04/06/2026
السفارة اليمنية في لاهاي تستقبل المعزين في وفاة فقيد الوطن الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي
استقبلت سفارة الجمهورية اليمنية لدى مملكة هولندا، في مقرها بمدينة لاهاي، جموع المعزين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة فقيد الوطن، الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، رحمه الله، مستذكرين مسيرته الوطنية ودوره القيادي في واحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيداً في تاريخ اليمن المعاصر.
وقد شهد مقر السفارة، بدءاً منذ يوم السبت الموافق 30 مايو 2026، حضور عدد كبير من أبناء الجالية اليمنية، والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، إلى جانب الشخصيات الدبلوماسية والسياسية، الذين عبروا عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسرة الفقيد وللحكومة والشعب اليمني، مؤكدين أن رحيله يمثل فقداً وطنياً كبيراً لرجل دولة حمل همّ اليمن في ظروف استثنائية.
وأكدت السفيرة سحر غانم أن الفقيد الراحل ظل متمسكاً بمشروعه الوطني القائم على بناء يمن اتحادي عادل، يتسع لجميع أبنائه، ويحفظ الشراكة الوطنية، ويكرّس مبدأ المواطنة المتساوية. كما شددت على أنه حافظ، في أصعب الظروف، على المركز القانوني للدولة اليمنية وشرعيتها الدستورية، وسعى إلى صون وحدة القرار الوطني ومنع انهيار مؤسسات الدولة أمام مشاريع الفوضى والانقسام.
وأشارت السفيرة إلى أن الفقيد لم يكن مجرد شخصية سياسية عابرة، بل كان رمزاً وطنياً جامعاً ورجل دولة من الطراز الرفيع، ارتبط اسمه بواحدة من أدق المراحل في تاريخ اليمن المعاصر، وظل متمسكاً بمشروعه الوطني في بناء يمن اتحادي عادل، يحفظ الشراكة الوطنية، ويصون وحدة الدولة، ويكرّس مبدأ المواطنة المتساوية.
كما عبرت السفارة عن بالغ تقديرها لكل من حضر وشارك في تقديم واجب العزاء، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس مشاعر الوفاء والتضامن مع اليمن وشعبه، ويجسد تقدير المجتمع اليمني والدبلوماسي لمسيرة الفقيد ومكانته الوطنية والإنسانية.
وتتضرع السفارة اليمنية في لاهاي إلى الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه والشعب اليمني كافة الصبر والسلوان.
رحم الله فقيد الوطن الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، وأسكنه الفردوس الأعلى، وحفظ اليمن وشعبه من كل سوء، وجمع كلمته على السلام والوحدة والاستقرار.
إنا لله وإنا إليه راجعون.