13/08/2026
الصورة أبلغ من الكلام…
يقف أخونا ياسر الشني «أبو حمزة» أمام تفريغ منزله، في مشهدٍ تختصر فيه الصورة وجعًا لا تستطيع الكلمات وصفه.
يا ياسر، نعلم أن ما تمر به ثقيل، وأن فراق البيت ليس فراق جدرانٍ فقط، بل فراق ذكرياتٍ وأيامٍ وعمرٍ كامل.
لكن تذكّر دائمًا أنك لست وحدك…
نحن أهلك وأحبابك وأبناء مخيمك، قلوبنا معك، ودعاؤنا لك، وسنبقى إلى جانبك في هذه المحنة، نشاركك وجعك ونقف معك بكل ما نستطيع.
نسأل الله أن يربط على قلبك، ويمنحك الصبر والقوة، وأن يعوضك خيرًا مما فقدت، ويجبر خاطرك جبرًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ويحفظك وأهلك من كل سوء.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
المخيم كله معكم… ولن تكونوا وحدكم.