الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - الامانة العامة

  • Home
  • Palestine
  • Ramallah
  • الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - الامانة العامة

الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - الامانة العامة الموقع الرسمي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية - الأمانة العامة

www.gupw.net الموقع الرسمي للاتحاد العام للمراة الفلسطينية الامانة العامة

عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع سلفيت يوم السبت  الموافق 22/8/2026  مؤتمره الثاني تحت عنوان "المرأة الفلسطينية...
24/08/2026

عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع سلفيت يوم السبت الموافق 22/8/2026 مؤتمره الثاني تحت عنوان "المرأة الفلسطينية.. مسيرة عطاء وصمود وإنجاز"، بحضور الأخت هيثم عرار امينة سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والرفيقة فايزة أبو الهيجا عضو الأمانة العامة لاتحاد المرأة الفلسطينية وعضو لجنة العلاقات الداخلية
والاخ عبد الستار عواد عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين سر اقليم سلفيت، والاخ محمود مصلح نائب محافظ محافظة سلفيت، والاستاذ ضياء بني نمرة رئيس بلدية سلفيت إلى جانب ممثلي المؤسسات والقوى الوطنية والفعاليات الرسمية والمجتمعية.

وفي بداية المؤتمر، رحبت الاخت سميه البر رئيسة اللجنة التحضيرية لفرع سلفيت بالحضور، واستعرضت الجهود التي بذلتها اللجنة التحضيرية وصولًا إلى عقد المؤتمر، مقدمةً الشكر لكل من ساهم في إنجاحه.

وتحدث نائب محافظ سلفيت عن أهمية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والدور الوطني والنضالي الذي تقوم به المرأة الفلسطينية منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا، مؤكدًا أهمية دورها في ظل ما تتعرض له النساء الفلسطينيات من انتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، خاصة في محافظة سلفيت التي تعاني من التوسع الاستيطاني والاعتداءات المتكررة.

كما تحدث الاخ عبد الستار عواد عن أهمية دعم المؤسسات لدور المرأة باعتبارها شريكًا أساسيًا للرجل في مختلف القضايا التي تهم المجتمع، مشددًا على ضرورة النهوض بالمرأة وتمكينها اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار.

وأكدت الأخت هيثم عرار امينة سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، على الدور النضالي والسياسي والتاريخي للمرأة الفلسطينية، وضرورة تعزيز مشاركتها الوطنية والمجتمعية والسياسية، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

كما تحدثت الرفيقة فايزة ابو الهيجا عن الدور الأساسي للمرأة كشريك في النضال والبناء الوطني، وعن أهمية عقد مؤتمرات الفروع وتجديد اطرها القاعدية
وأهمية ترسيخ الوحدة الوطنية ودعم حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية والاجتماعية.

وفي ختام المؤتمر، تم التوافق على هيئة إدارية لفرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في محافظة سلفيت تضم 11 أختًا، لمواصلة مسيرة الاتحادث وتعزيز دوره في خدمة المرأة الفلسطينية وتمكينها والدفاع عن حقوقها.

عقد الاتحاد العام للمراه الفلسطينية فرع طوباس  يوم الثلاثاء الموافق 18/8 /2026 المؤتمر الثاني  تحت عنوان المراه الفلسطين...
20/08/2026

عقد الاتحاد العام للمراه الفلسطينية فرع طوباس يوم الثلاثاء الموافق 18/8 /2026 المؤتمر الثاني تحت عنوان المراه الفلسطينية مسيره
عطاء وصمود وانجاز بحضور الها دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤولة العلاقات الداخلية في الاتحاد والأخت فايزه ابو الهيجا
رحبت الأخت ليلى سعيد رئيسة اللجنه التحضيرية للفرع بالحضور والعمل الذي قامت به اللجنة للوصول إلى عقد المؤتمر وشكرت كل من كان له الدور في إنجاح هذا المؤتمر

تحدث الأخ عبدالله دراغمة ممثلا عن محافظ طوباس عن تاسيس الاتحاد والدور الذي تقوم به المراه منذ التاسيس إلى يومنا هذا في ظل ما تتعرض له النساء من انتهاك لحقوقهن في ظل الهجمه الشرسة من الاحتلال ومستوطنيه في مناطق الأغوار
كما تحدث رئيس بلدية طوباس عن الدعم الذي تقوم به المؤسسات في دعم دور المراه باعتبارها شريك مع الرجل في كل القضايا التي تهم المجتمع كمان شدد عن النهوض بالمراه اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا
ركزت الأخت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، في مؤتمرات وفعاليات المرأة على دور المرأة الفلسطينية النضالي والسياسي، وضرورة تعزيز مشاركتها الوطنية والمجتمعية، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات السياسية
هذا وتحدث الأخ باسل منصور ممثلا عن القوى الوطنية تحدث عن مؤتمرات المرأة على دور المرأة الأساسي كشريك في النضال والبناء الوطني، وضرورة ترسيخ الوحدة،
ودعم حقوقها ومشاركتها السياسية والاجتماعية
في نهاية المؤتمر تم التوافق على هيئة ادارية للفرع تضم 11 أخت.

رام الله- الثلاثاء 18/8/2026 📌مؤسسات نسوية فلسطينية تبحث توحيد الجهود لتعزيز حقوق النساء ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية ...
18/08/2026

رام الله- الثلاثاء 18/8/2026
📌مؤسسات نسوية فلسطينية تبحث توحيد الجهود لتعزيز حقوق النساء ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية

⭕️شاركت المؤسسات النسوية الفلسطينية اليوم في يوم دراسي تشاركي دعا إليه الائتلاف النسوي لحقوق المرأة "حقوق"، بالتعاون والتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، بهدف تعزيز العمل النسوي المشترك والمساءلة عن إعمال حقوق النساء وفقًا للقانون الدولي ومنظومة حقوق الإنسان الدولية ضمن السياق الفلسطيني بعد حرب الابادة والفصل العنصري.

⭕️ناقشت المشاركات عددًا من الأولويات المتعلقة بحقوق النساء، والواقع المعاش في ظل الاحتلال والحصار وعنف المستوطنين المتزايد، والتزامات دولة فلسطين وفي مقدمتها المشاركة السياسية والعامة والوصول إلى المناصفة في مختلف مواقع صنع القرار، لا سيما في سياق واقع النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال. كما تناول النقاش أثر القوالب النمطية الجندرية وعلاقات القوة والسيطرة غير المتكافئة على حقوق النساء ومكانتهن، والسبل العملية لتفكيكها وتغييرها.

⭕️وأكدت المشاركات أهمية توحيد جهود الائتلافات والمؤسسات النسوية في توثيق الانتهاكات الواقعة بحق النساء والفتيات الفلسطينيات، وتبادل المعلومات والأدلة، وتطوير مساهمات نسوية مشتركة تعكس تجارب النساء وأصواتهن، وتعزز جهود المناصرة والمساءلة وفقًا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان.
Haitham Saleh Arar
Muna Namura
نجوى عودة
Jihad Abu Znied
Nazek Anabtawi
Entisar Wazir

الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المراة تختتمان تدريب 30 جمعية نسوية على التمكين الإقتصادي  رام الله- الخميس ...
13/08/2026

الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المراة تختتمان تدريب 30 جمعية نسوية على التمكين الإقتصادي

رام الله- الخميس 13/8/2026
⭕️اختتم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة ثلاث دورات تدريبية متخصصة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة، بمشاركة ممثلات عن 30 مركزًا وجمعية نسوية قاعدية في خمس محافظات شمال الضفة الغربية، شملت جنين ونابلس وطولكرم وسلفيت وطوباس.

⭕️وجاءت الدورات، التي استمرت ثلاثة أيام تدريبية مكثفة لكل دورة، بهدف تعزيز قدرات المراكز والجمعيات النسوية وتمكينها من تطوير مبادرات اقتصادية وإنتاجية قادرة على الاستجابة لاحتياجات النساء والمجتمعات المحلية، بما يسهم في تعزيز فرص العمل وتحسين مصادر الدخل والحد من الفقر.

⭕️وتناولت التدريبات عددًا من الموضوعات والمحاور العملية، من أبرزها تحديد الاحتياجات، وتطوير أفكار المشاريع الاقتصادية، وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، ووضع خطط العمل، وآليات التسويق، وضمان جودة المنتجات، بما يساعد المشاركات على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى التخطيط العملي للمشاريع.
وأسفرت التدريبات عن بلورة 30 مبادرة اقتصادية زراعية وإنتاجية، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التطبيق والتنفيذ على أرض الواقع.

⭕️وأوضح الخبير والمدرب أ. مؤيد دراغمة أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة مباشرة للمبادرات، بهدف تحويل مخرجات التدريب إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن المتابعة ستتم من خلال زيارات ميدانية لكل جمعية، والعمل معها على إعداد واستكمال خطة عمل المشروع، وتحويل الخطة إلى احتياجات ومواصفات شراء واضحة.

⭕️وأضاف أن عملية المتابعة ستشمل أيضًا المساعدة في تقييم واختيار الموردين، ومتابعة توريد واستلام المعدات والأدوات، وصولًا إلى التشغيل الأولي للمشاريع ومتابعة الإنتاج، إلى جانب تقديم الإرشاد الفني اللازم لضمان جودة المنتجات وتعزيز فرص استدامة المشاريع.

⭕️وأكد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية أن الاستثمار في التمكين الاقتصادي للنساء يمثل أحد المسارات الأساسية لتعزيز صمود المرأة الفلسطينية واستقلاليتها الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية دعم المبادرات النسوية القاعدية وتطوير قدراتها لتصبح قادرة على خلق فرص عمل وتحقيق مصادر دخل مستدامة للنساء في مختلف المحافظات.

⭕️ويأتي تنفيذ هذه التدريبات ضمن مشروع "تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية – (OIL)"، الذي ينفذه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية وتوسيع فرص وصولها إلى سوق العمل، ودعم المبادرات الاقتصادية النسوية بما يعزز دور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وزارة شؤون المرأة فلسطين
Haitham Saleh Arar
Entisar Wazir
Jihad Abu Znied
Nazek Anabtawi
Muna Namura
نجوى عودة

📌  نعي سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية 🔴ببالغ الحزن والأسى ينعي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية  ممثلا برئيسته ا...
09/08/2026

📌 نعي سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية
🔴ببالغ الحزن والأسى ينعي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ممثلا برئيسته الأخت انتصار الوزير وأمانته العامة ومجلسه الإداري وكافة فروعه في الوطن والشتات إلى شعبنا الفلسطيني القائد الوطني والدبلوماسي السفير ذياب اللوح "أبو النمر" سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية إثر مسيرة نضالية ودبلوماسية طويلة في خدمة القضية الفلسطينية،.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

Haitham Saleh Arar
Muna Namura
نجوى عودة
Entisar Wazir
Nazek Anabtawi
Jihad Abu Znied

📌الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة يفتتحان الدورة التدريبية  الثالثة حول اعداد خطط العمل ودراسات الجدوي...
07/08/2026

📌الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة يفتتحان الدورة التدريبية الثالثة حول اعداد خطط العمل ودراسات الجدوي في محافظة طولكرم

🔴افتتحت وزيرة شؤون المرأة، الأستاذة منى الخليلي؛ الدورة التدريبية الثالثة حول إعداد خطط العمل ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع، لجمعيات ومراكز محافظة طولكرم وذلك في قاعة محافظة طولكرم ، بحضور وكيلة وزارة شؤون المرأة السيدة بثينة السالم ورئيسة فرع الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية السيدة ندا طوير، حيث شارك في التدريب ممثلات عن ثمانية جمعيات نسوية قاعدية تم استهدافهم في المشروع .

🔴وأكدت الخليلي في كلمتها، أن التمكين الاقتصادي للنساء يشكل أحد المحاور الأساسية في عمل وزارة شؤون المرأة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مشيرة إلى أهمية دعم المؤسسات النسوية القاعدية والمشاريع الاقتصادية التي تعزز صمود النساء وتمكنهن من تطوير مصادر دخل مستدامة والمساهمة في تنمية مجتمعاتهن.

🔴وأوضحت الخليلي أن التدريب يأتي استكمالا للمرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي، التي تضمنت تقديم منح لدعم المؤسسات النسوية القاعدية والمشاريع الاقتصادية، بهدف تعزيز قدراتها وتطوير مشاريعها، مؤكدة أهمية بناء قدرات النساء في مجالات التخطيط والإدارة لضمان استدامة المشاريع ورفع فرص نجاحها، إلى جانب تشجيع المشاريع النوعية وغير النمطية، بما فيها المشاريع المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

🔴من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في محافظة طولكرم، السيدة ندى طوير على أهمية التكامل بين وزارة شؤون المرأة والمؤسسات النسوية. وأشارت إلى أن ما تتعرض له المحافظة من تهجير واعتداءات يجعل المعركة معركة صمود وبقاء، وأن المرأة الفلسطينية تشكل أحد أهم مقومات هذا الصمود. وثمنت جهود الوزارة في دعم المؤسسات النسوية، مؤكدة أهمية التمكين الاقتصادي وانطلاق المرحلة الثانية من برنامج التمكين الاقتصادي الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

Haitham Saleh ArarMuna Namura
نجوى عودةNazek Anabtawi
Jihad Abu Znied
Entisar Wazir

رام الله- 5/8/2026📌الأخت انتصار الوزير " أم جهاد" رئيسة الإتحاد العام للمراة الفلسطينية في جلسة حوارية مع كوادر مجموعة "...
05/08/2026

رام الله- 5/8/2026

📌الأخت انتصار الوزير " أم جهاد" رئيسة الإتحاد العام للمراة الفلسطينية في جلسة حوارية مع كوادر مجموعة " أبناء الفتح"

⭕️نظّمت مجموعة «أبناء الفتح» جلسة حوارية نوعية استثنائية استضافت الاخت المناضلة انتصار الوزير «أم جهاد»، بحضور نخبة من كوادر الحركة، وأمناء سر الأقاليم، وأعضاء المجلس الثوري، إلى جانب ممثلين عن الجاليات الكردستانية من السويد وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة، وأساتذة وأكاديميين من جامعة السليمانية وجامعة خضوري وجامعة الاستقلال المفتوحة. وقد منح هذا التنوع اللقاء بعدًا وطنيًا وفكريًا عابرًا للجغرافيا، وجعله مساحة جامعة لتبادل الرؤى والخبرات.

⭕️تجاوزت الجلسة استعادة الذاكرة إلى مساءلة الحاضر واستشراف المستقبل؛ فمن خلال سيرة قيادية اقترنت ببدايات حركة فتح، وبناء الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وتجربة الوطن والشتات، قدّمت الاخت أم جهاد رؤية تجمع بين صلابة الثوابت وضرورة تجديد أدوات العمل الوطني.

⭕️واتسم الحوار بالصراحة والمسؤولية، إذ تناول مشاركة المرأة في صنع القرار، ودور الشتات في التأثير السياسي والإعلامي، ومستقبل الاتحادات الشعبية، وحماية المخيمات وحق العودة، والحاجة إلى تطوير المؤسسات الفلسطينية من داخل شرعيتها الوطنية. كما برزت منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الإطار الجامع للشعب الفلسطيني، مع التأكيد أن صيانة مكانتها تستدعي توسيع المشاركة وتحسين التمثيل ورفع كفاءة الأداء.

⭕️وأضاء اللقاء التحول في دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية من إطار تنظيمي واجتماعي إلى فاعل وطني يسهم في التوثيق الحقوقي، والدبلوماسية الشعبية، وبناء الشراكات الدولية، والدفاع عن الرواية الفلسطينية، بما يرسخ المرأة شريكًا في إنتاج القرار والوعي والذاكرة.

⭕️وفي محصلته، قدّم اللقاء نموذجًا إيجابيًا لحوار داخلي يجمع الوفاء للتجربة التاريخية بالنقد الإصلاحي الهادئ، ويحوّل الذاكرة من مناسبة للاحتفاء إلى مسؤولية سياسية. وبذلك غدا محطة فكرية وتنظيمية جديرة بالتوثيق والتعميم، ورسالة تؤكد أن وحدة الصف تتعزز بالحوار الصادق، واستنهاض الطاقات، وربط الداخل بالشتات، وبناء خطاب فلسطيني قادر على حماية الثوابت ومخاطبة العالم بثقة وكفاءة.
Entisar Wazir
Haitham Saleh Arar
Jihad Abu Znied
Muna Namura
Nazek Anabtawi
نجوى عودة

04/08/2026

مذكرة حول إنفاذ التزامات الاتحاد الأوروبي بموجب القانون الدولي في مواجهة الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي وتسليح ميليشيات المستوطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة

موجهة إلى:
* سعادة السيد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، الموقر
* السيدات والسادة أعضاء البرلمان الأوروبي
تحية طيبة وبعد،

يتشرف الائتلاف الأهلي النسوي الفلسطيني لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 بأن يرفع إلى مقام مؤسسات الاتحاد الأوروبي هذه المذكرة، في ظل التصعيد غير المسبوق الذي تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي ضوء التطورات القانونية الدولية الأخيرة، وفي مقدمتها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد عدم قانونية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وما يترتب على ذلك من التزامات قانونية على جميع الدول، ومن ضمنها عدم الاعتراف بالوضع غير المشروع الناشئ عن الاحتلال، وعدم تقديم أي عون أو مساعدة تسهم في استمراره، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان احترام القانون الدولي. وانطلاقًا من المادة (21) من معاهدة الاتحاد الأوروبي، التي تجعل احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان وسيادة القانون أساسًا لسياسته الخارجية، فإننا نتطلع إلى أن يترجم الاتحاد الأوروبي هذه المبادئ إلى إجراءات عملية تتناسب مع جسامة الانتهاكات المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

تشهد الأرض الفلسطينية المحتلة تصاعدا غير مسبوق في المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي، يتمثل في التوسع المنهجي للمستوطنات القائمة وبناء أخرى جديدة، وتسريع الضم الفعلي للأرض الفلسطينية، وتسليح الجماعات الاستيطانية المتطرفة، بما فيها ما يعرف بـ”فتيان التلال”، وتوفير الغطاء الرسمي والسياسي والعسكري لها لارتكاب اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين والفلسطينيات. ولم يعد عنف المستوطنين مجرد أعمال فردية، بل تحول إلى سياسة دولة تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض حق الشعب الفلسطيني، غير القابل للتصرف، في الحرية وتقرير المصير.

وتشكل هذه السياسات انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وانتهاكًا للقواعد الآمرة في القانون الدولي التي تحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة ونقل سكان دولة الاحتلال إليها. كما تتعارض بصورة مباشرة مع قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارات 242 (1967)، و446 (1979)، و465 (1980)، و2334 (2016)، التي أكدت عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية، ودعت جميع الدول إلى التمييز في تعاملاتها بين دولة إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، بما يحول دون الإسهام، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في استدامة المشروع الاستيطاني الذي ينتهك القانون الدولي.

إن قيام حكومة الاحتلال بتسليح المستوطنين وتحويلهم إلى ميليشيات بلباس مدني، تمارس العنف المنظم ضد الفلسطينيين والفلسطينيات، يشكل تصعيدًا خطيرًا لا يهدد الشعب الفلسطيني وحده، بل يقوض أسس النظام القانوني الدولي، ويعرض السلم والأمن الإقليميين والدوليين لمخاطر متزايدة، ويكرس سياسة الإفلات من العقاب، بما يتعارض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

كما أن هذه الممارسات تقوض بصورة مباشرة أجندة المرأة والسلام والأمن التي أرسى دعائمها قرار مجلس الأمن 1325 والقرارات اللاحقة، والتي تقوم على الوقاية من النزاعات، وحماية النساء، وضمان مشاركتهن الكاملة والمتساوية في صنع السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات. وفي الحالة الفلسطينية، لا يمكن تحقيق هذه الأهداف في ظل استمرار الاحتلال والاستيطان والعنف المنظم ضد الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، إذ أن إنهاء الاحتلال، وضمان المساءلة، واحترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، تمثل، مجتمعةً، شروطًا أساسية لتحقيق سلام عادل ودائم قائم على العدالة وسيادة القانون.

إن القضية المطروحة أمام الاتحاد الأوروبي اليوم لا تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني فحسب، وإنما تتعلق أيضًا بمستقبل النظام الدولي القائم على قواعد القانون. فالتغاضي عن الاستيطان الاستعماري، وتسليح الجماعات الاستيطانية المتطرفة، والاستيلاء على الأراضي بالقوة، يهدد المبادئ الأساسية التي قام عليها النظام الدولي، وفي مقدمتها عدم جواز السيطرة على الأراضي بالقوة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وواجب مساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي. كما أن استمرار التعامل الانتقائي مع قواعد القانون الدولي، واعتماد معايير مزدوجة في تطبيقها، لا يقوض فقط حقوق الشعب الفلسطيني، بل يضعف أيضًا مصداقية النظام القانوني الدولي، ويشجع على الإفلات من العقاب، ويقوض الثقة العالمية بسيادة القانون.

وانطلاقًا من هذه الاعتبارات القانونية، يدعو الائتلاف الأهلي النسوي الفلسطيني لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325، مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية من خلال الانتقال من سياسة الإدانة إلى سياسة المساءلة الفعلية، وفرض عقوبات محددة وفعالة على المسؤولين عن المشروع الاستيطاني، وعلى الأفراد والكيانات الضالعة في تمويل أو تسليح أو دعم الجماعات الاستيطانية المسلحة، بما فيها “فتيان التلال”، والتي صنفها الاتحاد الأوروبي نفسه كحركة إرهابية، وضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2334، بما يشمل الامتناع عن أي دعم اقتصادي أو مالي أو تجاري أو تقني يسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في ترسيخ المستوطنات أو استدامة الاحتلال، ومراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وربط أي امتيازات أو تعاون مستقبلي باحترام إسرائيل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ودعم آليات المساءلة الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية وآليات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الجرائم الدولية من العقاب، واتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية للفلسطينيين والفلسطينيات، ولا سيما النساء والفتيات والمدافعات عن حقوق الإنسان في المناطق المستهدفة بالاستيطان والمعرضة لعنف المستوطنين، انسجامًا مع التزامات الاتحاد الأوروبي في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن.

إن حماية النظام القانوني الدولي لا تتحقق بالإدانة اللفظية وحدها، وإنما بإعمال قواعد القانون الدولي بصورة متسقة ودون انتقائية أو ازدواجية في المعايير. وإن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتفكيك المشروع الاستيطاني الاستعماري، وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات، واحترام حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، تمثل جميعها متطلبات قانونية وأخلاقية وسياسية لتحقيق سلام عادل ودائم، لأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم إلا على إنهاء الاحتلال، وإعمال العدالة، واحترام القانون الدولي، بما يعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويحافظ على مصداقية النظام الدولي القائم على سيادة القانون.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

الائتلاف الأهلي النسوي الفلسطيني لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325
دولة فلسطين
آب 2026

Memorandum on the Enforcement of the European Union’s Obligations under International Law in Response to Israeli Colonial Settlement Expansion and the Arming of Settler Militias in the Occupied Palestinian Territory
Addressed to:
His Excellency Mr. António Costa, President of the European Council
Honorable Members of the European Parliament
Excellencies, Honorable Members,
Palestinian Women Civil Coalition for the Implementation of UNSCR 1325 has the honor of submitting this memorandum to the esteemed institutions of the European Union in light of the unprecedented escalation unfolding across the Occupied Palestinian Territory, and in view of recent developments in international law, foremost among them the Advisory Opinion of the International Court of Justice. That Opinion affirmed the unlawfulness of Israel’s continued occupation of the Palestinian Territory and clarified the legal obligations arising for all States, including the duty not to recognize as lawful the illegal situation resulting from the occupation, not to render aid or assistance that contributes to its maintenance, and to take appropriate measures to ensure respect for international law.
In accordance with Article 21 of the Treaty on European Union, which establishes respect for international law, human rights, and the rule of law as guiding principles of the Union’s external policy, we look to the European Union to translate these principles into meaningful and concrete measures commensurate with the gravity of the violations being committed in the Occupied Palestinian Territory.
Occupied Palestinian Territory is witnessing an unprecedented escalation of Israel’s colonial settlement enterprise, marked by the systematic expansion of the exiting settlements and building new ones, the accelerated de facto annexation of Palestinian land, the arming of extremist settler groups—including the so-called “Hilltop Youth” (which was classified by the EU as a Terrorist Movement)—and the provision of official political, military, and institutional support that enables these groups to carry out organized attacks against Palestinian men and women. Settler violence can no longer be dismissed as isolated acts committed by individuals; it has become an instrument of state policy aimed at imposing new realities by force and undermining the Palestinian people’s inalienable right to freedom and self-determination.
These policies constitute serious violations of international humanitarian law, particularly the Fourth Geneva Convention, as well as breaches of peremptory norms of international law prohibiting the acquisition of territory by force and the transfer of the occupying power’s civilian population into occupied territory. They also stand in direct contradiction to United Nations Security Council resolutions, in particular Resolutions 242 (1967), 446 (1979), 465 (1980), and 2334 (2016), all of which reaffirm the illegality of Israeli settlements and call upon all States to distinguish, in their dealings, between the State of Israel and the Occupied Palestinian Territory, thereby ensuring that they do not contribute, directly or indirectly, to the maintenance or expansion of the unlawful settlement enterprise.
The Israeli government's policy of arming settlers and effectively transforming them into civilian militias that carry out organized violence against Palestinians represents a dangerous escalation. It not only threatens the Palestinian people, but also undermines the very foundations of the international legal order, places regional and international peace and security at increasing risk, and entrenches a culture of impunity that runs counter to the purposes and principles of the Charter of the United Nations.
These practices also directly undermine the Women, Peace and Security agenda established by United Nations Security Council Resolution 1325 and subsequent resolutions. This agenda is founded on the prevention of conflict, the protection of women, the full, equal, and meaningful participation of women in peacebuilding and decision-making, and addressing the root causes of conflict. In the Palestinian context, these objectives cannot be achieved while occupation, settlement expansion, and systematic violence against the Palestinian people continue. Ending the occupation, ensuring accountability, and respecting the Palestinian people's right to self-determination are indispensable prerequisites for achieving a just and lasting peace founded on justice and the rule of law.
The issue before the European Union today extends beyond the rights of the Palestinian people; it also concerns the future of the international rules-based order itself. Turning a blind eye to colonial settlement expansion, the arming of extremist settler groups, and the acquisition of territory by force threatens the fundamental principles upon which that order is built, foremost among them the prohibition on the acquisition of territory by force, the right of peoples to self-determination, and the obligation to hold perpetrators of serious violations of international law accountable. Continued selective application of international law and the use of double standards not only undermine the rights of the Palestinian people, but also weaken the credibility of the international legal system, encourage impunity, and erode global confidence in the rule of law.
The Israeli government's policy of arming settlers and effectively transforming them into civilian militias that carry out organized violence against Palestinians represents a dangerous escalation. It not only threatens the Palestinian people, but also undermines the very foundations of the international legal order, places regional and international peace and security at increasing risk, and entrenches a culture of impunity that runs counter to the purposes and principles of the Charter of the United Nations.
These practices also directly undermine the Women, Peace and Security agenda established by United Nations Security Council Resolution 1325 and subsequent resolutions. This agenda is founded on the prevention of conflict, the protection of women, the full, equal, and meaningful participation of women in peacebuilding and decision-making, and addressing the root causes of conflict. In the Palestinian context, these objectives cannot be achieved while occupation, settlement expansion, and systematic violence against the Palestinian people continue. Ending the occupation, ensuring accountability, and respecting the Palestinian people's right to self-determination are indispensable prerequisites for achieving a just and lasting peace founded on justice and the rule of law.
The issue before the European Union today extends beyond the rights of the Palestinian people; it also concerns the future of the international rules-based order itself. Turning a blind eye to colonial settlement expansion, the arming of extremist settler groups, and the acquisition of territory by force threatens the fundamental principles upon which that order is built, foremost among them the prohibition on the acquisition of territory by force, the right of people to self-determination, and the obligation to hold perpetrators of serious violations of international law accountable. Continued selective application of international law and the use of double standards not only undermine the rights of the Palestinian people, but also weaken the credibility of the international legal system, encourage impunity, and erode global confidence in the rule of law.
Sincerely,
Palestinian Women’s Civil Coalition for the Implementation of United Nations Security Council Resolution 1325
State of Palestine
August 2026

📌الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة يفتتحان الدورة التدريبية الثانية حول اعداد خطط العمل ودراسات الجدوي ...
04/08/2026

📌الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة يفتتحان الدورة التدريبية الثانية حول اعداد خطط العمل ودراسات الجدوي في محافظة نابلس.

⭕️ افتتحت وزيرة شؤون المرأة، الأستاذة منى الخليلي، الدورة التدريبية الثانية لجمعيات ومراكز محافظتي" نابلس وسلفيت " ، حول إعداد خطط العمل ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع، في المركز النسوي بمخيم عسكر ، وحضر التدريب ممثلات عن 12 جمعية ومركز تم استهدافهم في المشروع .
يأتي هذا التدريب ضمن المرحلة الثانية من مشروع OIL - التمكين الإقتصادي للنساء الفلسطينيات 2026 ، الذي يُنفذه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي
Haitham Saleh Arar
Muna Namura
نجوى عودة
Nazek Anabtawi
Entisar Wazir

03/08/2026

تعزية ومواساة
يتقدم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ممثلا برئيسته الأخت انتصار الوزير وأمانته العامة ومجلسه الإداري وكافة فروعه في الوطن والشتات بأحر التعازي من الأخ المناضل عباس زكي ووالد الزميلة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية كفاح جرادات بوفاة عمتها شقيقة والدها، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يلهمهم الصبر والسلوان
( إنا لله وإنا إليه راجعون )

Address

مبنى منظمة التحرير الفلسطينية النقابات والمنظمات الشعبية
Ramallah
00972

Telephone

+97222423832

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - الامانة العامة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الاتحاد العام للمراة الفلسطينية - الامانة العامة:

Shortcuts

Share