Syrian Solidarity New Zealand

Syrian Solidarity New Zealand This page unites New Zealand Syrians and friends in Solidarity with the peoples popular uprising in Syria.

This page shares news and promotes humanitarian efforts and God given rights for those that are struggling for survival and dignity.

29/07/2025

الثقافة أمن قومي
===========
بقلم وزير الثقافة محمد ياسين صالح

في الأزمنة المضطربة، يتوهم بعض الناس أن الثقافة ترفٌ يمكن تأجيله، أو زينة يمكن الاستغناء عنها.. لكن الحقيقة، التي أثبتها التاريخ مراراً، أن الثقافة أمنٌ سياديّ.

فالثقافة لا تحمي الهوية فحسب، بل تمنح الشعوب أسباباً للتماسك، وللصمود، وأبعاداً وجودية للمعنى، إن الذي يدافع عن وطنه وهو يعي تاريخه، ويقرأ لغته، ويعرف من هو، ليس كالذي يُقاد من دون وعي أو جذور.

وقد أدرك كبار الفلاسفة هذا المعنى، فقال ارنولد توينبي: إن الحضارات لا تُقهر من الخارج إلا إذا فسدت من الداخل. والفساد يبدأ حين تفسد الثقافة.

أما هيغل، فرأى أن الثقافة هي الرافعة التي يرتقي بها الوعي، والوعي هو من يصنع حركة التاريخ.

على أننا في سوريا، لا نحتاج الاقتباس من الخارج لنبرر أهمية الثقافة.. نحن البلد الذي علّم الدنيا كيف يُنقش الحرف، ويُقرأ الشعر، وتُكتب الموسيقا.. نحن أبناء أوغاريت، وورثة جداريات تدمر، وحَفَظَةُ تراتيل معلولا، وخطبة عمر بن عبد العزيز في الجامع الأموي.

لذلك فإن الدفاع عن الثقافة هو دفاع عن سوريا نفسها..

فالثقافة تحصّن المجتمع من الانقسام، من التطرف، من الضياع في متاهات الوهم.

إننا اليوم في وزارة الثقافة، لا نؤمن أن واجبنا إقامة النشاطات فقط، بل نؤمن أن كل قصيدة تُكتب، وكل معرض يُفتتح، وكل تمثال يُنحَت، وكل طفل يتعلم أن يحب القراءة، هو لبنة في جدار الوطن.

والدول تُهزم حين تُهزم ثقافياً، وتُولد من جديد حين ينهض كتابها ومفكروها وفنانوها من بين الركام.

ولهذا نقول: إن بندقية بلا وعي قد تُخطئ الهدف، لكن كتاباً حقيقياً يصيب دائماً قلبَ الأمة.

من هذا المنطلق نؤكد التزامنا بتمكين السوريين، نساءً ورجالاً، من مختلف فئاتهم حتى يشترك الشعب في صنع هوية ثقافية تحصّن أمنه القومي وتشد أواصر القربى بين كل المحافظات بشكل عابر للأديان والأعراق. حتى تكون دمشق لنا إلى يوم القيامة.

إن الثقافة السورية كانت دوماً عصيّة على الهزيمة، وفي أشد ليالي الاستبداد حلكة، بدت الحياة الثقافية السورية، بشخوصها وتراثهم الفكري والإبداعي، بمثابة فعلٍ مقاوم في الداخل وفي المنافي، ضد ابتلاع المؤسسات وضد تنميط صورة الثقافة الممجدة لعنف الديكتاتور والمثقف الخاضع له، وستبقى كذلك في عهد الحرية وبناء الدولة السورية الجديدة، تقاوم التفكك الاجتماعي والمشاريع التي لا تريد لسوريا وشعبها الخير.

ختاماً.. إنّ الثقافة السورية ليست إرثاً فحسب، بل مشروع وجود.

هي ما يتبقّى لنا حين تنكسر الجغرافيا، وما نواجه به النسيان حين يحاول طمسنا.

في كل لهجة، في كل رقصة، في كل نقشٍ حجري أو بيتِ شعرٍ بدوي، هناك سوريا تنجو.

وحتى تنجو الثقافة وتتشكل الهوية لا بدّ من تكامل مع كل مؤسسات الدولة، مع الشكل والمضمون، لا بدّ أن يشعر السوريّ أن سوريا عادت بجبالها وغيومها، وبرجال أمن يدركون ثقافة “الأمن”، ومستشفيات تعلي قيمة الإنسان، وقوانين تضع نصب أعينها كرامة المواطن قبل كل شيء.

عن ( صحيفة الثورة )

29/07/2025

أبرز المجرمين الذين تم اعتقالهم خلال ٦٠ يوماً

29/07/2025

اللواء الطيار المجرم بالبدلة المخططة

13/05/2025

Congratulations to the Syrian people on the news of lifting the unjust sanctions and the restoration of part of their natural rights.

27/03/2025
10/03/2025

"تفكيك الحملة الإلكترونية ضد الشعب السوري: من هم المحرضون؟
مدير منصة #تأكد
أحمد بريمو

منذ الأيام الأولى من العام الجاري ونحن نعمل على جمع وتحليل بيانات تكشف كذب الصفحات والحسابات والشخصيات الحقيقية والمزورة التي تعمل ضمن الماكينة الإعلامية المحرضة ضد الشعب السوري. ونظرًا لكثافة المعلومات وشراسة الحملة، لم يتسنَّ لنا الانتهاء حتى الآن مما بدأناه.
الآن، مع بلوغ هذه الحملات مستوى غير مسبوق، أجد أنه من الضروري وضع ما بين أيدينا من معلومات أمام الرأي العام ليعلموا من يتلاعب بعقولهم من جهة، وليشاركوا معنا في تحديد هويات ومواقع إقامة هؤلاء المجرمين لتقديمهم للعدالة من جهة أخرى.
الشخصية الثانية المتورطة بالدم السوري هي شخص يدعي أنه يحمل درجة الدكتوراه في القانون الدولي وحقوق الإنسان، وحاصل على شهادة الماجستير ودبلوم في إدارة المنظمات الدولية.
يستند حنا في حملاته الإعلامية على ثلاث صفحات في موقع فيسبوك، تضمن نحو ستة ملايين متابع، معظمهم حسابات وهمية، والصفحات التي يديرها قد غيّرت أسماءها مرارًا كما هو واضح في الصورة المرفقة. أما الصفحة الموثقة، فهي أيضًا تم توثيقها بناءً على مقال مدفوع نُشر على إحدى المدونات المصرية، والتي تواصلنا معها وأكدت أنها قامت بحذف المقال بعد الجدل الذي أثير حوله.
ما هو دور بسام في الحملة الإلكترونية؟
منذ بداية الحملة في الثامن من الشهر الماضي، يقوم بنشر معلومات مضللة وأخبار كاذبة وتحريضية ضد الشعب السوري، والهدف الرئيسي منها هو بث الفتنة والدعوة إلى التدخل الدولي، وطلب الحماية من إسرائيل تارة، ومن دول أجنبية أخرى تارة أخرى.
هل بسام شخصية حقيقية؟
حتى الآن، الأدلة التي لدينا تشير إلى أنه شخصية حقيقية يقيم في ألمانيا. (في التعليق) مرفق وثائق رسمية وصلتنا عبر البريد.
هل بسام يحمل الشهادات الأكاديمية التي يزعم أنه يحملها؟
لا، لم يثبت البحث باستخدام الأدوات مفتوحة المصدر أي دليل يدعم ما يدعيه.
هل بسام موظف في إحدى المنظمات الدولية؟
لا، تواصلنا خلال الفترة السابقة مع موظفين يعملون في مختلف المنظمات الحقوقية الدولية التابعة للأمم المتحدة، وجميعهم نفوا سماعهم بهذا الاسم إلا في الأيام التي عقبت هروب المجرم الأسد، مؤكدين أنه لا يعمل في أي من المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

09/03/2025

What is happening?

  Please share widelyكل سوري حر يشارك الهاشتاغ بكل مكان.. بدنا نعمل حملة لرفع العقوبات عن سوريا
06/01/2025


Please share widely
كل سوري حر يشارك الهاشتاغ بكل مكان..
بدنا نعمل حملة لرفع العقوبات عن سوريا

19/12/2024

This is how Assad and his slaves left Syria

12/12/2024

A captive (did not do any thing to be a prisoner) from one of the Assad regime's prisons.

09/12/2024

أعداد كبيرة من السوريين تواصل عبور الحدود التركية والعودة إلى سوريا، بعد سقوط النظام السوري.
Large numbers of Syrians continue to cross the Turkish border and return to Syria after the fall of the Syrian regime.

Innocent captives in places "prisons" no one knows how to get to... This is the the Assad regime...
08/12/2024

Innocent captives in places "prisons" no one knows how to get to...
This is the the Assad regime...

Address

Auckland
1041

Telephone

+64212396674

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syrian Solidarity New Zealand posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Syrian Solidarity New Zealand:

Share