Parti National Rifain

Parti National Rifain Contactgegevens, kaart en routebeschrijving, contactformulier, openingstijden, diensten, beoordelingen, foto's, video's en aankondigingen van Parti National Rifain, Politieke partij, Amsterdam.

الحزب الوطني الريفي يدين بأشد العبارات اعتقال الصحفي الريفي علي لمرابط ويطالب بالإفراج عنه فورًا ودون قيد أو شرط.بيان:
13/07/2026

الحزب الوطني الريفي يدين بأشد العبارات اعتقال الصحفي الريفي علي لمرابط ويطالب بالإفراج عنه فورًا ودون قيد أو شرط.
بيان:

الحزب الوطني الريفي يدين بأشد العبارات اعتقال الصحفي الريفي علي لمرابط ويطالب بالإفراج عنه فورًا ودون قيد أو شرطبيان:
13/07/2026

الحزب الوطني الريفي يدين بأشد العبارات اعتقال الصحفي الريفي علي لمرابط ويطالب بالإفراج عنه فورًا ودون قيد أو شرط
بيان:

نداء إلى أبناء وبنات الريف في المهجرلنحفظ الذاكرة... ولنُجدّد العهد.تمرّ ذكرى التاسعة لإغتيال الشهيد عماد العتابي، الذي ...
05/07/2026

نداء إلى أبناء وبنات الريف في المهجر
لنحفظ الذاكرة... ولنُجدّد العهد.
تمرّ ذكرى التاسعة لإغتيال الشهيد عماد العتابي، الذي أصبح رمزًا للتضحية والصمود في ذاكرة الريف. وفي هذه المناسبة، يدعوكم الحزب الوطني الريفي إلى المشاركة المكثفة في وقفة تخليدية، تأكيدًا على الوفاء لذكراه، وتمسكًا بالكرامة والحرية والعدالة.
ليكن حضورنا رسالة وحدة، ووفاء، واستمرار في حفظ الذاكرة الجماعية.
التاريخ: الأحد 19 يوليو 2026
الوقت: من 15:00 إلى 17:00
المكان: Groenplaats – Antwerpen، بلجيكا
ندعو جميع أبناء وبنات الريف في الشتات، وكل الأحرار والمتضامنين، إلى الحضور بكثافة، حتى يبقى صوت الحق حاضرًا، وتبقى ذكرى الشهيد عماد العتابي حيّة في وجداننا.
الوفاء للشهداء... والكرامة للشعب.
المجد والخلود لذكرى الشهيد عماد العتابي.
الحزب الوطني الريفي

عقيدة الهوية الريفية : نحو مشروع حضاري متجذر ومنفتحالهوية ليست مجرد حدود جغرافية، ولا انتماءً عرقياً ضيقاً، ولا وصفاً إد...
25/06/2026

عقيدة الهوية الريفية : نحو مشروع حضاري متجذر ومنفتح

الهوية ليست مجرد حدود جغرافية، ولا انتماءً عرقياً ضيقاً، ولا وصفاً إدارياً عابراً. الهوية هي الوعي الجماعي الذي يتشكل عبر التاريخ، وتنتقل ملامحه من جيل إلى جيل عبر اللغة والثقافة والقيم والذاكرة المشتركة والارتباط بالأرض والإنسان.
والهوية الريفية ليست استثناءً؛ بل هي نتاج مسار تاريخي طويل تشكل عبر قرون من التفاعل الحضاري، والتجربة الإنسانية، وروح الاستقلال والكرامة والتضامن الاجتماعي.
لقد تبلورت الشخصية الريفية من خلال أربعة روافد كبرى:
أولاً: الجذر الريفي
الذي يتجلى في اللغة والثقافة والعادات وأنماط العيش وروح التضامن المجتمعي والارتباط التاريخي بالمجال الريفي باعتباره فضاءً إنسانياً وثقافياً يحمل ذاكرة الجماعة.
ثانياً: البعد الديني
بوصفه إطاراً أخلاقياً وقيمياً أسهم في تشكيل مفهوم العدالة والتكافل والمسؤولية والكرامة الإنسانية، ورسخ قيم العمل والإصلاح والتعايش واحترام الإنسان.
ثالثاً: البعد التاريخي
المتمثل في الذاكرة الجماعية وتجارب المقاومة والسعي نحو الحرية والكرامة، والتي شكلت محطات مؤثرة في الوعي الريفي الحديث، ومن أبرزها تجربة جمهورية الريف بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي باعتبارها تجربة سياسية وتاريخية ذات أثر في تشكيل الوعي التحرري والتنظيم المجتمعي.
رابعاً: البعد الجغرافي
فالريف ليس مساحة أرض فقط؛ بل علاقة حضارية بين الإنسان والجبال والبحر والقرى والمدن. هذه العلاقة أنتجت شخصية تجمع بين الصلابة والانفتاح والاستقلال وروح المبادرة.
ومن هنا تنطلق عقيدة الهوية الريفية فهي ليست مشروع انغلاق. وليست رفضاً للعالم. وليست عودة إلى الماضي بل هي مشروع حضاري يهدف إلى حماية الجذور، وتطوير المجتمع، وصناعة مستقبل قادر على المنافسة والانفتاح دون فقدان الذات.
إن الهوية الريفية التي نسعى إليها هي هوية:
• متجذرة في التاريخ دون أن تصبح أسيرة له.
• منفتحة على العالم دون أن تذوب فيه.
• واثقة من ذاتها دون أن تعادي الآخرين.
• قادرة على التطور دون أن تفقد روحها.
ونؤمن أن قوة الأمم لا تأتي من التشابه الكامل، بل من القدرة على تحويل التنوع إلى مصدر وحدة.
وفي هذا الإطار، فإن الريف يتسع لكل أبنائه بمختلف خلفياتهم ومعتقداتهم وانتماءاتهم الفكرية والدينية.
فالانتماء للريف لا يُقاس بالمذهب ولا بالدين، بل بالمشاركة في البناء والالتزام بالمصلحة العامة واحترام الكرامة الإنسانية.
الريفيون بمختلف معتقداتهم؛ مسلمون (سنة وشيعة)،مسيحيون، ويهود، ومن ينتمون إلى مدارس فكرية مختلفة يشكلون معاً نسيجاً واحداً، يجمعهم احترام الأرض والتاريخ والعمل المشترك من أجل المستقبل.
إن وحدة المجتمع لا تعني إلغاء الاختلاف، بل تحويل الاختلاف إلى قوة.
ولكي تبقى الهوية حية وقادرة على الاستمرار، يمكن فهمها على شكل ثلاث طبقات مترابطة:
الهوية العميقة: وهي الثوابت التي تمنح الأمة شخصيتها؛ اللغة، القيم الأساسية، الذاكرة التاريخية، والوعي الجماعي.
الهوية الاجتماعية: وتشمل العادات والتقاليد وأنماط الحياة وروابط المجتمع وآليات التضامن.
الهوية الحديثة: وتشمل التعليم والاقتصاد والعلوم والانفتاح العالمي والقدرة على الابتكار والتجدد.
هذه الطبقة الأخيرة ليست تهديداً للهوية؛ بل هي أداتها للاستمرار.ولحماية الهوية الريفية في عصر العولمة يجب أن يقوم المشروع الحضاري على ركائز واضحة:
• الاستثمار في التعليم والمعرفة.
• دعم اللغة والثقافة والإبداع.
• حماية النسيج الاجتماعي.
• بناء اقتصاد منتج يحترم المجتمع والبيئة.
• تطوير الصناعات المحلية والحرف التقليدية.
• تعزيز الانفتاح العالمي وفق مبدأ: الانفتاح دون الذوبان.

فالاقتصاد لا ينبغي أن يقتلع الإنسان من هويته، بل أن يمنحه القدرة على العيش بكرامة داخلها.كما أن التعليم ليس مجرد وسيلة للتوظيف، بل هو الأداة الأساسية لنقل الوعي وصناعة الإنسان.
مدرسة قوية تبني مجتمعاً واعياً.
ومجتمع واعٍ يصنع مستقبله بنفسه.
إن الهوية في النهاية ليست شعاراً ثقافياً فقط؛ بل يمكن أن تتحول إلى:
مصدر قوة مجتمعية،
وعامل استقرار،
وقاعدة لمشروع حضاري حديث.
الأمم التي تعرف نفسها تستطيع أن تتحاور مع العالم بثقة. والأمم التي تحمي جذورها تستطيع أن تصنع المستقبل.
الريف ليس مجرد ذكرى. الريف فكرة.... والهوية الريفية ليست نهاية الطريق…بل بداية مشروع إنسان يبني، ويبدع، ويتقدم، ويحمل جذوره معه أينما ذهب.

يوم الريف للتراث...نوثّق اليوم… لنحفظ الغدالتراث لا يضيع في يوم واحد… بل يختفي عندما نتوقف عن روايته.كل صورة قديمة تُنسى...
19/06/2026

يوم الريف للتراث...نوثّق اليوم… لنحفظ الغد

التراث لا يضيع في يوم واحد… بل يختفي عندما نتوقف عن روايته.
كل صورة قديمة تُنسى… كل قصة لا تُكتب… كل كلمة من لغتنا لا تُعلَّم… كل لباس لا يُوثَّق… هي صفحة تنطفئ من ذاكرتنا الجماعية.

لهذا يطلق الحزب الوطني الريفي اليوم مبادرة يوم الريف للتراث
دعوة مفتوحة لكل بيت، لكل قرية، لكل عائلة، ولكل شخص يؤمن أن الذاكرة مسؤولية مشتركة.
لسنا هنا لننظر إلى الماضي فقط بل نحن نبني مستقبلًا يُعرف من أين جاء.

نبحث عن الصور التي تحمل الحكايات...
التسجيلات التي تحفظ الأصوات...
اللباس التقليدي الذي يحمل هوية الناس...
الزخارف والرموز التقليدية والنقوش التراثية...
الأغاني والأهازيج والعادات الاجتماعية...
القصص والمخطوطات والوثائق القديمة...
أسماء الأماكن والذاكرة المحلية...
شهادات كبار السن التي لا تُقدّر بثمن...
كل مشاركة تصنع فرقًا. ربما صورة من صندوق قديم… قد تحفظ تاريخ عائلة كاملة.
ربما قصة قصيرة من جدتك… قد تصبح ذاكرة جيل.
ربما قطعة لباس تقليدي… قد تعلّم طفلًا معنى الانتماء.

خلال كل 30 يومًا سيكون هناك تقييم وستقدم جائزة خاصة لأفضل مساهمة موثقة ؛ صورة أو مادة تراثية مرفقة بقصة مختصرة تشرح معناها وقيمتها.

كيف تشارك؟
اختر صورة أو قصة أو عنصرًا تراثيًا
أرفق شرحًا بسيطًا (المكان – الزمن – القصة)
أرسلها عبر القنوات الرسمية للحزب الوطني الريفي
شارك المبادرة مع العائلة والأصدقاء

هذا ليس جمع الملفات… بل أن نترك للأجيال القادمة شيئًا يقول: هنا كنا… وهكذا عشنا…وهذا ما أردنا أن يبقى.
الريف ليس ذكرى.الريف رواية مستمرة. فلنحفظ لغتنا…ولباسنا…وقصصنا…وصورنا…وأسماء أماكننا…وأثر أجدادنا. لأن الأمة التي تحفظ ذاكرتها… تحفظ مستقبلها.
كل شيء في الريف هو تراثنا… وهويتنا التي لا تموت.

17/06/2026

ملخص لمؤتمر مدريد :

كان هناك زمن قيل فيه إن تيمور الشرقية لن تصبح دولة أبداً.قيل إن شعبها صغير، وإن إمكاناته محدودة، وإن موقعه الجغرافي يعزل...
03/06/2026

كان هناك زمن قيل فيه إن تيمور الشرقية لن تصبح دولة أبداً.

قيل إن شعبها صغير، وإن إمكاناته محدودة، وإن موقعه الجغرافي يعزله عن العالم، وإن ميزان القوى الدولية لا يترك مكاناً لأحلامه.

قيل إن حقه في تقرير المصير انتهى، وإن التاريخ قد حسم مصيره سلفاً.

لكن التاريخ أثبت مرة أخرى أن الشعوب لا تموت لأن الآخرين قرروا تجاهلها، ولا تختفي لأن حقوقها السياسية أُنكرت، ولا تفقد شرعيتها لأن القوى الكبرى اختارت الصمت.

لقد انتصرت تيمور الشرقية لأنها تمسكت بما هو أقوى من القوة العسكرية وأكثر دواماً من موازين السياسة:

• حافظت على هويتها الوطنية؛
• صانت ذاكرتها الجماعية؛
• وثّقت قضيتها قانونياً؛
• راكمت حضورها الدبلوماسي بصبرٍ وإصرار؛
• وآمنت بأن الحق لا يسقط بالتقادم، مهما طال الزمن.

ولهذا أصبحت اليوم دولة مستقلة كاملة السيادة وعضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.

إن تجربة تيمور الشرقية لا تُثبت انتصار شعب بعينه فحسب، بل تؤكد حقيقة تاريخية كبرى:

أن إرادة الشعوب قد تتأخر، لكنها لا تُمحى.

واليوم يفرض سؤال جوهري نفسه أمام كل باحث منصف في قضايا تقرير المصير:

إذا كان المجتمع الدولي قد اعترف باستقلال تيمور الشرقية رغم أن الفوارق الإثنية واللغوية والثقافية بين شطري الجزيرة كانت محدودة نسبياً، فكيف ينبغي النظر إلى الحالة الريفية التي تمتلك مقومات تاريخية ومؤسساتية وسياسية أكثر عمقاً واستمرارية؟

لقد ارتبطت خصوصية تيمور الشرقية أساساً بحدود رسمها الاستعمار:

• الشرق خضع للإدارة البرتغالية؛
• والغرب خضع للإدارة الهولندية.

ومع ذلك ظل سكان الجزأين يتشاركون الجزيرة نفسها، وروابط إثنية وثقافية ولغوية متقاربة إلى حد بعيد.

أما الريف، فإن قضيته لا تقوم على مجرد خط استعماري رسمته القوى الأجنبية، بل تستند إلى تراكم تاريخي طويل ومتواصل سبق الحقبة الاستعمارية نفسها واستمر بعدها.

فالريف يمتلك:

• مجالاً جغرافياً تاريخياً واضح المعالم يمتد عبر جبال الريف وساحله المتوسطي؛
• لغة وطنية متجذرة هي تريفيت حافظت على حضورها داخل الوطن والمهجر؛
• نظاماً عرفياً أصيلاً «أزرف» سبق نشوء الدولة الحديثة؛
• بنية كونفدرالية تاريخية موثقة؛
• مؤسسات اجتماعية وسياسية محلية مستقلة؛
• ذاكرة جماعية متواصلة عبر القرون؛
• تاريخاً طويلاً من المقاومة المنظمة ضد الهيمنة الأجنبية؛
• تجربة جمهورية الريف الكونفدرالية (1921–1926) بوصفها تجربة حكم وإدارة وسيادة فعلية؛
• مراسلات واتصالات دبلوماسية موثقة مع أطراف دولية؛
• أرشيفاً سياسياً وعسكرياً اعترفت من خلاله القوى الاستعمارية بخصوصية الريف كفضاء سياسي مستقل عملياً؛
• وجالية ريفية واسعة حافظت على لغتها وهويتها ووعيها الجماعي عبر الأجيال.

بل إن الريف يمتلك من عناصر الاستمرارية التاريخية والسياسية ما لا يتوافر في عدد من الحالات التي نالت لاحقاً اعترافاً دولياً، ومنها:

• استمرارية سياسية ما قبل استعمارية واضحة؛
• خصوصية لغوية وثقافية راسخة؛
• منظومة قانونية عرفية مستقلة؛
• وحدة اجتماعية وجغرافية موثقة؛
• وتجربة دولة ومؤسسات وحكم ذاتي فعلي خلال مرحلة الجمهورية الريفية.

إن القضية الريفية ليست رواية عاطفية، وليست مجرد حنين إلى الماضي.

إنها قضية تستند إلى وقائع تاريخية، ووثائق سياسية، وتجربة مؤسساتية، وذاكرة جماعية ما زالت حية.

وقد أثبت التاريخ مراراً أن القضايا التي يُعلن البعض وفاتها ليست بالضرورة منتهية، وأن كثيراً من الشعوب التي قيل لها يوماً إن مستقبلها قد أُغلق عادت لتكتب فصولاً جديدة من تاريخها.

تيمور الشرقية كانت واحدة من تلك الشعوب.

والريف ما يزال يحمل:

• ذاكرته؛
• لغته؛
• هويته؛
• استمراريته التاريخية؛
• وإرادة أجياله المتعاقبة.

إن الحزب الوطني الريفي يؤكد أن مستقبل الريف لا يُبنى بالشعارات العابرة، بل بالعمل المنظم والمسؤول، من خلال:

• التوثيق القانوني الدقيق؛
• البناء المؤسساتي المستدام؛
• الحضور الدبلوماسي الفاعل؛
• الشرعية الديمقراطية؛
• الانخراط السلمي في القانون الدولي؛
• وترسيخ الوعي التاريخي لدى الأجيال القادمة.

فالتاريخ يعلمنا أن الشعوب التي تحافظ على هويتها لا تندثر.

والشعوب التي تصون ذاكرتها لا تُمحى.

والشعوب التي تؤمن بحقها لا تستسلم.

لقد انتصرت تيمور الشرقية لأن أبناءها رفضوا النسيان.

أما الريف، فما زال يتذكر.

وما زالت صفحاته مفتوحة.

وما زال للتاريخ بقية.

:في ذكرى معركة ادهار ابران عندما كنت طفلا، كنت أخرج إلى فناء بيتنا الواسع، فأقف طويلا أحدق في جبل أدهار أبران القريب من ...
01/06/2026

:في ذكرى معركة ادهار ابران
عندما كنت طفلا، كنت أخرج إلى فناء بيتنا الواسع، فأقف طويلا أحدق في جبل أدهار أبران القريب من مسكننا. كانت قمته الشامخة ترتفع أمام ناظري كأنها حارس أبدي، تكتسي بأشجار الصنوبر وتلامس السماء بكبرياء لا يلين. يومها كان يسكنني حلم واحد: أن أبلغ تلك القمة يوما، وأن أقف فوقها متحديا شموخها، وأمد بصري نحو الأفق البعيد حيث يظهر البحر أزرق مترامي الأطراف، ذلك البحر الذي حدثونا عنه كثيرا، واعتقدنا أنه يحيط بالدنيا ويضمها إلى صدره ضما.
لم يكن الصعود إلى الجبل نزهة عابرة، بل مغامرة حقيقية خضناها على استحياء وخوف، كلما دعت الضرورة. كنا نتسلل خلف النسوة الأكبر سنا، نسير على دروب مرسومة سلفا، لا نحيد عنها خشية أن نضل الطريق أو نقع بمخالب الذئاب والضباع، عندما يبسط الليل عباءته على الجبال والوديان.
أذكر أنني بلغت القمة مرات قليلة لا تتجاوز عدد أصابع اليد. ولم أكن أعلم آنذاك أنني أقف فوق أرض رويت بدماء الشهداء الزكية، وأن ترابها تورد بدماء غزاة ظنوا في لحظة غرور أنهم قادرون على إخضاع الريف وكسر إرادة أهله. اعتلوا القمة، ونصبوا المتاريس والحواجز الرملية، وتوهموا أن أدهار أبران قد سقط، وأن تمسمان وقبائل الريف كلها ستتهاوى كما تتهاوى أوراق الخريف اليابسة.
لكن أدهار أبران لم يكن مجرد جبل، كان رمزا للشموخ، وعنوانا للعزة، وذاكرة حية تعبق برائحة التاريخ. وكلما مرت ذكرى تلك المعركة الخالدة ازداد المكان حضورا في الوجدان، لأنها كانت بحق الشرارة الأولى للحرب الريفية، والقاطرة التي دفعت المقاومة إلى الأمام ومنحتها دفعة قوية في مسيرتها الطويلة نحو التحرر والكرامة.
وخلال الحوارات الشفوية التي أجريتها سنة 1992، سمعت رواية لا تزال تفاصيلها عالقة بذاكرتي، تكشف جانبا من شجاعة الريفيين واستعدادهم للتضحية بكل غال ونفيس من أجل أرضهم.
يروي أحد الشهود أنه عندما اجتمع أعوان القبائل والمجاهدون عند سفح جبل أرقامث، نبا لسان أحد الحاضرين ورمى عمار نوفقا، المعروف تاريخيا بعمار التمسماني، بتهمة الخيانة. وكأن صاعقة أطلقت فتيل رجل يحتضن بركانا، فأنتصب عمار، وقال بصوت، لا يزال يرن في ٱذان من سمعوه:
"إذا لم أصل العصر في أدهار أبران فاعتبروني ميس ن تايا." أي ابن أمة، وهي وصمة يرى فيها الريفي ما هو أثقل وطأة من الخيانة.
لم يكن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي قائد وقعة أدهار أبران، بل قادها عمار نوفقا بنفسه. كان صدره أول درع تلقى رصاص العدو، وكان أول من شق الطريق نحو النصر. وهناك، على سفوح الجبل، ارتقى شهيدا بعد أن كتب بدمه صفحة مجيدة من تاريخ المقاومة.
ورغم أن المعركة لم تكن ضمن الخطط الكبرى للمقاومة آنذاك، فإن أثرها تجاوز حدود زمانها ومكانها. فقد منح ذلك الانتصار المجاهدين زخما جديدا، ورسخ شرعية مشروع المقاومة، ودفع القبائل المترددة إلى الالتحاق بصفوفها بعد طول انتظار. ومن فوق أدهار أبران انطلقت رسالة واضحة: الريف لن ينحني.
واليوم، حين أرى ذلك الجبل الذي تحول في بعض جوانبه إلى مرتع للنفايات ومشهد للإهمال، أشعر بالحسرة على ذاكرة تكاد تضيع وهوية تتعرض للنسيان. لكن المكان يظل أكبر من الإهمال، وأبقى من تقلبات الزمن، لأنه يحمل بين صخوره قصة رجال صنعوا المجد بدمائهم.
إلى أدهار أبران، جبل الشموخ والكبرياء، نبعث تحيات الإجلال والإكبار، ونقول:
"اثبت كما كنت دائما، ففوق ثراك سقط عمار نوفقا مضرجا بدمه الطاهر، ليبقى الريف حرا أبيا، وليظل التاريخ شاهدا على أن الأمم التي تحفظ ذاكرتها لا تموت."
كل ذكرى أبران وأنتم أحرار.

يتقدم الحزب الوطني الريفي بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب الريفي الأبي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين ا...
27/05/2026

يتقدم الحزب الوطني الريفي بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب الريفي الأبي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده عليكم بالصحة والسلام والكرامة، وأن يديم على الريف وأهله الخير والوحدة والأمل.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.

Adres

Amsterdam

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer Parti National Rifain nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Contact De Organisatie

Stuur een bericht naar Parti National Rifain:

Snelkoppelingen

Delen