09/08/2026
بيان حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي
حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، يطالب ويدعو الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في قضية مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، باعتبارها أجزاء أصيلة من التراب الوطني المغربي.
يدعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية، إلى تشكيل جبهة وطنية ديمقراطية من أجل تحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، وإعداد العدة لمسيرة شعبية وطنية حاشدة للمطالبة بجلاء المستعمر الإسباني عن الثغور المغربية.
عقدت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي اجتماعها صباح يوم السبت 1غشت 2020، تدارست فيه مجمل القضايا الحزبية والوطنية، الاجتماعية والإقتصادية والحقوقية بالتحليل والتفسير، حيث خلصت إلى مايلي:
أن الإعتداءات المتكررة على بلدان الشرق الأوسط والأدنى، بالوسائل العسكرية المتطورة وبالضغط السياسي هي إعتداءات سافرة على سيادة دولها بهدف تأبيد مسارات الإحتلال الصهيوني في هذه البلدان، وفي إخضاع شعوبها، وفي مقدمتها الوطن الفلسطيني وشعبه.
أن السياسة المتبعة لكل من فرنسا وإسبانيا تجاه بلدان شمال إفريقيا، وعلى وجه الخصوص المغرب والجزائر وتونس، هي سياسة مصالح استراتيجية، تدار بمنطق التبعية السياسية والإقتصادية، وبمنطق ابتزاز شعوبها إعلاميا لأهداف انتخابية، وبمنطق السعي الحثيث لتفتيت نسيجها الثقافي المتنوع في وحدته التاريخية.
أن التدفق الهائل لليافعين والشباب و المواطنين المغاربة نحو مدينة سبتة للهجرة إلى الضفة الشمالية طلبا لغد موعود مديد، وأمل سعيد، هي بحق مأساة وطنية قبل أن تكون مأساة إنسانية، وبصرف النظر عن خلفيات الإتحاد الأوروبي الإنتهازية، وسياسة دولها الرأسمالية النيوليبرالية الإنتخابية، ودخول الكيان الصهيوني على الخط في محاولة لخلط الأوراق وتشبيك الأدوار السياسية لدول الضفتين، فإن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي، يعتبر أن "حلم الهجرة السعيدة" لشبابنا ومواطنينا نساء ورجالا، يعكس في الواقع حجم المعاناة الإجتماعية والإقتصادية التي تعاني منها الطبقات الكادحة المقهورة من جحيمها، إنعدام الشغل الأمن والكريم، في غياب عدالة إجتماعية حقيقية وغياب تكافيء الفرص.
أن مأساة هذه الهجرة الجماعية، التي خلفت قتلى و معطوبين، هي بمثابة دق ناقوس الخطر لما قد تؤول إليه أوضاع الطبقات