24/06/2026
بيان صادر عن الجبهة الوطنية للتحرير النيجر (FPL)
تؤكد الجبهة الوطنية للتحرير (FPL) الإفراج عن جميع مقاتليها الذين كانوا محتجزين في سجن قرنادة.
وبهذه المناسبة، تتقدم الجبهة الوطنية للتحرير بخالص الشكر والتقدير إلى الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني العربي الليبي، لما أبداه من روح إنسانية عالية، وللمعاملة الحسنة وظروف الاحتجاز اللائقة التي حظي بها رفاقنا، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي. كما تشيد الجبهة بالمعاملة التي خُصَّ بها رئيسها محمود صالح، تقديراً لمكانته وصفته.
وخلال هذه المحنة التي استمرت قرابة عام ونصف، تمكنت الجبهة الوطنية للتحرير من أن تتعرف بوضوح على أصدقائها الحقيقيين والداعمين لها، كما كشفت أولئك الذين فرحوا مبكراً بما اعتقدوا أنه نهاية سياسية لرئيسها محمود صالح.
وتتوجه الجبهة بخالص الامتنان لكل من عمل في الخفاء، وساهم بطريقته الخاصة، وبكل إخلاص وثبات، في متابعة هذه الفترة الطويلة من الاحتجاز، وساعد في الوصول إلى هذه النهاية السعيدة.
ويمثل هذا الإفراج محطة مهمة في مسيرة حركتنا، التي ستظل متمسكة بمبادئها ومدافعة عن أهدافها، وماضية بثبات في تحقيق تطلعاتها.
عاش النيجر
عاشت الجبهة الوطنية للتحرير (FPL)
إلى الأمام من أجل الحرية!