19/08/2026
#بيان توضيحي لأهالي بيت إيبا حول أزمة المياه
#أهلنا الكرام في بيت إيبا،
يمر أهالي بيت إيبا منذ فترة بأزمة مياه صعبة، ويعود السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى تعطل بئر المياه التابع لشركة ميكروت، والذي يشكل مصدرًا أساسيًا لتزويد بيت إيبا وعدد من القرى المجاورة بالمياه، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في كميات المياه المتوفرة، وفرض أعباء ومعاناة كبيرة على المواطنين.
ومنذ بداية الأزمة، بذل مجلس قروي بيت إيبا كل ما يستطيع من جهود من أجل تأمين المياه لأهالي القرية والتخفيف من معاناتهم، انطلاقًا من مسؤوليته تجاه المواطنين، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الأزمة.
وفي هذا الإطار، قام المجلس بشراء كميات كبيرة من المياه من موازنة المجلس ووضعها في خزان المياه، بهدف توفير مخزون يساعد في تلبية احتياجات المواطنين، رغم الأعباء المالية الكبيرة التي ترتبت على ذلك.
كما اتخذ المجلس قرارًا استثنائيًا بهدف التخفيف من الأعباء المالية على المواطنين، حيث يقوم المجلس بشراء المياه من بلدية نابلس وبيعها للمواطنين بواسطة صهاريج المياه، وتبلغ التكلفة الفعلية لصهريج المياه بسعة 3 كوب حوالي 120 شيكلًا، في حين يدفع المواطن 60 شيكلًا فقط، ويتكفل المجلس بدفع باقي المبلغ، وذلك انطلاقًا من مسؤوليته وحرصه على مساعدة المواطنين والتخفيف من معاناتهم في ظل أزمة المياه الحالية.
وقد ترتب على هذه الإجراءات عبء مالي كبير جدًا على موازنة المجلس، حيث بلغ مجموع ما تم إنفاقه حتى الآن من ميزانية المجلس حوالي 75,000 شيكل، وهو مبلغ يمثل خسارة مالية كبيرة للمجلس. ومع ذلك، فإن المجلس يؤكد أن هذه الإجراءات جاءت انطلاقًا من واجبه ومسؤوليته تجاه أهلنا، وأنه لن يسمح لنفسه بأن يعطش أي إنسان في قريتنا، وسيواصل العمل بكل الإمكانات المتاحة حتى تجاوز هذه الأزمة.
وفي ظل استمرار أزمة المياه، وما ترتب عليها من أعباء مالية كبيرة واستنزاف لموازنة المجلس، فقد اتخذ المجلس قرارًا برفع سعر كوب المياه إلى 8 شواكل بصورة مؤقتة واستثنائية، وذلك فقط إلى حين انتهاء الأزمة واستقرار عملية تزويد المياه، على أن يعود سعر كوب المياه إلى ما كان عليه سابقًا فور انتهاء الأزمة.
ونؤكد لأهلنا أن هذا القرار لم يكن سهلًا على المجلس، وإنما جاء نتيجة للظروف الاستثنائية والتكاليف الكبيرة التي يتحملها المجلس لتوفير المياه، وأن الهدف منه هو ضمان استمرار توفير المياه للمواطنين وعدم توقف هذه الخدمة، مع استمرار المجلس في تحمل جزء كبير من التكلفة.
أهلنا الأعزاء في بيت إيبا،
نحن ندرك حجم المعاناة التي يعيشها المواطن، ونعلم أن أزمة المياه أصبحت عبئًا إضافيًا على الأسر، ولذلك فإن المجلس يقف إلى جانبكم، وسيبقى يعمل بكل ما يستطيع من أجل التخفيف عنكم وتأمين المياه لجميع أبناء القرية.
إن مجلس قروي بيت إيبا لا ينظر إلى المياه باعتبارها سلعة، وإنما باعتبارها حاجة أساسية وحقًا لكل مواطن، ولذلك تحمل المجلس خلال الفترة الماضية أعباء مالية كبيرة، وسيستمر في بذل ما يستطيع ضمن إمكاناته المتاحة.
ونقدر صبركم وتفهمكم، ونؤكد أن المجلس سيواصل متابعة أزمة المياه مع الجهات المختصة، والعمل بكل السبل الممكنة من أجل إنهائها وعودة الأمور إلى طبيعتها.
حفظ الله بيت إيبا وأهلها، وحفظكم الله من كل سوء.
#مجلس قروي بيت إيبا
19/8/2026