31/10/2026
.. اماريضن/ أزور.. Part2
وفق مصادرنا.. حقيقة توقف روض أزور أماريضن: القاعة ليست لمجموعة مدارس اليرموك...
متابعة.. Tagnza press
كشفت مصادر مطلعة لـ تكنزة بريس عن المعطيات الحقيقية وراء توقف قسم التعليم الأولي بدوار أزور أماريضن، وهي معطيات تنفي مسؤولية إدارة مجموعة مدارس اليرموك بشكل مباشر...
ووفق مصادرنا، فإن القاعة التي كانت تحتضن قسم الروض.. لا تتبع إداريا لمجموعة مدارس اليرموك، بل هي تابعة للنادي النسوي ( ازور / اماريضن) وتشرف على تسييرها جمعية إداوفينيس للتنمية والتعاون، وهي الجمعية المكلفة تطوعيا بتدبير ملف التعليم الأولي (الروض) والمكلفة أيضا بالمربية.
ورغم أن المبنى قريب من المؤسسة التعليمية، إلا أنه لا يدخل ضمن مرافقها الرسمية.
وتضيف نفس المصادر، أن سبب الإفراغ الحالي للقاعة راجع إلى كون إدارة المؤسسة قامت بتحويل أرشيفها إلى قاعة الروض بشكل مؤقت، وذلك بسبب انطلاق أشغال الإصلاحات داخل المؤسسة.
هذا التضارب في التبعية والتدبير، جعل المربية والأطفال هم الحلقة الأضعف.
فالمربية التي اشتغلت لسنوات بكل تفان، وكانت تقوم بمهام المربية وعاملة النظافة في نفس الوقت لقاعة العمل.. وجدت نفسها اليوم بدون قاعة وبدون أبسط شروط العمل من ماء ومواد نظافة ووسائل تعليمية.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم وبقوة: ما ذنب أطفال مدشري ازور /اماريضن وما ذنب المربية؟
إذا كانت القاعة تابعة للنادي النسوي وجمعية إداوفينيس هي المسؤولة، وإذا كانت إدارة المدرسة مضطرة لوضع أرشيفها هناك بسبب الإصلاحات، فمن المسؤول عن إيجاد بديل يحفظ حق الأطفال في التعليم وحق المربية في ظروف عمل كريمة؟
قضية أزور أماريضن تكشف بالملموس عن ضرورة التنسيق بين الجمعية المكلفة والمؤسسة التعليمية، حتى لا يكون الطفل القروي هو الضحية في كل مرة.
تاكنزا بريس فتحت باب حق الرد للجمعية المذكورة وإدارة المؤسسة لتوضيح الصورة أكثر للرأي العام.