12/07/2026
يوميّات خَلدونيّة..
السبت 11 يوليوز 2026م.
الثانوية الإعدادية ابن خلدون.. بمديريّة طنجة أصيلة..
تَعلَّمنا في مَدرَستنا المغربية العمومية أن النجاح يحتاج إلى الإرادة القوية المُواطِنة.. واللهُ سبحانه يُبارِك ويَزيد..
وتعلّمنا أن كلّ من سار على الدّرب وصَل..
وتعلَّمنا معنى " غرَسوا فأكَلنا ، ونَغرِس فيأكلون"...
وتعلّمنا أن العمل الجماعي مبارَكٌ من الله.
وتعلّمنا أن الاعتراف بالجميل فضيلة..
وتعلّمنا أن تشجيع التلميذ تَحفيزٌ لإرادته.. وورفعٌ لمَعنويّاته.. وتكريمٌ يُغذِّي الرّوحَ والعقلَ والجسَد..
وتعلّمنا معنى السَّعيِ إلى حُسنِ الخاتمة.. وحُسنُ الخاتمةِ مِسكُ الخِتام.
كذلك كانت مؤسستُنا العتيدةُ الثانويةُ الإعداديةُ ابنُ خلدون بمديرية طنجة أصيلة، عندما صَنَعَت الحَدَث.. مَسرَحٌ.. وفَرَحٌ.. ومـرَحٌ.. وتتويجُ الفائزين.. والفوزُ عندنا جماعيٌّ بامتياز.. والشكر لله ربِّ العالمين..
النتائج التربوية جيّدةٌ قياسِيّة بامتياز..
وأرقام المعدّلات في النتائج التربوية السَّنويّة على صعيد المديرية تتحدثُ ببلاغة غير مَسبوقة..
والفَرَح يَشدو ويُغنّي في عيون فلذات الأكباد التي تمشي على الأرض ..
والرّوحُ التربوية الجماعية تَسمُو بالقِيَم والمُثُل الإنسانية الوطنية عبر الفضاء..إلى السماء.
ودُموع الوَداع تَتَحَدَّثُ بالشعور الجميل..
حملنا المسؤولية معاً.. واشتغلنا معاً.. وحققنا معاً بعون الله الأفضَل..
وانصرَفنا..
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.