13/05/2026
لا شيء يبهر الأنسان خاصةً، كجمال الطبيعة الخلّاب، واجتماع الخضرة مع الماء، والنسيم العليل مع رذاذ المطر، وتمايل أغصان الأشجار بدلال، تغرد فوقها أنواع الطيور جذلى، وتسمع تحتها خرير الماء محبوراً يَهَبُ التموّج والنماء، وتنعكس على صفحته ألوان ساحرة من خضرة الشجر، الى بياض السحاب المتقطع، الى زرقة السماء، تنفذ من خلال ذلك خيوط خجول من شمس حانية، شمس الربيع.. أو شمس الشتاء الخجول إن روعة المناظر الطبيعية تجعل الإنسان يسبح باسم المبدع العظيم، فاطر السموات والأرض، وخالق الألوان والإنسان والجمال.لا غرابة أن يفتن الإنسان خاصة بسحر الطبيعة، ومباهجها الجميلة، حين تتجلى كأحلى ما يكون، وتظهر ، فإذا جادها الغيث وكساها العشب وفاحت روائح الأزهار وصاحت دهشة الطيور، تصبح على النقيض، فاتنة، جميلة، ساحرة، تبهر الناظرين.وتخفي من مفاتنها مايسحر العيون، لأن لا يشاهد تلك المناظر الطبيعية الرائعة كثيراً، بخيلة بالخضرة والماء، شحيحة بالجو العليل إلى حدّ القسوة،هيا معي في رحلة بين آحضان الطبيعة بقرية قبة سليم لنكتشف روعة الخالق سبحانه .... # # # ـــــ,,,,,,,,,,,,,,,,تيسير بدر
ود مختار #