06/08/2014
اسف ياطنجة فقد اتركك و اذهب حيث الامن و السلامة و الحنين و المودة و الحشمة والحياء وكل مالا يقرف النظر . اترككي الان وكل امل في ان اجد مكان يشبهك ولوا في تعاملات سكانك او شواطئك او حتى هويتك التي تطمس يوما بعد يوم و روحك الطاهرة تموت في كل دقيقة و ثانية . اسف ياطنجة فقد انساك يوما وانسا جلوسي مع الاصدقاء في مقهى الحافة حين كنا نهرب من المدرسة .