’arganeraie.
Au fil des années, cette coopération s’est enrichie à travers des projets structurants, des programmes de recherche, des initiatives de gouvernance territoriale et des actions en faveur de la résilience climatique, faisant de l’Agence un acteur de référence dans la mise en œuvre des principes du Programme sur l’Homme et la Biosphère (MAB).

Cette dynamique a trouvé une reconnaissance internationale avec la présidence marocaine du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la Biosphère ( ) pour le mandat 2024-2026, assurée par Madame Latifa Yaakoubi. À la tête du CIC-MAB et du , elle a porté la vision du Royaume en faveur d’une gouvernance innovante des réserves de biosphère, fondée sur l’équilibre entre conservation de la biodiversité, développement territorial, et amélioration durable des conditions de vie des populations.

La rencontre avec Monsieur Charaf Ahmimed illustre ainsi une ambition partagée : faire de la coopération entre l’ANDZOA et l’UNESCO un véritable levier d’innovation, de rayonnement et d’action au service des territoires. Elle traduit également la reconnaissance de l’expertise marocaine dans la gestion durable des écosystèmes oasiens et de l’arganeraie, désormais considérés comme des modèles inspirants bien au-delà des frontières nationales.

En consolidant ce partenariat stratégique, l’ANDZOA et le Bureau régional de l’UNESCO pour le Maghreb réaffirment leur engagement à construire un avenir où les oasis et l’arganeraie ne seront pas uniquement préservées, mais pleinement reconnues comme des espaces d’innovation, de résilience, de coopération internationale et d’espoir pour les générations présentes et futures.

#الواحات

الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تطلق مشاريع تنموية مهيكلة بواحات أوفوس والرتب لتعزيز صمود المنظومات ال...
16/07/2026

الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تطلق مشاريع تنموية مهيكلة بواحات أوفوس والرتب لتعزيز صمود المنظومات الواحية وتحسين جودة عيش الساكنة

في إطار مواصلة تنزيل المشاريع المهيكلة الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة بالمجالات الواحية، أشرفت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، يوم 14 يوليوز 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لاستغلال مجموعة من المشاريع المنجزة بواحات أوفوس والرتب بإقليم الرشيدية، وذلك في إطار مشروع التدبير المستدام للنظم البيئية الواحية بالمغرب (PROGEDOM)، الممول من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع البنك الدولي.
و يتم تنفيذ هذا المشروع في إطار مقاربة تشاركية بتنسيق مع ولاية جهة درعة تافيلالت و الجماعات الترابية،، والهيئات المهنية، والجمعيات والتعاونيات المحلية، بما يعزز الحكامة الترابية ويضمن استدامة المشاريع وأثرها التنموي.

وتجسد هذه المشاريع نموذجاً عملياً للرؤية التي تعتمدها الوكالة في تنمية المجالات الواحية، والقائمة على الاستثمار المتوازن في الإنسان والمجال والموارد الطبيعية، من أجل بناء واحات أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وأكثر جاذبية للاستثمار، وأكثر إسهاماً في خلق الثروة وفرص الشغل.

وقد ترأس مراسيم إعطاء الانطلاقة السيد قائد قيادة أوفوس، بحضور مدير تنمية مناطق الواحات بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمندوب الإقليمي للوكالة، إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الشريكة، ورؤساء الجماعات الترابية، والمنتخبين، وممثلي التعاونيات والجمعيات المستفيدة.

وشكلت الزيارة الميدانية، التي شملت خمسة مواقع، مناسبة للوقوف على مشاريع تعكس تنوع تدخلات المشروع وتكاملها، بما يربط بين المحافظة على البيئة، وتطوير الاقتصاد المحلي، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية.

ففي مجال الاستثمار في الرأسمال البشري، تم تدشين ملعبين للقرب بالعشب الاصطناعي بكل من الزريقات ومركز أوفوس، باستثمار يفوق 1.75 مليون درهم، بهدف توفير فضاءات رياضية حديثة لفائدة الأطفال والشباب، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، واكتشاف المواهب الرياضية، وتحسين جاذبية المراكز الواحية.

وفي محور حماية المنظومات الواحية والاقتصاد الدائري، تم إطلاق فضاء لتجميع وتدبير مخلفات النخيل بواحة الزريقات، بما يساهم في الحد من حرائق الواحات، وتحسين تدبير المخلفات النباتية، وخلق فرص للشغل لفائدة شباب المنطقة.

كما تم تدشين وحدة لتثمين مخلفات النخيل لفائدة تعاونية “البور”، بما يمكن من تحويل هذه المخلفات إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وفتح آفاق جديدة للدخل لفائدة النساء والشباب، في تجسيد عملي لمبادئ الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري.

ويندرج هذان المشروعان ضمن برنامج أوسع يشمل إحداث 13 فضاءً للقرب وتجهيز 16 تعاونية وجمعية، بغلاف مالي يفوق خمسة ملايين درهم.

وفي مجال تنويع الاقتصاد المحلي، تم إعطاء الانطلاقة لمشروع “زيز ڤيلو – واحات أوفوس”، كأول مبادرة من نوعها بجهة درعة تافيلالت في مجال السياحة البيئية المعتمدة على الدراجات الهوائية، وذلك بشراكة مع جمعية تدبير الوجهة السياحية “طريق المجهول” والمندوبية الإقليمية للسياحة.

ويهدف هذا المشروع إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية للواحات، وتنويع العرض السياحي، وإحداث مسارات سياحية صديقة للبيئة، وتكوين مرشدين محليين، بما يعزز الاقتصاد السياحي المحلي ويكرس مكانة الواحات كوجهة للسياحة المستدامة.

كما تم، في إطار دعم الرياضة والتنمية البشرية، تسليم حافلة صغيرة لفائدة نادي أوفوس للرياضات، لتسهيل تنقل الرياضيين والأطر التقنية، وتحسين ظروف مشاركة الشباب في المنافسات الرياضية، بما يعزز الإدماج الاجتماعي ويشجع على ممارسة الرياضة بالمجال القروي.

وتؤكد هذه الإنجازات أن مشروع PROGEDOM لا يقتصر على إنجاز البنيات التحتية، بل يؤسس لنموذج تنموي متكامل يجعل من الواحة فضاءً للإنتاج والابتكار والعيش الكريم، ويعتمد على الالتقائية بين مختلف المتدخلين لضمان أثر تنموي مستدام.

وفي هذا السياق، يواصل المشروع تنزيل مجموعة من الأوراش الكبرى التي تتجاوز كلفتها 25 مليون درهم، وتشمل عصرنة أنظمة الري، وتقنيات تعبئة الموارد المائية، وإنجاز آبار جماعية وصهاريج لترشيد استعمال المياه، وتهيئة سوق نموذجي لتسويق التمور والمنتجات المجالية بمركز أوفوس، فضلاً عن برامج موجهة لدعم ريادة الأعمال لدى الشباب والتمكين الاقتصادي للمرأة الواحية.

وتعكس هذه المشاريع التزام الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بمواصلة تنزيل برامج تنموية مندمجة ترتكز على الاستدامة والنجاعة والابتكار، وتسهم في تعزيز صمود الواحات المغربية، وصون رصيدها البيئي والثقافي، وتحويل مؤهلاتها الطبيعية إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتتقدم الوكالة، بهذه المناسبة، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية، وإلى السلطات الإقليمية والمحلية، وكافة الشركاء المؤسساتيين والجهات المانحة والجماعات الترابية، ومختلف الفاعلين المحليين، على انخراطهم الفاعل وتعبئتهم الجماعية، التي مكنت من إنجاز هذه المشاريع في إطار شراكة مسؤولة تجسد نموذجاً ناجحاً للحكامة الترابية والتنمية التشاركية.


#الواحات




Maroc–Mali : quand la coopération Sud-Sud fait des réserves de biosphère des passerelles d’avenir pour l’AfriqueEn marge...
06/06/2026

Maroc–Mali : quand la coopération Sud-Sud fait des réserves de biosphère des passerelles d’avenir pour l’Afrique

En marge de la 38ᵉ session du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la biosphère (CIC-MAB) de l’UNESCO, qui se tient à Hernandarias, au Paraguay, le Royaume du Maroc et la République du Mali ont tenu, le 5 juin 2026, une rencontre bilatérale illustrant la profondeur des liens historiques, la solidarité agissante et la vision commune qui unissent les deux pays au service du développement durable du continent africain.

La délégation marocaine était conduite par Mme Latifa Yaakoubi, Directrice générale de l’Agence nationale pour le développement des zones oasiennes et de l’arganier (ANDZOA) et Présidente du Comité national MAB Maroc. La délégation malienne était conduite par Son Excellence M. Amadou Opa Thiam, Ambassadeur et Délégué permanent de la République du Mali auprès de l’UNESCO.

Dans un climat empreint d’estime mutuelle, de fraternité et d’écoute constructive, les échanges ont permis d’explorer de nouvelles perspectives de coopération autour des réserves de biosphère, ces territoires d’excellence où se réconcilient préservation des patrimoines naturels, développement des communautés et transmission aux générations futures.

Les deux parties ont souligné que les défis environnementaux auxquels sont confrontés les pays africains appellent des réponses collectives fondées sur le partage des savoirs, la mutualisation des expériences et le renforcement des capacités. À cet égard, elles ont réaffirmé leur attachement aux principes de la coopération Sud-Sud, considérée comme un vecteur essentiel d’innovation, de solidarité et de développement inclusif au service des peuples africains.

Les discussions ont porté sur la mise en place de programmes d’échanges scientifiques et techniques entre experts marocains et maliens, l’organisation de visites d’étude au sein des réserves de biosphère des deux pays ainsi que le développement d’actions conjointes de formation destinées aux gestionnaires et aux acteurs locaux. Les deux délégations ont également exprimé leur intérêt pour le renforcement des partenariats entre les coopératives et les structures de l’économie sociale et solidaire, afin de promouvoir les produits du terroir, de valoriser les savoir-faire locaux et de créer de nouvelles opportunités économiques au bénéfice des populations.

À cette occasion, Mme Latifa Yaakoubi a rappelé l’engagement constant du Royaume du Maroc en faveur d’une coopération africaine ambitieuse et solidaire, inspirée par la Vision de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, faisant de la coopération Sud-Sud un pilier stratégique du développement partagé. Elle a souligné que les réserves de biosphère constituent aujourd’hui des espaces privilégiés pour construire des modèles de développement résilients, conciliant préservation de la biodiversité, inclusion sociale et valorisation des ressources locales.

Les deux parties se sont également félicitées du dynamisme que connaît le Programme MAB dans leurs pays respectifs. Avec quatre réserves de biosphère reconnues par l’UNESCO, le Maroc poursuit son engagement en faveur de la protection et de la valorisation de ses écosystèmes. Le Mali, qui compte déjà une réserve de biosphère inscrite au Réseau mondial, œuvre activement à l’intégration de deux nouveaux territoires d’exception, le Bafing et le Gourma, témoignant ainsi de sa détermination à renforcer sa contribution à la conservation de la biodiversité et au développement durable.

Au terme de cette rencontre, les délégations marocaine et malienne ont réaffirmé leur volonté de faire des réserves de biosphère des espaces de coopération exemplaires entre les deux pays, porteurs d’espoir, de prospérité et de résilience. Elles ont exprimé leur conviction commune que l’avenir de l’Afrique se construira par la force du partenariat, la circulation des connaissances et la mobilisation collective en faveur d’un développement harmonieux où l’Homme et la nature avancent ensemble vers un destin partagé.

Deux nations, une vision: Le   🇲🇦et la   🇨🇳 unissent leurs réserves de biosphère pour les générations futures.En marge d...
06/06/2026

Deux nations, une vision: Le 🇲🇦
et la 🇨🇳 unissent leurs réserves de biosphère pour les générations futures.

En marge de la 38ᵉ session du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la biosphère (CIC-MAB) de l’ , tenue à Hernandarias (Paraguay), une rencontre bilatérale entre les Réseaux MAB du Maroc et de la Chine s’est tenue sous la présidence de Son Excellence M. Samir Addahre, Ambassadeur Délégué permanent du Royaume du Maroc auprès de l’UNESCO, et de Son Excellence Mme YANG Xinyu, Ambassadrice et Déléguée permanente de la République populaire de Chine auprès de l’UNESCO.

À l’ouverture de cette rencontre, Son Excellence M. Samir Addahre a mis en exergue le caractère exemplaire des relations d’amitié et de coopération qui unissent le Royaume du Maroc et la République populaire de Chine, soulignant la convergence des visions des deux pays en faveur du développement durable, de l’innovation et du dialogue entre les peuples. Il a rappelé la volonté commune des deux nations d’avancer ensemble pour bâtir un avenir meilleur pour les générations futures, conformément aux Hautes Orientations de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, et de Son Excellence le Président Xi Jinping.

Dans ce cadre, M. Addahre a exprimé son souhait de voir cette dynamique de coopération stratégique se refléter davantage dans le domaine des réserves de biosphère, à travers le renforcement des échanges entre les deux Réseaux MAB nationaux et la mise en œuvre d’initiatives conjointes favorisant la préservation de la biodiversité, le développement durable et la résilience des territoires.

Les deux parties ont ensuite examiné les perspectives de coopération entre les deux réseaux nationaux MAB et les moyens de consolider leur partenariat au service des objectifs du Programme sur l’Homme et la biosphère. Elles ont notamment abordé le développement de mécanismes d’échange d’expertise, la mise en place de programmes de formation conjoints ainsi que l’organisation de visites d’étude et d’échanges entre les réserves de biosphère des deux pays, afin de favoriser le partage des bonnes pratiques et des expériences réussies.

À cette occasion, Son Excellence l’Ambassadrice de Chine, Mme YANG Xinyu, a réitéré ses chaleureuses félicitations au Royaume du Maroc pour le travail remarquable accompli durant sa présidence du CIC-MAB pour le mandat 2024-2026. Elle a également exprimé sa reconnaissance au Maroc pour l’excellente organisation de la 36ᵉ session du CIC-MAB tenue à Agadir en 2024, saluée comme une étape importante dans le renforcement de la gouvernance mondiale des réserves de biosphère.

L’Ambassadrice a par ailleurs souligné la qualité de la participation de la délégation marocaine, conduite par Son Excellence M. Samir Addahre, tant au Congrès international des réserves de biosphère qu’à la 37ᵉ session du CIC-MAB organisée à Lin’an (Hangzhou), en Chine. Elle a salué l’engagement constant du Maroc en faveur du Programme MAB ainsi que sa contribution constructive aux travaux et aux réflexions menés au sein du réseau mondial des réserves de biosphère.

À cette occasion, Son Excellence M. Samir Addahre et Mme Latifa Yaakoubi, Présidente du Comité national MAB Maroc, ont adressé leurs chaleureuses félicitations à la République populaire de Chine pour l’élection, en la personne de l’écologiste et académicien chinois Ma Keping, à la présidence du CIC-MAB pour le mandat 2026-2028, intervenue lors de la 38ᵉ session tenue dans la réserve de biosphère d’Itaipu au Paraguay. Ils ont exprimé leur pleine confiance dans la capacité de la Chine à poursuivre la dynamique engagée en faveur du renforcement du Programme MAB et du Réseau mondial des réserves de biosphère, tout en réaffirmant la disponibilité du Maroc à accompagner et soutenir les efforts de la nouvelle présidence dans un esprit de continuité, de coopération et de partenariat constructif.

Les deux parties ont exprimé leur volonté commune d’inscrire cette coopération dans une dynamique durable, ambitieuse et mutuellement bénéfique, fondée sur le partage des connaissances, le renforcement des capacités et la promotion d’initiatives conjointes au service des réserves de biosphère et des communautés qu’elles abritent.


Quand la coopération des MAB rapproche les peuples et les territoires:D’  à  , les chemins se prolongent au service de l...
05/06/2026

Quand la coopération des MAB rapproche les peuples et les territoires:
D’ à , les chemins se prolongent au service de la biosphère 🇲🇦🇻🇳

En marge de la 38ᵉ session du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la biosphère (CIC-MAB 38) de l’UNESCO, tenue à Hernandarias (Paraguay) du 3 au 6 juin 2026, Mme Yaakoubi, Présidente du CIC-MAB pour le mandat 2024–2026 et Présidente du MAB Maroc, a tenu une réunion bilatérale avec la délégation du Viet Nam.

La partie vietnamienne était conduite par Mme Pham Thi Phuong Chi, Directrice générale adjointe au ministère des Affaires étrangères et Secrétaire générale adjointe de la Commission nationale vietnamienne pour l’UNESCO, accompagnée de M. Le Van Bao, Vice-président du Comité populaire de la province de Quảng Trị, ainsi que de représentants des provinces de Quảng Trị, Đồng Nai et Cà Mau.

Les deux parties ont échangé sur les moyens de renforcer la coopération entre le MAB Maroc et le MAB Viet Nam, notamment à travers la préparation d’un protocole d’accord entre les deux comités nationaux MAB, ainsi que le développement de partenariats de sites jumelés visant à favoriser l’échange d’expériences en matière de gestion des réserves de biosphère et de développement durable.

La délégation vietnamienne a exprimé sa profonde gratitude pour le leadership du Maroc à la présidence du Conseil, rappelant l’hospitalité chaleureuse de la 36ᵉ session du CIC-MAB tenue à Agadir en 2024. Elle a également salué les avancées réalisées sous la présidence de Mme Yaakoubi, notamment l’adoption du Plan d’action stratégique de Hangzhou 2026–2035.

À cette occasion, le Viet Nam a adressé une invitation officielle à Mme Latifa Yaakoubi ,présidente du comité National MAB Maroc et Directrice Générale de l’ANDZOA,pour effectuer une visite au Viet Nam en novembre 2026, afin de participer à une série d’événements majeurs, notamment la conférence d’évaluation des réserves de biosphère du Viet Nam, la cérémonie officielle de reconnaissance de la réserve de biosphère de Phong Nha–Kẻ Bàng, ainsi qu’un symposium scientifique international consacré à la gestion des sites patrimoniaux à désignations multiples.

la coopération des MAB tisse des ponts entre les nations et les générations









#

D’  à   : deux années au service d’une vision commune pour l’Homme et la biosphèreIl est des moments qui dépassent le ca...
04/06/2026

D’ à : deux années au service d’une vision commune pour l’Homme et la biosphère

Il est des moments qui dépassent le cadre des réunions et des décisions institutionnelles. Des moments où se croisent le chemin parcouru, les engagements partagés et l’espérance portée collectivement pour l’avenir. L’ouverture de la 38ᵉ session du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la biosphère (CIC-MAB) de l’UNESCO a été de ceux-là.

Dans une intervention empreinte d’émotion, Mme Latifa Yaakoubi, Présidente du CIC-MAB, Directrice du MAB Maroc et Directrice Générale de l’ANDZOA, a porté le regard de la communauté MAB sur un parcours commencé à Agadir il y a deux ans. Un parcours marqué par une ambition commune : faire des réserves de biosphère des territoires d’excellence capables d’apporter des réponses concrètes aux grands défis de notre temps.

D’Agadir à Hangzhou, puis de Hangzhou à Hernandarias, c’est une même conviction qui a guidé l’action collective : celle que les réserves de biosphère ne sont pas seulement des espaces reconnus par l’UNESCO, mais des lieux où s’invente chaque jour un avenir plus équilibré entre l’être humain et la nature. Des territoires où la science dialogue avec les savoirs locaux, où la protection de la biodiversité accompagne le développement des communautés et où les solutions locales inspirent les réponses globales.

Au moment où s’achève la présidence marocaine du CIC-MAB, Mme Yaakoubi a tenu à rendre hommage à toutes celles et tous ceux qui ont contribué à faire avancer cette vision : les États membres, les membres du Bureau et du Conseil international de coordination, le Secrétariat du MAB, les partenaires institutionnels, les réseaux thématiques, ainsi que les femmes et les hommes qui, sur le terrain, donnent vie aux réserves de biosphère à travers le monde.

Son intervention a également été un vibrant message de confiance dans l’avenir. Car au-delà des chiffres, des stratégies et des plans d’action, le Programme MAB demeure avant tout une aventure humaine portée par des femmes et des hommes convaincus qu’une autre relation avec la nature est possible.

À Hernandarias, ce n’est donc pas seulement une session qui s’est ouverte. C’est une nouvelle étape d’une histoire collective qui continue de s’écrire à travers 784 réserves de biosphère dans 142 pays. Une histoire faite de coopération, de transmission et d’engagement, mais surtout d’une certitude partagée : les solutions aux défis planétaires naissent souvent dans les territoires, là où les communautés inventent chaque jour les chemins d’un développement plus harmonieux.

À l’heure de transmettre le témoin, le message porté par Mme Latifa Yaakoubi résonne comme un héritage et une promesse : continuer à faire du Réseau mondial des réserves de biosphère un espace d’espoir, d’innovation et de paix, au service des générations présentes et futures. Car si le chemin parcouru est une source de fierté, celui qui reste à construire est une source d’inspiration encore plus grande.






🇲🇦



🇵🇾

04/06/2026

من  #أكادير إلى  #إيرناندارياس: المغرب في صلب الحوكمة العالمية لمحميات المحيط الحيويافتُتحت بمدينة إيرناندارياس في باراغ...
04/06/2026

من #أكادير إلى #إيرناندارياس: المغرب في صلب الحوكمة العالمية لمحميات المحيط الحيوي

افتُتحت بمدينة إيرناندارياس في باراغواي أشغال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (CIC-MAB) التابع لليونسكو، بحضور رئيس جمهورية باراغواي، سانتياغو بينيا بالاسيوس، وعدد من الشخصيات الدولية الملتزمة بقضايا التنمية المستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي.

ويترأس الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة سعادة السيد سمير الظهر، سفير المملكة المغربية ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو.

وتشكل هذه الدورة محطة مهمة في مسار تنفيذ خطة العمل الاستراتيجية لهانغتشو 2026-2035، التي تمثل خارطة الطريق الجديدة للشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، والتي تضم اليوم 784 محمية موزعة على 142 دولة.

وتندرج مشاركة المغرب في إطار استمرارية التزامه الراسخ بأهداف برنامج الإنسان والمحيط الحيوي. وقد تجسد هذا الالتزام من خلال احتضان مدينة أكادير للدورة السادسة والثلاثين للمجلس الدولي للتنسيق في يوليوز 2024، والتي شهدت انتخاب السيدة لطيفة يعقوبي، رئيسة اللجنة الوطنية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي والمديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، رئيسةً للمجلس لمدة سنتين، في تجسيد لثقة المجتمع الدولي في الخبرة المغربية في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة.

#المغرب #أكادير

D’  à   : le Maroc au cœur de la gouvernance mondiale des réserves de biosphère 🇲🇦La 38ᵉ session du Conseil internationa...
04/06/2026

D’ à : le Maroc au cœur de la gouvernance mondiale des réserves de biosphère

🇲🇦La 38ᵉ session du Conseil international de coordination du Programme sur l’Homme et la biosphère (CIC-MAB) de l’UNESCO s’est ouverte à Hernandarias, au Paraguay, en présence du Président de la République du Paraguay, Santiago Peña Palacios, et de nombreuses personnalités internationales engagées en faveur du développement durable et de la préservation de la biodiversité.

🇲🇦La délégation marocaine est conduite par Son Excellence M. Samir Addahre, Ambassadeur et Délégué permanent du Royaume du Maroc auprès de l’UNESCO.

🇲🇦Cette session marque une étape importante dans la mise en œuvre du Plan d’action stratégique de Hangzhou 2026-2035, nouvelle feuille de route du Réseau mondial des réserves de biosphère, qui rassemble aujourd’hui 784 réserves dans 142 pays.

🇲🇦La participation du Maroc s’inscrit dans la continuité de son engagement en faveur du Programme MAB. Cet engagement a été consacré par l’organisation à Agadir de la 36ᵉ session du CIC-MAB en juillet 2024, qui a vu l’élection de Mme Latifa Yaakoubi ,présidente du comité national MAB et Directrice Générale de l’ANDZOA à la présidence du Conseil pour un mandat de deux ans, témoignant de la confiance de la communauté internationale dans l’expertise marocaine en matière de préservation de la biodiversité et de développement durable.

Address

N°1, Rue Beni Ourraine
Rabat
10170

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Andzoa - الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share