07/09/2026
منظمة التعاون الإسلامي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان شراكة لتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي والعمل الإنساني
الرياض: 06سبتمبر 2026
في إطار دعم الشراكات الدولية وتفعيل أدوات التمكين الإنساني، عقدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ممثلة بإدارة الشؤون الإنسانية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، اجتماع المائدة المستديرة المشترك حول: «العمل الخيري الإسلامي: الزكاة والصدقات والأوقاف من أجل التعافي المبكر والشمول والتنمية المستدامة»، وذلك بالعاصمة السعودية الرياض.
وشهدت الفعالية، التي افتتحتها وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية، حضوراً لممثلي الدول الأعضاء وصناع السياسات وخبراء التنمية، لمناقشة الدور المحوري للتمويل الاجتماعي الإسلامي في تعزيز الاستجابة الإنسانية، ودعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة في الشعوب والمجتمعات الأكثر احتياجاً.
وسلطت المائدة المستديرة الضوء على أطر التعاون الجديدة والمبتكرة بين منظمة التعاون الإسلامي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، مع التركيز على بناء الشراكات المؤسسية، وتبادل المعرفة والتجارب الناجحة، وتطوير المبادرات الموجهة للمجتمعات الضعيفة.
وخلال تمثيلها للأمانة العامة في الاجتماع وحفل توقيع اتفاقيات التعاون المصاحبة، أكدت الدكتورة عائشة العيافي، مديرة الشؤون الإنسانية بالمنظمة، على الأهمية الاستراتيجية لتطوير أدوات العمل الخيري الإسلامي، مبينة أن الزكاة والصدقات والأوقاف تشكل روافع أساسية لتعزيز القدرة على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة، وأن تعميق الشراكات المؤسسية سيسهم في تعظيم أثر هذه الأدوات لصالح الفئات الأكثر تضرراً.
كما ناقش المشاركون متطلبات الشفافية والحوكمة الفعالة وقياس الأثر الميداني لمشروعات التمويل الاجتماعي الإسلامي، واستعرضوا الرؤى والتطبيقات الفقهية المعاصرة التي تساند استخدام الموارد الخيرية في المشروعات التنموية والإنسانية المستدامة.
وأكدت منظمة التعاون الإسلامي في ختام الفعالية التزامها الموصول بتوسيع التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين لترسيخ دور التمويل الاجتماعي الإسلامي كمحرك أساسي للتعافي والتنمية وصون الكرامة الإنسانية في جميع الدول الأعضاء.