08/09/2026
رجال الدين انصرفوا يتضرعون ويتوسلون بالعبادات أملا في استرضاء الرب الغاضب. ومع ذلك، تهافتت أجساد المصابين بمحاذاة المعابد وحول أضرحة القديسين، انتفخت مثل عجن الخبز، للأسف، يبدو أن الرب قد حرّم عليهم رضاه.
تعاظمت أعداد الضحايا نسبيا، وقُدم أولئك الميئوس من نجاتهم إلى الكهنة للإدلاء بخطاياهم واعترافاتهم كمحاولة أخيرة في ليلة مليئة بالهزيمة.
وكرد فعل غير مستبعد، أحجم رجل الدين عن الإنصات لأي من الضحايا، كانت حياته ثمينة كفاية ليهدرها أمام أناس حكم عليهم بالهلاك.
كائن… فهم أفضل لضخامة التعقيد
يحيى عبيد