Syndicat Mauritanien des employés des banques

Syndicat Mauritanien des employés des banques Banques

29/12/2023

‏لمن يسأل: أينَ الله؟ ولماذا لا ينتقمُ لغزَّة؟!

روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، من حديث أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!

الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!

سيقولُ لكَ الشيطانُ: أين اللهُ عمّا يجري في غزّة، ألا يغضبُ للأطفال يُنتشلون أشلاءً من تحت الأنقاض؟
ألا ينتقمُ للنساء تُبعثر الصواريخ أجسادهُنَّ؟
ما ذنبُ العجائز أن يُقتلنَ، وما ذنبُ الشُّيوخ أن يُسْحلنَ؟
أليس قادراً على أن يُعطّل الطائرات، ويُلجمَ المدافع؟

أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!

ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!

ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!

رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!

خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!

إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

11/12/2023

07/12/2023

ندعوكن يا معشر المسلمات المؤمنات الجاعلات من دينكن منهاجا و من شريعتكن قوانينا لظبط أمور حياتكن و من أهمها كرامتكن و عرضكن و الحفاظ على أسركن بظبط قوامة أوليائكن من أب و زوج و أخ و تعلمنا حق العلم يقينا أن الله شرع لنا سبحانه و تعالى ما يكفينا و يشفينا و يحافظ علينا و جاء بالإسلام ليخرجنا به من الظلمات إلى النور و من ذالك صون عرض الفتاة و المرأة التي كانت تؤد و هي صبية و تحتقر و هي إمرأة حتى جاء النور جاء به البشير النذير صلى اللهُ عليه وسلم فتساوت المرأة مع الرجل في الحقوق و الواجبات مع درجة للرجال للقوامة لزيادة صون المرأة و الحفاظة عليها ومع ذالك كله يأتى لنا بقوانين شرعها الغرب الفاسد فيه كل شيء و أول ما حطم فيه هو الأسرة ليقال لنا هذا قانون لصون كرامة المرأة و عرضها فنحب أن نعرف عن إمرإة يتحدثوا و أي كرامة ؟؟؟!!! لو كان ذالك لأنتفعوا هم بها قبلنا و كانت المرأة مثالا يقتدى به و لا تكون تستعرض عارية على العلب التجارية للترويج فعلا أن فاقد الشيء لا يعطيه لذا ندعوك للإنضمام إلى هذه المجموعة الواتسابية لحراك نسوي ضد هذا القانون المسمى بقانون النوع أو الكرامة أو ما كان إسمه حتى يخرج مذموما مدحورا هو و داعميه و منظماته أعداء الله و رسوله صلى الله عليه وسلم فديننا فيه ما يكفينا
و إليكم رابط المجموعة فمرحبا بالجميع

https://chat.whatsapp.com/CGvNs4vHCtkLFBhCIVaPAW

12/02/2023

Condoléance
Nous avons appris avec beaucoup de tristesse et de chagrin le décès de notre défunte mère et épouse du fondateur de notre État, Maryam Daddah,
nous présentons nos condoléances à nous-mêmes et à vous au nom du Syndicat mauritanien des employés de banque, et nous présentons nos condoléances au Peuple mauritanien, pour cette grande affliction.Que Dieu la bénisse de l'abondance de sa miséricorde et l'habite dans ses vastes paradis .
le Syndicat Mauritanien des Employés de Banque

12/02/2023

البقاء لله
باسمي شخصيا و باسم النقابة الموريتانية لعمال البنوك نتقدم بتعازينا القلبية لأسرة اهل داداه اثر رحيل الوالدة مريم داداه راجين من الله العلي القدير للفقيدة الرحمة و لذويها الصبر و انا لله و انا اليه راجعون

Survie à Dieu
En mon nom personnel et au nom du Syndicat mauritanien des employés de banque, nous adressons nos plus sincères condoléances à la famille de Daddah suite au décès de la mère, Maryam Daddah
We innalillahi we inaillehi Rajioun

08/02/2023
النقابة الموريتانية لعمال البنوك تهنئ موريتانيا 🇲🇷 حكومة وشعبا بمناسبة ذكرى الثانية و الستين لعيد إستقلالها المجيد ❤️
27/11/2022

النقابة الموريتانية لعمال البنوك تهنئ موريتانيا 🇲🇷 حكومة وشعبا بمناسبة ذكرى الثانية و الستين لعيد إستقلالها المجيد ❤️

19/11/2022

السلام عليكم ورحمة الله

Address

Nouadhibou Mauritanie
Nouâdhibou

Telephone

+22243635374

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syndicat Mauritanien des employés des banques posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share