08/09/2026
بلدية غزة وأهالي تل الهوا والرمال الجنوبي يبحثون التحديات الخدمية وتعزيز الشراكة المجتمعية 👇
بحثت بلدية غزة مع أهالي ووجهاء حيّي تل الهوا والرمال الجنوبي أبرز التحديات الخدمية والاحتياجات الملحة التي تواجه السكان، وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية ومساندة جهود البلدية في الحفاظ على الخدمات الأساسية، في ظل الدمار الواسع ونقص الموارد والإمكانات التشغيلية.
جاء ذلك خلال لقاء مجتمعي عقدته البلدية، بحضور رئيس البلدية د. يحيى السراج، ونائبه تامر الريس، وعضوى المجلس البلدي بدر صبرة ومصطفى قزعاط، ورئيس المجلس التنفيذي م. جمال عناية، ومديري الدوائر المختصة، ورئيس لجنة الحي خليل قزعاط، وأعضاء اللجنة، إلى جانب أهالي ووجهاء المنطقة.
وأكد د. السراج أن البلدية تعتبر المجتمع المحلي شريكا أساسيا في حماية الخدمات واستمرارها، مشيرا إلى أن البلدية تواصل أداء واجباتها رغم تدمير نحو 85% من مقدراتها، وما ترتب على ذلك من تحديات مالية وتشغيلية غير مسبوقة.
واستعرض السراج الواقع المالي للبلدية وخطة الإفصاح المالي ومبادرة الدفع الطوعي للمقتدرين، موضحا أن مساهمة القادرين على السداد تمثل دعما مباشرا لاستمرارية الخدمات الأساسية، وتعزز قدرة البلدية على مواصلة العمل والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وناقش اللقاء عددا من الملفات الخدمية، وفي مقدمتها المياه والصرف الصحي والنظافة وفتح الطرق وإزالة الركام ومكافحة القوارض والبعوض، إلى جانب سبل تطوير خدمة نقل المواطنين وتعزيز سرعة الاستجابة لشكاوى السكان عبر الرقم 115.
وفي ملف النفايات الصلبة، استعرضت البلدية جهود طواقمها في جمع وترحيل النفايات، مؤكدة أهمية فرز النفايات العضوية والاستفادة منها في إنتاج السماد، بما يسهم في الحد من التلوث ودعم القطاع الزراعي، مع استعدادها للتعاون مع لجان الأحياء في المبادرات المجتمعية والبيئية.
وشدد رئيس البلدية على أهمية العمل المبكر والاستعداد لفصل الشتاء، بالتعاون مع لجنة الحي، ووضع خطة استباقية للحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار وحماية الخيام ومراكز الإيواء والمناطق المنخفضة من مخاطر الغرق.
من جانبه، استعرض رئيس لجنة الحي خليل قزعاط حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في المنطقة، وأبرز الاحتياجات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي وفتح الطرق، مثمنا جهود طواقم البلدية واستجابتها لشكاوى المواطنين رغم صعوبة الظروف وشح الإمكانات.
وأوضح رئيس المجلس التنفيذي م. جمال عناية أن نقص قطع الغيار والزيوت اللازمة لتشغيل الآبار والمضخات ومرافق المياه يمثل أحد أبرز التحديات التشغيلية، مشيرا إلى متابعة ملف فتح شارع كردش في مربع عائلة شملخ، والمدرج ضمن تدخلات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لما يمثله من أهمية في تسهيل حركة السكان والطلبة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدية ولجنة الحي والأهالي، وإعطاء الأولوية لفتح الطرق وإزالة الركام وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي، ودعم جهود النظافة والمبادرات التطوعية، بما يعزز قدرة المجتمع المحلي والبلدية على مواجهة التحديات والاستجابة لاحتياجات السكان.
#غزة