14/08/2026
تحتفل المملكة المغربية اليوم بالذكرى الـ47 لاسترجاع وادي الذهب، محطة تاريخية بارزة استكملت بها الوحدة الترابية للمغرب، وتوّجت مساراً طويلاً من الكفاح والتضحيات من أجل استعادة الأقاليم الجنوبية إلى حضن الوطن. فمنذ ذلك اليوم، ترسخت وادي الذهب كجزء لا يتجزأ من التراب المغربي، وشاهدة على تلاحم الشعب المغربي حول قضيته الوطنية الأولى.
وبعد مرور 47 عاماً، لم تعد وادي الذهب مجرد ذكرى استرجاع، بل تحولت إلى قطب تنموي واعد يشهد أوراشاً كبرى في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقات المتجددة، لتؤكد أن استكمال الوحدة الترابية كان الخطوة الأولى نحو تنمية شاملة ترسم مستقبل الأقاليم الجنوبية ضمن رؤية ملكية طموحة تجعل من الصحراء المغربية بوابة إفريقيا نحو العالم.
#منقول.