سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في انواکشوط

سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في انواکشوط سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط

05/06/2026

أعلنت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ تحذيرية وطائرات مسيّرة هجومية، ما أدى إلى إجبار المدمرات الأمريكية في بحر عُمان على مغادرة المنطقة والتوجه نحو المحيط الهندي. وجاء هذا الإجراء ردًا على ما وصفته بالمضايقات والأنشطة الأمريكية في المنطقة، مؤكدةً أنها ستستخدم أسلحة أبعد مدى في حال تكرار ذلك.

تمتدّ غابات هيركاني في شمال إيران على طول نحو 850 كيلومترًا بمحاذاة سواحل بحر قزوین، وتُعدّ من أقدم الغابات في العالم، إ...
05/06/2026

تمتدّ غابات هيركاني في شمال إيران على طول نحو 850 كيلومترًا بمحاذاة سواحل بحر قزوین، وتُعدّ من أقدم الغابات في العالم، إذ يُقدَّر عمرها الجيولوجي بما بين 25 و50 مليون سنة. وتشمل هذه المنطقة مساحات واسعة من محافظات كلستان ومازندران وجيلان، ويبلغ عدد سكانها الأصليين نحو 9 ملايين نسمة.
تتميّز هذه المنطقة بتنوّع طبيعي فريد يجمع بين الغابات الكثيفة والسواحل البحرية والجبال والأنهار، مما يجعلها واحدة من أجمل الوجهات السياحية في إيران، بل ومن أجمل الغابات في العالم. كما تستقبل سنويًا أكثر من 40 مليون سائح إيراني وأجنبي، وتضم عشرات الآلاف من الفنادق ومرافق الإقامة والفلل والمجمعات السياحية. إضافةً إلى ذلك، تتمتع ببنية تحتية متطورة تشمل عدة مطارات داخلية ودولية وشبكة واسعة من الطرق التي تسهّل وصول الزوار إلى مختلف المناطق السياحية.
وقد أُدرجت هذه الغابات ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو نظرًا لقيمتها الطبيعية والبيئية الاستثنائية، وتُعدّ من أهم وأندر النظم البيئية الغابية في العالم.

04/06/2026

قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة

صرح قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي، أن العدو الشرّير، وبعد أن مُني بالهزيمة أمام أبناء الشعب الايراني الشجعان في القوات المسلحة، ولا سيما بعد أن تلقى ضربة حاسمة، سواء في المواجهة العسكرية أو في الميدان والشارع، ويعاني من إذلال عميق وذي مغزى تسبب في تباعد ملموس للدول عنه، قد ركّز مكائده في حرب هجينة على نقطتين؛ الأولى هي صمود الشعب؛ والثانية إحداث أخطاء في حسابات مسؤولي الدولة.
وجاءت تصريحات قائد الثورة الإسلامية أعلاه بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني (رض)، حيث أكد أن على الجميع إحباط مخططات العدو من خلال الصمود، والبصيرة، والحفاظ على الوحدة، والثقة المتبادلة، وعدم مسايرة العدو.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن رسالة قائد الثورة، تلاها صباح اليوم الخميس حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري في مرقد الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه)، بمناسبة عيد الغدير الأغر، والذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني (رض)، وذكرى تولي قيادة الثورة من قبل سماحة آية الله الشهيد السيد علي الخامنئي.

وفيما يلي النص الكامل لهذه الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم"

الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

أهنئ جميع المسلمين ومحبي أبي الأمة الإسلامية، أمير المؤمنين علي (صلوات الله وسلامه عليه)، في إيران وحول العالم، بعيد الغدير السعيد، وأبعث بتحياتي وسلامي إلى الروح الطاهرة للإمام الخميني (رحمة الله عليه).

هذا العام هو السابع والثلاثين الذي يمر على فراق الخميني الكبير، وهو أول 14 خرداد (4 يونيو) الذي يكون فيه الأب الحنون للأمة، المريد والرفيق المخلص والبارز لمدرسة الإمام، القائد العظيم للثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، ضيفاً في مأدبة الله، حيث لم يعد يُسمع صوته ذو الصلابة وكلماته الحكيمة والنافذة في المرقد الطاهر للإمام الخميني.لكن مجموعة تصريحات وكتابات مؤسس الجمهورية الإسلامية على مدى عشر سنوات، والراحل العظيم (القائد الشهيد) على مدى ست وثلاثين سنة، هي كنز قيم وفريد لنا جميعاً، ونور يضيء طريق المستقبل.

أولاً، اليوم هو عيد الغدير، وهو عيد الله الأكبر؛ يوم العهد المعهود والميثاق المأخوذ، الذي حدد فيه الله تكليف إدارة المجتمع والنظام الإسلامي، وأكمل الدين وأتم النعمة بالولاية والإمامة المستمرة للأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين)."

إن الغدير يذكّرنا بذلك الشخص الذي كان كل لحظة من عمره الشريف، منذ ولادته في الكعبة إلى أن نال فوز الشهادة، لله وفي سبيل الله. وبناءً على ذلك، فإن ذلك الإمام، بعد وجود الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، يُعتبر في جميع مراحل حياته، ولجميع المسلمين والمؤمنين، الأسوة العليا والقدوة الجامعة.

ومن الجدير والمناسب أن يقتدي به الجميع، من الطفل الصغير إلى كبار السن، ومن عامة الناس إلى النخبة والقادة. وكذلك فإن وثيقة الشرف في حياة إمامي الثورة (الإمام الخميني والقائد الخامنئي) كانت هي الاقتداء بذلك الإمام العظيم.

ثانياً: اليوم هو ذكرى رحيل إمام الأمة (رحمة الله عليه)، وهو فرصة قيمة للتفكير والتحاور حول هذه الشخصية المشهورة، ولكنها لم تُدرك وتفهم بحق. شخصية جذابة، إن الفهم العميق لطريقها وهدفها النير هو نور يضيء مستقبل إيران الإسلامية؛ لكن الكثير من أفراد الأمة، وهم في سن الشباب، لم يوفقوا للإدراك المباشر لهذه الشخصية، بل إن الكثير ممن أدركوا حياتها لم يصلوا إلى عمق شخصية الإمام وخطه.

قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى). هذه الآية الكريمة هي مطلع أول رسالة وأحد أقدم الوثائق التي دعا فيها الشخصية الفريدة والعبد الصالح والروح العظيمة لعصرنا وزماننا، قائد الثورة الكبير ومؤسس الجمهورية الإسلامية، الأمة الإيرانية إلى القيام لله. نعم، القيام لله هو أساس مدرسة الإمام، ومن أهم آثار وبركات وجوده، الهداية والتربية والتأثير الهائل على المجتمع بناءً على هذا الأساس. هذا الحراك الإلهي هو مصدر نزول البركات والعنايات الربانية، وجريان سنة الحق (جل وعلا) في هداية المجتمع إلى طريق الحق، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).

أليس من الصحيح أن أهم الحركات الشعبية الشاملة والنهضات الجماهيرية في إيران، قد تحققت في عهد الخميني الكبير والخامنئي العظيم الشهيد، بتوجيه مباشر أو غير مباشر منهما؟.

فأي قوة عظمى استطاعت أن توقظ الأمة النائمة والمفتونة بالاستكبار والاستعمار، في ظل سيطرة الجمود والقمع والتبعية الشاملة للغرب، في الخامس عشر من خرداد عام 1342 هـ.ش (4 يونيو 1963)؟ وأي قوة جاذبة استطاعت أن تجذب الملايين إلى الشوارع في الثاني عشر من بهمن عام 1357 هـ.ش (1 فبراير 1979) للاحتفاء بقائدهم (استقبال الإمام الخميني)، وفي الرابع عشر من خرداد عام 1368 هـ.ش (4 يونيو 1989) لتشييع إمام الأمة؟ وفي آخر نموذج مذهل، أي قوة صلبة وإرادة فولاذية كانت تلك التي بعثت الأمة الإيرانية وأخرجتها إلى الميدان منذ فجر العاشر من إسفند عام 1404 هـ.ش (28 فبراير 2026)، وبدافع سامٍ، لا يزالون، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر، حاضرين بحماسة، للمطالبة بدماء قائدهم الشهيد وسائر الشهداء الذين سالت دماؤهم، ولحماية حرمة النظام الإسلامي ووطنهم العزيز، وأقاموا صفوفاً من عشرات الملايين من الجاهزين للتضحية والفداء لتحقيق أهداف القائد الشهيد وإقامة الحق والقيام لله؟.

نعم، لقد كان الخميني الكبير والخامنئي العظيم الشهيد هما من اكتشفا وأحيا هذا الاستعداد والجاهزية في الأمة الإيرانية العزيزة، وكانا يوليانهما أهمية خاصة دائماً. لقد طرح الإمام العظيم، الذي كان يعمل بما يقول بفضل تقواه المثالية، في وصيته، كلاما عظيماً، وكتب: 'إنني اقول بضرس قاطع أن الأمة الإيرانية، بجماهيرها المليونية، في العصر الحالي، أفضل من أمة الحجاز في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومن أمة الكوفة والعراق في عهد أمير المؤمنين والحسين بن علي (صلوات الله وسلامه عليهما)'.

واليوم، تفخر الأمة الإيرانية العزيزة كلها بأنها، بنهضتها الجديدة، إلى جانب جبهة المقاومة، قد أصبحت موضع اعتزاز وافتخار أمام أعين العالم الواعي والشعوب الحرة، وأعادت تجسيد صدق هذا المقطع من وصية الإمام الخميني. وبتعبير القائد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف): تلك اليد القوية التي استطاعت أن تحرك أمواج المحيط العظيم للأمة، كانت الشخصية الفولاذية، والقلب الواثق، واللسان الذي يشبه سيف ذو الفقار للإمام العظيم والخميني الكبير، الذي استطاع أن يدخل الملايين إلى الميدان، ويبقيهم فيه، ويعلمهم اتجاه الحركة.وبالطبع، فإن المثال الآخر لهذا النوع من التأثير هو للخامنئي العزيز، الذي سار على خطى سلفه الصالح، وقاد الثورة والنظام الإسلامي لما يقرب من أربعة عقود، وأوصل المجتمع، من خلال ثقته بالشباب، وتعميق ورفع مستوى وعي وتفكير الناس، إلى درجة من الجاهزية جعلت، بعد واقعة استشهاده العظيمة، نصاباً جديداً من نهضة الأمة الإيرانية يتشكل.

نعم، إن مدرسة الخامنئي العزيز هي نفس مدرسة الخميني الكبير الممتدة على طول خط الإسلام المحمدي الاصيل (صلى الله عليه وآله)، التي أساسها "القيام لله". وطلاب هذه المدرسة، صفاً تلو الآخر، مستعدون لإقامة الحق، وإزالة الباطل، والجهاد في هذا الطريق النير. لقد كان الإمام الخميني (رحمة الله عليه) هو صانع تحول عظيم وتاريخي على مستوى إيران والأمة الإسلامية والعالم، وقد تولى القائد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) تعميقه وتوسيعه واستمراره، وقام ببناء النظام والمجتمع لتطويره وتحقيقه.

وفي هذا السياق، وفضلاً عن إبقائه مدرسة الإمام حية في القول والقلم والعمل، وفي لقاءاته المتعددة، فقد حول القائد الشهيد يوم الـ 14 من خرداد هـ.ش (4 يونيو) إلى فرصة للميثاق السنوي للأمة مع الإمام الخميني، وشرح وبيّن منظومة من مبادئ وسياسات وخطوط مدرسة الإمام.ومن بين بعض تلك التعاليم التي ربما تكررت، أن الأمة الإيرانية هي أمة مؤمنة وذكية وشجاعة؛ وأن الناس هم المالكون الأصليون للبلاد ومصدر قوتها؛ وأن هؤلاء الناس، إذا تابعوا أي تحول صحيح، يمكنهم إحداثه، وتجسيد شعار "نحن نستطيع" في مختلف المجالات. ومن بين تلك التعاليم أيضاً، ضرورة دعم المظلوم كواجب إسلامي وإنساني وإيراني. وأن نظام الهيمنة والاستكبار وعلى رأسه أمريكا، لديه مشكلة مع هذه الأمة وهويتها المتميزة وعدم خضوعها.

العميد قاآني: على "إسرائيل" التراجع إلى النقطة التي كانت عليها قبل بدء الحربأكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري العميد ا...
04/06/2026

العميد قاآني: على "إسرائيل" التراجع إلى النقطة التي كانت عليها قبل بدء الحرب

أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري العميد اسماعيل قاآني ان على إسرائيل أن تتراجع إلى النقطة التي كانت عليها قبل بدء الحرب.
وكتب العميد قاآني في منشور على صفحته الافتراضي : "دعم المقاومة في لبنان واجب علينا جميعاً، وإزالة الكيان الصهيوني عن المنطقة هدف يمكن للمسلمين تحقيقه".

واضاف: "إن أدنى مطالب المقاومة هو تراجع الكيان الغاصب إلى النقطة التي كان عليها قبل بدء حرب الأربعين يوماً".

وختم : "إن مجاهدي لبنان سيرون قريباً نتائج مقاومتهم الشجاعة".

عراقجي: طهران لاتسعى للحرب لكنها مستعدة لاستئنافها في أي لحظةأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة ال...
04/06/2026

عراقجي: طهران لاتسعى للحرب لكنها مستعدة لاستئنافها في أي لحظة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة في أي لحظة لاستئناف الحرب وضرب إسرائيل»، مشدداً على أن طهران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن تقبل بأي استسلام أو عدوان يمس سيادتها وكرامتها.
وفي مقابلة مع قناة الميادين، قال عراقجي إن الولايات المتحدة كانت تعتقد أن إيران «بلد ضعيف في غرب آسيا»، ولذلك سعت خلال «حرب الأربعين يوماً» إلى فرض الاستسلام غير المشروط وإحداث تغيير في النظام، إلا أن جميع حساباتها كانت خاطئة، مؤكداً أن الشعب الإيراني نزل إلى الشوارع دعماً للنظام وليس ضده.

وأضاف أن الأميركيين لمسوا خلال الحرب القدرة الحقيقية لإيران، مشيراً إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تتأثر، وأن الوضع العسكري الإيراني اليوم أفضل مما كان عليه قبل الحرب. كما شدد على أن إيران تمتلك القدرة على مواصلة الحرب لأي فترة زمنية إذا فُرضت عليها.

وكشف عراقجي أن بلاده كانت تتوقع اندلاع الحرب حتى قبل مفاوضات جنيف، مؤكداً أن القوات المسلحة والحكومة كانتا مستعدتين لجميع السيناريوهات، وأن الرد الإيراني بدأ بعد أقل من ساعتين على الهجوم، رغم استشهاد عدد من القادة.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي كان يتابع الحرب ويوجه القوات المسلحة بشكل مباشر، ناقلاً عنه قوله: «لن أذهب إلى الملجأ أو إلى نقطة آمنة إلا عندما يتوافر ذلك لجميع أبناء الشعب»، معتبراً أن القيادة الحقيقية تعني الوقوف إلى جانب الناس في السراء والضراء.

وفي جانب آخر من المقابلة، أكد عراقجي أن الرسائل ما زالت تُتبادل مع الأميركيين رغم عدم وجود مسار تفاوضي مباشر حالياً، معرباً عن شكره لدول المنطقة التي أجرت اتصالات مع واشنطن ومارست ضغوطاً لوقف الحرب.

كما اعتبر أن الحرب الأخيرة أثبتت فشل المظلة الأمنية الأميركية في توفير الأمن لدول المنطقة، داعياً إلى بناء منظومة أمن إقليمية جديدة من دون الاعتماد على القوى الخارجية، ومؤكداً تفاؤله بمستقبل أمني أكثر استقراراً لمنطقة الخليج الفارسي وغرب آسيا.

عراقجي: القواعد الأميركية في المنطقة شاركت بالعدوان علينا

كما أكد وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي أن طهران أبلغت دول المنطقة منذ اليوم الأول للحرب بأنها ستستهدف القواعد الأميركية المستخدمة في العدوان ضد إيران، مشدداً على أن بلاده كانت تدافع عن نفسها وأن أي قاعدة أميركية تُستخدم ضدها ستصبح جزءاً من الحرب.

وقال عراقجي إن إيران أكدت لدول المنطقة أن ردها لن يكون موجهاً ضد أراضيها أو شعوبها، لكنها ستكون مضطرة للرد على القواعد الأميركية المشاركة في الهجمات. وأضاف أن بعض دول المنطقة ربما لم تكن تأخذ الأمر على محمل الجد، إلا أن الحرب أثبتت قدرة إيران على الرد.

وأشار إلى أن دول المنطقة كانت ترفض استخدام أراضيها وأجوائها للاعتداء على إيران، لكن الأميركيين استخدموها للأسف، مؤكداً أن لدى طهران وثائق وأدلة كثيرة تثبت استخدام أجواء بعض الدول، ومنها الكويت وقطر، في تنفيذ هجمات ضد إيران، وأن هذه الوثائق سُجلت لدى مجلس الأمن.

وفي السياق ذاته، كشف عراقجي أنه حافظ خلال الحرب على اتصالات شبه منتظمة مع وزير الخارجية السعودي، معرباً عن تفاؤله بدخول المنطقة مرحلة إيجابية وبنّاءة بعد انتهاء الحرب، تقوم على ترتيبات إقليمية جديدة تضمن الأمن والاستقرار والتنمية للجميع.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن السعودية بلد كبير ولاعب أساسي في منطقة الخليج الفارسي إلى جانب إيران، مشيراً إلى أن طهران والرياض قادرتان معاً على صياغة هياكل أمنية جديدة للمنطقة وجلب السلام والاستقرار والتقدم، مع التشديد على أهمية الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح عراقجي أن إيران وسلطنة عمان، باعتبارهما الدولتين الساحليتين للمضيق، تتشاوران بصورة وثيقة بشأن تنظيم الملاحة فيه وفق القانون الدولي، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن إدارة المضيق سيكون بين طهران ومسقط، مع التشاور مع بقية دول الخليج الفارسي.

كما أشاد عراقجي بالدور الذي لعبته قطر وباكستان خلال الحرب، موجهاً الشكر للمسؤولين في البلدين على جهود الوساطة والمساعدة السياسية والمالية، ومؤكداً أن الدوحة أدت «دوراً بناءً ومفيداً» في الاتصالات المتعلقة بالقضايا المالية بين إيران والولايات المتحدة.

أكد وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي وجود تفاهم مشترك بين طهران والرياض على ضرورة إجراء حوارات جادّة وصريحة وبنّاءة، مشدداً على أن إيران والسعودية قادرتان معاً على تعزيز الاستقرار وصياغة ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

وقال عراقجي إن العلاقات مع السعودية تشهد تقدماً ملحوظاً بفضل «حسن النية» لدى المسؤولين السعوديين، واصفاً وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بأنه «صديق جيد جداً»، مشيراً إلى أن الاتصالات والاجتماعات بينهما تجري بصورة منتظمة.

وأضاف أن إيران والسعودية «بلدان كبيران في المنطقة والعالم الإسلامي» وأنهما مصممتان على مواصلة الحوار وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم السلام والاستقرار الإقليمي.

عراقجي: إيران ترغب في إعادة العلاقات مع الإمارات إلى مسارها الطبيعي

كما أعرب عراقجي عن أسفه لتدهور العلاقات مع الإمارات بعد الحرب الأخيرة، معتبراً أن العامل الإسرائيلي يمثل السبب الرئيسي في تعقيد العلاقة الحالية، في ظل وجود علاقات سياسية وتجارية واقتصادية وثيقة بين أبوظبي وتل أبيب.

واتهم عراقجي الولايات المتحدة و"إسرائيل" باستخدام أجواء وأراضي الإمارات خلال الحرب ضد إيران، مؤكداً امتلاك طهران وثائق وأدلة تشير إلى مشاركة إماراتية في بعض العمليات العسكرية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران ترغب في إعادة العلاقات مع الإمارات إلى مسارها الطبيعي.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة للتحرك نحو بناء علاقات «معقولة ومناسبة» مع الإمارات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن تدخل القوى الأجنبية وخصوصاً الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه «لا خيار آخر» أمام دول المنطقة سوى التعايش والتفاهم المشترك.

وفي الشأن الداخلي الإيراني، أكد عراقجي أن آية الله السيد مجتبى خامنئي يتولى حالياً قيادة الجمهورية الإسلامية ويتمتع بحضور «وثيق ومؤثر» في إدارة شؤون البلاد، مشيراً إلى وجود إجماع وطني حول قيادته وعدم حدوث أي خلل في إدارة الدولة بعد استشهاد القائد السابق.

كما شدد على أن الولايات المتحدة مطالبة بفهم حقائق إيران والتعامل معها بوصفها «دولة مقتدرة» على المستوى الإقليمي والدولي، داعياً واشنطن إلى تغيير نظرتها تجاه الجمهورية الإسلامية والتعامل مع الوقائع الجديدة في المنطقة.

قاليباف: زمن تهديد إيران دون تكلفة انتهى.. الإمام الخميني علّمنا ألا نتراجع أمام الهيمنة أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ...
04/06/2026

قاليباف: زمن تهديد إيران دون تكلفة انتهى.. الإمام الخميني علّمنا ألا نتراجع أمام الهيمنة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الشعب الإيراني أثبت من خلال مواجهته لأميركا والكيان الصهيوني أن مرحلة توجيه التهديدات إلى إيران دون تحمل عواقبها قد انتهت، مشددا على أن أي اعتداء سيُواجه برد حازم ومتناسب يبعث على الندم.
جاء ذلك في رسالة أصدرها بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام روح الله الخميني (قدس سره)، الموافق للرابع عشر من خرداد، حيث اعتبر أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد العهد مع مبادئ الثورة الإسلامية واستذكار القيم التي أرساها مؤسسها.

وقال قاليباف إن شهر خرداد (الشهر الثالث من السنة الشمسية) يحتل مكانة خاصة في تاريخ إيران، إذ شهد انطلاق نهضة الإمام الخميني (رض) التي أسهمت في إيقاظ الأمة الإسلامية الإيرانية، كما يوافق ذكرى رحيله، إلى جانب بداية تولي الشهيد القائد آية الله السيد علي خامنئي للثورة الإسلامية.

وأشار إلى أن إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني (رض) هذا العام يتزامن مع غياب قائد الثورة الإسلامية الشهيد آية الله السيد علي خامنئي، "القائد الحكيم والشجاع والمجاهد"، مؤكدا أن استشهاده شكّل خسارة كبيرة للشعب الإيراني والأمة الإسلامية، لكنه أظهر في الوقت نفسه متانة أسس الثورة الإسلامية وقوة الشعب الإيراني.

وأضاف أن القائد الشهيد آية الله خامنئي أصبح بدمه، امتدادا لنهج الإمام الخميني الراحل وضامنا لاستمرار مسيرته، وحاملا لراية العزة والاستقلال والمقاومة للأجيال المقبلة.

وفي رسالته، أعلن قاليباف تجديد البيعة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية تواصل مسيرة التقدم والعزة والاقتدار بالاستناد إلى مبدأ ولاية الفقيه، الذي أكد بأنه امتداد لولاية الرسول الأعظم (ص) والأئمة الأطهار (ع) .

وأوضح أن العالم يشهد اليوم على القدرات العسكرية الإيرانية، وعلى ما حققته البلاد من إنجازات علمية وتكنولوجية، إلى جانب الحضور الشعبي الواعي في مختلف الساحات.

وأكد رئيس مجلس الشورى أن الإمام الخميني (رض) رسّخ في وجدان الشعب الإيراني قيم الاستقلال ومواجهة الاستكبار والشجاعة في مواجهة القوى الكبرى والتوكل على الله، كما شدد على أهمية الارتباط بالشعب وخدمته، مستشهدا بوصايا الإمام للمسؤولين بضرورة كسب ثقة المواطنين وتعزيز مكانتهم بين أبناء المجتمع.

وأشار قاليباف إلى أن الإمام الخميني كان يؤكد دائما على استقلال إيران وعزتها، ويعتبر الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر" وعدوا لإيران وشعبها، مستذكراً مواقفه وتصريحاته بشأن مواجهة الهيمنة الأمريكية.

وأضاف أن الإمام الخميني علّم الإيرانيين عدم التراجع أمام الضغوط والهيمنة، معتبرا أن الشعب الإيراني أثبت اليوم، مستلهما من هذا النهج، أن زمن تهديد إيران دون تكلفة قد ولّى، وأن أي اعتداء أو تجاوز سيُقابل برد قاطع ورادع ومتناسب.

وأكد قاليباف أن رحيل الإمام الخميني وإستشهاد آية الله خامنئي لا يعني غياب نهجهما، مشيرا إلى أن ملايين الإيرانيين ما زالوا يحملون أفكارهما ويدافعون عن مبادئ الثورة الإسلامية في مختلف الميادين، سواء في الدفاع عن البلاد أو في مسارات البناء والتنمية والتقدم.

وفي ختام رسالته، شدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أن أعضاء المجلس يعتبرون أنفسهم ملتزمين بالسير على نهج قادة الثورة الإسلامية، وبذل كل الجهود لمعالجة مشكلات المواطنين وتعزيز مكانة إيران وتحقيق الأهداف العليا للثورة، معربا عن أمله في أن تؤدي جهود المسؤولين إلى صون تضحيات الشهداء وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني.

04/06/2026

حرس الثورة الاسلامية: العدو مجبر للقبول بقواعد جديدة فرضتها إيران

اكد حرس الثورة الاسلامية أن العدو بات مضطراً للقبول بقواعد جديدة فرضتها إيران على أرض الواقع مشددا على استمرار مسيرة المقاومة لمواجهة التحديات الإقليمية وإنهاء الوجود الأجنبي في غرب آسيا.
حرس الثورة الاسلامية وفي بيان بمناسبة الذكرى السنوية الـ 37 لرحيل الإمام الخميني أكد أن العدو بات مضطراً للقبول بقواعد جديدة فرضتها إيران على أرض الواقع، مشدداً على أن حضور الشعب ودعمه يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الجبهة الداخلية ودعم مسارَي الميدان والدبلوماسية. كما أشار إلى استمرار مسيرة المقاومة لمواجهة التحديات الإقليمية وإنهاء الوجود الأجنبي في غرب آسيا.

عراقجي: أي تصعيد ضد إيران سيُشعل ردّاً فوريا وقاطعاأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أي عمل عدائي ضد الجمهورية...
04/06/2026

عراقجي: أي تصعيد ضد إيران سيُشعل ردّاً فوريا وقاطعا

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أي عمل عدائي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران سيُواجه برد فوري وحاسم.
وأوضح عراقجي عبر منشور على منصة "إكس": "أن القوات المسلحة الإيرانية تنفذ عمليات دفاعية في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مستهدفة المواقع التي يُسمح من خلالها للولايات المتحدة باستخدامها لتنفيذ هجمات ضد الملاحة المدنية وانتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار".

وأضاف أن أي عمل عدائي سيواجه برد فوري وحاسم، مشددا على ان ما عجز الحظر والحرب عن تحقيقه لن يتم كسبه بمزيد من الحرب
وشدد عراقجي على أن "أي عمل عدائي سيُقابل برد فوري وقاطع"، مضيفا أن ما فشلت العقوبات والحروب في تحقيقه لن يتحقق عبر المزيد من التصعيد العسكري.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مواقف أعلنها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال جلسة استماع في الكونغرس، أقرّ خلالها بمستوى التعاون الذي تقدمه بعض دول المنطقة للولايات المتحدة.

وقال روبيو في هذا السياق: "أعتقد أن حلفاءنا في المنطقة أظهروا مستوى واسعا جدا من التعاون، وبعضهم، ومن بينهم الإمارات العربية المتحدة، تعاونوا بصورة فاعلة وجدية للغاية، كما أن الكويت قدمت أداءً ممتازاً».

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستمرار أن استخدام أراضي أو أجواء أو إمكانات أي دولة في المنطقة لتنفيذ أو دعم أعمال عدائية ضد إيران يُعد انتهاكاً للقانون الدولي ومبدأ حسن الجوار، ويحمّل الأطراف المتورطة مسؤولية تبعات أي تصعيد أو توتر يهدد أمن واستقرار المنطقة

بيان صادر عن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لارتحال الإمام الخميني (رضو...
03/06/2026

بيان صادر عن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لارتحال الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه)

بمزيدٍ من الحزن والأسى، تُحيي سفارةُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نواكشوط الذكرى السابعة والثلاثين لارتحال الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه)، مؤسسِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدِ نهضتها المباركة، الذي أرسى مشروعًا قائمًا على الاستقلال والكرامة ورفض التبعية والهيمنة. وإنّ إيران، وهي تواجه اليوم الاعتداءات والضغوط الأمريكية والصهيونية، تستلهم من فكر الإمام الخميني ونهجه الثابت روحَ الصمود والمقاومة والدفاع عن السيادة والحقوق المشروعة، إذ إنّ هذا النهج لم يكن موقفًا عابرًا، بل رؤيةً راسخةً تؤمن بأنّ إرادة الشعوب الحرة أقوى من كل محاولات العدوان والإخضاع. وفي هذه المناسبة الأليمة، تؤكد السفارة أن الإمام الخميني (رض) سيبقى رمزًا خالدًا في وجدان الأمة، وأنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، ستواصل السير على درب العزة والثبات في مواجهة كل أشكال الظلم والعدوان.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشعبها المسلم، والعالم الإسلامي، يستعدون لوداعٍ عظيم وتاريخي لزعيمٍ شهيد للجمهورية الإ...
03/06/2026

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشعبها المسلم، والعالم الإسلامي، يستعدون لوداعٍ عظيم وتاريخي لزعيمٍ شهيد للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وداعٍ يجسّد الحب والوفاء وحزن أمة الإسلام.

إن عشرات الملايين من الإيرانيين، ومن مختلف أنحاء إيران والعالم الإسلامي، وحتى من أحرار العالم من غير المسلمين، يقفون بقلوب مفعمة بالاحترام والحزن، في انتظار لحظات ستُسجَّل في ذاكرة التاريخ البشري.

Address

Nouadhibou Street
Nouakchott

Opening Hours

Monday 08:30 - 16:00
Tuesday 08:30 - 16:00
Wednesday 08:30 - 16:00
Thursday 08:30 - 16:00
Friday 08:30 - 12:00

Telephone

+22241455313

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في انواکشوط posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في انواکشوط:

Share