ثورة 19 ديسمبر السودان

ثورة 19 ديسمبر السودان ثورتنا سلمية حتي النصر وتسقط تسقط

16/08/2026

اللجنة التمهيدية لصيادلة المملكة المتحدة
بيان إلى الرأي العام

الحرية للدكتور أحمد الوقيع

لا ينبغي أن يقود الرأي إلى السجن، ولا أن تتحول الخصوصية إلى دليل اتهام

تعرب اللجنة التمهيدية لصيادلة المملكة المتحدة عن بالغ قلقها وإدانتها للحكم الصادر بحق الزميل الصيدلي د. أحمد سليمان أحمد الوقيع من محكمة جنايات الأبيض العامة، والقاضي بسجنه لمدد يبلغ مجموعها ست سنوات، إلى جانب مصادرة أمواله، بموجب المادة (51) من القانون الجنائي لسنة 1991 والمادتين (19 و24) من قانون جرائم المعلوماتية.

ننظر إلى هذه القضية من زاوية واضحة لا تحتمل الالتباس: حقوق الصيدلي لا تسقط في زمن الحرب، وحرية الرأي لا تصبح جريمة لأن البلاد في حالة نزاع، والخصوصية لا تفقد حرمتها لمجرد أن السلطة تستطيع الوصول إليها.

وفقاً للمعلومات المتاحة، لم تبدأ قضية د. أحمد الوقيع بعمل مسلح أو عنف أو اعتداء على أحد. بدأت بنقاش حول التزامات ضريبية لمعصرة يملكها في مدينة الأبيض، عن سنوات تأثر فيها النشاط الاقتصادي بالحرب. ثم تدخلت جهة أمنية، وأُلقي القبض عليه، وفُتّش هاتفه، وانتقلت القضية من نزاع ذي طبيعة ضريبية إلى محادثاته الخاصة وآرائه بشأن الحرب وضرورة وقفها، قبل أن تنتهي بحكم بالسجن لست سنوات.

هذا التسلسل وحده يفرض أسئلة قانونية وحقوقية لا يجوز القفز فوقها.

ما الأساس القانوني الذي أُجيز بموجبه تفتيش الهاتف في واقعة بدأت بنقاش ضريبي؟ وهل روعيت الضمانات القانونية الواجبة في التفتيش وضبط البيانات الخاصة؟ وكيف أصبحت محادثات خاصة وآراء بشأن الحرب أساساً يقود إلى هذه العقوبات القاسية؟

هذه الأسئلة ليست تشكيكاً في مبدأ القضاء، بل هي في صميم الدفاع عنه.

فاستقلال القضاء لا يعني تحصين الأحكام من النقد، وسيادة القانون لا تعني مطالبة المجتمع بالصمت أمام حكم يثير أسئلة جدية حول الحقوق والإجراءات. القضاء المستقل يُقوّى بالمراجعة والطعن والمساءلة القانونية، لا بإضفاء العصمة على أحكام البشر.

وفي بلد مزقته الحرب، لا يمكن أن يصبح الاختلاف حولها امتيازاً لا يملكه إلا من يوافق السلطة. حرية التعبير إما أن تشمل الرأي المختلف، أو تفقد معناها بالكامل. والدعوة إلى وقف الحرب، في ذاتها، لا ينبغي أن تتحول إلى بوابة للعقاب الجنائي.

وبالنسبة لنا كصيادلة، فإن القضية تتجاوز د. أحمد الوقيع بشخصه.

الصيادلة في السودان ظلوا يعملون وسط الحرب والنزوح والنهب وانهيار سلاسل الإمداد ونقص الدواء ومخاطر أمنية استثنائية. وليس مقبولاً أن يضاف إلى هذه الأعباء خوف جديد: أن يصبح هاتف الصيدلي أو حديثه أو رأيه السياسي سبباً يمكن أن يقوده إلى السجن.

الصيدلي مواطن كامل الحقوق قبل أن يكون صاحب مهنة.

له حقه في الخصوصية.
وله حقه في الرأي.
وله حقه في الدفاع.
وله حقه في محاكمة عادلة أمام قضاء مستقل.

وهذه ليست مطالب سياسية ولا امتيازات مهنية؛ هذه أبسط مقومات دولة القانون.

ومن موقعنا المهني والنقابي في المملكة المتحدة، نؤكد أن تضامننا مع د. أحمد الوقيع لا يمثل اصطفافاً مع أي طرف من أطراف الحرب السودانية. نحن نقف مع مبدأ أبسط وأكبر من الاصطفافات جميعاً:

لا سلطة فوق القانون، ولا حرب تبرر إهدار الحقوق، ولا انتماء سياسي يسلب الإنسان حريته في التفكير والتعبير.

وعليه، ندعو إلى تمكين د. أحمد الوقيع فوراً من كامل حقوقه في الطعن والاستئناف، وإخضاع إجراءات القبض والتفتيش والأدلة التي ترتبت عليها لمراجعة قانونية دقيقة ومستقلة، وضمان محاكمة عادلة تستوفي كامل الضمانات الوطنية والدولية، والعمل عبر الوسائل القانونية المتاحة لإلغاء أي إدانة لا تقوم على دليل مشروع وإجراءات سليمة، وإطلاق سراحه.

كما ندعو الأجسام الصيدلانية والطبية والمهنية والحقوقية، داخل السودان وخارجه، إلى عدم التعامل مع هذه القضية باعتبارها شأناً فردياً. حماية مهني واحد من التعسف هي حماية للمهنة كلها، والدفاع عن حرية مواطن واحد هو دفاع عن المساحة المدنية التي يحتاجها كل السودانيين.

لقد دفعت بلادنا ثمناً باهظاً حين أصبح السلاح أعلى صوتاً من المؤسسات، والانتماء أقوى من المواطنة، والقوة أسبق من القانون.

والسودان الذي يستحقه شعبه لن يُبنى باستبدال سلطة مسلحة بأخرى، ولا بإسكات المختلفين تحت أي لافتة.

سيُبنى حين يصبح القانون قيداً على السلطة قبل أن يكون قيداً على المواطن، وحين تكون العدالة حقاً للجميع لا أداة يملكها الأقوى.

كامل تضامننا مع الزميل د. أحمد سليمان أحمد الوقيع وأسرته.

الحرية للدكتور أحمد الوقيع.
الحرية ليست منحة، والعدالة ليست امتيازاً.

إعلام اللجنة
16 أغسطس 2026

اليوم أحمد شفاء… وغداً قد يكون أي صاحب رأي.حرية الرأي ليست جريمة، والعدالة لا تُصنع تحت تهديد السلاح.نطالب بالإفراج الفو...
02/07/2026

اليوم أحمد شفاء… وغداً قد يكون أي صاحب رأي.

حرية الرأي ليست جريمة، والعدالة لا تُصنع تحت تهديد السلاح.

نطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور أحمد شفاء، وضمان حقه في محاكمة عادلة أمام قضاء مستقل.

أفرجوا فوراً عن الدكتور أحمد شفاء.



20/12/2025
19/12/2025

اللجنة التمهيدية للصيادلة العاملين في المملكة المتحدة

بيان في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر

من المهجر… مع الشعب، ضد الحرب

في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، نستحضر لحظة تاريخية عبّر فيها الشعب السوداني عن خياره الواضح في الحياة، والحرية، والدولة المدنية الديمقراطية. كانت ديسمبر فعل وعي جماعي، لا حدثاً عابراً، وما زالت قيمها حيّة رغم محاولات الإجهاض والانقضاض عليها بالحرب والعنف.

إننا، في اللجنة التمهيدية للصيادلة العاملين في المملكة المتحدة، ننظر إلى ما يجري في السودان اليوم بوصفه فشلاً أخلاقياً وسياسياً للقوى التي اختارت السلاح بديلاً عن الإرادة الشعبية، وحوّلت البلاد إلى ساحة صراع دموي، دفعت ثمنه الغالبية الساحقة من المدنيين، وفي مقدمتهم المرضى، وكبار السن، والأطفال.

من موقعنا المهني والإنساني، نرى يومياً معنى الحق في الصحة والدواء داخل أنظمة تحترم الإنسان، وهو ما يجعلنا أكثر إدراكاً لحجم الجريمة المتمثلة في تدمير النظام الصحي في السودان، وتجويع المستشفيات، وقطع سلاسل الإمداد الدوائي، وتحويل العلاج إلى امتياز لا حق. إن استهداف الصحة هو استهداف مباشر للحياة، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة سياسية أو عسكرية.

نؤكد أن وجودنا في المهجر لا يعني الحياد تجاه ما يحدث في وطننا، بل يحمّلنا مسؤولية مضاعفة في رفع الصوت، والدفاع عن المدنيين، ودعم الجهود الدولية والإنسانية لوقف الحرب، ومساءلة المسؤولين عنها، واستعادة المسار المدني الديمقراطي الذي خرج من أجله الشعب في ديسمبر.

وفي هذه الذكرى، نترحّم على أرواح شهداء الثورة وكل ضحايا الحرب، ونتضامن مع ملايين السودانيين والسودانيات الذين حُرموا من أبسط حقوقهم، ونجدد التزامنا المهني والإنساني بأن نكون جزءاً من معركة الحياة، لا شركاء في الصمت.

ديسمبر خيار شعب… والحرب نقيضه
لا للحرب، نعم للسلام والعدالة




إعلام اللجنة
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م

19/12/2025

لجنة صيادلة السودان المركزية

بيان بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة

ديسمبر باقية… والمهنة في صف الشعب

تمرّ علينا اليوم الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، الثورة التي أعادت للشعب السوداني صوته وكرامته، وأكدت أن إرادة الجماهير أقوى من الطغيان، وأن السلمية كانت وستظل سلاح الثوار في مواجهة الاستبداد والفساد.

إن لجنة صيادلة السودان المركزية، وهي تستحضر هذه الذكرى العظيمة، تُجدّد انحيازها الكامل لثورة ديسمبر ومطالبها الأصيلة في الحرية والسلام والعدالة والحكم المدني الديمقراطي، وتؤكد أن ما يتعرض له وطننا اليوم من حرب مدمّرة وانهيار شامل هو نتيجة مباشرة لانقلاب قوى الردة وعسكرة الدولة، وسعي فلول النظام البائد وشركائهم لاختطاف إرادة الشعب وإجهاض حلمه في وطنٍ معافى.

لقد دفعت المهن الصحية، وعلى رأسها الصيادلة، ثمن هذه الحرب الباطشة؛ بانهيار المنظومة الصحية، وانقطاع الإمداد الدوائي، وارتفاع أسعار الأدوية، وتشريد الكوادر، واستهداف المدنيين، وحرمان الملايين من حقهم الأساسي في العلاج والحياة الكريمة. وهي جرائم لا تسقط بالتقادم، ويتحمّل مسؤوليتها كل من أشعل هذه الحرب واستثمر في استمرارها.

إننا نؤمن بأن دور الصيادلة لا ينفصل عن قضايا شعبهم، وأن الدفاع عن الحق في الدواء، والصحة، والحياة، هو جزء لا يتجزأ من معركة استعادة الدولة المدنية الديمقراطية. وعليه، نؤكد رفضنا القاطع للحرب، ولكل أشكال العسكرة والميليشيات، ونتمسك بخيار السلام الشامل والعادل، وببناء نظام صحي وطني يخدم المواطن لا مصالح الفاسدين وتجار الحروب.

في هذه المناسبة، نترحّم على أرواح شهداء الثورة والحرب، ونتضامن مع الجرحى والمفقودين والنازحين واللاجئين، ونعاهد شعبنا على مواصلة النضال المهني والوطني، والعمل مع كل القوى الحيّة من أجل سودانٍ جديد، آمن، عادل، وديمقراطي، تسوده سيادة القانون وتصان فيه كرامة الإنسان.

المجد والخلود للشهداء
لا للحرب… نعم للسلام والدولة المدنية
ديسمبر ثورة شعب… وستنتصر




إعلام اللجنة
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥م

Address

Sudan �
Atbara

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ثورة 19 ديسمبر السودان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share