03/09/2026
كان خطاب السيد التوفيق أمام جلالة الملك نصره الله على أعدائه، والذي ذكر فيه بعض علماء سبتة حررها الله كالقاضي عياض والعزفي وكلاهما له علاقة بأمغاريي رباط عين الفطر ثم ذكر بعدهما الجزولي وجهاد أتباعه لتحرير مدن الساحل من البرتغال وهو أي الجزولي من رابط مدة 14 سنة في رباط الأمغاريين حتى كلفه شيخه أبي عبد الله أمغار الصغير شيخ الطريقة الأمغارية (التي ظهرت منذ القرن الرابع هجريا) بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا الخطاب الذي قد يعتبره البعض خطاب تحرير كان من أسباب استدعاء السفيرة المغربية من طرف الاسبان كما زعم رئيس حكومتهم و رغم كونه اي الخطاب خال من ذكر صريح لتحرير سبتة ، لكن مجرد ذكر جهاد الجزوليين كان كفيلا لإثارة الرعب في نفوس العدو الصليبي.
فإذا كان مجرد ذكر الجزولي صنع ما صنع في نفوس الأعداء، كيف بهم لو رمم رباط عين الفطر الذي رابط فيه الجزولي ومنه خرجت دعوته؟
وما دلالة تخريبه وتركه عرضة للبناء العشوائي والنهب المستمر لدرجت صرنا نرى بناء بيوت ملاصقة تماما للجدار التاريخي!
والصورة المرفقة قديمة وحالها الان اكثر سوء ولله الأمر والحمد لله على كل حال